22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



10 نيسان 2017

احمد دحبور واحد من الشّعراء الكبار الذين سيفتقدهم الشّعر العربيّ


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

احمد دحبور واحد من الشعراء الكبار تفقده فلسطين اشعاره لم تغب عن بيروت وفلسطين والوطن العربي فهو كان شاعر المقاومة، وشاعر الانتفاضة وشاعر فلسطين، حيث اصبحت اشعاره مقالات، فهو اليوم ينضم الى غسان كنفاني و محمود درويش والشاعر وتوفيق زياد وسميح القاسم ومعين بسيسو، يرحل ونحن بحاجة ماسة لنستوعب الطاقات والمواهب التي كان يتمتع بها احمد دحبور، صداقاته حيث لم يكن له عدو شخصي في أي وقت، كان انسانا متواضعا، وهو الرائد الذي لم يكن يهمه سوى الاخلاص لعمله ولقضيته، هل نتحدث عن تضحيته ام نتحدث عن عفة يده، كان يتحلى بالايمان والاخلاص والاستمرارية، فاحمد دحبور كان قضية وكان وطناً، بعد رحيل الشعراء العظام.

ومن موقعنا نقول ان احمد دحبور كان يعرف لماذا يكتب ولمن يكتب ولكنه كان يعرف ايضاً ان قيمة انتاج الثقافة العربية والفلسطينية باتقان تستحق بذل العطاء.

احمد دحبور فتح نافذة على القضية الفلسطينية، واستطاع اقامة علاقات نضالية ثابتة وناجحة مع كافة المثقفين، كما كان كاتبا محترفاً، وكان في كتاباته شديدة الخصوصية والتمييز والاتقان، كان انتاجه على الصعيدين الاعلامي والثقافي متميزا بقوة الاقناع وحرارة العاطفة وعنف الالتزام، لقد جمع بين النضال والكتابة والثقافة.

لذلك نقول في رحيل احمد دحبور، بأنه كان يتمتع بقدرته النادرة على العمل، كان شاعرا كبيرا ومناضلاً، لقد حقق في كتاباته الاسطورة، ولن يتوقف رغم المرض فكان الثائر والمناضل والأديب والشاعر والناقد والروائي، وجميع هذه الصفات تجمعت في احمد دحبور، جمعته صداقة مع الشهداء القادة ابو العباس وطلعت يعقوب، كما جمعته مع الرئيس الرمز الشهيد ياسر عرفات كانت لحظات ود صافية، وعلاقات حميمة.

يرحل احمد دحبور في ذكرى الشهداء القادة كمال عدوان وكمال ناصر وابو يوسف النجار الذين أبدعوا  في زرع الأفكار النضالية وكسب محبة الجميع، ورسموا طريق الثورة والنضال بدمائهم، فكانت جذوة الحياة في عيني احمد دحبور تنظر الى عملية اغتيالهم، محملة بألف معنى، وهو اليوم أغمض عينيه في ذكراهم.

امام كل ذلك فقد كانت أشعاره تهتم بالنضال الفلسطيني والعربي اضافة الى ما كان يصدره من أدبيات، اضافة الى الصفات المعروفة أنه كان ديمقراطياً وواسع الثقافة غزير المعرفة بالقديم والجديد على السواء، وقد وظّف ثقافته وروحه الجميلة وموهبته لصالح شعره، حيث تحول إلى شاعر فلسفي نخبوي والتصاق بشعبه وجمهوره، ولأنه يعلم أهمية أن تداول شعره الثوري، فاصبح قامة وطنية وثقافية وإنسانية عالية لا تضاهى.

ختاما: على الرغم من قضاء حياته في  المنافي وبعدها على ارض الوطن فلسطين، ظل محافظاً على ثبات مواقفه الشعرية، وتحوّل شعره إلى صلة وصل بين جميع الفلسطينيين، سواء المشردين أو المنفيِين أو المتواجدين في أرض الوطن ومخيمات اللجوء، لأن كلماته كانت صفاء اللغة وحرارة التجربة وصدق التعبير، ووضوح الرؤية ما يدفع الجميع إلى الوقوف عندها، والانجذاب إلى سحرها.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية