19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab

2 May 2018   Europe And Turkey: The End Of Illusion - By: Gilles Pargneaux, Alon Ben-Meir, and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 نيسان 2017

رحل الولد الفلسطيني..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لشهر إبريل / نيسان قصة حياة وموت مع الولد الفلسطيني احمد دحبور. ففي 20 إبريل 1946 أبصرت عيناه النور في عروس مدن المتوسط وعلى بعد خطوات من شاطىء حيفا في حي وداي النسناس، الذي عاش ومات أبو يسار، وهو يلهج بالعودة للحي وللمدينة العظيمة حيفا، وغادرنا أمس في 8 إبريل بعد رحلة طويلة ومريرة مع مرض الفشل الكلوي. فبدا كان إبريل قدر احمد في الحضور والغياب، ومواسم الهجرات المتتالية.

حط الشاعر الفلسطيني الكبير، احمد دحبور رحاله بعد ظهر أمس في المستشفى الإستشاري في ضاحية الريحان بمدينة رام الله، بعد ان إنهكه المرض، وإستنزف قواه وقدراته على المقاومة. غادرنا ابو يسار بعد صراع آخر مع الزمن والهجرات المتتالية. فبعد عام النكبة هاجرت عائلته إلى لبنان 1948، لكنها سرعان ما هاجرت إلى سوريا وتحديديا إلى مخيم اللاجئين في حمص، حيث ترعرع الشاعر المبدع احمد هناك، ونهل المعارف الأولى من معاناة عائلته، وشظف العيش في المخيم وفي مدارس الوكالة. كما تعلم من اساتذته السوريين والفلسطينيين بحور الشعر، التي سكنت روحه وموهبته، التي أطلقها باكرا. ورغم ان القامة الوطنية دحبور، لم يتح له تحصيل تعليم عالي، إلآ انه فرض حضوره عبر إبداعه وتألقه المبكر في اوساط الشعراء الفلسطينيين والسوريين في سوريا وبين أقرانه من الشعراء العرب، وبعد ان التحق بصفوف الثورة الفلسطينية من خلال حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وغنى لها، وجال في فضائها، اصدر ما يزيد على عشر دواوين خلال سني عمره ال71، وكتب كلمات العديد من الأغاني، منها: "إشهد يا عالم علينا وعلى بيروت" و"يا شعبي يا عود الند" و"ويابنت قولي لأمك" و"عوفر والمسكوبية" و"صبرا وشاتيلا" ..إلخ، ويعتبر احمد دحبور من الرواد المؤسسين لفرقة "العاشقين"، التي إرتبط معها روحيا. كما ان ابو يسار رافق الثورة ودروبها في عمان وبيروت وتونس وعاد معها للجزء المتاح له من الوطن، كما كان يحب وصف عودتنا للضفة الفلسطينية وقطاع غزة.

تميز احمد دحبور بنهم كبير في القراءة، وبقدر ما أصدر ونظم الشعر، بقدر ما قرأ مئات والآف الكتب، وكتب عنها                                                   ،                        وكانت زاويته في جريدة الحياة الجديدة " عيد الأربعاء"، من أغنى الزوايا الثقافية. حيث كان يعرض فيها إسبوعيا كتاب او رواية. وإختياره عنوان زاويته "عيد الأربعاء" لم يكن وليد الصدفة، انما وفاءا للمدينة السورية، التي تربى في أحضانها، وشارك ابناءها افراحها واتراحها، مدينة حمص البطلة، حيث كان يوم الأربعاء بمثابة عيد لها ولابنائها.

هذا وتقلد الشاعر الكبير احمد دحبور عددا من المواقع الأدبية والإدارية منها: مدير تحرير مجلة "اللوتس" 1988؛ مدير دائرة الثقافة في منظمة التحرير الفلسطينية حتى العودة للوطن في 1994؛ وكان عضو الأمانة العامة لإتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، وعضو اتحاد الأدباء والكتاب العرب، وبعد العودة للوطن تسلم موقع وكيل وزارة الثقافة الفلسطينية حتى تقاعده. وحاز ابو يسار على جائزة توفيق زياد للشعر عام 1998. ومنحه الرئيس محمود عباس، وسام "الإستحقاق والتميز" في 23 آذار/مارس 2012.

في حقل الثقافة والمعرفة والإبداع حلق احمد دحبور عاليا، وأشهر إسمه في سماء فلسطين والعالم العربي وفي اوساط الثقافة العالمية. حيث تربع على موقع متقدم جدا مع مجايليه من الشعراء والأدباء، فهو من الرواد، وممن اسهموا بتعميق الهوية والشخصية الوطنية. وبخسارته، خسرت الثقافة وفرقة الشعر المتقدمة فارسا مميزا، ومبدعا فحلا. غير ان احمد دحبور الشاعر والاديب والمناضل سيبقى ما بقيت دواوين شعره ونتاجاته المعرفية تضيء صفحات المعرفة الوطنية والقومية والإنسانية. رحم الله ابو يسار، والعزاء لنا جميعا وللثقافة الوطنية بف

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيار 2018   المشهد الدولي وفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة

20 أيار 2018   تمور الاحتلال.. هل تفسد الصوم؟ - بقلم: خالد معالي

19 أيار 2018   متاهة السراب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيار 2018   القُدسُ بالطِّقس الرّمَضَاني..! - بقلم: أحمد إبراهيم

19 أيار 2018   هنيّة قائدا للمقاومة السلمية بالضفة..! - بقلم: بكر أبوبكر



19 أيار 2018   إن أبدعنا في البقية..! - بقلم: تحسين يقين

18 أيار 2018   إعادة هيكلة المجلس - بقلم: عمر حلمي الغول








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية