19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 نيسان 2017

أسئلة برسم إجابة "حماس"..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في ظل عملية الضغط، التي يقودها الرئيس محمود عباس ضد خيار الإنقلاب الحمساوي، بهدف طي صفحته مرة وإلى الأبد، وإعادة الإعتبار للمشروع الوطني بعودة محافظات الجنوب لحاضنة الشرعية. والتي برأيي تأخرت (عملية الضغط) عشر سنوات كاملة لإسباب ذاتية وموضوعية، ليس المجال هنا لنبشها، وإستحضار تداعياتها المريرة على كل الشعب العربي الفلسطيني داخل وخارج فلسطين. في هذا المناخ العاصف، الذي أَعقب خصم 30% من رواتب موظفي السلطة الوطنية في قطاع غزة، وما اثاره ويثيره من ردود فعل في اوساط الموظفين وعائلاتهم، الذين كانوا ومازالوا ابناء مخلصون للشرعية الوطنية، تم تشكيل لجنة قيادية من ستة إخوة من اعضاء اللجنة المركزية لحركة "فتح" برئاسة الأخ محمود العالول، نائب رئيس الحركة للقاء قيادة حركة حماس في قطاع غزة، بهدف إبلاغهم رسالة محددة الاهداف، يتلخص مضمونها في إنهاء الإنقلاب، وتسليم الوزارات ومرافق الحياة والمعابر والأمن لحكومة التوافق الوطني أو عليهم تحمل تبعات سياستهم الإنقلابية، التي هددت مستقبل ومصير الشعب والقضية والنظام السياسي الفلسطيني والمشروع الوطني التحرري. 

لكن قيادة الإنقلاب الحمساوية لم تنتظر لقاء الوفد الفتحاوي، وأخذتها موجة من التخبط والسخط والإنفعال المجنون، وبدأت حملة مسعورة ومنفلتة من عقالها عبر منابرها ووسائل إعلامها المرئية والمسموعة والمقروءة، فسقط خطابها وشعاراتها إلى الدرك الأسفل في مهاجمة الرئيس ابو مازن، وغرق في مستنقع الخطاب الديني الشعبوي المأفون، وإتهمته آلة "حماس" الأعلامية والسياسية بكل الموبقات، وعادت بشكل غير مسبوق للغة "التخوين" و"التكفير"، فضلا عن حرق صوره، ووضع علامات معيبة عليها لإهانة مكانته ودوره كرئيس شرعي للشعب العربي الفلسطيني، وسيرت المظاهرات، ودعت أئمة مساجدها مدفوعي الأجر ليصولوا ويجولوا في تهافت وأرذل الكلام على شخص الرئيس عباس  .. إلخ وشاركهم التطبيل والتزمير بعض المستفيدين من حالة الإستقطاب والتنافر.

وبالعودة لجادة الإسئلة: هل ما تقوم به حركة حماس صحيح؟ هل يعبر عن رغبة حقيقية بالمصالحة أم انها تعلن عبر مساقاتها وشعاراتها الدونية عن رفضها المسبق لها، وإصرارها على المضي في خيار الإمارة؟ والآ تعتقد حركة الإنقلاب الحمساوية إن من يريد المصالحة، وتسليم حكومة التوافق الوطني مسؤولياتها، عليه ان يتريث قليلا، وان يفسح المجال والمساحة لحوار مسؤول مع وفد اللجنة المركزية لحركة فتح؟ ولماذا السقوط في مستنقع الخطاب "التخويني" و"التكفيري"؟ هل هذا الخطاب يعكس روح الرغبة بالمصالحة؟ وهل تعتقد حركة الإنقلاب الأسود انه مطلوب من الرئيس عباس وحكومته الشرعية مواصلة الإنفاق على مؤسسات الإنقلاب في المحافظات الجنوبية؟ ولماذا؟ وعلى أي اساس؟ وأين المردود الإيجابي من تلك السياسة؟ وكيف تستقيم عملية النهوض ومواجهة التحديات الإسرائيلية في ظل تعميق الإنقسام؟ وعن اي مقاومة تتحدث حركة حماس؟ الم يتم الكشف الف مرة عن الوجه القبيح والأسود للإنقلاب؟ ولماذا من الأساس تشكل حركة حماس لجنة إدارية لإدارة شؤون القطاع في ظل وجود حكومة شرعية؟ وإذا كانت تريد ان تحلها لتتخلص من زياد الظاظا ومحمد عوض ومن هم على شاكلتهم من المتخلفين، كما يقولون، لماذا تعود لتشكيلها، ويصادق عليها البرلمان الكرتوني التافه كوجه الإنقلاب؟ ولماذا لا تسلم الوزارات والإدارات فورا ودون قيد او شرط وتنفذ ما جاء في اتفاقيات وإعلانات المصالحة؟

الأسئلة المثارة، أثرتها منذ اليوم الأول للإنقلاب الحمساوي بما توافق مع شرط اللحظة السياسية آنذاك. وإقترحت عدد من المطالب لطي صفحة الإنقلاب في حينه، غير ان الأداة الوطنية لم تكن جاهزة، لا بل تم العودة عن عدد من الشروط والمطالب، التي طرحتها القيادة الشرعية تدريجيا بهدف إعطاء فرصة لعودة حركة حماس عن خيارها. لإن البعض قدم نصائح لصانع القرار تعكس جهلا وتخلفا بمعرفة أهداف فرع جماعة الإخوان المسلمين في غزة. المهم الأن على قيادة حركة الإنقلاب الإجابة على كل ما تقدم من اسئلة. وايضا على المطبلين معها في جوقة العداء ضد شخص الرئيس محمود عباس، ان يجيبوا عن ذات الإسئلة لعلهم يدركوا بؤس قصر نظرهم، وإفلاسهم السياسي والفكري.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 أيار 2018   السلام وعين النملة..! - بقلم: حمدي فراج

25 أيار 2018   مخيم اليرموك له وجه..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


24 أيار 2018   خواطر فكرية في شهر القرآن الكريم - بقلم: صبحي غندور

24 أيار 2018   برنارد لويس: الوجه العاري للاستشراق..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

24 أيار 2018   إيران والصفقة النهائية.. طريقة ترامب التفاوضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2018   المستعمر فريدمان على حقيقته..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2018   بين مشعل وترامب..! - بقلم: ناجح شاهين


23 أيار 2018   حيفا تنتصر لغزة والقدس..! - بقلم: راسم عبيدات

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى









31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية