23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



9 نيسان 2017

بعد اجتماع اللجنة المركزية، شدوا الاحزمة على البطون..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما فهمته من اجتماع اللجنة المركزية لحركة "فتح" وما تمخض عن هذا الاجتماع من قرارات هو التالي:

اولا: كما هو واضح للجميع منذ البداية، ولكن لاعتبارات مختلفه يفضلون تجاهله، هو ان قرار خصم رواتب موظفي غزة كان بعلم ومموافقة وتوجيهات الرئيس محمود عباس، وهو في اجتماع المركزية امس اكد على دعمه لقرار الحكومة. كان واضحا منذ البداية ان الدكتور رامي الحمد الله لا يستطيع اتخاذ قرار بهذا الحجم دون دعم وموافقة ومباركة الرئيس عباس.

ثانيا: قرار خصم الرواتب ليس القرار الأخير الذي يتعلق بموظفي قطاع غزة بل ستتبعه قرارات اخرى تقود في النهاية الى إحالة كافة الموظفين من عسكريين ومدنيين على التقاعد المبكر، خاصة الذين تجاوزوا سن الأربعين عاما. اي ليس فقط عدم التراجع عن قرار خصم علاوات بل سيتبعه قرارات اخرى.

ثالثا: لم تنعقد اللجنة المركزية امس السبت لمناقشة هذا الامر الخطير بالنسبة للموظفين وعائلاتهم والذي اذا لم يتم التراجع عنه سيغير حياة عشرات الآلاف من الموطفين وعائلاتهم للأسوء وسينعكس على كل مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والانسانية والوطنية في قطاع غزة.

رابعا: القرار بالخصومات ليس نتيجة لأزمة مالية تمر بها السلطة الفلسطينية.. لو كان الأمر كذلك، لكانت المعالجة على مستوى الوطن. لكن اقتصار الخصومات على موظفي قطاع غزة دون موطفي المناطق الجغرافية الاخرى يؤكد ان هذا القرار سياسي وليس ماليا او اقتصاديا. هذا يعني ان الوضع الذى كان على مدار السنوات العشر  الأخيرة من سيطرة "حماس" على غزة سوف يتم تغييره. وان السلطة لن تستمر بدفع رواتب موظفيها الذين امرتهم بالجلوس في بيوتهم وعدم التعامل مع الأمر الواقع الذي فرضته "حماس"، وكان هناك تأكيد بصون حقوقهم الوظيفية كاملة  وان من لم يلتزم تم قطع راتبه. هذا الوضع لم يعد قائما وهناك تعامل جديد مع غزة ومع موظفيها الذين هم من سيدفعون بشكل مباشر ثمن هذا التغيير قبل "حماس" وقبل اي طرف آخر..!

خامسا: الخصومات على الموظفين والتي اصابت العشرات بالصدمة وكان الشهيد شريف قنديل أول الضحايا بعد ان اكتشف انه لم يتبقى له بعد الخصومات ما يعيل به اطفاله، هذا الأمر ليس الموضوع الأساسي لدى السلطة، سواء كانت حكومة او رئيس. حيث الموضوع الأساسي هو كيفية التعامل مع غزة، او مستقبل العلاقة مع غزة ومع حركة "حماس". هذا يعني منذ امس وبشكل رسمي تم ربط راتب الموظفين ومستقبلهم ومستقبل اطفالهم بطبيعة العلاقة مع "حماس". ليس موضوع وظيفي وليس موضوع مالي. الآن هو موضوع سياسي يتعلق بمستقبل غزة ومستقبل العلاقة مع "حماس" ومدى تجاوبها مع الموقف الجديد للسلطة.

سادسا: اللجنة التي تم تشكيلها من قبل اللجنة المركزية مهمتها الاساسية التفاوض مع "حماس"، او بكلمات أدق ابلاغ "حماس" بـأن عليها التراجع عن انقلابها وحل اللجنة الأخيرة التي تم تشكيلها مؤخرا لادارة غزة والغاء كافة القوانين والقرارات التي اتخذتها وتمكين حكومة الحمد الله من بسط سيادتها وممارسة صلاحياتها دون تدخل او تعطيل من "حماس". وكذلك الموافقة على اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية. اما الموضوع الأهم بالنسبة للموظفين الذين هم في غالبيتهم من ابناء "فتح" فستبحث اللجنة هذا الأمر وتقدم تصوراتها.

من المفترض ان تنهي هذه اللجنة حواراتها مع "حماس" حتى الخامس والعشرين من هذا الشهر، اي بعد عودة الرئيس عباس من واشنطن بعد اجتماعه مع الرئيس الامريكي ترامب. الى ذلك الحين الرئيس عباس بحاجة الى هدوء قبل ان يتخذ الخطوة التالية على ضوء تقرير اللجنة.

سيكون امرا ايجابيا اذا ما تم الإتفاق بين "فتح" و"حماس" ويتمخض عنه انهاء الانقسام وتوحيد شقي الوطن ووضع حد للجزء الأكبر من معاناة الشعب الفلسطيني، خاصة الأهل في غزة. لكن السؤال هو ماذا لو لم يتم الاتفاق وماذا لو وصلوا الى طريق مسدود كما حدث في الكثير من الحوارات على مدار العشر سنوات الاخيرة؟

الجديد هو ان الأخبار التي تأتي من هناك في المقاطعه ان السلطة ستتوقف عن "تمويل الانقلاب الحمساوي". الترجمة العملية لذلك هو التوقف عن تغطية نفقات التعليم والصحه وربما الشؤون الاجتماعية والتوقف عن تسديد فاتورة الكهرباء للخطوط المصرية والاسرائيلية، مما يعني ان غزة ستحرم من الكهرباء وستغرق في ظلام دامس..!

هذا يعني من الناحية العملية ان السلطة ستقدم على خطوة ترددت في اتخاذها خلال السنوات الماضية وهو اعتبار غزة "اقليم متمرد"، ربما دون ان تقول ذلك بشكل صريح وتحميل كامل المسؤولية لحركة "حماس"..!

والسؤال الذي يحتاج الى اجابة هو اذا ما حدث ذلك كيف ستتصرف الفصائل الفلسطينية والقوى والشخصيات الوطنية في غزة؟ كيف ستتصرف اسرائيل مع هذا الوضع الجديد؟ وكيف ستتصرف مصر الذي سينعكس عليها هذا الوضع الانساني والسياسي بشكل مباشر؟ وكيف ستتصرف الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي؟ وكيف ستتصرف قطر وتركيا؟

قد يكون هدف السلطة استعادة غزة الى "حضن الشرعية" الدافئ، ولكن قد تكون النتيجة عكسية تماما. قد تكون النتيجة الانفصال التام بين غزة والضفة. النتيجة ستكون هي ان اولئك الذين يرددون ليل نهار ان لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة هم بأيديهم يصنعون دولة غزة المستقلة. او كيان مستقل في غزة.

الى ذلك الحين، انت اخي الموظف الذي تظاهرت امس مطالبا بحقوقك في ساحة السرايا وعلقت الكثير من الآمال او الأوهام على اجتماع اللجنة المركزية لحركة "فتح"  لم يعد موضوعك هو المهم، وعليك ان تنتظر الضربة القادمة التي ستحولك الى متقاعد بشروط هي أقرب الى شروط الشؤون الاجتماعية.

شيء واحد قد يعطيك الأمل في وقف هذه الاجراءات التعسفية بحقك ولكي لا تكون انت الضحية الرئيسية في ظل هذا التوجه الجديد في التعامل مع غزة وهو ان تسمع صوتك عاليا بحيث يسمعه القاصي والداني.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية