21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



11 نيسان 2017

قصف "الشعيرات" ووثيقة "حماس" وخصم الرواتب..!


بقلم: هاني المصري
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هل أكتب عن القصف الأميركي على قاعدة "الشعيرات" السورية، أم عن وثيقة "حماس" الجديدة، أم عن مجزرة خصم رواتب موظفي غزة؟

يبدو للوهلة الأولى أن هذه الأحداث منفصلة عن بعضها البعض، لكنها في الحقيقة خلاف ذلك، فالقصف الأميركي لسوريا، الذي يذكرنا بكذبة أسلحة الدمار الشامل العراقية، حدث دون تفويض دولي وقبل التحقيق في مجزرة "خان شيخون" لمعرفة من الطرف الذي استخدم الكيميائي والذي يستحق العقاب أيًا كان، ما يدل على أنه حدث مخطط له، وإذا لم يكن مدبرًا وجاء ردة فعل ونوعًا من التهوّر، فهو حدث ستكون له تداعياته الكبيرة كونه موجّهًا ضد روسيا أكثر مما يستهدف نظام بشار الأسد، في محاولة لتحجيم دور روسيا وإبعادها عن إيران، لذا هو حدث مفصلي تريد إدارة دونالد ترامب أن تقول من خلاله إنّ قواعد اللعبة قد تغيّرت، وما كان ممكنًا في عهد باراك أوباما ليس جائزًا في العهد الجديد.

وقد تكون الضربة مقدمة لتداعيات وتطورات خطيرة في سوريا تفتح الباب لتدهور العلاقات الأميركية  الروسية، والأميركية الإيرانية، وربما تؤدي إلى توسيع نطاق الحرب الدائرة هناك، أو تسرّع في إنضاج التسوية التي تحفظ حصص الأطراف والدول المتحاربة والمتنازعة، وتمنع النظام من قطف ثمار التطورات الميدانية التي أنجزها في الفترة الأخيرة، لا سيما أنّ هناك مخططًا ترامبيًّا وجد التشجيع من التمويل العربي السخي يرمي إلى وضع حد للنفوذ الإيراني ويساعد على مدّ النفوذ الإسرائيلي من خلال التطبيع مع العرب، واستغلال الفرصة لفرض الحل الإسرائيلي للقضية الفلسطينية. فإسرائيل تريد منطقة آمنة في سوريا تمنع اقتراب من تعتبرهم أعداءها من الحدود، وتريد الاعتراف بضمها للجولان، إضافة إلى دور مركزي لها في خارطة الشرق الأوسط الجديدة. وفي هذا السياق يتضح الترابط بين ما يجري في سوريا وفلسطين، لدرجة يمكن معها القول: إذا ضاعت سوريا ستضيع فلسطين، وإذا صمدت ستصمد فلسطين.

أما وثيقة "حماس" السياسية، فجاءت متأخرة، ولو جاءت أبكر وحوت تغييرًا أكبر في مرحلة صعود الإخوان المسلمين والرهان الأميركي على الإسلام المعتدل كانت ستجعل "حماس" طرفًا معتمدًا لتمثيل الفلسطينيين، ولفتحت أبواب البيت الأبيض أمام خالد مشعل. فالوثيقة أقل مما هو مطلوب من "حماس" بكثير، وهذا جيد، وجاءت في وقت هبوط الإخوان المسلمين، وتدهور علاقات "حماس" العربية والإقليمية باستثناء تحالفها مع قطر وتركيا، اللتين ترتبطان بعلاقات جيدة مع إسرائيل، ما يعني أن أقصى ما يمكن أن تحصل عليه "حماس" الحفاظ على سلطتها في قطاع غزة كما هي عليه الآن ضمن معادلة "هدوء مقابل هدوء"، وإذا أرادت أكثر فعليها أن تقدم أكثر في مجال فرض الهدوء، وهدم الأنفاق الهجومية، ووقف بناء المزيد منها، وعدم تطوير سلاح المقاومة، وخاصة الصواريخ، وصولًا إلى الاستعداد للاعتراف بإسرائيل والالتزام بالاتفاقات السابقة وشروط اللجنة الرباعية الظالمة.

لا تريد "حماس" الوصول إلى هذا الحد لأسباب دينية وسياسية وأيديولوجية من دون ضمان الحصول على إنجازات حقيقية، وإن فعلت ذلك تكون قد خرجت من جلدها، ولا تعود "حماس" التي نعرفها.

على "حماس" أن تحذر من مواصلة طريق إعطاء الاهتمام للحصول على الاعتراف الدولي و"الإسرائيلي" من خارج المنظومة السياسية الفلسطينية، فهو يؤدي إلى ضياع كل شيء دون الحصول سوى على الفتات، لذا أقصى ما يمكن أن تحققه مما أقدمت عليه تثبيت سلطتها الانفرادية في غزة، وهي لن تكون دولة، حتى لو سميت كذلك، تمامًا مثلما هو الحال في الضفة معازل ضمن حكم ذاتي. فالدولة تعني سيادة، وسيطرة على الأرض والسكان والموارد والحدود والأجواء والمياه الإقليمية، وحرية حركة، وجيش يدافع عنها، وكل هذا لن تسمح به إسرائيل إلا مجبرة، وموازين القوى الحالية والوضع الفلسطيني والعربي الحالي لا يجبرانها على ذلك، بل يفتح شهيتها للحصول على المزيد من التنازلات الفلسطينية والعربية، لدرجة أن نتنياهو وترامب يتصوران إمكانية فرض حل تصفوي على الفلسطينيين.

اعتدال "حماس" مطلوب وطنيًا بما يؤدي إلى استعدادها للتخلي الفعلي عن سيطرتها الانفرادية على قطاع غزة، مقابل تخلي "فتح" فعليًا عن هيمنتها على مكونات النظام السياسي الفلسطيني، وإلى المساهمة في إعادة الاعتبار للقضية الوطنية وطابعها التحرري، من خلال الاتفاق على برنامج القواسم الوطنية المشتركة الذي يحفظ الحقوق الوطنية الفلسطينية، ويستند إلى ما يمكن تحقيقه حاليًا للوصول للحل النهائي، ويفتح طريق الفعل السياسي المؤثر لجهة إنهاء الانقسام وإعادة بناء مؤسسات المنظمة لتضم مختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي، في إطار تجسيد مشاركة سياسية حقيقية تضمن أن تكون المنظمة قولًا وفعلًا الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني.

وعلى "حماس" مع حقها في الاحتفاظ بأبعادها الفكرية أن تقيم مسافة كافية بينها وبين جماعة الإخوان المسلمين، ليصبح طابعها الوطني وكونها جزءًا من الحركة الوطنية الفلسطينية هو الطابع الأساسي وليس الجمع بينه وبين كونها امتدادًا لجماعة الإخوان المسلمين.

إذا كانت "فتح" والقيادة الفلسطينية لم يحققا الحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية في ظروف أفضل مما هو قائم الآن رغم كل التنازلات الجسيمة التي قدّمت، فلن تستطيع "حماس" إذا سارت على خطى "فتح" أن تحقق أكثر في هذه  الظروف. لذا، مطلوب من "فتح" و"حماس" والكل الفلسطيني الإدراك أنه ليس بالإمكان تحقيق الحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية في ظل الوضع الفلسطيني الراهن، وإنما هناك مخاطر محدقة بضياع ما تبقى من مكاسب وحقوق وإنجازات وصمود للشعب للفلسطيني إذا لم يتم إنهاء الانقسام، على أساس رؤية وطنية شاملة، وإستراتيجية نضالية وسياسية، ومؤسسة وطنية جامعة، وقيادة واحدة. وهذا الطريق رغم صعوبته وثمنه أقل صعوبة وتكلفة من أي طريق آخر، وخاصة الطرق المعتمدة من طرفي الانقسام.

أما قضية خصم الرواتب، فهي أشبه بالذي يطلق الرصاص على قدميه، ويتصوّر أنه قادر على تحقيق أهدافه المتمثّلة بإخضاع "حماس" وإعادتها إلى مظلة السلطة، مع أنه يقدم لها دون أن يدري، من خلال معاقبة أنصاره وموظفيه، خدمة بتخفيف مسؤوليتها عما يعانيه القطاع. فإذا كانت هناك أزمة مالية للسلطة، وهذا صحيح، ويمكن أن تتفاقم كسبيل للضغط عليها لتمرير الحل التصفوي؛ فليتحمل أعباءها الجميع في الضفة والقطاع، وإذا كان خصم الرواتب يرجع إلى ضغوط خارجية، أميركية وإسرائيلية، فالخضوع يفتح الباب أمام المزيد من الضغوط، وبما يؤدي إلى تعميق الانقسام وتحويله إلى انفصال وليس استعادة غزة إلى حضن الشرعية.

وإذا كان الأمر يعود إلى محاولة معالجة الوضع الشاذ الناجم عن وجود عشرات الآلاف من الموظفين في بيوتهم، فهذا نتيجة قرار اتخذته السلطة، يستوجب محاسبة من وقف وراءه، ولا يحل بمعاقبة الملتزمين بالقرار، وإنما بالعمل الجاد لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة وحل قضية الموظفين ورواتبهم حلًا شاملًا، من خلال إعادة بناء الهيكل الوظيفي والإداري للسلطة على أساس الاحتياجات والأولويات والمصالح الفلسطينية، وبما يجسد معايير الكفاءة والإنتاجية والمهنية والوطنية بعيدًا عن الحزبية والعائلية والفئوية والجهوية.

ولمواجهة الأزمة المالية، يمكن اتخاذ إجراءات تقشّفية تطال الموظفين الذين ليسوا على رأس عملهم  (هناك مصادر أفادت بأن عددهم يصل في الضفة إلى 14 ألف موظف) وبعضهم يزاول وظائف داخل البلاد وخارجها، وتخفيض امتيازات وسفرات وبدلات وسيارات المسؤولين (وكوبونات البنزين) وأصحاب الرواتب والرتب العالية، فلا يكون الحل باستهداف الموظفين الصغار، أو منطقة بعينها رغم أنها تعاني أكثر من غيرها من الاحتلال والعدوان والحصار والانقسام، ودفعت أثمانًا غالية جدًا تجعلها بحاجة إلى تعامل خاص يمكّنها من الصمود ومواصلة دورها المميز في مسيرة النضال الوطني.

* كاتب ومحلل سياسي فلسطيني. - hanimasri267@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة

21 أيلول 2017   البديل عن المصالحة..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 أيلول 2017   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 أيلول 2017   ابو مازن خاطب ضمير المجتمع الدولي - بقلم: د. هاني العقاد


21 أيلول 2017   المصالحة بين التيه والسنوات العجاف..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 أيلول 2017   ترامب.. فلسطين لا تستحق كلمة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   فلسطين من جديد.. إلى أروقة الأمم المتحدة..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2017   خطاب بائس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

18 أيلول 2017   صوت المثقف العراقي الغائب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية