20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



13 نيسان 2017

هل انتهت مأساة مخيم عين الحلوة؟


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أكتب كلماتي هذه لأقول هل انتهت مأساة مخيم عين الحلوة، بالقضاء على المجموعات الإرهابية، التي ارادت تحويل المخيم الى امارة، ونحن نتألم على ما اصاب هذا المخيم، الذي شكل مدرسة كفاحية اثناء المواجهة مع العدو عام 82، وعلينا اليوم ان نقرأ ما جرى، وكيف يتم تحصين واقع المخيم بعد هذه المعركة.

في البداية، لا بد من التذكير بأن الشعب الفلسطيني في مخيمات لبنان قد اشتق لنفسه منذ ما جرى من احداث في الدول العربية، موقفاً متوازناً، أخلاقياً، ووطنياً، وقومياً في الوقت نفسه، وقد بنى أَعمدة موقفه بإجماع وطني بالرغم من وجود اجتهادات ومواقف لبعض القوى، انطلاقاً من المصلحة الوطنية العامة، وعلى مستوى لبنان كان الموقف ضد الارهاب الذي ضرب لبنان، وتعزيز العلاقات بين الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني، الذين ربطتهما على الدوام علاقة أكبر من أن تفرق بينهما، ولن ننسى ما قدمه الشعب اللبناني الشقيق من تضحيات على طريق الدفاع عن القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني عموماً.

نحن نعلم ان أبناء مخيم عين الحلوة سعوا بكل جهد ليبقى المخيم ملاذاً آمناً للجميع، ولكن الاحداث التي كانت تجري بين الحين والآخر، وتدخل الاجندات الخارجية فيه، والتي في كل مرة كانت مشاهد خروج الناس من المخيم  نحو قلب مدينة صيدا، كانت حزينة ومُبكية، ومثيرة للألم، وكأنها رحلة لجوء ثانية جديدة، يستحضر معها الفلسطينيون آلام الماضي.

لقد تمكنت القوة الامنية المشتركة والفصائل وحركة "فتح" بقرارها في مخيم عين الحلوة، بتفكيك الظاهرة الظلامية بمعادلة وطنية، ونجحت في اجتياز الاختبار من خلال انتشار القوة الأمنية في حي الطيرة، وهذا يستدعي من الجميع متابعة الجهود لعودة مخيم عين الحلوة كواحة آمنة للجميع.

أن ما جرى في عين الحلوة، له حيثيات ومقدمات سابقة، هو دخول بعض العناصر الظلامية إلى المخيم، وتحركاتهم المشبوهة، اضافة الى ما قامت به المجموعات الظلامية التي تدور في فلكها من اعتداءات مستمرة طالت المخيم، وأن مخططاتهم اصبحت معروفة ومكشوفة، وهي العبث بأمن المخيم والجوار، وصولا إلى وضع اليد والسيطرة عليه، وتحويله إلى بؤرة إرهابية، وهذا يستدعي ضرورة إنهاء كل الحالات الشاذة الضارة والمؤذية والمشبوهة، التي تسعى إلى العبث والخراب والدمار وزعزعة الأمن والاستقرار داخل المخيم وخارجه، باعتبار عين الحلوة عاصمة الشتات وخزّان العودة بما يعني من ذاكِرة خصيبة متوهِّجة.

أنّ الاشتباكات التي جرت  تستدعي مسؤولية فلسطينية من منظمة التحرير الفلسطينية من خلال رؤية وطنية جامعة والنظر في واقع المُخيّمات وواقع حرمان الشعب الفلسطيني من الحقوق المدنيّة والاجتماعية وخاصة ان حالة الفقر ادت الى انتشار الأفكار الظلامية.

من هنا نقول يجب ان يبقى المخيم الحضن الدافئ والوطن المعنوي للشعب الفلسطيني، الذي لا يستطيع أي من أبنائه أن يعيش دون وجوده، فهو عنوان حق العودة، وأول التحدي الفلسطيني في مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة، فلهذا يجب ان يعود ينبض بالحياة ليل نهار، وان تعمل جميع القوى والفصائل سوياً لإعادة الأمور كما كانت عليها في المخيم،وعدم السماح بعودته الى دائرة العنف، وإعادته كما كان ملاذاً ومتنفساً آمناً للجميع.

ختاما: نقول تحية لابناء المخيم الذين يتطلعون الى حرية عين الحلوة  حتى يبقى بوابة حق العودة، وعلينا قراءة الواقع والمستقبل وتحديد أسس المرحلة السياسية القادمة، وتطوير العلاقات اللبنانية الفلسطينية، وتعزيز حالة الإنصهار الوطني بين الشعبين اللبناني والفلسطيني.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات


21 تموز 2017   ما يجري في القدس يكشف عورات الجميع..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تموز 2017   الشرارة الاولى تبدأ من المسجد الأقصى - بقلم: د. سنية الحسيني

21 تموز 2017   من تهويد القدس إلى إغلاق الأقصى.. ماذا بعد؟! - بقلم: لمى عبد الحميد

21 تموز 2017   حتى ولو كان.. إنه الأقصى - بقلم: سري سمور

21 تموز 2017   حي على الفلاح..! - بقلم: حمدي فراج

21 تموز 2017   لماذا لا تزيل إسرائيل أبوابها الإلكترونية القميئة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 تموز 2017   أبي.. لا تأخذني إلى القدس..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




20 تموز 2017   المقدسيون امتلكوا أدوات النصر..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

20 تموز 2017   هل "المسجد الأقصى" متاح للأديان الثلاثة؟ - بقلم: بكر أبوبكر

20 تموز 2017   حتى لا يسرقنا الزمن ونخسر كل شيء..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن

18 تموز 2017   زئْـــبَــــقُ الْــــمَـــــسَـــافَـــاتِ..! - بقلم: آمال عوّاد رضوان


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية