26 July 2017   Gaza—A Disaster In The Making - By: Alon Ben-Meir

24 July 2017   Climate Change and the Catastrophe of Trumpism - By: Sam Ben-Meir

21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



17 نيسان 2017

أسئلة برسم إجابة "حماس"..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في ظل عملية الضغط، التي يقودها الرئيس محمود عباس ضد خيار الإنقلاب الحمساوي، بهدف طي صفحته مرة وإلى الأبد، وإعادة الإعتبار للمشروع الوطني بعودة محافظات الجنوب لحاضنة الشرعية. والتي برأيي تأخرت (عملية الضغط) عشر سنوات كاملة لإسباب ذاتية وموضوعية، ليس المجال هنا لنبشها، وإستحضار تداعياتها المريرة على كل الشعب العربي الفلسطيني داخل وخارج فلسطين. في هذا المناخ العاصف، الذي أَعقب خصم 30% من رواتب موظفي السلطة الوطنية في قطاع غزة، وما اثاره ويثيره من ردود فعل في اوساط الموظفين وعائلاتهم، الذين كانوا ومازالوا ابناء مخلصون للشرعية الوطنية، تم تشكيل لجنة قيادية من ستة إخوة من اعضاء اللجنة المركزية لحركة "فتح" برئاسة الأخ محمود العالول، نائب رئيس الحركة للقاء قيادة حركة حماس في قطاع غزة، بهدف إبلاغهم رسالة محددة الاهداف، يتلخص مضمونها في إنهاء الإنقلاب، وتسليم الوزارات ومرافق الحياة والمعابر والأمن لحكومة التوافق الوطني أو عليهم تحمل تبعات سياستهم الإنقلابية، التي هددت مستقبل ومصير الشعب والقضية والنظام السياسي الفلسطيني والمشروع الوطني التحرري. 

لكن قيادة الإنقلاب الحمساوية لم تنتظر لقاء الوفد الفتحاوي، وأخذتها موجة من التخبط والسخط والإنفعال المجنون، وبدأت حملة مسعورة ومنفلتة من عقالها عبر منابرها ووسائل إعلامها المرئية والمسموعة والمقروءة، فسقط خطابها وشعاراتها إلى الدرك الأسفل في مهاجمة الرئيس ابو مازن، وغرق في مستنقع الخطاب الديني الشعبوي المأفون، وإتهمته آلة "حماس" الأعلامية والسياسية بكل الموبقات، وعادت بشكل غير مسبوق للغة "التخوين" و"التكفير"، فضلا عن حرق صوره، ووضع علامات معيبة عليها لإهانة مكانته ودوره كرئيس شرعي للشعب العربي الفلسطيني، وسيرت المظاهرات، ودعت أئمة مساجدها مدفوعي الأجر ليصولوا ويجولوا في تهافت وأرذل الكلام على شخص الرئيس عباس  .. إلخ وشاركهم التطبيل والتزمير بعض المستفيدين من حالة الإستقطاب والتنافر.

وبالعودة لجادة الإسئلة: هل ما تقوم به حركة حماس صحيح؟ هل يعبر عن رغبة حقيقية بالمصالحة أم انها تعلن عبر مساقاتها وشعاراتها الدونية عن رفضها المسبق لها، وإصرارها على المضي في خيار الإمارة؟ والآ تعتقد حركة الإنقلاب الحمساوية إن من يريد المصالحة، وتسليم حكومة التوافق الوطني مسؤولياتها، عليه ان يتريث قليلا، وان يفسح المجال والمساحة لحوار مسؤول مع وفد اللجنة المركزية لحركة فتح؟ ولماذا السقوط في مستنقع الخطاب "التخويني" و"التكفيري"؟ هل هذا الخطاب يعكس روح الرغبة بالمصالحة؟ وهل تعتقد حركة الإنقلاب الأسود انه مطلوب من الرئيس عباس وحكومته الشرعية مواصلة الإنفاق على مؤسسات الإنقلاب في المحافظات الجنوبية؟ ولماذا؟ وعلى أي اساس؟ وأين المردود الإيجابي من تلك السياسة؟ وكيف تستقيم عملية النهوض ومواجهة التحديات الإسرائيلية في ظل تعميق الإنقسام؟ وعن اي مقاومة تتحدث حركة حماس؟ الم يتم الكشف الف مرة عن الوجه القبيح والأسود للإنقلاب؟ ولماذا من الأساس تشكل حركة حماس لجنة إدارية لإدارة شؤون القطاع في ظل وجود حكومة شرعية؟ وإذا كانت تريد ان تحلها لتتخلص من زياد الظاظا ومحمد عوض ومن هم على شاكلتهم من المتخلفين، كما يقولون، لماذا تعود لتشكيلها، ويصادق عليها البرلمان الكرتوني التافه كوجه الإنقلاب؟ ولماذا لا تسلم الوزارات والإدارات فورا ودون قيد او شرط وتنفذ ما جاء في اتفاقيات وإعلانات المصالحة؟

الأسئلة المثارة، أثرتها منذ اليوم الأول للإنقلاب الحمساوي بما توافق مع شرط اللحظة السياسية آنذاك. وإقترحت عدد من المطالب لطي صفحة الإنقلاب في حينه، غير ان الأداة الوطنية لم تكن جاهزة، لا بل تم العودة عن عدد من الشروط والمطالب، التي طرحتها القيادة الشرعية تدريجيا بهدف إعطاء فرصة لعودة حركة حماس عن خيارها. لإن البعض قدم نصائح لصانع القرار تعكس جهلا وتخلفا بمعرفة أهداف فرع جماعة الإخوان المسلمين في غزة. المهم الأن على قيادة حركة الإنقلاب الإجابة على كل ما تقدم من اسئلة. وايضا على المطبلين معها في جوقة العداء ضد شخص الرئيس محمود عباس، ان يجيبوا عن ذات الإسئلة لعلهم يدركوا بؤس قصر نظرهم، وإفلاسهم السياسي والفكري.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

28 تموز 2017   الفلسطينيون ينتظمون صوب قبلتهم الأولى..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

28 تموز 2017   القدس والوصفة السحرية للنصر..! - بقلم: بكر أبوبكر

28 تموز 2017   من ليل الاقصى وعرسال الى الغسق العربي..! - بقلم: حمدي فراج

28 تموز 2017   عبّود وقعبور.. أجمل إحساس في الكون - بقلم: د. أحمد جميل عزم



27 تموز 2017   نتنياهو المرتبك وموقف عباس المناور..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


27 تموز 2017   تحية لفلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


27 تموز 2017   هل يمكن "لبرلة" الثورة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 تموز 2017   أزمة الهُويّة.. ودور المهاجرين العرب - بقلم: صبحي غندور

26 تموز 2017   الصوت الإيراني الخافت..! - بقلم: عمر حلمي الغول

26 تموز 2017   القدس أيقونة النضال الفلسطيني..! - بقلم: وسام زغبر

26 تموز 2017   فلسطين والعرب.. إشكالية العلاقة - بقلم: حسن العاصي



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



26 تموز 2017   نسرين ايراني شاعرة رائدة وملهمة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

24 تموز 2017   نادى المؤذن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية