22 September 2017   Uri Avnery: Thank you, Smotrich - By: Uri Avnery

21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



14 نيسان 2017

"دلالهم" والزوندا وحلوى الملح..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ أن أعلن عن بدء ملاحقة النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي باسل غطاس، نهاية العام الفائت، بتهمة تهريب هواتف خلوية للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، والحكم عليه بالسجن عامين لذلك، هذا الأسبوع، تُلِح عليّ تفاصيل "دلال" السجناء الإسرائيليين المتهمين بقتل عرب، أو حتى قتل إسرائيليين لأسباب سياسية. ومع بدء إضراب الأسرى، بقيادة مروان البرغوثي، يوم الإثنين المقبل، تلح تفاصيل الإضرابات، خصوصا إضراب نفحة 1980، ويوم وزّع مروان الملح على أخوة الأسر احتفالا بقدوم ابنه. 

أجزاء من هذا المقال اقتباسات من مقالات سابقة لي، ولكنها تلحّ وتجتمع، بمناسبة إضراب الأسرى المقبل.

بينما يُسجن غطاس بسبب إدخال هواتف للأسرى، فإنّ واحدا من مطالب إضراب الأسرى الوشيك، السماح لأهاليهم بزيارتهم بانتظام، وأن يوضع هاتف عمومي يتصل به الأسرى مع رقم واحد محدد سلفا، ومعروف، لأهاليهم، ليعرفوا أوضاع عائلاتهم، خصوصاً أنّ جزءا كبيرا من هؤلاء ممنوعون من الزيارة، بحجة المنع الأمني. وقد أعلن عدد من قدامى الأسرى الأردنيين، انضمامهم لإضراب الإثنين، ومطلبهم الخاص هو "رؤية أهاليهم الذين حرموا منهم منذ الاعتقال". بالتوازي مع ذلك نتذكر أنّ عامي بوبر، الذي قَتَلَ بدم بارد سبعة عمال فلسطينيين، العام 1990، تزوج في المعتقل ثلاث مرات، وأنجب عدة أبناء، وهو يخرج إجازات يمكن تقديرها، تقريبا، بنحو مائتي إجازة، مجموعها نحو أربعمائة يوم. أمّا إيغال عمير، الذي قتل العام 1995 رئيس الوزراء الإسرائيلي اسحق رابين، فأنجب في العام 2006، ابناً، إذ سمح له العام 2003 بالزواج، ثم سمح لزوجته بزيارته والاختلاء به، لمدة عشر ساعات.

في لقاء مع القائد الفلسطيني أبو علي شاهين، قبل وفاته، أخبرني أنّه في أحد السجون وصل الأمر أن يمنع السجانون الأسرى من مجرد الارتكاء بظهورهم للجدار، فيجب أن يبقوا وسط الغرفة، وكيف قام هو بكسر هذا النظام.

يتزامن إضراب الإثنين، مع الذكرى السابعة والثلاثين لإضراب نفحة الأسطوري العام  1980، ومما أخبرني إياه يونس الرجوب (أبو صامد) أحد المشاركين فيه، عن التغذية الجبرية، حينها، باستخدام أداة تسمى "الزوندا" يُسكب منها الحليب قسراً في جوف المعتقل: كان الأسرى يُجلبون من زنازينهم تباعًا، ووضعت كؤوس ماء وملح ولبن وأرز بحليب، أمامهم، يُضربون ويعذبون ويركلون بالبساطير لدفعهم للطعام، وبعد فشل ذلك، يقوم السجانون بإدخال برابيش "الزوندا"، (محقان كبير في نهايته أنبوب مطاطي (بربيش) "في فتحتي أنف المعتقلين، حتى يسيل الدم منهما، ثم يضعون البربيش في سبيل المعتقل الخلفي، ويعبئونها بالماء والملح المذاب، وبعد ذلك يسحبون البربيش ويدخلونه عبر الفم إلى معدته ويعبؤونها بالماء والملح، ويُجبر المعتقل على القفز الموضعي والسير على يديه وركبه كالحيوانات وصولا لزنزانته، وسط حالات تقيؤ وسيلان لاإرادي". استشهد أثناء وبسبب هذا الجحيم علي الجعفري، وراسم حلاوة، ولاحقاً إسحق مراغة.

في كتاب مروان البرغوثي (ألف يوم في زنزانة العزل الانفرادي)، مشهد زنزانته الانفرادية الأشبه بصندوق مغلق، يوجد في جدارها 130 حفرة، تخرج منها أنواع الصراصير والنمل والحشرات. تستيقظ فجأة لتجد جدارا بأكمله يملؤه نمل كريه الرائحة، ينتشر بتراص كما لو كان ورق جدران. تشعر بالقرف والضيق ولا تعرف أين تهرب. هذا سجنه الحالي، أمّا عندما وقع مروان في الأسر نهاية السبعينيات، فتم تعذيبه وضربه على الأعضاء التناسلية، وقال له الضابط إنّه يفعل هذا حتى "يقطع نسل" أمثاله. ولذلك عندما جاءه نبأ ولادة ابنه البكر "قسام" وهو في الأسر، ثانيةً، العام 1985، كانت فرحته مضاعفة؛ بالمولود وبهزيمة الضابط. أبلغه المحامي النبأ وقد مضى عليه ومن معه أسبوعان مضربين عن الطعام. عاد ليلتف حوله "شركاء" الزنزانة، وعددهم 35 مناضلا، يحتفلون، فيقدّم لهم "حلوانا". ولم يكن لديه سوى قليل من الملح، فالمضرب عن الطعام يُسمَح له ببعض الملح لئلا تتعفن أمعاؤه!. 

محطات إضرابات الأسرى كثيرة جداً، وتحتاج أن نوثقها، والأهم أنّها جزء لا ينتهي من محاولة الإسرائيليين كسر روح الأسرى للأبد، وانتفاض الأسرى من تحت الرماد مجددا. ويبقى السؤال الحارق الآن، ماذا نفعل لنصرتهم حتى ينتصروا؟

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيلول 2017   جدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمار..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيلول 2017   في شروط نجاح المصالحة الوطنية - بقلم: محسن أبو رمضان

24 أيلول 2017   كلمات عن عبد الناصر في الذكرى الـ "38" لرحيله - بقلم: يوسف شرقاوي

23 أيلول 2017   كن حراً..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيلول 2017   ما بعد خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

23 أيلول 2017   نحو مراجعة استراتيجية للفكر القومي العربي - بقلم: د. إبراهيم أبراش

23 أيلول 2017   خطاب عباس الأخير: "شكايات بكائية بائسة"..! - بقلم: د. أيوب عثمان

23 أيلول 2017   طي مرحلة الانقسام..! - بقلم: خالد معالي

23 أيلول 2017   الشعب الفلسطيني يرفض التوطين - بقلم: عباس الجمعة

23 أيلول 2017   إنت أهل حالك..! - بقلم: تحسين يقين

22 أيلول 2017   "ليس سوى ان تريد"..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيلول 2017   خطاب أبو مازن يوحدنا..! - بقلم: د. محمد المصري


22 أيلول 2017   أول خطاب فلسطيني في الأمم المتحدة - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



23 أيلول 2017   امرأة من نشيد وماس..! - بقلم: فراس حج محمد


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية