19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 نيسان 2017

قيامة السيد المسيح..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تحل المناسبة الدينية الأهم لإتباع الديانة المسيحية غدا الأحد، وهي عيد القيامة او قيامة السيد المسيح، التي يطلق عليها البعض المصطلح اليهودي عيد الفصح او البيسح، لاسيما وان هناك تداخل بين الأعياد لاتباع العهدين القديم (اليهودية) والجديد (المسيحية) على الأقل في هذه المناسبة الدينية، لاسيما وان السيد المسيح ،عليه السلام، كما تقول الرواية الدينية، انه قام بعدما صلبه اليهود. ويحل العيد بعد الصيام الكبير وأحد الشعانين، الذي جاء هذا العام مؤلما وحزينا بعد قيام الإرهابيون في مصر بتفجيرين إنتحاريين في  كنيستين احدهما في طنطا والآخر في الإسكندرية، مما ادى لسقوط عشرات الشهداء والجرحى من ابناء الشعب العربي المصري الأقباط. مما ألقى بظلال كثيفة على جمالية العيد ليس في مصر وحدها بل بين اتباع الديانة المسيحية في الشرق العربي برمته. غير انه لن يمنع المتدينون من تأدية طقوسهم  الدينية، ولن يؤثر في عضد إنتمائهم لهويتهم الوطنية والقومية والدينية.

لعل حلول هذه المناسبة العظيمة هذا العام في ظل التعقيدات والإرباكات السياسية، وإشتداد الهجمة الإستعمارية الإسرائيلية وإستهداف عملية السلام وخيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، يمنح الأمل للشعب العربي الفلسطيني عبر النهوض مجددا مع قيامة السيد المسيح، عليه السلام من حيث، اولا تشديد الضغط على حكومة الإئتلاف اليميني المتطرف في إسرائيل للقبول بخيار السلام؛ ثانيا طي صفحة الإنقلاب الحمساوي الأسود في غزة، وعودة الروح للوحدة الوطنية؛ثالثا تعميم وإشاعة روح السلام والتعايش بين شعوب المنطقة والعالم؛ رابعا توحيد الجهود لتطهير دول الإقليم والعالم من أدران الإرهاب الأسود بغض النظر عن اسمه ولونه ودينه وعرقه ولغته، وفي مقدمتها الإرهاب الصهيوني الإسرائيلي.

عيد القيامة المجيد، عيد للحب والسلام والتسامح والأخوة بين ابناء شعوب العالم من مختلف الأديان والمعتقدات. وهو عيد الإنتصار على الظلم والظلام، فقيام رسول السلام عيسى، عليه السلام، كان قياما للعدالة، وإنتصارا على الظالم من اتباع الديانة اليهودية، الذين صلبوه، بهدف القضاء على رسالته المجددة والجديدة لعلاقة الإنسان بالخالق، وللحؤول دون وصول رسالته لمؤمنين جدد من بني الإنسان. لكنه إنتصر عليهم، وأكد حضوره، وإمتدت رسالته لإصقاع العالم كله. وأمست المسيحية بفضله وفضل تلامذته تغطي سكان الأرض. وباتت الديانة المسيحية رسالة للتواصل والتعاضد والتكاتف والتكامل بين شعوب الأرض. والأولى ان يكون هذا العيد،عيدا للتكاتف والتعاضد بين شعوب المنطقة لانها، هي من نشأت فيها الديانات السماوية الثلاث. لكن اصحاب المشروع الصهيوني من اتباع اليهودية، الذين اقاموا دولة إستعمارية على انقاض نكبة الشعب العربي الفلسطيني في العام 1948 بدعم للإسف الشديد من دول الغرب الإستعماري، التي تتبع الديانة المسيحية، ولإهداف إستعمارية لا صلة لها بالدين، يرفضون تعميم السلام والتسامح بين ابناء الشعوب في المنطقة، وخاصة رفضهم لمنح الفلسطينيين حقهم بالحياة والإستقلال والحرية في جزء من وطنهم الأم فلسطين، بلد ووطن السيد المسيح، عليه السلام. وهو ما يتطلب من ذات الدول الإستعمارية في الغرب الرأسمالي إعادة نظر جذرية في تعاطيهم مع دولة الإستعمار الإسرائيلية، التي تعمل جاهدة وبشكل مدروس ومنهجي لإشاعة لغة ومنطق الحرب والإرهاب والفوضى، لتسييد دولتهم المارقة والخارجة على القانون على شعوب الأمة العربية كلها، وليس في فلسطين وحدها.

عيد القيامة المجيد، هو فرصة لإنصاف الشعب العربي الفلسطيني، وضمان حريته وإستقلاله من الإستعمار الإسرائيلي. ولعل زيارة الرئيس ابو مازن لإميركا هذا الشهر ولقائه مع رئيس الإدارة الأميركية الجديدة، ترامب، تشكل بارقة أمل حقيقية لصناعة السلام الممكن والمقبول، للإسهام بتجفيف كل بؤر الأرهاب في الإقليم والعالم برمته.

وبهذه المناسبة لا يسع المرء، سوى التوجه لإبناء لشعب العربي الفلسطيني وشعوب العالم من اتباع الديانة المسيحية بالتهاني بالعيد، وايضا تهنئة اتباع الديانة اليهودية من السومريين الفلسطينيين وفي كل مكان بعيد الفصح المجيد.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2018   بين مشعل وترامب..! - بقلم: ناجح شاهين


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى









31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية