12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 نيسان 2017

تعليم "الاختراع" في المدارس، والقصف الكيماوي على خان شيخون


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

طلبت المعلمة من الصغيرات إحضار اختراع: "بكرة كل واحدة بتجيب معها اختراع".

على الرغم من خبرتي الكافية بما يجري في المدارس الفلسطينية إلا أنني لم أستطع إلا الدهشة حيال ذلك. قلت لابنتي اوروك: "انت بتمزحي، شو يعني اختراع في يوم واحد؟ ما المقصود بذلك؟"

واضح أن المعلمة تعني دلالة معينة بمفردة "اختراع". وذلك بالضبط على الأرجح هو ما قمنا به: اتصلت بزوجتي المعلمة وطلبت منها إحضار "اختراع" من "مخزن" مدرستها لتأخذه اوروك الى معلمتها. وقد تم ذلك بالفعل.

لا يلزم مثلما هو واضح لكي ندرب التلاميذ على التفكير والإبداع  والتعلم المنتج إلا الأمر: كن فيكون. "كن مبدعاً ايها الصغير، هيا اخترع، وصمم قنبلة هيدروجينية في منزلك. وحافظ على دروسك مستظهرة عن ظهر قلب، ولا تفتح فمك بكلمة، ولا تهمس، ولا تعترض، ولا تطلب، ولا تناقش...الخ" طريقة فذة في الإبداع العلمي والمدرسي.

صديق عزيز علي اتصل  به ابنه الذي يدرس في الغربة لكي نكتب له صفحة أو بعض صفحة عن لغة الورد وعلاقتها بالحياة. شيء يذكر بعبد الحليم حافظ والوردة البيضاء "بتئول روحي فداك"...الخ لا يستطيع الشاب المدرب على الاختراع مثلما تتدرب ابنتي الان أن يحضر صفحة من لدن العم "جوجل". لكن هذا ضروري فيما نحسب لكي تعيش في هذه الأوطان حالة سياسية اقتصادية مريعة لا يشبهها شيء. ألا ترون الى الحمق الذي يصل حد تفجير بيوت العبادة المسيحية والإسلامية والتضامن مع ترامب الذي يمثل هتلر في طبعة أمريكية، وتقبيل يديه عرفاناً وشكراً لإخلاصه في مشروع تدمير سوري واحتلالها؟

يؤمن كثير من "المحللين" العرب والفلسطينيين، ليس فقط من طائفة  الذين يقبضون البترودولار، أن نظام الأسد قد قصف خان شيخون بالكيماوي.

بالطبع يمكن للمرء أن يكون متأكداً من ذلك إذا كان قد تعلم فنون الاختراع المذكورة أعلاه، وكذلك إذا كان يستمع مخدراً للجزيرة والعربية وسي ان ان وفوكس وبي بي سي ويورونيوز. سيرك إعلامي لطيف بالفعل.

لا يوجد أدلة مادية من أي نوع. لكن هذا غير مهم لأن نظام الأسد أكيد فعل ذلك. وقد فعل ذلك من قبل، وهو نظام مجرم بالطبع على حد تعبير أرسطو سبق له أن دمر تل الزعتر وحماة وجزر الواق واق. وخذ من هذا العقل المنبت الصلة بصيرورة التاريخ "وازرع بيتنجان" على رأي المثل الفلسطيني.

ترامب حسم الأدلة كلها بالقول إن بشار الأسد butcher (=جزار). يشهد الله أن الاستماع لترامب يرفه عن النفس الاكتئاب والضجر، ولكنه للأسف يشعر المرء أن  البشرية تقترب في غبائها من مستوى مدهش بالفعل. كذلك قال ترامب إنه يتمزق ألماً وهو يرى الأطفال السوريين الجميلين يموتون بين أيدي آبائهم. لا داعي فيما نحسب للتعليق، ويعرف القارئ المحترم أن نتانياهو وأردوغان وسلمان وآل حمد ونهيان يتمزقون جميعاً  ألماً لما يحدث في سوريا. وليس هنا موضع الكلام في هذا الهراء لا في مستوى الهزل ولا الجد.

النظام  السوري  يتمتع على الأرض بتفوق واضح، وهو لم يكن  في حاجة إلى ضربة لا قيمة عسكرية لها من أي نوع لكي يستدعي على نفسه الحرب من الجوار الشقيق والبعيد الصديق ان  كان سعوديا او تركيا او اسرائيليا او امريكيا أو فرنسيا ...واللائحة تطول.

نرجح ان الجيش السوري لم يقم باستخدام اية اسلحة كيماوية هو لا يملكها أصلاً. لكن إدانة سوريا تحصيل حاصل ولا تحتاج إلى سبب لأن المقصود هو تدمير سوريا وإخضاعها وإلحاقها بعالم "إسرائيل" في كرنفال الشرق الأوسط الجديد. ولأن المواطن  العربي مدرب جيداً على الاختراعات التي تتم بدون أي جهد أو تحليل أو تفكير أو إعمال للعقل واليدين، فإن  من  السهل  عليه أن يصدق أي شيء يتم ترويجه في الإعلام خصوصاً عندما يلاقي هوى في  النفس ناجم عن ميول طائفية قروسطية لا تخفى على أحد.

لذلك يلزم فيما نحسب أن يظل المنطق والتكفير ونظرية المعرفة والبرهنة والتجريب كلها أنشطة محظورة في المدراس، وأن نبقى أوفياء لمهارة الطاعة والحفظ الصم لما يملى علينا كيما  لا  يشكل وعينا اي تهديد للفئات التي تنهب بلاد العرب وتبيعها رخيصة للمستعمر الأمريكي.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية