12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 نيسان 2017

امريكا تشن عدوانها على سوريا..!


بقلم: جادالله صفا
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

العداء الامريكي للدول العربية وشعوبها، لم يكن بيوما قائما على امتلاك هذه الدولة او تلك لأسلحة محددة او محرمة دوليا، رغم ان الكيان الصهيوني هو نفسه يملك من الاسلحة المحرمة دولية ما يفوق التصورات، حيث استخدم جزءا منها بعدوانه على لبنان عام ١٩٨٢، وقد عبرت الحكومات الغربية منذ اقامة الكيان الصهيوني على انحيازها الكامل له وعدائها المطلق للدول لعربية وشعوبها.

تعتبر الحكومات الغربية وعلى راسها الادارة الامريكية بأن النظام السوري هو نظاما دكتاتوريا او متسلطا على الحكم ويرتكب من الجرائم بحق شعبه مما تفرض على الحضارات العالمية المعاصرة كالحضارة الامريكية وديمقراطيتها ان تضع حدا لطبيعة الحكم القائمة بهذه الدولة العربية من اجل ان يستتب السلام والامن للشعب العربي السوري، هذا هو الموقف الامريكي، وتبرير العدوان بأن سوريا ونظامها يمتلكون اسلحة محرمة  دولية سيستخدمها او استخدمها ضد شعبه، ولهذا لسبب جاء العدوان الاخير على سوريا عندما اتخذت ادارة ترامب قرارها بضرب قاعدة عسكرية سوريا باكثر من خمسين صاروخا ملمحة لاعتداءات اخرى، رغم نفي النظام السوري لاستخدام الكيماوي الذي كان سببا للعدوان الامريكي.

الموضوع ليس دفاعا عن نظام مبارك سابقا، او النظام السوري حاليا، بإحدى محاضراتي بجامعة ولاية ساوبولو عام ٢٠١١، وبعد حراك ساحة التحرير بمصر وبداية الاحداث بسوريا، اكدت بردي على استفسار احد الطلبة عن الاحداث بتلك الدول: "أن مهمتنا اليوم تقف بالحفاظ على وحدة الاراضي المصرية والسورية والدفاع عن استمرار حكم مبارك وبشار الاسد باعتبار أن القادم اسوء"، معتبرا بحينها ان سقوط هذه الحكومات ستأخذ هذه الدول الى المجهول، وأن البديل لهذه الانظمة لم ينضج بعد وغير قائم، فإشتبك معي بعض الطلاب التروتسكيين الحاضرين بالجامعة بحينها.

ان ما يجري بسوريا والمنطقة العربية، ليس لطبيعة هذا النظام او ذاك، فسقط نظام صدام حسين بالعراق بتدخل مباشر من امريكا وتأمر رسمي عربي مباشر وعلى وجه التحديد دول الخليج، وسقط نظام القذافي بتمويل عربي مباشر لتقوم الدول الغربية بممارسة اعتداءاتها المباشرة  وإسقاطه، وسقط ايضا نظام مبارك،  وتنزف اليمن بعدوان سعودي وخليجي مباشر، وتمارس حكومة السعودية اعتداءاتها اليومية لتقتل من اهل اليمن العشرات والمئات والالوف، جرائم فعلية ضد الانسانية ترتكب بتلك الدول.

ما يجري بالمنطقة العربية ودولها، مؤامرة لتقسيم جديد للمنطقة، تقوم على اساس طائفي،  يرى الكيان الصهيوني والادارة الامريكية ان انجاز عملية التقسيم تتم نن خلال تسعير الخلافات الطائفية وتمويلها، فهو الاحتمال الممكن لإنجاز هذه المخطط. فأنشأوا ومولوا عصابات تتستر بإسم الدين، لتشن حروبها بهذه الدولة او تلك، ضد هذا النظام او ذاك وتنشر الرعب والارهاب والخوف وتهجر السكان، وكله باسم الدين، ووجدوا بعض الدول العربية والاقليمية التي تتعاطى مع هذا التوجه وتروج له.

ما حققه النظام السوري من انتصارات وكان اهمها الانتصار بحلب واعادتها الى الجسم السوري يكون هكذا قد شكل ضربة قاصمة لإيقاف محاولات تقسيم سوريا كما هو مخطط لها.

الادارة الامريكية والكيان الصهيوني باعتداءاتهما المتكررة على سوريا، يسعوا من خلال ذلك اطالة الحرب بسوريا من اجل ان تصل سوريا الى حالة عدم العودة الى الوراء، ونشر الحقد والكراهية  بين ابناء الشعب الواحد، وهذه الاعتداءات بحقيقتها وواقعها ليست موجهة الى النظام وانما موجهه بالفعل الى الشعب السوري الذي يعاني هو فعليا من هذه المؤامرة التي خطط لها بتل ابيب والعواصم الغربية، وأن اي فهم خارج هذا الاطار اتجاه الاحداث بسوريا هو فهم مغلوط وغير دقيق، فتجربة العراق وليبيا واليمن وتقسيم السودان ماثلة امامنا وهي حديثة لم يتجاوز على اقدمها عشرة سنوات، فالكيان الصهيوني هو العدو الاول والاساسي، وهو التهديد الفعلي والحقيقي لكافة الدول العربية وشعوبها ووحدتها واستقرارها، وهو التهديد الامني الحقيقي بالمنطقة، وأن الادارة الامريكية وكافة الانظمة الراسمالية الغربية باعتداءاتها وتمويلها للعصابات المتسترة بإسم الدين والكيان تسعى فعليا لنشر الرعب والارهاب، تقف معها تركيا والسعودية وبعض دول الخليج.

شعب سوريا قادر على فهم هذه المؤامرة وما يجري هناك، وان وحدة شعب سوريا بالتصدي لكل المرتزقة واعتداءات الكيان الصهيوني وامريكا وتركيا، هي اكثر من واجب وتفرض على الشعب السوري ان يعمل فعليا من اجل الحفاظ على وطنه ووحدته والاستفادة من تجربة بعض الاحداث العربية، وأن الشأن الداخلي السوري هي مهمة سورية بحته، فدول الغرب ليس لديها حلا لأزمة سوريا باعتبار الغرب هو الوحيد المستفيد من استمرارها، فالمؤامرة ستسقط وسوريا ستنتصر.

* كاتب فلسطيني يقيم في البرازيل. - Capaibr@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية