20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



9 نيسان 2017

بعد اجتماع اللجنة المركزية، شدوا الاحزمة على البطون..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما فهمته من اجتماع اللجنة المركزية لحركة "فتح" وما تمخض عن هذا الاجتماع من قرارات هو التالي:

اولا: كما هو واضح للجميع منذ البداية، ولكن لاعتبارات مختلفه يفضلون تجاهله، هو ان قرار خصم رواتب موظفي غزة كان بعلم ومموافقة وتوجيهات الرئيس محمود عباس، وهو في اجتماع المركزية امس اكد على دعمه لقرار الحكومة. كان واضحا منذ البداية ان الدكتور رامي الحمد الله لا يستطيع اتخاذ قرار بهذا الحجم دون دعم وموافقة ومباركة الرئيس عباس.

ثانيا: قرار خصم الرواتب ليس القرار الأخير الذي يتعلق بموظفي قطاع غزة بل ستتبعه قرارات اخرى تقود في النهاية الى إحالة كافة الموظفين من عسكريين ومدنيين على التقاعد المبكر، خاصة الذين تجاوزوا سن الأربعين عاما. اي ليس فقط عدم التراجع عن قرار خصم علاوات بل سيتبعه قرارات اخرى.

ثالثا: لم تنعقد اللجنة المركزية امس السبت لمناقشة هذا الامر الخطير بالنسبة للموظفين وعائلاتهم والذي اذا لم يتم التراجع عنه سيغير حياة عشرات الآلاف من الموطفين وعائلاتهم للأسوء وسينعكس على كل مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والانسانية والوطنية في قطاع غزة.

رابعا: القرار بالخصومات ليس نتيجة لأزمة مالية تمر بها السلطة الفلسطينية.. لو كان الأمر كذلك، لكانت المعالجة على مستوى الوطن. لكن اقتصار الخصومات على موظفي قطاع غزة دون موطفي المناطق الجغرافية الاخرى يؤكد ان هذا القرار سياسي وليس ماليا او اقتصاديا. هذا يعني ان الوضع الذى كان على مدار السنوات العشر  الأخيرة من سيطرة "حماس" على غزة سوف يتم تغييره. وان السلطة لن تستمر بدفع رواتب موظفيها الذين امرتهم بالجلوس في بيوتهم وعدم التعامل مع الأمر الواقع الذي فرضته "حماس"، وكان هناك تأكيد بصون حقوقهم الوظيفية كاملة  وان من لم يلتزم تم قطع راتبه. هذا الوضع لم يعد قائما وهناك تعامل جديد مع غزة ومع موظفيها الذين هم من سيدفعون بشكل مباشر ثمن هذا التغيير قبل "حماس" وقبل اي طرف آخر..!

خامسا: الخصومات على الموظفين والتي اصابت العشرات بالصدمة وكان الشهيد شريف قنديل أول الضحايا بعد ان اكتشف انه لم يتبقى له بعد الخصومات ما يعيل به اطفاله، هذا الأمر ليس الموضوع الأساسي لدى السلطة، سواء كانت حكومة او رئيس. حيث الموضوع الأساسي هو كيفية التعامل مع غزة، او مستقبل العلاقة مع غزة ومع حركة "حماس". هذا يعني منذ امس وبشكل رسمي تم ربط راتب الموظفين ومستقبلهم ومستقبل اطفالهم بطبيعة العلاقة مع "حماس". ليس موضوع وظيفي وليس موضوع مالي. الآن هو موضوع سياسي يتعلق بمستقبل غزة ومستقبل العلاقة مع "حماس" ومدى تجاوبها مع الموقف الجديد للسلطة.

سادسا: اللجنة التي تم تشكيلها من قبل اللجنة المركزية مهمتها الاساسية التفاوض مع "حماس"، او بكلمات أدق ابلاغ "حماس" بـأن عليها التراجع عن انقلابها وحل اللجنة الأخيرة التي تم تشكيلها مؤخرا لادارة غزة والغاء كافة القوانين والقرارات التي اتخذتها وتمكين حكومة الحمد الله من بسط سيادتها وممارسة صلاحياتها دون تدخل او تعطيل من "حماس". وكذلك الموافقة على اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية. اما الموضوع الأهم بالنسبة للموظفين الذين هم في غالبيتهم من ابناء "فتح" فستبحث اللجنة هذا الأمر وتقدم تصوراتها.

من المفترض ان تنهي هذه اللجنة حواراتها مع "حماس" حتى الخامس والعشرين من هذا الشهر، اي بعد عودة الرئيس عباس من واشنطن بعد اجتماعه مع الرئيس الامريكي ترامب. الى ذلك الحين الرئيس عباس بحاجة الى هدوء قبل ان يتخذ الخطوة التالية على ضوء تقرير اللجنة.

سيكون امرا ايجابيا اذا ما تم الإتفاق بين "فتح" و"حماس" ويتمخض عنه انهاء الانقسام وتوحيد شقي الوطن ووضع حد للجزء الأكبر من معاناة الشعب الفلسطيني، خاصة الأهل في غزة. لكن السؤال هو ماذا لو لم يتم الاتفاق وماذا لو وصلوا الى طريق مسدود كما حدث في الكثير من الحوارات على مدار العشر سنوات الاخيرة؟

الجديد هو ان الأخبار التي تأتي من هناك في المقاطعه ان السلطة ستتوقف عن "تمويل الانقلاب الحمساوي". الترجمة العملية لذلك هو التوقف عن تغطية نفقات التعليم والصحه وربما الشؤون الاجتماعية والتوقف عن تسديد فاتورة الكهرباء للخطوط المصرية والاسرائيلية، مما يعني ان غزة ستحرم من الكهرباء وستغرق في ظلام دامس..!

هذا يعني من الناحية العملية ان السلطة ستقدم على خطوة ترددت في اتخاذها خلال السنوات الماضية وهو اعتبار غزة "اقليم متمرد"، ربما دون ان تقول ذلك بشكل صريح وتحميل كامل المسؤولية لحركة "حماس"..!

والسؤال الذي يحتاج الى اجابة هو اذا ما حدث ذلك كيف ستتصرف الفصائل الفلسطينية والقوى والشخصيات الوطنية في غزة؟ كيف ستتصرف اسرائيل مع هذا الوضع الجديد؟ وكيف ستتصرف مصر الذي سينعكس عليها هذا الوضع الانساني والسياسي بشكل مباشر؟ وكيف ستتصرف الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي؟ وكيف ستتصرف قطر وتركيا؟

قد يكون هدف السلطة استعادة غزة الى "حضن الشرعية" الدافئ، ولكن قد تكون النتيجة عكسية تماما. قد تكون النتيجة الانفصال التام بين غزة والضفة. النتيجة ستكون هي ان اولئك الذين يرددون ليل نهار ان لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة هم بأيديهم يصنعون دولة غزة المستقلة. او كيان مستقل في غزة.

الى ذلك الحين، انت اخي الموظف الذي تظاهرت امس مطالبا بحقوقك في ساحة السرايا وعلقت الكثير من الآمال او الأوهام على اجتماع اللجنة المركزية لحركة "فتح"  لم يعد موضوعك هو المهم، وعليك ان تنتظر الضربة القادمة التي ستحولك الى متقاعد بشروط هي أقرب الى شروط الشؤون الاجتماعية.

شيء واحد قد يعطيك الأمل في وقف هذه الاجراءات التعسفية بحقك ولكي لا تكون انت الضحية الرئيسية في ظل هذا التوجه الجديد في التعامل مع غزة وهو ان تسمع صوتك عاليا بحيث يسمعه القاصي والداني.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة

19 تشرين أول 2017   في ذكرى "وفاء الأحرار1" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين أول 2017   إستراتيجية أميركية مستمرّة رغم تغيّر الإدارات - بقلم: صبحي غندور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية