17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



11 نيسان 2017

نيسان ربيع الشهداء في فلسطين..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لقد مثلت الشهادة لدى الفلسطينيين ظاهرة مميزة، يتساوى فيها المناضلون والمجاهدون من مختلف الأعمار ومختلف المقامات من الذكور والإناث منذ بدايات القضية الفلسطينية وإلى اليوم، يكاد لا يمرُّ يوم ليس فيه ذكرى لشهيد، وقد تميز شهر نيسان عن غيره من الشهور، بذكرى العديد من الشهداء والقادة العظام الذين تركوا بصمة مميزة على نضال الشعب الفلسطيني وكفاحه من أجل التحرر الوطني، يذكرهم الشعب الفلسطيني بإجلال وتقدير ويستمد المناضلون الفلسطينيون من ذكراهم العزم والخبرة.

ومن أبرز الشهداء الذين يتذكرهم الشعب الفلسطيني في هذا الشهر / الشهيد عبد القادر الحسيني / الذي ارتقى شهيداً في معركة القسطل في الثامن من نيسان 1948م، وشهداء مجزرة دير ياسين في التاسع من نيسان 1948م، والشهداء القادة العظام / أبو يوسف النجار / وكمال عدوان / وكمال ناصر / الذين استشهدوا في عملية معقدة للموساد الصهيوني في بيروت فيما عرف بعملية الفردان في 13 نيسان 1973م والشهيد الكبير / خليل الوزير / أيضاً في عملية معقدة ومركبة للموساد الإسرائيلي في 16 نيسان 1988م في تونس، والشهيد الدكتور / عصام سرطاوي / في عملية إغتيال مزدوجة امتدت خلالها رصاصات الغدر والخيانة لتنال من الشهيد في مدينة لشبونة البرتغالية صباح يوم العاشر من نيسان للعام 1983م، وقد حظي جميع من ذكرنا بالتعريف بهم على عكس الشهيد والقائد الفذ المفكر المبدع عصام سرطاوي نظراً لحساسية مهمته وتعقيداتها والتي لم تكن واضحة أو مفهومة للكثيرين من النخبة قبل عموم الشعب، ولذا أجد نفسي ملزماً بالوفاء لروح الشهداء بالتعريف بهم وبنضالهم لإنصافهم من جهة ولتعريف جيل الشباب بتلك الصفوة من قادة ومناضلي الشعب الفلسطيني، الذين قضوا على طريق الحرية والكفاح من أجل أقدس وأعدل قضية عربية معاصرة وهي قضية فلسطين.

لذلك في هذه المناسبة المؤلمة والعزيزة على نفوس أبناء شعبنا ومناضليه سأقصر مقالتي على التعريف بالشهيد القائد الدكتور عصام سرطاوي في ذكراه الرابعة  والثلاثين، الذي نذر نفسه وعقله وجهده من أجل قضية شعبه العادلة، لقد هاله الجرح الذي لحق بالشعب الفلسطيني وبأمته العربية إثر نكبة حزيران عام 1967م، فترك عمله وتخصصه الطبي في جراحة القلب، لعلاج هذا الجرح العميق الذي أحدثه في نفسه، فأنطلق للعمل الفدائي المسلح وشكل تنظيماً فدائياً سمي (الهيئة العاملة لدعم الثورة الفلسطينية) من المسمى يفهم أنه ليس بديلاً عن الثورة، أو حتى منافساً لفصائلها، بقدر ما يحمل من معنى ومضمون لدعم الثورة وليس فصيلاً محدداً، ونفذ هذا التنظيم عدداً من العمليات العسكرية المشهودة، وقدم عدداً من الشهداء الأبرار يتقدمهم شقيقه الشهيد المهندس عمر السرطاوي ... وبعد مدة من الزمن لم تتجاوز الثلاث سنوات كان لقائه بقيادة حركة "فتح" وحواره معها، إثر ذلك حلَّ التنظيم (الهيئة العاملة) وعمل على دمجه في حركة "فتح"، وأصبح عضواً في مجلسها الثوري، ولقد أتاحت لي المسيرة الكفاحية أن أتعرف على الشهيد عصام في بداية سبعينات القرن الماضي، ولقد سألته عن سبب تأسيس تنظيم الهيئة ومن ثم إندماجه في حركة "فتح"، فكانت إجابته أنه بعد عام 1967م عندما قرر ذلك لم يكن مقتنعاً بأي من الفصائل القائمة فأسس تنظيمه كي يكون رديفاً ويقدم إضافة نوعية إلى فصائل العمل الفدائي ولكن مع التجربة والممارسة يقول الشهيد أنه اكتشف أن حركة "فتح" أثبتت أنها حركة الجماهير الواسعة والجامعة والمعبرة عن تطلعات الشعب الفلسطيني وعن مرحلة التحرر الوطني التي يمر بها الشعب الفلسطيني، إضافة إلى وضوح أهدافها ورؤيتها للصراع، وقدرتها على تمييز التناقضات الرئيسية عن الثانوية، وشمولية فكرها الجامع والمتعدد من البعد الوطني وهو الأساس إلى البعد القومي الذي لا يقل أهمية إلى البعد الإنساني القادر على تقديم القضية الفلسطينية لكل المستويات الوطنية والعربية والدولية، فمن هنا كان خيار الشهيد المفكر المبدع عصام سرطاوي الإندماج هو وتنظيمه في حركة "فتح"، وبالفعل فقد مثل إنضمامه إلى حركة "فتح" إضافة نوعية نضالية متميزة إلى أساليب حركة "فتح" الكفاحية، قلة من الناس يدركها حتى ممن هم كادرات متقدمة في حركة "فتح"  إلى غاية الآن..!

لقد كان الشهيد قائداً مفكراً مبدعاً، إنكب على دراسة الحركة الصهيونية ومشروعها، ووقف على آليات عملها وتوظيفاتها المختلفة، ووقف على تركيبة مجتمع الإستيطان الصهيوني وآليات عمله وشبكة تحالفاته الدولية الإستعمارية، ما أوصله إلى جملة من الخلاصات العملية، تتصدرها أن أولى ضحايا الصهيونية هم:
((اليهود)) وثاني ضحاياهم ((نحن الفلسطينيين والعرب))، فقد مارست الحركة الصهيونية شتى أشكال الإرهاب ضد الطوائف اليهودية المختلفة في مختلف بلاد العالم وتحالفت مع الحركات الفاشية والنازية لإرتكاب أبشع المجازر في حقهم  للحيلولة دون إندماجهم في مجتمعاتهم التي ينتسبون إليها ويعيشون فيها منذ مئات بل آلاف السنين سواء في البلاد العربية أو غيرها من دول العالم، وعملت على إقتلاعهم وسوقهم كالأغنام إلى فلسطين وإحلالهم مكان الشعب الفلسطيني، ووضع الضحيتين في أتون صراع لا ينتهي لحساب طرف ثالث وهو الإستعمار العالمي، لما فيه من تحقيق لمصالحه في فلسطين وفيما تمثله فلسطين تجاه المنطقة، ومن هنا تبدأ مسيرة جديدة للقائد والمفكر المبدع عصام في مواجهة المشروع الصهيوني، والعمل بالتضاد مع جملة المفاهيم التي أقامت الحركة الصهيونية مشروعها عليها، فكان إبداعه يتجلى تحت مبدأ إعرف عدوك، والبحث عن إستراتيجيات معززة للكفاح المسلح، خصوصاً بعد توقف تجربة المقاومة في الساحة الأردنية عام 1970م، وكان من أبرز هذه الإستراتيجيات تعزيز الهجرة المعاكسة (أي إعادة تهجير اليهود إلى مواطنهم الأصلية) وكشف حقيقة الصهيونية للطوائف اليهودية المنتشرة في مختلف دول العالم وإقناعهم بعدم الهجرة إلى فلسطين، وهذا النهج يصيب الحركة الصهيونية ومشروعها الإستعماري في مقتل، وكان يقول الشهيد عصام في هذا السياق (علينا تعزيز وتطوير الكفاح المسلح داخل فلسطين) وفتح الحوارات مع الطوائف اليهودية المختلفة وإقناعها بالبقاء في مجتمعاتها وإندماجها فيها ورفض الترهات والأكاذيب التي تسوقها لها الحركة الصهيونية لدفعهم إلى الهجرة إلى فلسطين وتكذيب مقولة ((أرض الميعاد)) ((أرض اللبن والعسل)) وأن ((اليهود قومية)) وصولاً إلى إقناع اليهود أنهم الضحية الأولى ونحن ((الفلسطينيون والعرب)) الضحية الثانية للمشروع الصهيوني العنصري الذي تدعو إليه الحركة الصهيونية، إن هذا المنحى الذي نحى إليه الشهيد عصام السرطاوي أعتبر منحاً خطير في نظر الكيان الصهيوني ومؤسساته، فبدأت مطاردته ومحاصرته بوسائل شتى لوقفه وشله، وكان أهمها تسخيف هذا المنحى بل وتخوينه من قبل نخب فلسطينية أيدلوجية غير واعية أو مرتبطة كما سيثبت فيما بعد، وقد استقطب هذا التوجه وهذه السياسات المبدعة لدى الشهيد عصام سرطاوي القيادة العليا وعلى رأسها الشهيد القائد الرمز أبو عمار، والقائد المفكر والمبدع محمود عباس الذي وصفه في حديث لي مباشر ((أنه أستاذه)) وقد تبنت القيادة هذا الشكل في النضال في سياق تعدد وسائل الكفاح والنضال الوطني، وكلف الشهيد عصام بهذه المهام الحساسة تحت الإشراف المباشر من القائد محمود عباس وإطلاع الشهيد القائد ياسر عرفات، وجند له العديد من الكادرات الوطنية والفتحاوية، وسقط العديد منهم شهداء في الساحة الدولية أذكر منهم الشهيد الدكتور نعيم خضر والشهيد الدكتور عز الدين القلق والشهيد سعيد حمامي لتتوج مسيرة هذا المنهج الكفاحي بإستشهاد الشهيد عصام سرطاوي في العاشر من نيسان 1983م.

لقد أحدث هذا المنهج إختراقاً هاماً للرأي العام الدولي وإختراقاً للمساحات المحرمة على الكفاح الفلسطيني بين الطوائف اليهودية وما نشهده اليوم من تحولات في كثير من مواقف الدول والشعوب الأوروبية يعزى لهذا المنحى الكفاحي الذي أظهر وكشف حقيقة الحركة الصهيونية وكيانها العنصري وبين عدالة القضية الفلسطينية، ولا أغفل عما أنجزه هذا المنحى من إنجازات تمثلت في إصدار قرارات من الدول العربية التي هاجر منها اليهود سنة 1948م وعقبها إلى فلسطين المحتلة بالسماح لهم بالعودة إلى موطنهم الأصلي وإستعادة جنسياتهم وحقوقهم كاملة سواء في المغرب أو العراق واليمن والكثير من الدول العربية، وتبدو أهمية ذلك عندما تعرف أن سبعون في المئة من جنود جيش الكيان الصهيوني هم من أصول عربية..! ولكن أفرغت هذه القرارات من مضامينها تحت ضغط القوى الدولية وخصوصاً الصهيوأمريكية، لما تمثله من خطر سكاني على مستقبل الكيان الصهيوني، وفي نفس السياق فإن أفكار الشهيد عصام سرطاوي ونظرياته في تفكيك الصهيونية وتفكيك كيانها كانت ملهمة للمفكر العربي المصري الدكتور عبد الوهاب المسيري الذي أتيح لي التعرف إليه في عقد الثمانينات من القرن الماضي حيث كان أستاذاً للأدب المقارن في جامعة الملك سعود بالرياض وكان يعد حينها لعمله الموسوعي ((الصهيونية واليهودية)) لقد كان ينظر بإعجاب لكفاح ونضال وفكر الشهيد عصام سرطاوي، ووصفه بالمفكر والمناضل المميز في غيابة الجهل والغرائز العربية، الحديث عن الشهيد عصام وكفاحه وفكره يحتاج إلى ورش عمل وكتابة كتب علها توفيه حقه، لقد كان الشهيد عصام مدرسة فكرية نيرة وثورة في رجل، ورجل مؤسسة يؤمن بعدالة قضيته وقضية شعبه وحتمية انتصاره وصوابية فكره وكان مثقفاً ثورياً ممارساً من طراز خاص لا تهزه الأراجيف التي أطلقت من حوله، واليوم ونحن في الذكرى الرابعة والثلاثين لإستشهاده وهو يحمل معاول تفكيك الحركة الصهيونية وكيانها وإحقاق العدالة للشعب الفلسطيني في حقه في العودة وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على أرضه وأرض أجداده أرض فلسطين التاريخية، يستحق الشهيد عصام من رفاقه ومن قيادته وعلى رأسها السيد الرئيس أبو مازن ومن شعبه الإنصاف والتقدير والتكريم. وأرجو أن يعتبر الأخ الرئيس أبو مازن هذه المقالة بمثابة دعوة مباشرة له لتكريم الشهيد ونفض الغبار عن كفاحه وفكره الفذ وطلائعيته النضالية، لأن الغوغاء والجهلاء والخونة عملوا بتوافق مع الحركة الصهيونية لتشويه تاريخ هذا المناضل الكبير والمبدع، وإني على ثقة أن الأخ الكبير الرئيس القائد أبو مازن يشاطرني الرأي فيما ذهبت إليه بل لديه شخصياً ما يضيف الكثير عنه عما لا أعرفه أنا شخصياً عن الشهيد عصام لأنه كان المشرف على هذه المهمة الحساسة للشهيد عصام السرطاوي طيلة مرحلة نضاله، رحم الله الشهيد القائد الفذ المبدع عصام سرطاوي رحمة واسعة هو وجميع شهداء شعبنا المناضل والذين هم الأكرم منا جميعاً وأسكنهم الله فسيح جناته.

ويبقى شهر نيسان شهر الشهداء الأفذاذ، يحتم علينا أن نبقى أوفياء للمبادئ والأهداف التي قضوا جميعاً من أجلها وهي هزيمة الصهيونية ومشروعها العنصري وتحرير الأرض والإنسان، هؤلاء هم شهدؤنا وقادتنا الذين نجلّ ذكراهم لما تمثله من نبراس يضيء لنا طريق الحرية والإستقلال، وللحديث بقية، علماً أن هذه المقالة قد كتبت قبل سنتين، ولم أضف عليها الآن شيئاً يذكر، فأحببت إعادة نشرها لمزيدٍ من الإطلاع عليها من جديد وأخذ العبر.

آخر الوجد.. أول العهد.. أول الميلاد.. كنتِ.. وما زلتِ.. أنتِ..

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين ثاني 2017   مكتب منظمة التحرير.. "عقوبات وقائية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 تشرين ثاني 2017   الواقعية السياسية وإسقاط الأمنيات على الواقع - بقلم: هاني المصري

21 تشرين ثاني 2017   السعودية ودم الحسين وكنعان..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 تشرين ثاني 2017   الجامعة العربية.. لا هي جامعة ولا هي عربية..! - بقلم: راسم عبيدات

20 تشرين ثاني 2017   لا من ألفها الى يائها ولا من يائها الى ألفها..! - بقلم: حمدي فراج

20 تشرين ثاني 2017   نحن من يرسم معالم صفقة القرن..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

20 تشرين ثاني 2017   ترامب يزيل القناع عن وجهه..! - بقلم: د. مازن صافي

20 تشرين ثاني 2017   ابتزاز أمريكي رخيص..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   محددات نجاح الحوار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 تشرين ثاني 2017   دولة بدون دولة.. وسلطة بدون سلطة - بقلم: راسم عبيدات

19 تشرين ثاني 2017   إحتمالات الحرب في المنطقة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

19 تشرين ثاني 2017   صفقة القرن تصفية نهائية..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز السياسي لا يؤدي إلى السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2017   لغزة لعنة وسحر وقهر المنع من السفر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

18 تشرين ثاني 2017   الإبتزاز الأميركي الرخيص..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية