28 July 2017   Uri Avnery: The March of Folly - By: Uri Avnery

26 July 2017   Solutions to Jerusalem will take time - By: Daoud Kuttab

26 July 2017   Gaza—A Disaster In The Making - By: Alon Ben-Meir

24 July 2017   Climate Change and the Catastrophe of Trumpism - By: Sam Ben-Meir

21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



13 نيسان 2017

مخيم عين الحلوة وأزمة الحسم..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ عقود، قلَّما يحدث خلل أمني في اي منطقة لبنانيّة، من دون ربطه بالمخيمات إذا أمكن، وبالفلسطينيين بوجه عام سواء كان لهذا الربط أساس حقيقي ام لا. 

هذا السلوك مارسته اكثر من سلطة إقليميّة ومحليّة، رسميّة أو ميليشياويّة. وذلك لأغراض متعددة. 

لكن الحقيقة التي لا يريد احد الإقرار بها ان المخيمات ومنذ عام 1982، أي بعد خروج قوات وكوادر منظمة التحرير، إنتقلت إلى حالة الوصاية الأمنيّة، تارة للدولة اللبنانيّة ولمدّة طويلة للنظام السوري، والميليشيات التابعة له، اللبنانيّة والفلسطينيّة.

وصاية وضعت المخيمات في حالة إستخدام مستمر. وفي هذا السياق كان للمخيمات دورٌ في صراع الميليشيات اللبنانيّة، كما كان لها نصيبها من تلقّي الضربات عندما قررت منظمة التحرير وحركة فتح إنهاء تلك الحالة الإستخدامية، الأمر الذي فتح صفحة مريرة من الصراع الفلسطيني – السوري كان ابرز تجلياته حصار حركة امل للمخيمات ومن ثمّ سيطرة التحالف الفلسطيني الموالي لسوريا على هذه المخيمات في بعلبك وطرابلس وبيروت.. واستمرت تلك السيطرة بإشكال مختلفة حتّى اليوم.

ما تقدم يدل على ان الوجود الفلسطيني في لبنان محكوم بنظره إستخداميّة، تعتبره خزاناً بشرياً للمعارك من دون إعفاء بعض القيادات الفلسطينيّة من المشاركة في عملية الإستخدام هذه ولصالح أجندات غير فلسطينيّة. 

منذ عام 1989 حتّى عام 2005 كانت المقاربة الوحيدة للوضع الفلسطيني بشكلها الرسمي تلخّصها عبارة واحدة وردت في "إتفاق الطائف" تنص على توافق الأطراف اللبنانيّة على رفض التوطين، بينما أتُّخِذت في ظل سلطة الوصاية السوريّة جملة إجراءات جعلت الحياة شبه مستحيلة داخل المخيمات. والحال كذلك فإن السؤال الذي يطرح نفسه لماذا لا تنشأ حالات التطرّف القصوى في هذه البيئة؟!

خبرة اكبر مخيمين
ثلث اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يعيشون في مخيمين (عين الحلوة ونهر البارد) مع إضافة كتلة سكانيّة ملحقة بهما من مختلف الجنسيّات. 

مخيم عين الحلوة يُعتبر المركز الأساس لحركة فتح ومنظمة التحرير، بينما مخيم نهر البارد كان تحت سيطرة المنشقين والتنظيمات الموالية لسوريا. 

في نهر البارد لا توجد رواية اكثر وضوحاً من رواية شاكر العبسي وتنظيم "فتح الإسلام". 

فهو لم يُخفِ علاقته بأجهزة الأمن السوري ولا كيف تمكّن من السيطرة على المخيّم كما لم يخفِ الأهداف المكلف بها. ومن يدقق في كيفية إنتهاء معركة شاكر العبسي يدرك ان الغموض الذي لفَّ تلك النهاية إنّما هو مرتبط تماماً بالبدايات. 

إنّ تجربة مخيم نهر البارد تصلح للدراسة كـ نموذج للسياسات التي إنتهجها النظام السوري في إستخدامه المستمر للمخيمات الفلسطينيّة في لبنان. 

في مخيم عين الحلوة نحن امام مشهد مختلف لأنه محسوب سياسيّاً على منظمة التحرير وحركة "فتح" بينما ينشط داخله عشرات الشبكات، الأمنيّة القادرة على إختراق حصاره بكل يسر والقادرة على التزود بما يلزمها من سلاح ومخدرات وغير ذلك. وبهذا اصبح المخيم ملاذاً للمطلوبين ايضاً في قضايا مختلفة. لكن في كل مرة تحزم حركة فتح امرها لإنهاء ظاهرة من تلك الظاهرات المفضوحة الأهداف يتبيّن من خلال تحريك مفاجئ للقوى السياسيّة أنّ الحسم ممنوع.. وهذا الأمر عليه شواهد عديدة؟ فالمخيّم مطلوب ان يتبقى في خانة "الفزاعة" او الحاضنة "للإرهاب". 

ويكفي ملاحظة ان المجموعات المتطرّفة نفسها رفعت رايات التنظيمات الإرهابيّة على التوالي من دون إستثناء (جند الشّام – جند الله – فتح الإسلام – أنصار الله – القاعدة – النصرة – داعش... إلخ) لا فرق لديها بين راية وأخرى حيثُ يطغى الجانب الوظيفي على الجانب العقائدي. 

وفي تعليقات ساخرة من عامّة الناس في المخيم يمكن ان يسمع المرء كلاماً مثل (المتطرّفين في المخيم على الموضة ومع آخر صرعه إسلاميّة) او أنّهم يتّخذون قراراتهم حسب مزاجهم وما "يتعاطون".
 
القوى والاطراف خارج منظمة التحرير في عين الحلوة هي:
 
أولا: عصبة الانصار اكبر جماعة سلفية مسلحة وتضم حوالي ٤٠٠ مقاتل.
 
ثانيا: الحركة الاسلامية المجاهدة بقيادة الشيخ جمال خطاب وهي ذات نفوذ ادبي نظرا لوسطيتها ودورها التصالحي.
 
ثالثا: انصار الله بقيادة المنشق عن فتح جمال سليمان وتضم حوالي ٣٠٠مقاتل من المية ومية وعين الحلوة تتبع مباشرة للاستخبارات السورية علي المملوك وتسلح وتمول من حزب الله.
 
رابعا: تجمع الشباب المسلم ويضم جماعات مثل:
جماعة اسامة الشهابي
جماعة هيثم الشعبي
جماعة بلال بدر
جماعة عماد ياسين
جماعة رامي ورد
 
وهذه جماعات تتراوح احجامها بين ٤٠ الى ٧٠ عنصر لكنها جماعات شرسة ولها علاقات امنية مع الاجهزة اللبنانية ومخترقة من حزب الله وكذلك نفوذ المخابرات السورية داخلها كبير ومثال على ذلك ان جمال سليمان هو من يمول ويسلح جماعة بلال بدر تلك الجماعات مشتركة تسيطر على نصف المخيم خاصة الاحياء الداخلية الضيقة كما ان حركة "حماس" تحتفظ بصلات قوية مع هذة الجماعات وترفض ان تستفرد "فتح" باي منها وتعتبرها خط دفاع اول، اما حركة الجهاد فان وضعها ضعيف لكن كلمتها مسموعة وتساعد في جهود التهدئة لذلك فان الانقسام في المخيم سرعان ما يتحول الى طرفين اسلامي وعلماني ومهما كان الموقف المعلن لحركة "حماس" اوعصبة الانصار متوافق بالسياسة مع الاجماع العام الا ان الوضع الميداني مختلف حيث يسارع الاسلاميين الى نجدة بعضهم.
 
سياسيا:
تتفق القوى الاسلامي في المخيم على منع فتح من حسم اي معركة كذلك السياسة السورية منذ انشقاق ابوموسى حتى اليوم تعمل على منع فتح من الحسم في عين الحلوة، الان حزب الله وبعض الاجهزه المحلية من مصلحتها منع "فتح" من الحسم تلك ثوابت السياسة الامنية في عين الحلوة.
 
اخيرا:
الجماعات الاسلامية المتطرفة المتحالفة تحت مسمى الشباب المسلم سواء فتح الاسلام اوجند الشام او انصار الله كلها عبارة عن امتداد لجماعات في الوسط اللبناني اي لها ظهير في الجوار.
 
لذا فإن معركة الحسم الأمني في مخيم عين الحلوة يعتريها تعقيدات جمة، يصعب حسمها من طرف حركة "فتح" و"م.ت.ف" منفردتين، فلابد من التوافق اللبناني الفلسطيني التام بشأن عملية الحسم، وفرض الأمن والإستقرار في المخيم وتوفير الحياة الكريمة لسكانه بعيداً عن كل هذه الإستقطابات التي تهدد أمنه وأمن لبنان أجمع.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 تموز 2017   المقدسيون كانوا بحجم وطن.. وصنعوا نصرهم - بقلم: راسم عبيدات

28 تموز 2017   معادلات الردع الشعبي.. يصنعها الأحرار - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

28 تموز 2017   الفلسطينيون ينتظمون صوب قبلتهم الأولى..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

28 تموز 2017   القدس والوصفة السحرية للنصر..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 تموز 2017   من ليل الاقصى وعرسال الى الغسق العربي..! - بقلم: حمدي فراج

28 تموز 2017   عبّود وقعبور.. أجمل إحساس في الكون - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 تموز 2017   نتنياهو المرتبك وموقف عباس المناور..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


27 تموز 2017   تحية لفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


27 تموز 2017   هل يمكن "لبرلة" الثورة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 تموز 2017   أزمة الهُويّة.. ودور المهاجرين العرب - بقلم: صبحي غندور

26 تموز 2017   الصوت الإيراني الخافت..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



26 تموز 2017   نسرين ايراني شاعرة رائدة وملهمة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تموز 2017   نادى المؤذن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية