12 January 2018   Bibi's Son or: Three Men in a Car - By: Uri Avnery

11 January 2018   Jerusalem and Amman - By: Daoud Kuttab

11 January 2018   A Party That Has Lost Its Soul - By: Alon Ben-Meir


8 January 2018   Shadow Armies: The Unseen, But Real US War in Africa - By: Ramzy Baroud

8 January 2018   Ahed Tamimi offers Israelis a lesson worthy of Gandhi - By: Jonathan Cook

5 January 2018   Uri Avnery: Why I am Angry? - By: Uri Avnery

4 January 2018   US blackmail continued - By: Daoud Kuttab


29 December 2017   Uri Avnery: The Man Who Jumped - By: Uri Avnery



22 December 2017   Uri Avnery: Cry, Beloved Country - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 نيسان 2017

أسئلة برسم إجابة "حماس"..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في ظل عملية الضغط، التي يقودها الرئيس محمود عباس ضد خيار الإنقلاب الحمساوي، بهدف طي صفحته مرة وإلى الأبد، وإعادة الإعتبار للمشروع الوطني بعودة محافظات الجنوب لحاضنة الشرعية. والتي برأيي تأخرت (عملية الضغط) عشر سنوات كاملة لإسباب ذاتية وموضوعية، ليس المجال هنا لنبشها، وإستحضار تداعياتها المريرة على كل الشعب العربي الفلسطيني داخل وخارج فلسطين. في هذا المناخ العاصف، الذي أَعقب خصم 30% من رواتب موظفي السلطة الوطنية في قطاع غزة، وما اثاره ويثيره من ردود فعل في اوساط الموظفين وعائلاتهم، الذين كانوا ومازالوا ابناء مخلصون للشرعية الوطنية، تم تشكيل لجنة قيادية من ستة إخوة من اعضاء اللجنة المركزية لحركة "فتح" برئاسة الأخ محمود العالول، نائب رئيس الحركة للقاء قيادة حركة حماس في قطاع غزة، بهدف إبلاغهم رسالة محددة الاهداف، يتلخص مضمونها في إنهاء الإنقلاب، وتسليم الوزارات ومرافق الحياة والمعابر والأمن لحكومة التوافق الوطني أو عليهم تحمل تبعات سياستهم الإنقلابية، التي هددت مستقبل ومصير الشعب والقضية والنظام السياسي الفلسطيني والمشروع الوطني التحرري. 

لكن قيادة الإنقلاب الحمساوية لم تنتظر لقاء الوفد الفتحاوي، وأخذتها موجة من التخبط والسخط والإنفعال المجنون، وبدأت حملة مسعورة ومنفلتة من عقالها عبر منابرها ووسائل إعلامها المرئية والمسموعة والمقروءة، فسقط خطابها وشعاراتها إلى الدرك الأسفل في مهاجمة الرئيس ابو مازن، وغرق في مستنقع الخطاب الديني الشعبوي المأفون، وإتهمته آلة "حماس" الأعلامية والسياسية بكل الموبقات، وعادت بشكل غير مسبوق للغة "التخوين" و"التكفير"، فضلا عن حرق صوره، ووضع علامات معيبة عليها لإهانة مكانته ودوره كرئيس شرعي للشعب العربي الفلسطيني، وسيرت المظاهرات، ودعت أئمة مساجدها مدفوعي الأجر ليصولوا ويجولوا في تهافت وأرذل الكلام على شخص الرئيس عباس  .. إلخ وشاركهم التطبيل والتزمير بعض المستفيدين من حالة الإستقطاب والتنافر.

وبالعودة لجادة الإسئلة: هل ما تقوم به حركة حماس صحيح؟ هل يعبر عن رغبة حقيقية بالمصالحة أم انها تعلن عبر مساقاتها وشعاراتها الدونية عن رفضها المسبق لها، وإصرارها على المضي في خيار الإمارة؟ والآ تعتقد حركة الإنقلاب الحمساوية إن من يريد المصالحة، وتسليم حكومة التوافق الوطني مسؤولياتها، عليه ان يتريث قليلا، وان يفسح المجال والمساحة لحوار مسؤول مع وفد اللجنة المركزية لحركة فتح؟ ولماذا السقوط في مستنقع الخطاب "التخويني" و"التكفيري"؟ هل هذا الخطاب يعكس روح الرغبة بالمصالحة؟ وهل تعتقد حركة الإنقلاب الأسود انه مطلوب من الرئيس عباس وحكومته الشرعية مواصلة الإنفاق على مؤسسات الإنقلاب في المحافظات الجنوبية؟ ولماذا؟ وعلى أي اساس؟ وأين المردود الإيجابي من تلك السياسة؟ وكيف تستقيم عملية النهوض ومواجهة التحديات الإسرائيلية في ظل تعميق الإنقسام؟ وعن اي مقاومة تتحدث حركة حماس؟ الم يتم الكشف الف مرة عن الوجه القبيح والأسود للإنقلاب؟ ولماذا من الأساس تشكل حركة حماس لجنة إدارية لإدارة شؤون القطاع في ظل وجود حكومة شرعية؟ وإذا كانت تريد ان تحلها لتتخلص من زياد الظاظا ومحمد عوض ومن هم على شاكلتهم من المتخلفين، كما يقولون، لماذا تعود لتشكيلها، ويصادق عليها البرلمان الكرتوني التافه كوجه الإنقلاب؟ ولماذا لا تسلم الوزارات والإدارات فورا ودون قيد او شرط وتنفذ ما جاء في اتفاقيات وإعلانات المصالحة؟

الأسئلة المثارة، أثرتها منذ اليوم الأول للإنقلاب الحمساوي بما توافق مع شرط اللحظة السياسية آنذاك. وإقترحت عدد من المطالب لطي صفحة الإنقلاب في حينه، غير ان الأداة الوطنية لم تكن جاهزة، لا بل تم العودة عن عدد من الشروط والمطالب، التي طرحتها القيادة الشرعية تدريجيا بهدف إعطاء فرصة لعودة حركة حماس عن خيارها. لإن البعض قدم نصائح لصانع القرار تعكس جهلا وتخلفا بمعرفة أهداف فرع جماعة الإخوان المسلمين في غزة. المهم الأن على قيادة حركة الإنقلاب الإجابة على كل ما تقدم من اسئلة. وايضا على المطبلين معها في جوقة العداء ضد شخص الرئيس محمود عباس، ان يجيبوا عن ذات الإسئلة لعلهم يدركوا بؤس قصر نظرهم، وإفلاسهم السياسي والفكري.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس وقرارات المركزي والدوران في حلقة مفرغة - بقلم: د. إبراهيم أبراش

16 كانون ثاني 2018   قراءة هادئة في خطاب الرئيس‎ - بقلم: هاني المصري


16 كانون ثاني 2018   قراءة في قرارات المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: د. مازن صافي

16 كانون ثاني 2018   خطاب محمود عباس في المجلس المركزي الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن

15 كانون ثاني 2018   التاريخ قاطرة السياسة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 كانون ثاني 2018   عباس والتموضع بين محورين.. وخيار واحد - بقلم: راسم عبيدات

15 كانون ثاني 2018   خطاب الرئيس بين الحائط التاريخي والشعر الابيض..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 كانون ثاني 2018   قراءة في خطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

15 كانون ثاني 2018   حتى لا تكون الجلسة الاخيرة..! - بقلم: حمدي فراج

15 كانون ثاني 2018   الانظار تتجهه الى المجلس المركزي..! - بقلم: عباس الجمعة

15 كانون ثاني 2018   في مئويته: عبد الناصر خالد في الوجدان والضمير العربي - بقلم: شاكر فريد حسن

14 كانون ثاني 2018   دلالات خطاب الرئيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 كانون ثاني 2018   كي تكون قرارات المجلس المركزي بمستوى التحدي التاريخي - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

14 كانون ثاني 2018   هل اجتماع المركزي سينقذ غزة من الكارثة؟! - بقلم: وسام زغبر





31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


13 كانون ثاني 2018   فدوى وإبراهيم..! - بقلم: تحسين يقين

12 كانون ثاني 2018   في غزَّة..! - بقلم: أكرم الصوراني

11 كانون ثاني 2018   حتى يُشرق البحر..! - بقلم: حسن العاصي

10 كانون ثاني 2018   عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية