28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab

26 July 2017   Gaza—A Disaster In The Making - By: Alon Ben-Meir

24 July 2017   Climate Change and the Catastrophe of Trumpism - By: Sam Ben-Meir

21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



10 نيسان 2017

مجزرة الرواتب لماذا الأن؟


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يثار الجدل في فلسطين عموما وفي قطاع غزة على وجه الخصوص، لماذا الأن، قرر الرئيس محمود عباس فرض إجراءات عقابية ضد غزة بواسطة الموظفين وغالبيتهم من حركة فتح والذين أجبروا على الإستنكاف عن العمل والتزموا بالقرارات الصادرة عن السلطة الوطنية، هل يدرك خطورة هذه الخطوة ومدى تأثيرها على المشروع الوطني والنسيج الإجتماعي الفلسطيني ومفاقمة الاوضاع الاقتصادية للفلسطينيين في غزة الذين يشكلون 40% من مواطني السلطة الفلسطينية. غزة هي ملتقى وتجمع لجميع الفلسطينيين من حيفا حتى آخر قرية فلسطينية تحد قطاع غزة وهجرت في العام 1948.

الأخبار التي بدأت تسرب من إجتماع الرئيس عباس بأعضاء اللجنة المركزية لحركة "فتح" مخيفة وخطيرة، وإعترافه انه الذي إتخذ قرار خصم 30% من الرواتب وان هناك قرارات إضافية ستتخذ وان على "حماس" أن تلغي اللجنة الإدارية التي شكلتها لإدارة غزة، وأنه سيتراجع في حال مكنت "حماس" حكومة الوفاق الوطني بإدارة قطاع غزة بشكل كامل، وتسليم كافة الوزارات والمعابر دفعة واحدة، وأمهل "حماس" حتى تاريخ 25/4/2017، كي تنفذ ذلك.

وواضح ان هناك إجراءات قاسية ستتخذ قريبا بعد إسبوعين من الأن، ورد مدير عام هيئة البترول في رام الله كان واضحاً على رفض سلطة الطاقة في غزة شراء وقود محطة توليد كهرباء غزة بالسعر الذي تشتريه هيئة البترول في رام الله، حيث قال إن محطة توليد كهرباء غزة كلفت الخزينة العامة أكثر من 500 مليون دولار خلال الـ 10 سنوات السابقة، ووزارة المالية تدفع نحو 270 مليون دولار سنوياً لتزويد قطاع غزة بالكهرباء. رد مدير عام هيئة البترول جاء في ذات السياق وبنفس طريقة رئيس الوزراء رامي الحمد الله عندما قال إن الحكومة صرفت في الـ 10 سنوات الأخيرة من الخزينة على القطاع ما يقارب 17 مليار دولار.

وسنسمع ردود من مسؤولين ووزراء أخرين لمواجهة "حماس" في إدارة قطاع غزة وكأن الرئيس والحكومة اكتشفا ان "حماس" سيطرة على قطاع غزة الشهر الماضي عندما أعلن عن تشكيلة الهيئة الإدارية العليا التي تدير الوزارات في القطاع مع فشل حكومة التوافق الوطني في إدارة القطاع. وقبل ذلك كانت تديره من قبل وزراء برئاسة اسماعيل هنية.

السؤال الكبير المطروح في فلسطين لماذا أفاق الرئيس الآن، ولماذا هذه الجدية؟ وهل هذه متطلبات وإلتزامات مرحلة الرئيس الامريكي دونالد ترامب ما يسمى الحل السياسي القادم الذي سيدشنه ترامب ومحاولاته حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بالقوة شاهراً ساطوره، ويهدد به المنطقة العربية ومن ضمنهم الرئيس عباس الخائف من ترامب وساطوره، أم هو إلتزام وقناعة الرئيس عباس برؤية ترامب ولا يدرك خطورة هذه العملية التي ستعيد رسم وتشكيل خريطة المنطقة العربية على أساس إثني وديني طائفي وتغييب الهوية العربية لصالح هيمنة المشروع الصهيوني الإستيطاني العنصري.

الخيارات صعبة ومحيرة ونحن على إعتاب الذكرة الـ 70 للنكبة، نعيش لحظة فارقة، وبدل من أن يتسلح الرئيس بشعبه لمواجهة محاولات ترامب، يذهب عارياً إلا من قناعاته بعقاب غزة وضمها لحضن الشرعية كما يردد، وانه يستحق ان يكون شريكا لنتنياهو في العملية السلمية القادمة.

هل هذه هي خيارات الرئيس عباس؟ إجراءات عقابية؟ وهل هي هذه خيارات الشعب الفلسطيني ومكوناته؟ للخروج من المأزق الذي نعيش، وهي للأسف نفس خيارات حركة "حماس" وتشبثها بالشعارات التي نسمعها منذ عشر سنوات، بدء من نحن في الربع ساعة الأخيرة من الحصار، وليس إنتهاءً بأن "حماس" أدارت سابقا الحصار في أشد حالاته وقدرتها على تخطي الأزمات المقبلة.

المؤشرات خطيرة، والمدخل لحل أزماتنا ليست بفرض عقوبات جماعية ضد غزة، وما يجري في حالتنا والمنطقة العربية أخطر وبحاجة إلى تغليب المصلحة الوطنية وعدم التشبث بأغصان شجرة شاخت وهرمت، ولم تعد تقوى على حمل المتصارعين عليها، فشجرة الوطن أكثر شباباً وأزهاره يانعة كلها حياة.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 تموز 2017   المقدسيون كانوا بحجم وطن.. وصنعوا نصرهم - بقلم: راسم عبيدات

28 تموز 2017   معادلات الردع الشعبي.. يصنعها الأحرار - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

28 تموز 2017   الفلسطينيون ينتظمون صوب قبلتهم الأولى..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

28 تموز 2017   القدس والوصفة السحرية للنصر..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 تموز 2017   من ليل الاقصى وعرسال الى الغسق العربي..! - بقلم: حمدي فراج

28 تموز 2017   عبّود وقعبور.. أجمل إحساس في الكون - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 تموز 2017   نتنياهو المرتبك وموقف عباس المناور..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


27 تموز 2017   تحية لفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


27 تموز 2017   هل يمكن "لبرلة" الثورة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 تموز 2017   أزمة الهُويّة.. ودور المهاجرين العرب - بقلم: صبحي غندور

26 تموز 2017   الصوت الإيراني الخافت..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



26 تموز 2017   نسرين ايراني شاعرة رائدة وملهمة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تموز 2017   نادى المؤذن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية