22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 نيسان 2017

القسطل ودير ياسين وعبد القادر الحسيني..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الثامن من نيسان 1948، وعلى مشارف القدس، استشهد المجاهد عبد القادر الحسيني في معركة القسطل، بعد أن اقتحم القرية مع عدد من المجاهدين تحت وابل من نيران العصابات الصهيونية، في محاولة استبسالية للدفاع عن المدينة المقدسة، وإفشال عملية "نحشون" الهادفة إلى احتلالها بعد السيطرة على تلة القسطل الحصينة، المطلة على باب الواد الذي تمتد عبره الطريق المؤدية إلى القدس.

وفي اليوم التالي، التاسع من نيسان 1948، ارتكبت العصابات الصهيونية مذبحة دير ياسين في القدس، والتي قتل خلالها، بدم بارد، المئات من أطفال ونساء ورجال القرية الوادعة، وكانت عاملا مهما في إنجاح مخطط الاقتلاع والتهجير، حيث بدأ بعدها العد التنازلي لسقوط فلسطين.

استشهاد عبد القادر الحسيني كان محطة فاصلة، حيث شكل استشهاده انتكاسة كبيرة للعمل الجهادي، خاصة وأنه ترافق مع سقوط القسطل الذي اعتبرته العصابات الصهيونية تتويجا لعملية "نحشون"، التي سعت إلى فك الحصار عن القدس، وفي هذا السياق يقول دافيد بن غوريون، إنه مع بداية شهر نيسان تحولت الحرب الصهيونية من الدفاع إلى الهجوم.

أعقبت هذا الحدث وارتبطت به مذبحة دير ياسين المروعة التي قال عنها مناحيم بيغن "كان لهذه العملية نتائج كبيرة غير متوقعة، فقد أصيب العرب بعد أخبار دير ياسين بهلع شديد فأخذوا يفرون مذعورين (...) فمن أصل 800 ألف عربي كانوا يعيشون على أرض فلسطين المحتلة، لم يتبق سوى 165 ألفًا".

وكان قائد المقاومة عبد القادر الحسيني قد أدرك، بعد أن خذلته ما سميت باللجنة العربية العليا، التي رفضت إمداده بالسلاح، أن الأمور تسير نحو الهاوية، وعبر عن ذلك برسالة بعثها عشية استشهاده إلى الملوك والرؤساء العرب، يقول فيها "إني أحملكم المسؤولية بعد أن تركتم جنودي في أوج انتصاراتهم بدون عون أو سلاح"، وتابع "نحن أحق بالسلاح المخزن في محازنكم ومزابلكم، إن التاريخ سيتهمكم بإضاعة فلسطين، وإنني سأموت في القسطل قبل أن أرى تقصيركم وتواطؤكم". وفعلا عاد إلى القسطل من دمشق بنصف كيس من الرصاص وظل يقاتل حتى نفذت ذخيرته واستشهد، وفي اليوم التالي ارتكبت العصابات الصهيونية مذبحة دير ياسين، التي أعقبها تشريد ونزوح تحت وابل الرصاص ووطأة الترويع.

وفي وقت التزمت فيه الدول العربية، ممثلة بلجنتها العسكرية العليا، التي كانت تتخذ من دمشق مقرا لها، بعدم المساهمة في إطلاق رصاصة واحدة قبل 15 أيار، موعد انتهاء الانتداب، خوفا على "زعل" بريطانيا، كانت العصابات الصهيونية تحث الخطى للسيطرة على الجزء الأكبر من فلسطين وتشريد ما استطاعت من أهلها، قبل هذا التاريخ الذي ستعلن فيه دولتها على أنقاض الشعب الفلسطيني.

هكذا حيكت خيوط المؤامرة بين بريطانيا والصهيونية ودول الرجعية العربية، الأولى وعدت بمنح اليهود "وطن قومي في فلسطين"، وأوفت بوعدها عبر استصدار قرار التقسيم، ودول الرجعية العربية وعدت بريطانيا بعدم التدخل قبل 15 أيار، بل ولجم المقاومة الفلسطينية حتى هذا التاريخ، والصهيونية التزمت بإنهاء المهمة وإعلان دولتها حتى هذا التاريخ.

ومن هنا يمكن الاستنتاج بأن التدخل العسكري العربي الذي بدأ بعد 15 أيار كان مجرد مسرحية، فبقطع النظر عن التفوق العسكري الصهيوني من حيث العدد والعتاد على جميع القوات العربية المتدخلة مجتمعة، فإن التدخل كان بعد فوات الأوان، بمعنى بعد إخلاء البلاد وتشريد شعبها وتثبيت ركائز الكيان الصهيوني على أنقاضه والإعلان رسميا عن إقامة الدولة العبرية، ما يعنى أنه حتى لو انتصرت الجيوش العربية فسيتم وقف زحفها عند حدود دولة التقسيم، وبالنتيجة هي أن الأراضي التي ظفرت بها هذه الدول جرى إلحاقها بالأردن ومصر، ولم يجر الحديث عن إقامة دولة فلسطينية عليها إلا بعد معاودة احتلالها من قبل إسرائيل عام 1967.

وعودة إلى القسطل ودير ياسين، فإن الهزيمة العسكرية بما تعنيه من سقوط الدرع الواقي للسكان المدنيين تجعلهم تحت رحمة المحتل، خاصة عندما يمتلك قدرا من النذالة تمكنه من ارتكاب هكذا مجازر ضد النساء والأطفال والشيوخ، هكذا حدث في دير ياسين بعد سقوط القسطل وهكذا حدث في صبرا وشاتيلا بعد سقوط بيروت، حيث اختلفت الظروف وبقي العدو واحد.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد

23 حزيران 2018   لماذا تخشى إسرائيل الجيل الفلسطيني الجديد؟ - بقلم: محمد أبو شريفة

23 حزيران 2018   صباح الخير يا جمال..! - بقلم: حمدي فراج


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية