21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



18 نيسان 2017

خمس رسائل في إضراب الأسرى..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كان يوم الاثنين 17 نيسان (إبريل) 2017 يوم صمود وتحد وتغيّر في نبرة الخطاب والروح الفلسطينيتين، في مزجٍ مهم بين خطاب سياسي قانوني موجه للعالم وخطاب تعبوي تم ترويجه وتوزيعه بطريقة غير معهودة. ومن الواضح من قراءة رسائل اليوم الأول للإضراب أنّ الامر يتعدى مطالب الأسرى لصياغة الخطاب الوطني التحرري من جديد.

أطلق، يوم الأحد سراح لينا الجربوني، عميدة الأسيرات الفلسطينيات، من قرية عرابة البطوف، في الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1948، قائدة الأسيرات في السنوات السابقة، التي اعتقلت لانتمائها لحركة الجهاد الإسلامي، فاستقبلتها بلدتها وأهلها والفلسطينيون، بما يليق بالبطولة، في مشهد يؤكد وحدة الأراضي الفلسطينية (1948 و1967)، وهي وحدة تتعزز يومياً.

إلى ذلك بدأ إضراب نحو ألف أسير فلسطيني عن الطعام، وفي صباح يوم الاثنين، تقرر أن تقرأ الإذاعات الصباحية في المدارس الفلسطينية، في الضفة الغربية، كلمة موجهة من القائد مروان البرغوثي، أخبرهم فيها بعد أن عرّف السجن، وأنّه حرمان "من كل شيء بسيط"، بأنّ عدالة قضية فلسطين تجعلنا "نضحي بفرح وسعادة بكل ما نملك". ولم تكن رسائل مروان مقتصرة على الطلبة والجيل الجديد، فقد نشرت نيويورك تايمز، الاثنين، أيضاً مقالاً، كتبه مروان، ليصل بذلك صوته لنخب العالم، ومزجت مقالة مروان بين البعد الإنساني العاطفي، وهو يروي قصص عذابات الأسرى، ومن ضمنهم هو، والجانب القانوني. وروى قصة اعتقاله أول مرة، منذ كان في الثامنة عشرة، وتعذيبه عارياً بضربه على الأعضاء التناسلية، بقصد إفقاده القدرة على الإنجاب، واستمراره في النضال وابنه الآن في الواحدة والثلاثين من عمره. ثم إنه تحدث في بعد قانوني محدد، بدأه من أنّ كل السجون الإسرائيلية موجودة تقريباً داخل الأراضي المحتلة عام 1948، وهذا مخالف للقانون الدولي. فالدول التي تعترف بإسرائيل تدرك أنّه في هذه الحالة يجب أن تكون السجون داخل أراضي العام 1967، وأوضح مروان كيف يستخدم هذا الأمر لمنع أهالي الأسرى من الوصول إلى زيارة أبنائهم، بمنعهم من دخول أراضي 1948. وتحدث عن حقوق الأسرى المدنيين المصانة بالقانون الدولي الذي يجري انتهاكه. وأوضح كيف أوجد الاحتلال نظامين للسجون، واحد يمنح الامتيازات للإسرائيليين الذين قتلوا فلسطينيين، والثاني يقتل الفلسطينيين. ولكن لعل أهم ما في مقال مروان، أنّه تبنى خطاباً تحررياً واضحاً، فهو ربط بين فلسطين وحركات التحرر التي يعرفها العالم، ثم قال بوضوح عن الممارسات الإسرائيلية "لن نستسلم لها".

في رسالته الموجهة للطلبة وضع مروان قائمة كاملة من أدوات المقاومة المدنية "العلم والثقافة والأدب والفن والرواية والشعر والرسم والموسيقى والفلكلور الشعبي والتراث، وبفلاحة الأرض وزراعتها وبناء المدارس والجامعات والمعاهد، وبإنتاج مصنوعات وطنية، وبمقاطعة البضائع الإسرائيلية، وبفضح جرائم الاحتلال".

لعل أولى الرسائل التي وجهها الأسرى في إضرابهم، وكتبها بكلماته مروان البرغوثي، هي أن هناك حقوقا للأسرى يجب أن تلبى. وثاني الرسائل هي تبني خطاب حركات التحرر التي تعلن "لن نستسلم"، وهو خطاب قوة موجه للعالم (كما في مقالة نيويورك تايمز).

ثالث الرسائل، هي ضرورة تحول المجتمع إلى مجتمع مقاومة، بكل أنماط تعبيراته وحياته، بعيداً عن الصيغ الاقتصادية والسياسية والأمنية والثقافية التي تجعله حائراً وتائها بين التزامات السلطة والمفاوضات ومتطلبات التحرر.

رابع الرسائل لباقي القوى السياسية، وهي أن التناقض الأساسي هو مع الاحتلال، والباقي تناقضات ثانوية، وأن من يريد أن يحل التناقض الثانوي من خلافات وتنافسات داخلية، فإن أفضل ميدان لذلك هو مواجهة العدو والاحتلال.

خامس الرسائل، أنه للمرة الأولى تقريبا في التاريخ الفلسطيني، يصبح عامل التحريك الأول للشارع هو الأسرى. فرغم الدور التاريخي الدائم للحركة الأسيرة، إلا أنه لم يكن هناك يوم ينظر فيه الفلسطينيون ليجدوا رموزهم الوطنية التي تحرك الشارع أيضاً في الأسر. بدءا من مروان البرغوثي، إلى أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعادات، إلى أسرى آخرين بعضهم تحرر مثل القيادي في الجهاد الإسلامي خضر عدنان، ويرى دور يحيى السنوار، في قيادة "حماس" بعد تحرره. وهذا بدوره يعطي للاستعداد للتضحية عند الجيل الجديد معنى بطوليا مهما.

يرتبط إضراب الأسرى الحالي بالدرجة الأولى بمطالب حياتية داخل الأسر، ولكن نظرة بسيطة لرسائل وفعاليات الإضراب، توضح أنّ الأسرى يصيغون الخطاب الوطني من جديد ويحددون أجندته.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


21 أيلول 2017   المصالحة بين التيه والسنوات العجاف..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 أيلول 2017   ترامب.. فلسطين لا تستحق كلمة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   فلسطين من جديد.. إلى أروقة الأمم المتحدة..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2017   خطاب بائس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


19 أيلول 2017   الكلمة المنتظرة والمصالحة الفلسطينية - بقلم: عباس الجمعة

19 أيلول 2017   هل يفتح حل اللجنة الإدارية طريق الوحدة؟ - بقلم: هاني المصري

19 أيلول 2017   تحويل غزة إلى أنموذج..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

18 أيلول 2017   صوت المثقف العراقي الغائب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية