17 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir

15 November 2017   Anti-BDS Laws and Pro-Israeli Parliament: Zionist Hasbara is Winning in Italy - By: Romana Rubeo and Ramzy Baroud


13 November 2017   Israel lobby is slowly being dragged into the light - By: Jonathan Cook

10 November 2017   Uri Avnery: Two Meetings - By: Uri Avnery

9 November 2017   Important to implement joint Orthodox council - By: Daoud Kuttab


3 November 2017   Uri Avnery: Who is Afraid of the Iranian Bomb? - By: Uri Avnery


27 October 2017   Uri Avnery: Pickled Cucumbers - By: Uri Avnery

26 October 2017   Refugees and bread subsidy - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



13 نيسان 2017

المبادرة القطرية للمصالحة وآفاق نجاحها


بقلم: د. أحمد الشقاقي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

وصل المشهد الفلسطيني إلى أدق المراحل وأكثرها تعقيداً، وبعد أن أصبحت الأزمات عنواناً لمحافظات قطاع غزة، فإن الضفة الغربية والقدس المحتلة كذلك تمارس بحقهما أشد الهجمات الاستيطانية ضمن عملية تغيير الواقع ووأد مُخرجات التسوية. ومع اشتداد الأزمة فإن فرص الحلول المطروحة للنقاش تدور في ذات السياق وبعيداً عن التفكير في أدوات نجاح نوعية يمكن أن يكتب لها التوفيق حال انطلقت من إرادة وطنية دون اللجوء إلى ضغط الإقليم وحسابات المصالح الحزبية.

الأحاديث الإعلامية التي سربت فحوى المبادرة القطرية للمصالحة، والتي تحدثت عن حكومة وحدة وطنية تلتزم ببرنامج الرئيس، وتكون مدخلاً للانتخابات الشاملة، والدعوة لانعقاد المجلس الوطني،والتراجع عن قرارات المجلس التشريعي. لا تأتي بجديد حتى وإن تحدثت بشكل غير صريح عن موظفي حكومة غزة، كذلك فإن هذا الخيار قد كان عنواناً لفترة طويلة من مباحثات المصالحة المتنقلة بين العواصم، وسرعان ما كانت تتعرض للفشل كونها لا تضمن حالة الالتزام بما يتم التوافق عليه.

المبادرة القطرية التي يتم تناقل الحديث عنها في الأروقة السياسية، بالاقتران مع الدفع بحديث عن نفق من الأزمات المتواصلة، والتهديد بدخول غزة في مزيد من الفوضى ، يؤكد أن هناك إدارة لصناعة الأزمة وترتيباً لمسار الانقسام الداخلي، للوصول إلى معادلة فرض الحلول عبر التهديد!

حماس من جهتها أكملت انتخابات أطرها السياسية والقيادية وقامت بتجديد الشرعيات التنظيمية في دوائرها، وهذا يعبر عن استقرار داخلي يؤهلها للخروج بموقف قوي قادر على اتخاذ قرار بالمصالحة الوطنية، في حين أن حركة فتح تعاني من عدم استقرار تنظيمي بسبب قضية المتجنحين، وتراجع لدور السلطة الفلسطينية التي كانت تقدم لفتح مزيد من الخيارات في رسالتها المباشرة والغير مباشرة إلى القواعد الشعبية، وبالتالي فإن جملة الأزمات التي تصيب القطاع وآخرها أزمة الرواتب قد عرضت فتح لخسارة كبيرة تتحمل القيادة السياسية للسلطة وحكومتها المسئولية المباشرة عنها.

أما ما يتعلق بالورقة السياسية الجديدة لحماس فإنها تحمل رسائل سياسية تتبنى من خلالها تكتيك المرحلية تحت عنوان الحفاظ على الغاية الإستراتيجية التي تنطلق منها؛ كونها حركة مقاومة ضمن برنامج التحرير الوطني. هذا البرنامج السياسي الذي تقدمه حماس والذي يوجه رسائل إلى القطاعات المحلية والإقليمية والدولية، يوفر لحماس رصيد جديد في تعاملها مع المتغيرات بالمنطقة، وتقدم من خلاله تصوراً يمكنها من رفع عبء الاتهام الموجه إليها كونها أحد أذرع جماعة الإخوان المسلمين، وبالتالي تقدم نفسها كجزء أصيل من التيار الوطني الفلسطيني.

هذه اللغة السياسية تعني استعداداً من قبل حماس للقبول بحكومة وحدة وطنية تحت مظلة برنامج الرئيس وفق ما تقدمه المبادرة القطرية، لكن ما يثير التساؤل هل سيكون المدخل الحكومي الأنسب لتطبيق المصالحة؟ بعد أن فشلت تجربة حكومة الحمد الله، وقدمت نموذجاً سيئاً لإمكانية أن تتجاوز حكومة توافقية الأزمات الفلسطينية. هذه الحكومة كان مطلوباً منها تحقيق الانسجام بين وزاراتها في الضفة وغزة، والتحضير للانتخابات الشاملة، والانطلاق بعملية الاعمار. وللأسف فقد فشلت في كافة ملفاتها ولمسنا تراجعاً كبيراً في سياق عملها وفق مستويات عملها الثلاث.

قد يكون من الأنسب مواصلة مزيد من الضغط باتجاه الانطلاق في المصالحة الفلسطينية من خلال بوابة منظمة التحرير الفلسطينية لعدة اعتبارات، كونها الجسم الفلسطيني الذي يحظى بتوافق كافة القوى الوطنية عليه، وإن كان هناك ملاحظات يمكن تجاوزها بما يسمح بمشاركة حماس والجهاد والإسلامي.

لكن ملف منظمة التحرير الفلسطينية يتحكم في مفاصله "سيادة" الرئيس صاحب السلطات الخمس، وعلى المنظمة أن توضح الأسباب التي تعوق انعقاد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، وكذلك ما يعوق انعقاد اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني.

هذه الاستفسارات التي لا تجد إجابات رسمية من قبل القيادة السياسية الفلسطينية، تؤكد أن الاستعراضات السياسية في ملف المصالحة هي شغل للوقت، بانتظار تغير دراماتيكي يغير قواعد المشهد السياسي، ويمكّن الأطراف من مواصلة المزيد من المناورات في ظل انعدام الثقة بالنفس، وبالآخر وسط الخسائر الشعبية لكل من طرفي الانقسام.

الترقب الشعبي لمزيد من المعاناة أضحى حديث الشارع الأول، ودرجة الأمل بتمكن القوى السياسية من تحقيق انجاز يعود بالحالة الفلسطينية إلى مسارها تكاد تكون معدومة، لذلك فمواصلة الحديث عن لجنة من هنا أو هناك لتحقيق مصالحة أو ما شابه، هو استهتار بمعاناة وآلام الناس. طريق المصالحة عنوانه الرئيس، وزيارته لغزة لا تحتاج إلى موافقة الشقيق، بل إلى قرار مسئول، ونقاش الأجندة الوطنية لا يستدعى تدخل الإقليم، بل استيعاب الآخر وفتح مسارات العمل السياسي أمام الجميع بما يحفظ الثوابت ويكمل مسيرة النضال الفلسطينية نحو التحرير.

* الكاتب يقيم في قطاع غزة. - gazapress1001@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 تشرين ثاني 2017   أعذارهم سيئة كذنوبهم..! - بقلم: جواد بولس

17 تشرين ثاني 2017   التوقيت الفلسطيني للمصالحة..! - بقلم: د. محمد المصري

17 تشرين ثاني 2017   سعد الحريري وجزاء سنمار..! - بقلم: محمد خضر قرش

17 تشرين ثاني 2017   رسالة الى الرئيس.. اذا مات الشعب مات كل شيء..! - بقلم: علاء المشهراوي

17 تشرين ثاني 2017   ملاحظات على "هوامش" إميل حبيبي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

17 تشرين ثاني 2017   حديث لا ينقصه الوضوح..! - بقلم: حمدي فراج

17 تشرين ثاني 2017   مقدسيون.. حذاء مثقوب و"بيئة قهرية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 تشرين ثاني 2017   مفاتيح الإعلام والكلام الكالح..! - بقلم: بكر أبوبكر

16 تشرين ثاني 2017   استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 تشرين ثاني 2017   المصالحة ووعد الجنة..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 تشرين ثاني 2017   حماس.. مرحلة التحصّن بالأمنيات..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

16 تشرين ثاني 2017   تبعات ارتدادية لأربع هزات خليجية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 تشرين ثاني 2017   مخاطر فكرية خلف الأزمات الراهنة..! - بقلم: صبحي غندور

15 تشرين ثاني 2017   غباي يجتر نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تشرين ثاني 2017   أمن واحد في غزة.. والضفة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 تشرين ثاني 2017   فيلم "ميلاد مر"؛ أو "يلعن أبو إسرائيل"..! - بقلم: ناجح شاهين


24 تشرين أول 2017   الطّلقة الأخيرة على رأسي الغبيّ* - بقلم: فراس حج محمد




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية