22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



12 نيسان 2017

نهاية التحالف الغربي التركي تلوح في الأفق


بقلم: د. ألون بن مئيــر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يضيّق التوتر المتزايد بين تركيا وحلفائها الغربيين – الذي زاد من حدته خلال إدارة أوباما – مساحة التعاون بين الجانبين، وفي الواقع يزداد سوءاً تدريجيا. ويأمل أردوغان فى أن يحسن هو والرئيس ترامب علاقاتهما مع انخفاض أعضاء الناتو بشكل كبير. ولا تزال واشنطن والإتحاد الأوروبي يختلفان بشدة مع أنقرة حول مجموعة من القضايا التي من غير المحتمل أن تحل على أساس مربح للجانبين في أي وقت في المستقبل المنظور.

وقد يكون تراجع تركيا المتزايد عن القيم الغربية قد وصل بالفعل إلى نقطة عدم الرّجوع. لقد أزال أردوغان تركيا من الفلك الغربي ووضع التحالف على مسار تصادمي. ويعزى هذا التراجع إلى التطورات المقلقة التالية على مدى السنوات العديدة الماضية.

إن أكثر الخلافات حدّة ً بين الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي من ناحية وتركيا من الناحية الأخرى هو تدمير أردوغان بشكل منهجي لكل ركيزة ديمقراطية في بلاده، بما في ذلك الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وإغلاق وسائل الإعلام الرئيسية، وسجن عشرات الصحفيين، والقضاء بقوة على المظاهرات السلمية. وعلى وجه الخصوص، إستغل أردوغان محاولة الإنقلاب العسكري في يوليو / تموز 2016 لسجن عشرات الآلاف من المربين والقضاة والعسكريين والمحامين وأي شخص آخر إختاره أردوغان لاتهامه بالتآمر ضد الحكومة. ومما يؤسف له أن ردود الفعل الشعبية في الغرب على هجمة أردوغان على حقوق الإنسان كانت أقلّ بكثير مما يجب وذلك مراعاة ً من أن تركيا لا تزال حليفا وتشارك بنشاط في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا “داعش”.

دعمت الولايات المتحدة في هذه المعركة منذ البداية الأكراد السوريين وقدمت للميليشيات (حزب الإاتحاد الديمقراطي) الأموال والمعدات العسكرية. وحيث أنّ رجال حزب الإتحاد الديمقراطي قد أثبتوا أنهم مقاتلون بارزون في المعركة ضد “داعش”، فإن أردوغان يعتبرهم منظمة إرهابية تتعاون مع الذراع العسكري لحزب العمال الكردستاني التركي. وقد هدد أردوغان بأنه لن يسمح للولايات المتحدة بالدخول إلى قاعدة انجيرليك الجوية التركية إذا استمرت الولايات المتحدة في دعم حزب الإتحاد الديمقراطي ومنع الجيش التركي من المشاركة النشطة في القتال لاستعادة الرقة، الأمر الذي قد يسمح لأنقرة بإقامة وجود دائم لها في سوريا. وما يثير الولايات المتحدة أنه بدلاً من التركيز على هزيمة “داعش”  يقاتل أردوغان حليف الولايات المتحدة (حزب الإتحاد الديمقراطي)، وهو أمر ٌ يقوض جهود التحالف لهزيمة داعش.

بدأ أردوغان خلال السنوات الستة الماضية علنا، بدعم من حزب العدالة والتنمية الإسلامي، بتبني رواية دينيّة، واتخذ العديد من الخطوات العملية والرمزية لأسلمة تركيا. وشرع في بناء آلاف المساجد الجديدة، بما في ذلك 80 مسجدا ً في مختلف الجامعات، وأدخل دراسات إسلامية في المناهج الدراسية، وأضفى شرعية على ارتداء الحجاب للنساء. وبالإضافة إلى ذلك، فقد قدم أوراق اعتماد إسلامية اختبارا لأي منصب حكومي. لم يخف  أردوغان طموحه ليصبح قائداً للعالم الإسلامي السني. ويعتقد الكثيرون في الغرب أنه مصمم على إنشاء دولة سنية إسلامية على غرار إيران الشيعية التي تتناقض مع المبدأ الغربي للفصل بين الكنيسة والدولة.

وصراع آخر بين الولايات المتحدة وأردوغان نشأ على خلفية مطالبة تركيا بأن تقوم الولايات المتحدة بتسليم فتح الله غولن، الذي اتهمه أردوغان بكونه وراء الإنقلاب العسكري الفاشل. وفي حين تصرّ الحكومة التركية على أنها قدمت أدلة لا جدال فيها تبرر تسليمه، فإن إدارة ترامب (مثل سابقتها) تؤكد أنها لم تجد أدلة كافية تبرر تسليم غولن. وعلى أية حال، تدعي وزارة الخارجية الأمريكية بأن قضية غولن ليست مسألة سياسية، بل تقع بشكل ٍ قاطع ضمن اختصاص القضاء. ومع ذلك، فإن الصراع على مصير غولن لا يزال يثقل العلاقات بين الولايات المتحدة وتركيا.

وقد وصلت نزعة أردوغان للتسلط على حلفائه الغربيين مؤخرا إلى نقطة تحول. ففى الأشهر الأخيرة صّعد أردوغان انتقاداته للإتحاد الأوربى وهدد بانهاء الإتفاق حول إعادة دخول اللاجئين – الذين عبروا بشكل غير قانونى الى أوروبا – اذا لم يسمح الإتحاد الأوروبى بدخول المواطنين الأتراك بدون تأشيرة حسبما ينص الإتفاق. ويثير التذمر المعتاد من أردوغان لحلفائه الغربيين شكوكاً خطيرة حول العول عليه كشريك يوثق به، هذا إضافة ً إلى شكوك بشأن مستقبل علاقاتهما الثنائية، وخاصة فيما يتعلق بقضايا الأمن القومي.

وتصاعدت في الأسابيع الأخيرة حدّة التوتر بين الجانبين بسبب عدم إستعداد الأوروبيين (وخاصة ألمانيا وهولندا) السماح للوزراء الأتراك بتنظيم مسيرات إنتخابية بين الأتراك الذين يعيشون في الإتحاد الأوروبي دعما للإستفتاء القادم الذي من شأنه أن يمنح أردوغان تقريبا ً السلطات المطلقة، وقارن هولندا وألمانيا ب “النازيين والفاشيين”، وهي تهمة أجّجت غضب  الألمان على وجه الخصوص الحسّاسين بالطبع فيما يتعلّق بالحقبة النازية، وهو أمر ٌ مفهوم. ومن المفارقات أن أردوغان ينكر بشدة دور العثمانيين في الإبادة الجماعية لأكثر من مليون أرمني، ويثور غضبه عندما تُعزى هذه الحقبة التاريخيّة المروّعة للعثمانيين.

وبالرغم من أنّ تركيا عضو في اتفاقية حلف الشمال الأطلسي (الناتو)، غير أنها تغازل روسيا، الأمر الذي يثير شكوكا ً جادة حول ولاء والتزام أردوغان بهذا الحلف الذي عمره حتى الآن سبعة عقود ٍ من الزمن. لقد صرّح أردوغان مؤخّرا ً بأن روسيا يمكن أن تصبح حليفا ً بديلا ً للغرب، وهو ينظر بجديّة إلى إمكانية شراء صواريخ س – 400  الروسية الصّنع كنظام للدفاع الجوي. وحتّى وإن لم يتابع أردوغان تخمينه العامّ حول العلاقات المستقبلية مع روسيا، فإن مجرّد تفكيره باحتمال أن يدخل في حلف ٍ مع عدوّ الغرب القوي، تحت ظروف ٍ معينة، يرسل إشارة تقشعر لها الأبدان للولايات المتحدة وأوروبا.

وفي الآونة الأخيرة ازداد التوتر بين الولايات المتحدة وتركيا بسبب اعتقال مكتب التحقيقات الفدرالي محمد أتيلا، نائب رئيس الخدمات المصرفية الدولية في هالكبنك المملوك للدولة لانتهاكه العقوبات التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران من خلال مساعدة رضا زّراب ، وهو تاجر ذهب رئيسي ينتظر محاكمته في الولايات المتحدة. ويبدو ان زرّاب تصرف كوسيط بين تركيا وايران لكي يرتّب لأنقرة شراء الغاز والنفط من ايران مقابل الذهب الذى يصعب تتبعه. وقد لعب هلكبنك دوراً هاما في هذه المعاملات التي دعمتها حكومة أردوغان في انتهاك للعقوبات الأمريكية.

وبالنظر إلى التدهور المستمر في العلاقة بين الغرب وتركيا في ظل أردوغان، فإن احتمال تركيا أن تصبح عضواً في الإتحاد الأوروبي قد انتهى في الأساس. وعلاوة على ذلك، فإن صعود التطرف الإسلامي سلب الإتحاد الأوروبي الشهية لإدخال دولة إسلامية يحكمها ديكتاتور في ناديه “المسيحي” ، وهو ما يتنافى تماما مع القيم الاجتماعية والسياسية الغربية. وفي الوقت نفسه، فإن إمكانات تركيا في أن تصبح ديمقراطية إسلامية حقيقية قد تبدّدت كليا وربما بلا رجعة.

وبالإضافة إلى ذلك، وبالنظر إلى أن عدد سكان تركيا يبلغ نحو 75 مليون نسمة، فإنها ستكون في المرتبة الثانية بعد ألمانيا التي يبلغ عدد سكانها 80 مليون نسمة. وستكون تركيا، بوصفها عضوا في الإتحاد الأوروبي، في وضع يمكنها من التأثير على تطوير أية سياسة اقتصادية وسياسية وأمنية. وبالنسبة لأغلبية أعضاء الإتحاد الأوروبي، فإن قبول دولة إسلامية، وخاصة في أعقاب رحيل المملكة المتحدة، هو ببساطة أمر غير وارد.

والأكثر إثارة للقلق هو أنه لم يعد سرا أن صلاحية تركيا وأهميتها كعضو في حلف الناتو لا تناقش فقط بسبب سلوك أردوغان غير المنضبط، ولكن أيضا لأن تركيا تحت قيادته تنتهك ميثاق الناتو. وينص الميثاق تحديداً على أن الموقعين “مصممون على حماية الحرية والتراث المشترك والحضارة لشعوبهم القائمة على مبادئ الديمقراطية والحرية الفردية وسيادة القانون”، وهذه بجملها ينتهكها أردوغان انتهاكاً صارخاً.

لقد حان الوقت لأن تتوقف الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي عن التقليل من أهمية الإنقسام العميق والمتنامي مع تركيا بشأن النقاط العديدة المثيرة للجدل بين الجانبين. وطالما بقي أردوغان في السلطة، فإن إنفصال تركيا عن الولاياتالمتحدة والإتحاد الأوروبي يسير بخطىً سريعة، ولا توجد أصوات قوية على أي من الجانبين لإطلاق الإنذار حول الإنهيار الوشيك.

الأمر متروك الآن للشعب التركي الذي يريد تركيا علمانية وديمقراطية مع قيم إسلامية أن يقول لا في استفتاء 16 أبريل لتعديل الدستور وحرمان أردوغان السلطات الديكتاتورية التي يسعى إليها. وعلاوة على ذلك، فإن تحديه في الإستفتاء من شأنه أن يسرع من  رحيله عن الساحة السياسية.

وهذا سيحول دون أن تصبح تركيا محكومة بنظام إسلامي إستبدادي وبطلب شعبي إعادة البلاد تدريجيا إلى الفلك الغربي كما تصور ذلك مصطفى كمال أتاتورك، مؤسس الجمهورية التركية.

* أستاذ العلاقات الدولية بمركز الدراسات الدولية في جامعة نيويورك ومدير مشروع الشرق الأوسط بمعهد السياسة الدوليــة. - alon@alonben-meir.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية