19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab

2 May 2018   Europe And Turkey: The End Of Illusion - By: Gilles Pargneaux, Alon Ben-Meir, and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 نيسان 2017

دير ياسين.. أبشع المجازر


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حتى الشياطين تتأفف منها؛ قتل، اغتصاب، تقطيع، وإلقاء الجثة في النار؛ "إنه شيء تأنف الوحوش نفسها ارتكابه؛ لقد أتوا بفتاة واغتصبوها بحضور أهلها، ثم انتهوا منها وعذبوها وقطعوا نهديها ثم ألقوا بها في النار"؛ هذه كانت شهادة احد الصحفيين الذي تابع مجزرة دير ياسين ووثقها.

تباكى "نتنياهو" على مجزرة خان شيخون في سوريا وذرف دموع التماسيح؛ والتي استخدم فيها غاز السارين المحرم دوليا؛ كونه سلاح دمار وقتل شامل، وقتل به الأطفال والنساء والشيوخ؛ ولكنه لم يتباكى على مئات الأطفال الذي قتلوا في الحرب العدوانية على غزة عام 2014، والتي قد تتكرر في أية حرب قادمة.

يا لنفاق العالم المتمدن والمتحضر!! لو أن طفلا يهوديا قتل ولو بالخطأ؛ من قبل المقاومة الفلسطينية؛ وما هي بفاعلة؛ لتمتعها بحيز أخلاقي كبير جدا؛ بعكس "نتنياهو" وزمرته؛ لصارت صوره تملئ الأرض، ولخرج "نتنياهو" على فضائيات العالم باكيا تسيل دموعه، ولاستعطف العالم كي ينصره في دحر "الإرهاب".

بحسب القانون الدولي الإنساني وكافة الشرائع والمواثيق الدولية؛ فان مجزرة دير ياسين تعتبر جريمة حرب لا تسقط بالتقادم، ومن هنا فان من قام بها هو مجرم ووحش لا يحق له أن يحيا أو يعيش ويجب ملاحقته ومحاكمته وإعدامه.

كيف لكيان غاصب محتل وآخر احتلال في العالم؛ أقيم على مجازر  وأشلاء الأطفال والنساء؛ كيف له أن يستمر ويطول عمره؟! ففي التاسع من نيسان (ابريل)، من كل عام  تحل ذكرى مجزرة دير ياسين، التي راح ضحيتها عدد كبير من  الأطفال والنساء، عقب الهجوم الذي نفذته الجماعتان الصهيونيتان 'أرغون' و'شتيرن'، في نيسان (ابريل) عام  1948 والتي مضى عليها 69 عاما ولا ينساها قرابة 13  مليون فلسطيني.

المجزرة الوحشية؛ تبقى شاهدةً على فظاعة الجرائم التي ارتكبتها هذه العصابات في كيان  الاحتلال الإجرامية وقتها، لتهجير الفلسطينيين من أرضهم وطردهم في منافي الأرض لا يلوون على شيء.

ما بين 250 إلى 360 شهيدا فلسطينيا قتلوا بدم بارد خلال المجزرة؛ بعد أن شنت جماعات اليهودية بشن هجوم على قرية دير ياسين، الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، وهو ما أدى لاحقا إلى تكرار مجازر الاحتلال والتي كان آخرها مجزرة استشهاد قرابة  500 طفل  خلال الحرب العدوانية على غزة عام 2004 في حرب العصف المأكول، وإعدام أطفال وشبان صغار السن على حواجز لاحتلال.

في تفاصيل أحداث المجزرة؛ فان عناصر المنظمتين (الأرغون وشتيرن) شنتا هجوما على قرية دير ياسين قرابة الساعة الثالثة فجراً، لكنهم تفاجأ بنيران الأهالي التي لم تكن في الحسبان وسقط من اليهود 4 قتلى و 32 جريحا؛ وبعد ذلك طلبت العصابات المساعدة من قيادة 'الهاغاناه' في القدس وجاءت التعزيزات، وتمكّنوا من استعادة جرحاهم وفتح الأعيرة النارية على القرويين دون تمييز بين رجل أو طفل أو امرأة.

ولم تكتف العناصر اليهودية المسلحة من إراقة الدماء في القرية، بل أخذوا عدداً من القرويين الأحياء بالسيارات واستعرضوهم في شوارع الأحياء اليهودية وسط هتافات اليهود، ثم العودة بالضحايا إلى قرية دير ياسين وتم انتهاك جميع المواثيق والأعراف الدولية حيث جرت أبشع أنواع التعذيب.

مراسل صحافي  فرنسي عاصر المجزرة  قال أن مجزرة دير ياسين كانت عاملاً مهمّاً في الهجرة الفلسطينية إلى مناطق أُخرى من فلسطين والبلدان العربية المجاورة، لما سببته المجزرة من حالة رعب عند المدنيين، حيث يشير البعض إلى أنها كانت الشَّعرة التي قصمت ظهر البعير في إشعال الحرب العربية  الصهيونية في عام 1948.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني"..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيار 2018   المشهد الدولي وفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة

20 أيار 2018   تمور الاحتلال.. هل تفسد الصوم؟ - بقلم: خالد معالي

19 أيار 2018   متاهة السراب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيار 2018   القُدسُ بالطِّقس الرّمَضَاني..! - بقلم: أحمد إبراهيم

19 أيار 2018   هنيّة قائدا للمقاومة السلمية بالضفة..! - بقلم: بكر أبوبكر



19 أيار 2018   إن أبدعنا في البقية..! - بقلم: تحسين يقين

18 أيار 2018   إعادة هيكلة المجلس - بقلم: عمر حلمي الغول








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية