15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir



29 September 2017   Uri Avnery: A Tale of Two Stories - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



8 نيسان 2017

رحل الولد الفلسطيني..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لشهر إبريل / نيسان قصة حياة وموت مع الولد الفلسطيني احمد دحبور. ففي 20 إبريل 1946 أبصرت عيناه النور في عروس مدن المتوسط وعلى بعد خطوات من شاطىء حيفا في حي وداي النسناس، الذي عاش ومات أبو يسار، وهو يلهج بالعودة للحي وللمدينة العظيمة حيفا، وغادرنا أمس في 8 إبريل بعد رحلة طويلة ومريرة مع مرض الفشل الكلوي. فبدا كان إبريل قدر احمد في الحضور والغياب، ومواسم الهجرات المتتالية.

حط الشاعر الفلسطيني الكبير، احمد دحبور رحاله بعد ظهر أمس في المستشفى الإستشاري في ضاحية الريحان بمدينة رام الله، بعد ان إنهكه المرض، وإستنزف قواه وقدراته على المقاومة. غادرنا ابو يسار بعد صراع آخر مع الزمن والهجرات المتتالية. فبعد عام النكبة هاجرت عائلته إلى لبنان 1948، لكنها سرعان ما هاجرت إلى سوريا وتحديديا إلى مخيم اللاجئين في حمص، حيث ترعرع الشاعر المبدع احمد هناك، ونهل المعارف الأولى من معاناة عائلته، وشظف العيش في المخيم وفي مدارس الوكالة. كما تعلم من اساتذته السوريين والفلسطينيين بحور الشعر، التي سكنت روحه وموهبته، التي أطلقها باكرا. ورغم ان القامة الوطنية دحبور، لم يتح له تحصيل تعليم عالي، إلآ انه فرض حضوره عبر إبداعه وتألقه المبكر في اوساط الشعراء الفلسطينيين والسوريين في سوريا وبين أقرانه من الشعراء العرب، وبعد ان التحق بصفوف الثورة الفلسطينية من خلال حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وغنى لها، وجال في فضائها، اصدر ما يزيد على عشر دواوين خلال سني عمره ال71، وكتب كلمات العديد من الأغاني، منها: "إشهد يا عالم علينا وعلى بيروت" و"يا شعبي يا عود الند" و"ويابنت قولي لأمك" و"عوفر والمسكوبية" و"صبرا وشاتيلا" ..إلخ، ويعتبر احمد دحبور من الرواد المؤسسين لفرقة "العاشقين"، التي إرتبط معها روحيا. كما ان ابو يسار رافق الثورة ودروبها في عمان وبيروت وتونس وعاد معها للجزء المتاح له من الوطن، كما كان يحب وصف عودتنا للضفة الفلسطينية وقطاع غزة.

تميز احمد دحبور بنهم كبير في القراءة، وبقدر ما أصدر ونظم الشعر، بقدر ما قرأ مئات والآف الكتب، وكتب عنها                                                   ،                        وكانت زاويته في جريدة الحياة الجديدة " عيد الأربعاء"، من أغنى الزوايا الثقافية. حيث كان يعرض فيها إسبوعيا كتاب او رواية. وإختياره عنوان زاويته "عيد الأربعاء" لم يكن وليد الصدفة، انما وفاءا للمدينة السورية، التي تربى في أحضانها، وشارك ابناءها افراحها واتراحها، مدينة حمص البطلة، حيث كان يوم الأربعاء بمثابة عيد لها ولابنائها.

هذا وتقلد الشاعر الكبير احمد دحبور عددا من المواقع الأدبية والإدارية منها: مدير تحرير مجلة "اللوتس" 1988؛ مدير دائرة الثقافة في منظمة التحرير الفلسطينية حتى العودة للوطن في 1994؛ وكان عضو الأمانة العامة لإتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، وعضو اتحاد الأدباء والكتاب العرب، وبعد العودة للوطن تسلم موقع وكيل وزارة الثقافة الفلسطينية حتى تقاعده. وحاز ابو يسار على جائزة توفيق زياد للشعر عام 1998. ومنحه الرئيس محمود عباس، وسام "الإستحقاق والتميز" في 23 آذار/مارس 2012.

في حقل الثقافة والمعرفة والإبداع حلق احمد دحبور عاليا، وأشهر إسمه في سماء فلسطين والعالم العربي وفي اوساط الثقافة العالمية. حيث تربع على موقع متقدم جدا مع مجايليه من الشعراء والأدباء، فهو من الرواد، وممن اسهموا بتعميق الهوية والشخصية الوطنية. وبخسارته، خسرت الثقافة وفرقة الشعر المتقدمة فارسا مميزا، ومبدعا فحلا. غير ان احمد دحبور الشاعر والاديب والمناضل سيبقى ما بقيت دواوين شعره ونتاجاته المعرفية تضيء صفحات المعرفة الوطنية والقومية والإنسانية. رحم الله ابو يسار، والعزاء لنا جميعا وللثقافة الوطنية بف

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين أول 2017   رائحة الانتخابات تفوح في اسرائيل.. ماذا يعني ذلك؟ - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

18 تشرين أول 2017   مستقبل المقاومة بعد المصالحة الفلسطينية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -2 - بقلم: عمر حلمي الغول

17 تشرين أول 2017   فلسطين اقوى من كل الضغوط..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 تشرين أول 2017   هل سيتمكن الفلسطينيون أخيرا ً من لعب أوراقهم بشكل صحيح؟ - بقلم: د. ألون بن مئيــر

17 تشرين أول 2017   نتطلع الى نقلة نوعية في اوضاع الفصائل والقوى..! - بقلم: عباس الجمعة

17 تشرين أول 2017   الاهبل..! - بقلم: عيسى قراقع

17 تشرين أول 2017   ملكة في بيت زوجي؟! - بقلم: ناجح شاهين

16 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 تشرين أول 2017   المصالحة والمقاومة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

16 تشرين أول 2017   المصالحة، الشراكة واحترام حقوق الإنسان..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين أول 2017   الطريق المسدود..! - بقلم: زياد جرغون

16 تشرين أول 2017   في ذكرى 17 أكتوبر.. "حمدي قرعان" بطولة لم تتكرر - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية