16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir


2 June 2017   Uri Avnery: Greetings for Diana Buttu - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



14 نيسان 2017

ليبيا وسوريا بين ايديولوجيا اللبرلة وأوهام الأصولية..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كل عام وأبناء أمتي المسيحيين والمسلمين من شتى الطوائف والأقاليم بألف خير، وأقرب إلى "الفصح" والعتق من  براثن الاستعمار وأوهام الماضي وايديولوجيا الحاضر المخيمان بقوة  في  سمائنا السياسية منذ ما يناهز عقداً من  الزمن.

عادت ليبيا إلى زمن الرومان: سبها تشهد أسواقاً مزدهرة يباع فيها الناس بأسعار معتدلة. يمكن لك شراء جارية أو عبد لقاء 200 دولار أمريكي. وفي حالات معينة يمكن أن يصل ثمن الجارية الجميلة إلى 500 دولار، "يا بلاش"، أرخص من سعر الخراف والحمير الشحيحة في ليبيا واليمن وسوريا وصولاً إلى دولة فلسطين.

لكن أحداً لا  يهتم بذلك. خصوصاً الإعلام المهيمن الذي أقام الدنيا بضعة أسابيع جاعلاً من ليبيا قضية العالم أجمع. ولأن ذاكرتنا لم تصب بالزهايمر بعد، دعونا نذكر بأن التلفاز الصيني الواقع في مكان لا  نستطيع تخيله كان يفتتح نشراته بأخبار ليبيا. أما بعد أن أنجزت الحسناء هيلاري كلينتون مهمة اصطياد القذافي وتسليمه ل "الثوار" ليغتصبوه جنسياً ويقتلوه على نحو بشع، فقد اختفت ليبيا من دائرة الاهتمام.

حلت سوريا محل ليبيا. لا يتوقف أحد اليوم من المؤمنين بالخلافة أو من عشاق الديمقراطية ليسأل أين هي دولة الخلافة المنيعة في ليبيا أو أين هي الحرية والديمقراطية السحرية التي كان القذافي صديق الشيطان يمنعها من الوصول. الان  يتركز الاهتمام على تحرير سوريا من بطش عائلة الأسد التي تضطهد الناس وتمنع دين الله الحنيف من الانتشار في الأرض بتحالفها مع الشيعة المارقين. ومن ناحية أخرى تقوم الدولة ذاتها بوضع الفزاعات بأنواعها المختلفة بغرض إرهاب طيور الديمقراطية المهاجرة من شمال العالم نحونا من أن تحط في صوامع دمشق وحقولها وجداولها. قاتل الله الشيعة وحزب الله ونظام الأسد، لولاهم لأصبح أهالي درعا وقرى الحسكة فرنسيين منذ زمن بعيد.

لن نكل ولن نمل من تكرار القول إن كان هناك من له أذنان صاغيتان قادرتان على السمع، بشرط أن يكون لديه عقل  قادر على  الفهم: ليست الديمقراطية نظاماً مطروحاً على بساط التاريخ السياسي الراهن لسوريا أو مصر أو أي بلد عربي أو أفريقي. وهذا ينطبق  على معظم أعضاء قارة آسيا، والعديد من دول أوروبا من بين دول أخرى.

ولن نكل ولن نمل من التكرار: لو كانت الديمقراطية مطروحة على بساط البحث التاريخي في ليبيا أو سوريا بشروطهما الذاتية لما تحققت في هذا السياق لأن "الأصدقاء" الذين يدعمون "الثورة" يوجهونها باتجاهات أخرى. ولكل قلب صاح نقول: أليست "الثورة" تحت الإشراف المباشر لدول النفط وإسرائيل وتركيا والولايات المتحدة وحلف الناتو؟ وإذا صح ذلك أليس من الوهم والسذاجة افتراض أنها ستتمخض عن أي شيء سوى الكيانات  المفككة  الممسوخة؟ ثم إن كان التحليل لا يكفي، أليس نماذج ليبيا والعراق بل اليمن وسوريا أيضاً في التطبيق كافية لتوضيح المسار والمآل الذي تقود إليه الثورات النفطية؟

إنها ثورات تقود إلى تفكيك الدولة ونسيج المجتمع وتدمير الجيش الوطني الذي يشكل ضمانة وحيدة على ما يبدو لحماية وحدة الدولة في حالتنا العربية المحزنة.

هل حرر نظام الأسد فلسطين؟
هل يوفر نظام الأسد الحريات الليبرالية؟
الجواب بالطبع بالنفي.

ونود أن نهمس لأصدقائنا من "متصيدي" أخطاء سوريا أن هزيمة المشروع الصهيوني ولو على نحو جزئي لم تتحقق سوى مرة واحدة على يد حزب الله أو حزب اللات مثلما يحلو لمعسكر القرضاوي وعزمي بشارة أن يقول. جمال عبد الناصر فشل في حماية نفسه من اسرائيل ومنظمة التحرير من اليسار الى اليمين الى الوسط فشلت في  ذلك ومعها حماس التي  تتجه الى عقد هدنات نهائية مع الدولة العبرية.

وحده حلف المقاومة من تمكن من  فعل شيء على الأرض. لذلك فيما نظن ازداد الاهتمام بتدميره. ومن  هنا تم الهجوم على حلقته الأضعف فيما  نحسب وهي سوريا.

سوريا كانت مفتوحة للعرب جميعاً، وسعت الى بناء اقتصاد يؤمن لقمة العيش مع العناية بالزراعة وبعض الصناعة والصحة والتعليم المجانيين. ولم تستسلم على الرغم من كل الهزائم التي شهدتها منطقتنا: لم تستسلم أمام المشروع  الصهيوني. وظلت ترفع على رؤوس الأشهاد شعارات العروبة وشاراتها. ولذلك فلم يبق من عائق جدي في المشرق في وجه الشرق أوسط الاسرائيلي النفطي الجديد سوى مقاومة سوريا وحزب الله. ولا بد من الاجهاز عليها إن كان الى ذلك من سبيل.

سوريا ليست "يوتوبيا" وردية، ومن يبحث عن اليوتوبيا عليه أن يذهب إلى عالم غير عالم السياسة. أما في هذا العالم المزدحم بالخطايا والنواقص التي لا تنجو سوريا من معظمها فإن نظام بشار الأسد وحليفه حسن نصر الله هو الشوكة القوية في حلق الاستعمار الصهيوأمريكي وأذنابه في  المنطقة من الأنظمة القروسطية  وحركات "الجهاد" العمياء التي تتمول بأموال النفط الوسخة وتتدرب على أيدي مخابرات الغرب وتركيا واسرائيل.

ليس في وسع العربي العاقل إلا أن ينحاز إلى صف المقاومة إلا إذا كان قد وصل حداً من الموضوعية والحياد واللبرلة تسمح له بأن يكون في خندق إسرائيل متبنياً خططها ومعاركها مصادقاً أصدقائها ومعادياً أعداءها، وفي هذه الحال لن يظل هذا الشخص عربياً بأي حال من الأحوال.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

20 حزيران 2017   حق العودة مقدس..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 حزيران 2017   غزة إلى أين بعد تفاهمات "حماس - دحلان"؟ - بقلم: هاني المصري

20 حزيران 2017   دحلان- حماس.. المفتاح والشناكل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



19 حزيران 2017   بينت يرفض الصفقة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية