12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 نيسان 2017

خنق غزة بانتظار إعدامها..!


بقلم: د. أحمد الشقاقي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أعادت السلطة الفلسطينية طلتها لقطاع غزة من بواباتها الواسعة، وبدلاً من أن نرى حضوراً للرئيس محمود عباس إلى قطاع غزة ليجسد عمل حكومة التوافق، لمسنا تراجعاً للخلف على حساب من دعاهم للاستنكاف نكاية بحكومة "حماس".

النتائج التي تسببت بها أزمة الرواتب الأخيرة لا تنحصر في المشهد الأخير الذي ارتسمت معالمه في كافة تفاصيل الحياة بغزة، لأنه من الإجحاف أن نحددها في هذه الصورة، والتراجع الرسمي نحو القطاع يلمسه كل متابع لشئون القضايا التفصيلية التي تقف حجر عثرة أمام المصالحة الفلسطينية.

ما تقدمه المعادلة الجديدة التي تفرضها السلطة الفلسطينية يوجه رسائل خطيرة لكافة الأطراف السياسية بما فيها "فتح" و"حماس"، وحتى المنظومة الدولية الراعية لهذا الجسم الذي أصبح وبالاً على الشعب الفلسطيني، وشكل التعامل الرسمي في الضفة الغربية مع الرفض الشعبي لجريمة قطع الراتب يؤكد أن توجهاً سياسياً يستبق الإرادة الاقتصادية والقرار المالي.

وعليه فإن من باب وضع الحقيقة بأكملها أمام من أغرقتهم تفاصيل الإشكالات اليومية، فإن هذه الأزمة قد بدأت يوم أن رفضت الحكومة التعامل مع الواقع الذي أفرزه صندوق الانتخابات عام 2006، وانطلق مساره حينما قدمت بشكل واضح دعوة لموظفيها للاستنكاف عن العمل في أتون الصراع الحزبي، ليصل بعد عشر سنوات من الراتب المجاني إلى محطته الأخيرة بالتهديد بقطعه لتفجير أزمات جديدة في بيوت غزة وشوارعها.

إن الاستخدام المسيس للقمة العيش يستدعى كلاماً مسئولاً بحجم الكارثة، فقد سمح الموظف يوم أن جلس في بيته ليتقاضى راتبه بأن يكون هذا الراتب مقابل الولاء، ومن يقدم هذا المال السياسي أقر قاعدة فحواها أن الراتب مكافأة للالتزام بقرارات "الشرعية" المختلف على تفسيرها في الساحة الحزبية الفلسطينية، وفور سريان هذه القاعدة تَملَّكَ راعي المال السياسي سلطة التهديد بلقمة العيش ضمن أي مناكفة حزبية سواء كانت مع أبناء "فتح"، وحتى غيرها من الفصائل الوطنية والإسلامية لنجد قطع للرواتب في الضفة مثلاً بسبب تغريده على الفيس بوك أو حضوراً لورشة عمل في بلد عربي.

هذه النزعة السلطوية التي استخدمت التهديد الضمني والصريح بالراتب كانت واضحة لدى جميع للفئات الموظفة، وكان يشار بالبنان إلى من يرفع التقارير هنا، ويقدم النكايات هناك، وللأسف فإن هؤلاء وجدوا أنفسهم كذلك ضحية لذات السم والوجع.

السلطة الفلسطينية بقرارها المدروس في كافة أروقة قيادتها تواصل مسيرها في ذات النهج، فهي تعمل على إدارة صناعة أزمة متلاحقة، ولا تفجر أزمة مباشرة في إطار مواصلة سياسة "الخنق" بعيداً عن الوصول إلى مشهد "الإعدام" لرغبتها باستمرار الأزمة وليس تفجير المشهد الذي قد يطالها، ومحاولة التهديد كذلك بما تبقى من راتب.

أخطأت "فتح" حينما سمحت بتغول السلطة على سياق حركة التحرر الوطني، وسمحت لبعض متنفذيها بأن ينقلوها إلى حزب السلطة، كذلك أخطأت حينما تركت ساحة غزة بعيدة عن قرار أبنائها، وواصلت ذلك حينما انحسر العمل السياسي لها على مؤتمرات تضفي مزيد من الشرعيات للشخص الواحد بعيداً عن المصلحة الوطنية وسياق وجودها كرقم مهم في سياق النضال ضد الاحتلال.

الحديث عن ألم الناس وانهيار منظومة العمل الاقتصادي في أسواق غزة لم يكن وليد اللحظة، وتكدس عشرات الآلاف من الخريجين العاطلين عن العمل، وارتفاع مستويات الفقر، وتدني مستويات الدخل لدى كافة الفئات استبق هذه الخطوة، وعشرات آلاف الأسر لا تجد ما يسد رمقها في ظل انقسام داخلي، يحكم أركانه فتات المال السياسي.

أما الحكومة في غزة فإن أبو مازن يوجه لها ضربة جديدة ويضع لجنتها الإدارية في موقف لا تحسد عليه، فالأزمات باتت أكبر من قدرة طرف واحد على استيعابها، وهو ما يتطلب دراسة حقيقية لجدوى العمل وفق هذا الأسلوب، والمنتظر أن نرى تغيراً في منطق التعامل مع الواقع الجديد بدلاً من الغوص في متاهات الأزمات التي لا تنتهي. يتوجب العودة إلى أصل الخلاف وتوسيع دوائر المسئولية الوطنية بمشاركة الجميع، وأن نجد أبواباً للحوار مع كافة الأطراف الفلسطينية، ولا يعيب "حماس" أن تقدم نفسها كمقاومة تحترم جماهيرها وترعى همومهم، بما يحفظ انجازها في توفير بيئة حاضنة للمقاومة وسلاحها.

إن حالة الارتباك التي تشهدها الساحة الفلسطينية الآن قد شخصتها مبادرة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان شلح في أكتوبر من العام الماضي. صحيح أن البعض ادعى مثاليتها في ظل هذا الواقع المشوه، أو أنها دافعها الوطني يتعارض مع تعقيدات المشهد السياسي، لكن النقاط العشرة التي قدمتها مبادرته تضمن خروجاً بأقل الأضرار من هذا الواقع المأزوم. لأن جريمة الراتب لن تتوقف عند هذا المستوى وسنجد توجهات للسلطة الرسمية في الضفة الغربية متساوقة مع الاشتراطات الغربية والإسرائيلية، فقد ارتفعت أصوات داخل الكيان تطالب بقطع مخصصات الأسرى والشهداء..!

الشعب الفلسطيني خلال مسيرة نضاله المستمرة ضحى بما هو أغلى من راتب السلطة، وعشرات آلاف العاملين في الداخل المحتل وجدوا أنفسهم عاطلين عن العمل، واستطاعوا أن يواصلوا صمودهم لإدراك الشارع أن الكرامة والوطنية هي أغلى من استحقاق الراتب والتزاماته.

* الكاتب يقيم في قطاع غزة. - gazapress1001@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية