23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



11 نيسان 2017

محاولة لتفسير التصعيد الأميركي في سوريا


بقلم: صبحي غندور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حينما يكون رئيس أكبر دولة في العالم قد وصل لمنصبه دون أي سابق خبرة سياسية أو حكومية، وحينما يكون هذا الرئيس معروفاً بتغيير مواقفه وباعتماده على منطق "رجال الأعمال" والصفقات التي تبحث عن الربح بغض النظر عن المبادئ، فإنه حتماً من الصعب التنبؤ بما سيفعله في فترة حكمه. وربما ما حدث مؤخراً من ضربات عسكرية أميركية لقاعدة جوية سورية خير مثال على الغموض الذي يحيط الآن بالخطوة التالية لإدارة ترامب ولكيفية ردود الفعل عليها، تحديداً من موسكو التي تدعم الحكومة السورية، والتي لها قواعد بحرية وجوية على الأراضي السورية.

الملفت للإنتباه أن ترامب لم تصدر منه حتى الآن أي إدانة لموسكو أو اتهامات لها بشأن المزاعم عن استخدام الطيران السوري لسلاح كيمائي بينما صرّح بذلك أكثر من مسؤول في إدارة ترامب، وربما هذا ما يريح ترامب حيث أن تعدد وتناقض المواقف من أعضاء إدارته حول سوريا وروسيا سيسمح له مستقبلاً باختيار المناسب منها دون التزام الآن بموقف محدد يقيد سياسته.

وزير الخارجية الأميركي تيلرسون يؤكد على استمرار سياسة أولوية المواجهة مع "داعش" بينما السفيرة في الأمم المتحدة تتحدث بمضمون مخالف. أعضاء جمهوريون بارزون في مجلس الشيوخ (ماكين، غراهام، روبيو) يطالبون ترامب بتصعيد التدخل العسكري في سوريا وبأولوية اسقاط حكم بشار الأسد والتشدد أكثر مع موسكو، بينما القاعدة الشعبية المحافظة التي اوصلت ترامب للبيت الأبيض تريد "أولوية أميركا" وعدم التورط في حروب خارجية، إضافة طبعاً لأصوات عديدة في الكونغرس الأميركي تدعو ترامب للعودة إلى الكونغرس قبل أي خطوات عسكرية جديدة.

زيارة تيلرسون لموسكو مهمة جداً لأنها ستحسم أيٍ من هذين الأحتمالين هو الأقرب إلى الواقع: الأحتمال الأول، أن إدارة ترامب قد مارست ضغطاً تكتيكياً لتحقيق مكاسب سياسية داخلية ولتعزيز موقفها التفاوضي مع موسكو بشأن مستقبل سوريا، أمّا الأحتمال الآخر فهو وجود تحول في إستراتيجية ترامب بحيث اختار التصعيد العسكري في سوريا كمقدمة لتصعيد مع إيران ولتحجيم نفوذها بالمنطقة وارغام موسكو على الخيار بين مصالحها مع الغرب أو تورطها أكثر في الشرق.

حسب تقديري فإنّ الأحتمال الأول هو الأرجح لأن تبعات الأحتمال الثاني لم تقدم عليها إدرة بوش الأبن وما كان فيها من "محافظين جدد" ومشاريع لفرض امبراطورية أميركية تهيمن على العالم كله. فهو خيار يورط اميركا عسكرياً فيما هو اوسع وأخطر مما حدث في العراق وأفغانستان وقد يصل إلى حد حرب عالمية تنغمس بها الدول الكبرى، أضافة إلى النتائج السيئة لهذا الخيار على الصعيد الداخلي الأميركي وعلى الإقتصاد العالمي بأسره.
 
لذلك، أجد أنّ الأحتمال الأول هو الأقرب للواقع الآن، وربما هناك من نصح ترامب بتعديل اللهجة والأسلوب دون تغيير في مضمون السياسات التي اعتمدها في حملته الأنتخابية، والتي عبّر عن جانب منها الوزير تيلرسون قبل أيام قليلة من الضربات العسكرية في سوريا، حينما كان يتهيأ لزيارة موسكو، فتحدث عن أولوية مواجهة "داعش" وحل الأزمة السورية سياسياً وترك مصير الرئيس بشار الأسد لأنتخابات في ختام التسوية السياسية المبنية على القرار 2254.
 
ووفق ترجيح الأحتمال الأول، فإنّ الضربات العسكرية الأميركية المحدودة التي حصلت على مطار الشعيرات حققت لترامب جملة أهداف أهمها:
1. وقف الحملة الإعلامية والسياسية التي كانت مشتعلة حول علاقة فريق ترامب الأنتخابي مع مسؤولين في موسكو والتي كانت تهدد رؤوساً مهمة في إدارة ترامب. (تُرى كيف كان تيلرسون سيذهب لموسكو في ظل الحملة لو لم تحصل الضربات العسكرية والتصعيد السياسي مع روسيا؟!)
2. تمرير تعيين القاضي المحافظ نيل غورستش في المحكمة الدستورية العليا دون الحصول على غالبية الستين عضواً في مجلس الشيوخ، حيث مرّ هذا الأمر بلا ردود فعل شعبية وسياسية بسبب انشداد الأميركيين لما حدث في سوريا ولما يمكن أن يحدث لاحقاً. فهذه هي أميركا التي يقف شعبها وإعلامها وقادتها خلف الحاكم عند حدوث تطورات عسكرية وأمنية هامة. ألم يحدث ذلك مع بوش الأبن بعد 11 سبتمبر 2001 وعشية الحرب على العراق!؟.
3. إرضاء عدد من القيادات في الحزب الجمهوري الذين كانوا يضغطون على ترامب لإتخاذ مواقف اكثر شدة مع موسكو وفي وسوريا وضد إيران، كما هي أيضاً مطالب "اللوبي" المؤيد لإسرائيل ولحكومة نتنياهو.
4. تبرير الزيادة التي طلبها ترامب للميزانية المخصصة لوزارة الدفاع (البنتاغون) وهي زيادة بحوالي 60 مليار دولار تُضاف على 600 مليار دولار، وهو مبلغ سيتم توفيره على حساب ميزانية إدارات صحية وإجتماعية وتربوية. فالتصعيد العسكري في سوريا هو عذر كافٍ لزيادة الميزانية العسكرية.
5. زيادة نسبة التأييد الشعبي لترامب بعد وصولها إلى أدنى مستوى لها بالمقارنة مع رؤوساء أميركيين سابقين، وهذا أمر مهم جداً لترامب شخصياً بما يتصف به من غرور ونرجسية وحرص على كيف يراه الناس والإعلام. وفعلاً زادت نسبة تأييد ترامب في الأستطلاعات بعد الضربات العسكرية، وقد اشاد به أيضاً عدد من خصومه في الحزب الديمقراطي، وصرّحت هيلاري كلينتون مؤيدة لقراره ومطالبة بضربات أوسع وأكبر!!.
6. إظهار ترامب بصورة الرئيس الأميركي القوي القادر على إتخاذ قرارات صعبة، خاصة بعد فشله في عدة قضايا في أسابيعه الأولى بالبيت الأبيض وفي مقدمتها قانون حظر السفر والمشكلة مع المكسيك حول الجدار الحدودي.

إضافة لذلك كلّه، فإن الضربات العسكرية الأميركية لاقت تأييداً واستحساناً من حلفاء لأميركا في منطقة الشرق الوسط، وهو أمر تحتاجه إدارة ترامب في إطار تخطيطها لبناء "شرق أوسطي جديد" تكون مقدمته إقامة مؤتمر إقليمي في الصيف القادم، يبحث في كل أزمات المنطقة ويحقق تطبيعاً عربياً مع إسرائيل، ويجعل واشنطن هي صاحبة القرار الأول في مصير كيانات المنطقة وحكوماتها.

* مدير مركز الحوار العربي في واشنطن. - Sobhi@alhewar.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية