23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



16 نيسان 2017

القسطل ودير ياسين وعبد القادر الحسيني..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الثامن من نيسان 1948، وعلى مشارف القدس، استشهد المجاهد عبد القادر الحسيني في معركة القسطل، بعد أن اقتحم القرية مع عدد من المجاهدين تحت وابل من نيران العصابات الصهيونية، في محاولة استبسالية للدفاع عن المدينة المقدسة، وإفشال عملية "نحشون" الهادفة إلى احتلالها بعد السيطرة على تلة القسطل الحصينة، المطلة على باب الواد الذي تمتد عبره الطريق المؤدية إلى القدس.

وفي اليوم التالي، التاسع من نيسان 1948، ارتكبت العصابات الصهيونية مذبحة دير ياسين في القدس، والتي قتل خلالها، بدم بارد، المئات من أطفال ونساء ورجال القرية الوادعة، وكانت عاملا مهما في إنجاح مخطط الاقتلاع والتهجير، حيث بدأ بعدها العد التنازلي لسقوط فلسطين.

استشهاد عبد القادر الحسيني كان محطة فاصلة، حيث شكل استشهاده انتكاسة كبيرة للعمل الجهادي، خاصة وأنه ترافق مع سقوط القسطل الذي اعتبرته العصابات الصهيونية تتويجا لعملية "نحشون"، التي سعت إلى فك الحصار عن القدس، وفي هذا السياق يقول دافيد بن غوريون، إنه مع بداية شهر نيسان تحولت الحرب الصهيونية من الدفاع إلى الهجوم.

أعقبت هذا الحدث وارتبطت به مذبحة دير ياسين المروعة التي قال عنها مناحيم بيغن "كان لهذه العملية نتائج كبيرة غير متوقعة، فقد أصيب العرب بعد أخبار دير ياسين بهلع شديد فأخذوا يفرون مذعورين (...) فمن أصل 800 ألف عربي كانوا يعيشون على أرض فلسطين المحتلة، لم يتبق سوى 165 ألفًا".

وكان قائد المقاومة عبد القادر الحسيني قد أدرك، بعد أن خذلته ما سميت باللجنة العربية العليا، التي رفضت إمداده بالسلاح، أن الأمور تسير نحو الهاوية، وعبر عن ذلك برسالة بعثها عشية استشهاده إلى الملوك والرؤساء العرب، يقول فيها "إني أحملكم المسؤولية بعد أن تركتم جنودي في أوج انتصاراتهم بدون عون أو سلاح"، وتابع "نحن أحق بالسلاح المخزن في محازنكم ومزابلكم، إن التاريخ سيتهمكم بإضاعة فلسطين، وإنني سأموت في القسطل قبل أن أرى تقصيركم وتواطؤكم". وفعلا عاد إلى القسطل من دمشق بنصف كيس من الرصاص وظل يقاتل حتى نفذت ذخيرته واستشهد، وفي اليوم التالي ارتكبت العصابات الصهيونية مذبحة دير ياسين، التي أعقبها تشريد ونزوح تحت وابل الرصاص ووطأة الترويع.

وفي وقت التزمت فيه الدول العربية، ممثلة بلجنتها العسكرية العليا، التي كانت تتخذ من دمشق مقرا لها، بعدم المساهمة في إطلاق رصاصة واحدة قبل 15 أيار، موعد انتهاء الانتداب، خوفا على "زعل" بريطانيا، كانت العصابات الصهيونية تحث الخطى للسيطرة على الجزء الأكبر من فلسطين وتشريد ما استطاعت من أهلها، قبل هذا التاريخ الذي ستعلن فيه دولتها على أنقاض الشعب الفلسطيني.

هكذا حيكت خيوط المؤامرة بين بريطانيا والصهيونية ودول الرجعية العربية، الأولى وعدت بمنح اليهود "وطن قومي في فلسطين"، وأوفت بوعدها عبر استصدار قرار التقسيم، ودول الرجعية العربية وعدت بريطانيا بعدم التدخل قبل 15 أيار، بل ولجم المقاومة الفلسطينية حتى هذا التاريخ، والصهيونية التزمت بإنهاء المهمة وإعلان دولتها حتى هذا التاريخ.

ومن هنا يمكن الاستنتاج بأن التدخل العسكري العربي الذي بدأ بعد 15 أيار كان مجرد مسرحية، فبقطع النظر عن التفوق العسكري الصهيوني من حيث العدد والعتاد على جميع القوات العربية المتدخلة مجتمعة، فإن التدخل كان بعد فوات الأوان، بمعنى بعد إخلاء البلاد وتشريد شعبها وتثبيت ركائز الكيان الصهيوني على أنقاضه والإعلان رسميا عن إقامة الدولة العبرية، ما يعنى أنه حتى لو انتصرت الجيوش العربية فسيتم وقف زحفها عند حدود دولة التقسيم، وبالنتيجة هي أن الأراضي التي ظفرت بها هذه الدول جرى إلحاقها بالأردن ومصر، ولم يجر الحديث عن إقامة دولة فلسطينية عليها إلا بعد معاودة احتلالها من قبل إسرائيل عام 1967.

وعودة إلى القسطل ودير ياسين، فإن الهزيمة العسكرية بما تعنيه من سقوط الدرع الواقي للسكان المدنيين تجعلهم تحت رحمة المحتل، خاصة عندما يمتلك قدرا من النذالة تمكنه من ارتكاب هكذا مجازر ضد النساء والأطفال والشيوخ، هكذا حدث في دير ياسين بعد سقوط القسطل وهكذا حدث في صبرا وشاتيلا بعد سقوط بيروت، حيث اختلفت الظروف وبقي العدو واحد.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية