28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab

26 July 2017   Gaza—A Disaster In The Making - By: Alon Ben-Meir

24 July 2017   Climate Change and the Catastrophe of Trumpism - By: Sam Ben-Meir

21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



9 نيسان 2017

نحو إعلام متخصص بديل عن الفوضوي والرغبوي..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تعيش الساحة الإعلامية العربية فوضى إعلامية لا مثيل لها، لكثرة الوسائل الإعلامية، من مقروءة ومسموعة، ومشاهدة، يضاف إليها فوضى وسائل التواصل الإجتماعي، وفوضى الشبكة العنكبوتية، التي تعج بالمواقع الإعلامية المختلفة، والكل من هذه الوسائل يقذف إلى سمع وبصر وعقل المتابع من الجمهور بضاعته، غثها وسمينها، فيختلط على المتلقي المفيد من المضر، والصادق مع الكاذب، والمضخم مع المقلل، كل وسيلة ولها غرضها في التأثير على رأي المتلقي، وهو الضحية لهذه الفوضى، كما الحقيقة والمعلومة الصحيحة، هذا ما يدمر ثقافة المجتمع، ويفقده القدرة على الوصول إلى الحقيقة وإلى المعلومة الصحيحة، في كل المجالات المختلفة، إقتصادية، أو سياسية، أو إجتماعية، أو صحية طبية، كما حتى المعلومات العقدية والدينية لم تسلم من تأثير هذه الفوضى الإعلامية والثقافية الرغبوية.

في ظل غياب التخصص المبني على المعلومة الصحيحة، والتحليل السليم والعلمي المبني على أسس منهجية ومعلومات حقيقية، يصبح الإعلام أداة تخريبية رغبوية، بدل أن يكون أداة توجيهية وتثقيفية سليمة.

لابد من وجود إعلام متخصص، على مستوى كافة وسائل الإعلام المسموع والمقروء والمشاهد، في مختلف المجالات التي تهم الجمهور، فهناك مثلاً الإعلام الإقتصادي يجب أن تخصص له وسائله، الإعلامية وبحرفية عالية، وغيره من المجالات السياسية والإجتماعية والثقافية والصحية، والرياضية والأسرية، وكل مناحي ومناشط الحياة، ووضع حدٍ لفوضى الإعلام الرغبوي الذي بات ضرره أكثر من نفعه.

لاشك أن الثقافة والآداب والفنون، تعكس مستوى الحضارة لأي مجتمع، فلابد من الإهتمام بها، كي نرتقي بذائقة شعوبنا الأدبية والفنية، ونرتقي بمثقفينا وأدبائنا وفنانينا ليقدموا ما يفيد المجتمع، وأن تكون هناك الرعاية الكافية لهم ونشر إنتاجاتهم الأدبية والفنية.

كذلك في المجال الإقتصادي، لما للإقتصاد من أهمية في حياة الدول والشعوب والأفراد، وتكوين ثقافة إقتصادية عامة لدى المتلقي تجعل منه عنصراً مهماً في العملية الإقتصادية، لأنه يبقى الفرد في نهاية المطاف هو المستهدف لأنه كائن منتج ومستهلك.

وفي المجال السياسي كذلك الحال نحتاج إلى متخصصين في السياسات الداخلية والإقليمية والدولية، وتقديم الوقائع السياسية على حقيقتها، وتقديم التحليل العلمي لها المستند إلى الحقائق لا للتحليل الإنطباعي الذي يضفي هواه على التحليل والإستنتاج ويخفي الحقائق الصادمة في كثير من الأحيان، إن ضبط الإعلام وبناءه على أساس التخصص يحتاج في الأساس إلى كليات إعلامية متخصصة ليس في فنون الإعلام وأدواته ووسائله فقط، وإنما في أقسام إعلام تربوي ثقافي، إقتصادي وسياسي، أدبي وفني، إجتماعي وأسري، لتنشئ جيلاً متخصصاً من الإعلاميين وحرفيين ومهنيين، يعملون في القطاعات الإعلامية المختلفة، لتحقيق رسالة الإعلام في التوعية العامة.

عندما تتناول الصحيفة أو المجلة أو تتابع قناة تلفزيونية، أو إذاعة، تجد الفوضى الإعلامية سمة واضحة فيها، ولا تجد حدود فاصلة ما بين الغث والسمين، ما بين الصادق والكاذب، ما بين ما له قيمة وما ليس بذي شأن، وتفرد المساحات المختلفة لأحداث قد لا تستحق ذلك، أو لا تهم المتلقي، ويأتي التركيز والتوجيه على أساس رغبوي لا على أساس علمي ولا واقعي.

تلك مأساة الإعلام العربي الذي لا زال أسير الرغبوية، بعيداً عن المهنية الهادفة إلى تشكيل وعي خاص وعام ينفع الفرد والمجتمع والدولة، على عكس الإعلام المتخصص في بعض الدول المتقدمة التي تجد فيها إعلام إقتصادي متقدم يخدم تطورها ونموها ويخدم مصلحة الفرد والمجتمع في أن يكون منتجاً ومستهلكاً في إطار العملية الإقتصادية التي هو محورها وهدفها الأول والأخير، وما ينطبق على الإقتصاد ينطبق على السياسة والإجتماع والآداب والفنون والرياضة، وغيرها مهما تعددت الوسائل الإعلامية التقليدية أو وسائل التواصل الإجتماعي التي أصبحت تأخذ حيزاً ودوراً مهماً في التأثير في المتلقي وبالتالي في تشكيل الرأي أو الموقف، أو إيصال المعلومة، فالإعلام المتخصص بالتأكيد يمثل البديل لهذه الفوضى الإعلامية الرغبوية، التي تسم المشهد الإعلامي في كافة قطاعاته.

لابد من العمل على إيجاد الإعلام المتخصص، والإعلامي المتخصص أيضاً، في كل مجال من المجالات، لإنقاذ الإعلام الفوضوي من التردي، وإنقاذ الحقيقة من التزييف، وإنقاذ المتلقي والمتأثر بهذا الإعلام من تدني الوعي وإختلاط المفيد بالمسيئ، على مستوى الفرد والمجتمع في آن واحد.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 تموز 2017   المقدسيون كانوا بحجم وطن.. وصنعوا نصرهم - بقلم: راسم عبيدات

28 تموز 2017   معادلات الردع الشعبي.. يصنعها الأحرار - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

28 تموز 2017   الفلسطينيون ينتظمون صوب قبلتهم الأولى..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

28 تموز 2017   القدس والوصفة السحرية للنصر..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 تموز 2017   من ليل الاقصى وعرسال الى الغسق العربي..! - بقلم: حمدي فراج

28 تموز 2017   عبّود وقعبور.. أجمل إحساس في الكون - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 تموز 2017   نتنياهو المرتبك وموقف عباس المناور..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


27 تموز 2017   تحية لفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


27 تموز 2017   هل يمكن "لبرلة" الثورة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 تموز 2017   أزمة الهُويّة.. ودور المهاجرين العرب - بقلم: صبحي غندور

26 تموز 2017   الصوت الإيراني الخافت..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



26 تموز 2017   نسرين ايراني شاعرة رائدة وملهمة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تموز 2017   نادى المؤذن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية