12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 نيسان 2017

في ذكرى مجزرة دير ياسين.. المجازر بحق شعبنا لم تتوقف


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

المجازر الصهيونية بحق شعبنا لم تنته ولن تتوقف جاؤوا الى أرضنا بمشروعهم الصهيوني تحت شعارات خادعة ومضللة، "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، ومنذ اللحظة الأولى لغزوتهم، وبعد مؤتمرهم الصهيوني الأول في بازل بسويسرا في آب 1897 وضعوا نصب اعينهم طرد وتهجير شعبنا عن أرضنه ووطنه وإحلال مستوطنيهم مكانه، ولذلك كانت العصابات الصهيونية، ترى بأن تحقيق ذلك غير ممكن إلا عبر المجازر والمذابح، ولترتكب عصابات "الهاجانا" و"شتيرن" و"الملباخ" الصهيونية مذبحتها بحق سكان قرية دير ياسين، من اجل بث الرعب والخوف في قلوب أبناء شعبنا واهلنا، ليس في دير ياسين فقط، بل في كل القرى والمدن الفلسطينية في الجذر الفلسطيني، من اجل حملهم على الرحيل القسري.

ولم تكن مجرزة دير ياسين الوحيدة بل إستتبعتها مجازر اخرى الدوايمة وكفر قاسم والسموع ومخيم جنين وصبرا وشاتيلا وغزة وتلك القائمة الطويلة من المجازر المتواصلة بحق شعبنا دون توقف، ودون ان يرف جفن أو يذرف دمع لهذا الغرب الإستعماري المجرم والمتوحش والمتشدق بقيم الحرية والديمقراطية والعدالة وحق الشعوب في تقرير مصيرها، و"المعهر" لمثل هذه القيم والمبادئ الإنسانية، والمستخدم والمدافع عنها فقط عندما تخدم اهدافه ومصالحه، في وقت يتنكر لها، بل يحاربها حينما تتعارض مع ذلك، فالديمقراطية الأمريكية والأطلسية  المزعومة جلبت الخراب والدمار لشعوبنا وامتنا العربية، فالعراق خير شاهد ودليل على تلك الديمقراطية التي يدفع العراقيون ثمنها حتى اللحظة مئات ألآلاف القتلى والجرحى والمعتقلين والمشردين، والحروب المذهبية والطائفية والقبلية والعشائرية والتقسيمات الجغرافية والجهوية، عدا عن الخراب والدمار والجوع والفقر وإمتهان الكرامة وغياب الحريات والتعددية الحزبية والسياسية وغيرها.

وما حدث ويحدث في ليبيا وسوريا والتي كان اخرها العدوان الأمريكي على سوريا فجر الجمعة الماضي وبقرار انفرادي خارج عن الشرعية الدولية تحت حجج وذرائع استخدام الجيش السوري للأسلحة الكيماوية، فمن قتل الشعوب في اليابان وفيتنام بالأسلحة الذرية والمحرمة دولياً، ويحمي دولة الإحتلال التي تمارس القتل والإرهاب بحق شعبنا الفلسطيني منذ سبعين عاما، لا يحق له الحديث عن الإرهاب وحقوق الإنسان والحرية والديمقراطية.

هذا الغرب الإستعماري المسؤول الأول والمباشر عن كل الجرائم المرتكبة بحق شعبنا الفلسطيني لا يأبه ولا يلتفت لمصير شعبنا ولا يتعامل معنا على أساس اننا بشر لنا حقوق كبقية أبناء البشرية، نريد ان نحيا ونعيش في وطن حر ينعم فيه اطفالنا بالحرية والأمن والأمان كباقي بني البشر، بل همه وهاجسه الأول توفير الأمن والأمان والحماية لدولة الإحتلال، فامريكا والغرب المجرم يذرفون الدموع ويزعقون وينعقون رسمياً وشعبياً لمجرد سقوط جريح او قتيل صهيوني، وينعتون شعبنا بأقذع الأوصاف أقلها قتلة وإرهابيون، رغم انهم يخوضون نضالهم وكفاحهم ضد المحتل ووفق ما كفله لهم القانون الدولي من إستخدام لكافة أشكال النضال من اجل نيل حريتهم وإستقلالهم، وهذا الزعيق والنعيق لا نسمعه منهم، بل نرى صمت مطبق او دعوات لضبط النفس، وإيجاد الحجج والأعذار لإسرائيل في ارتكابها لجرائمها بحق شعبنا الفلسطيني، وليس ذلك فقط بل كانت امريكا والغرب الإستعماري المجرم والمتوحش في الخط الدفاعي الأول ضد اي قرارات او عقوبات قد تتخذها او تفرضها عليها المؤسسات الدولية على خلفية تلك الجرائم، لكي تصبح اسرائيل بفعل تلك الحضانة والمظلة والحماية دولة فوق القانون تعربد وتقتل كيفما تشاء وبدون حسيب او رقيب.

المأساة والطامة الكبرى، رغم كل المجازر المرتكبة بحق شعبنا، والتي يفترض ان توحدنا في مواجهة تلك الجرائم والمجازر، وجدنا أنفسنا نقتتل ونوغل في دم بعضنا البعض على خلفية صراعات على سلطة بدون سلطة ومصالح فئوية وحزبية، وقسمنا الوطن جغرافيا على مذبح شهوة السلطة والمصالح والمنافع، وليس هذا فحسب، بل نقلنا صراعاتنا وخلافاتنا الى مخيمات شعبنا في لبنان وسوريا، وكأن شعبنا هناك لا يكفيه ما يعيشه من مأساة  وذل وإمتهان كرامة ومصادرة حقوق في تلك المخيمات.

اليوم باتت مشاريع تصفية القضية الفلسطينية وتفكيك المشروع الوطني، اخطر من أي وقت مضى، حيث المحتل بات على قناعة بأن الأوضاع الدولية في ظل فوز اليمين المتطرف في أمريكا وبريطانيا وأكثر من بلد أوروبي وتعطل الإرادة الدولية، وانهيار الحالة العربية واتجاهها للتطبيع والعلنية في علاقاتها  معه وضعف وانقسام الحالة، توفر له فرصة غير مسبوقه لفرض شروطه ومشاريعه التصفوية على الشعب الفلسطيني، مشاريع تقبر حل الدولتين، ومنع  منح الفلسطينيين حق المواطنة المتساوية في مشروع حل الدولة الواحدة، مشروع يقوم على تأبيد وشرعنة الاحتلال ضمن ما يسمى بالسلام الاقتصادي.

في الذكرى التاسعة والستون لمذبحة دير ياسين، نستشعر بأن مذبحة كبرى قادمة بحق حقوق وثوابت شعبنا، بحق قضيته ومشروعه الوطني، ولذلك يجب علينا أن لا نكون شركاء في هذا الذبح، فخلافاتنا وفرقتنا وانقساماتنا،من شأنها ان تشكل مساهمة وخدمة مجانية لأعدائنا لتحقيق أهدافهم ومشاريعهم، ألم يحن الوقت لقياداتنا لكي ترتقي الى مستوى المخاطر المحدقة بقضيتنا ومشروعنا الوطني..؟ ألم يحن الوقت لكي ننهي الإنقسام المدمر العابث بالجسد الفلسطيني كالسرطان..؟ ألم يحن الوقت لكي  يكون لنا رؤيا وطنية جامعة، ونرسم استراتيجية سياسية كفاحية تقوم على الصمود والمقاومة..؟ ألم  يحن الوقت لكي نستعيد وحدتنا الوطنية على أساس برنامج سياسي موحد، ينهي ويقطع التدخلات العربية والإقليمية والإسرائيلية والأمريكية  في ساحتنا وقرارنا الفلسطيني..؟

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية