21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



17 نيسان 2017

أسئلة برسم إجابة "حماس"..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في ظل عملية الضغط، التي يقودها الرئيس محمود عباس ضد خيار الإنقلاب الحمساوي، بهدف طي صفحته مرة وإلى الأبد، وإعادة الإعتبار للمشروع الوطني بعودة محافظات الجنوب لحاضنة الشرعية. والتي برأيي تأخرت (عملية الضغط) عشر سنوات كاملة لإسباب ذاتية وموضوعية، ليس المجال هنا لنبشها، وإستحضار تداعياتها المريرة على كل الشعب العربي الفلسطيني داخل وخارج فلسطين. في هذا المناخ العاصف، الذي أَعقب خصم 30% من رواتب موظفي السلطة الوطنية في قطاع غزة، وما اثاره ويثيره من ردود فعل في اوساط الموظفين وعائلاتهم، الذين كانوا ومازالوا ابناء مخلصون للشرعية الوطنية، تم تشكيل لجنة قيادية من ستة إخوة من اعضاء اللجنة المركزية لحركة "فتح" برئاسة الأخ محمود العالول، نائب رئيس الحركة للقاء قيادة حركة حماس في قطاع غزة، بهدف إبلاغهم رسالة محددة الاهداف، يتلخص مضمونها في إنهاء الإنقلاب، وتسليم الوزارات ومرافق الحياة والمعابر والأمن لحكومة التوافق الوطني أو عليهم تحمل تبعات سياستهم الإنقلابية، التي هددت مستقبل ومصير الشعب والقضية والنظام السياسي الفلسطيني والمشروع الوطني التحرري. 

لكن قيادة الإنقلاب الحمساوية لم تنتظر لقاء الوفد الفتحاوي، وأخذتها موجة من التخبط والسخط والإنفعال المجنون، وبدأت حملة مسعورة ومنفلتة من عقالها عبر منابرها ووسائل إعلامها المرئية والمسموعة والمقروءة، فسقط خطابها وشعاراتها إلى الدرك الأسفل في مهاجمة الرئيس ابو مازن، وغرق في مستنقع الخطاب الديني الشعبوي المأفون، وإتهمته آلة "حماس" الأعلامية والسياسية بكل الموبقات، وعادت بشكل غير مسبوق للغة "التخوين" و"التكفير"، فضلا عن حرق صوره، ووضع علامات معيبة عليها لإهانة مكانته ودوره كرئيس شرعي للشعب العربي الفلسطيني، وسيرت المظاهرات، ودعت أئمة مساجدها مدفوعي الأجر ليصولوا ويجولوا في تهافت وأرذل الكلام على شخص الرئيس عباس  .. إلخ وشاركهم التطبيل والتزمير بعض المستفيدين من حالة الإستقطاب والتنافر.

وبالعودة لجادة الإسئلة: هل ما تقوم به حركة حماس صحيح؟ هل يعبر عن رغبة حقيقية بالمصالحة أم انها تعلن عبر مساقاتها وشعاراتها الدونية عن رفضها المسبق لها، وإصرارها على المضي في خيار الإمارة؟ والآ تعتقد حركة الإنقلاب الحمساوية إن من يريد المصالحة، وتسليم حكومة التوافق الوطني مسؤولياتها، عليه ان يتريث قليلا، وان يفسح المجال والمساحة لحوار مسؤول مع وفد اللجنة المركزية لحركة فتح؟ ولماذا السقوط في مستنقع الخطاب "التخويني" و"التكفيري"؟ هل هذا الخطاب يعكس روح الرغبة بالمصالحة؟ وهل تعتقد حركة الإنقلاب الأسود انه مطلوب من الرئيس عباس وحكومته الشرعية مواصلة الإنفاق على مؤسسات الإنقلاب في المحافظات الجنوبية؟ ولماذا؟ وعلى أي اساس؟ وأين المردود الإيجابي من تلك السياسة؟ وكيف تستقيم عملية النهوض ومواجهة التحديات الإسرائيلية في ظل تعميق الإنقسام؟ وعن اي مقاومة تتحدث حركة حماس؟ الم يتم الكشف الف مرة عن الوجه القبيح والأسود للإنقلاب؟ ولماذا من الأساس تشكل حركة حماس لجنة إدارية لإدارة شؤون القطاع في ظل وجود حكومة شرعية؟ وإذا كانت تريد ان تحلها لتتخلص من زياد الظاظا ومحمد عوض ومن هم على شاكلتهم من المتخلفين، كما يقولون، لماذا تعود لتشكيلها، ويصادق عليها البرلمان الكرتوني التافه كوجه الإنقلاب؟ ولماذا لا تسلم الوزارات والإدارات فورا ودون قيد او شرط وتنفذ ما جاء في اتفاقيات وإعلانات المصالحة؟

الأسئلة المثارة، أثرتها منذ اليوم الأول للإنقلاب الحمساوي بما توافق مع شرط اللحظة السياسية آنذاك. وإقترحت عدد من المطالب لطي صفحة الإنقلاب في حينه، غير ان الأداة الوطنية لم تكن جاهزة، لا بل تم العودة عن عدد من الشروط والمطالب، التي طرحتها القيادة الشرعية تدريجيا بهدف إعطاء فرصة لعودة حركة حماس عن خيارها. لإن البعض قدم نصائح لصانع القرار تعكس جهلا وتخلفا بمعرفة أهداف فرع جماعة الإخوان المسلمين في غزة. المهم الأن على قيادة حركة الإنقلاب الإجابة على كل ما تقدم من اسئلة. وايضا على المطبلين معها في جوقة العداء ضد شخص الرئيس محمود عباس، ان يجيبوا عن ذات الإسئلة لعلهم يدركوا بؤس قصر نظرهم، وإفلاسهم السياسي والفكري.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة

21 أيلول 2017   البديل عن المصالحة..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 أيلول 2017   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 أيلول 2017   ابو مازن خاطب ضمير المجتمع الدولي - بقلم: د. هاني العقاد


21 أيلول 2017   المصالحة بين التيه والسنوات العجاف..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 أيلول 2017   ترامب.. فلسطين لا تستحق كلمة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   فلسطين من جديد.. إلى أروقة الأمم المتحدة..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2017   خطاب بائس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

18 أيلول 2017   صوت المثقف العراقي الغائب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية