16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir


2 June 2017   Uri Avnery: Greetings for Diana Buttu - By: Uri Avnery












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



18 نيسان 2017

هشاشة "الديمقراطية" الإسرائيلية..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الكثير من المعالجات للمسألة الإسرائيلية، وردا على تغني حكومات وقيادات المؤسسات الأمنية والحزبية بـ"الديمقراطية" الإسرائيلية "الوحيدة" في إقليم الشرق الأوسط، وتسليط الضوء بالأمثلة الحية والملموسة عن إفلاس وبؤس ما تتغنى به دولة التطهير العرقي الإسرائيلي، ليس فقط إرتباطا بالمقولة النظرية، التي تقول "إن شعبا ما يستعمر شعبا آخر، لا يمكن ان يكون ديمقراطيا". وإنما لإن الشواهد اليومية في ميادين الحياة المختلفة، ليس ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني من حملة الجنسية الإسرائيلية، ولا لكونها قامت على انقاض نكبة الشعب الفلسطيني في 1948، ولا لإنها تستعمر الأرض الفلسطينية، بل لإنها دولة غارقة في مستنقع العنصرية فيما بين اليهود أنفسهم وفقا لجنسياتهم ومرجعياتهم الدينية وميولهم وإتجاهاتهم الفكرية والسياسية، الأمر الذي يؤكد عدم وجود ديمقراطية في إسرائيل من أصله.

مثال جديد على تغول العنصرية، وإنعدام الديمقراطية في المجتمع الإسرائيلي، المقالة، التي كتبها "يوسي كلاين" بعنوان "النخبة التقية لدينا"، ونشرها في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية يوم الخميس الماضي، الموافق 13 من إبريل/ نيسان الحالي، وكشف فيها عن الخطر، الذي يمثله تيار المتدينيين الصهاينة، عندما قال:" إن المتدينيين القوميين خطيرين، أخطر من حزب الله، وأكثر من السائقين الدهاسين والبنات اللواتي تحملن مقصات. يمكن إحباط العرب، أما هم فلا. ما الذي يريدونه؟ السيطرة على الدولة وتنظيفها من العرب. إذا سألتهم فسوف ينكرون، انهم يعرفون انه لا يزال من المبكر أن يكونوا واضحين. لا تصدقوا نفيهم." وتابع كلاين: "انهم ينعتون أنفسهم بإسم الصهيونية الدينية، يقطر منهم الزيت الصافي والسكر والعسل. هذا هو درعهم. برعايته يرتكبون أعمالا مشينة، فيما تنظر عيونهم للسماء. إنهم يركزون في عملهم، ولا يهمهم إلآ السيطرة والطرد" للفلسطينيين العرب.

ويستطرد الكاتب الإسرائيلي اليهودي في كشف خواء ولصوصية ورخص اولئك "القوميين المتدينيين" تجار الدين اليهودي لتحقيق مآربهم الإستعمارية، قائلا: "من السهل جدا شراء اصواتهم. إمنحوهم الإراضي المصادرة وستحصلون عليهم. إمنحوهم الميزانيات وستشترونهم. إمنحوهم الترانسفير وسيكونون لكم إلى الأبد. إنهم يخلصون لمن يعطيهم. سيدعمون قوانين الإتصالات الصارمة، مجمعات غاز خنازيرية، محكمة عليا عاقر، إنهم يُرقصون رئيس الحكومة على إصبعهم الصغرى، والوزراء كالدمى على الحبل." ويضيف: "عندما يتم طردهم من أرض مسروقة (من الفلسطينيين العرب)، يتذكرون الديمقراطية، ويتمسكون بحقوق الإنسان. بشكل عام يبولون عليهم (ذات مرة في الخفاء، واليوم من فوق منصة القفز)."

هذه المقالة الجرئية أقامت الدنيا في اوساط النخبة الحاكمة والمعارضة الصهيوزنية على حد سواء ولم تقعدها. وكشفت ظهر "الديمقراطية" الإسرائيلية، التي ضاقت حتى لم تعد ترَ بالعين المجردة. فإنبرى الرئيس الإسرائيلي، رؤبين ريفلين قائلا: "أقوال كلاين، هي إفترات تكشف الكراهية العميقة، التي تقوض كل إمكانية للحوار او الإنتقاد." عن اي كراهية يتحدث ريفلين؟ هذا اليوسي، هو يهودي وإسرائيلي، وليس فلسطينيا عربيا، فأين هي الكراهية؟ ولماذا يعلن كراهيته لإقرانه من الصهاينة إلآ إذا شعر بفقدان الأمل بغياب الديمقراطية، وإستمراء وتغول الكراهية والعنصرية تجاه الأخر البهودي المختلف والفلسطيني صاحب الأرض المنهوبة والمصادرة، وبالتالي إستشعاره غياب أي أفق نحو السلام.

اما نتنياهو، رئيس الحكومة، فطالب: "صحيفة هآرتس بالإعتذار اولا". وأضاف ان "المقالة مخجلة وغريبة"، معتبرا ان المتدينيين "القوميين" في إسرائيل، هم "ملح الأرض"؟! عن اي ملح وأرض تتحدث ايها الصهيوني القبيح؟ واين هي حرية الرأي والتعبير في الدولة "الديمقراطية"، وواحة الشرق الأوسط "الغناء"؟!

وكان ليبرمان، وزير الحرب أكثر وضوحا في عكس رؤية البناء الفوقي الإسرائيلي والمؤسسة الحاكمة، عندما قال على صفحته في موقع الفيسبوك: "انا ادعو كل مواطن إسرائيلي لوقف شراء وقراءة صحيفة هآرتس فورا". وحدث ولا حرج عن باقي الجوقة من بينت لشاكيد وريغف وهيرتسوغ ولبيد حتى بعض اعضاء حزب ميرتس، الذي يدعي بوقوفه على يسار الإحزاب الأخرى ..إلخ الجميع إختنق من مساحة الرأي، التي أتيحت ليوسي كلاين في صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية. بعد ذلك هل يمكن الإعتقاد بوجود ديمقراطية في إسرائيل المارقة والخارجة على القانون، الغارقة في وحول العنصرية والفاشية؟

تمكن كلاين من كشف بقايا المستور في المؤسسة الإستعمارية الإسرائيلية، وأماط اللثام كليا عن الوجه القبيح والبشع لدولة التطهير العرقي الإسرائيلية. شكرا يوسي كلاين، وشكرا لصحيفة "هآرتس" التي تتسع صفحاتها له ولجدعون ليفي وعميرة هس وغيرهم ممن يرفضون التغول الإستعماري، وصعود العنصرية المخيف في إسرائيل، وينادون بالسلام وخيار حل الدولتين على جدود 4 يونيو 67.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان

21 حزيران 2017   أية تسوية سياسية الآن ستكون أسوء من اتفاقية أوسلو..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 حزيران 2017   غزة في سباق مع الزمن..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

21 حزيران 2017   خمسون عاما بانتظار الحرية..! - بقلم: د. غسان عبد الله

21 حزيران 2017   أول رئيس وزراء هندي يزور الإسرائيليين..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 حزيران 2017   المشترَك بين "داعش" والعصابات الصهيونية..! - بقلم: صبحي غندور

20 حزيران 2017   عذاب غزة واهلها ليس قدرا بل خيار ظالم..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

20 حزيران 2017   حق العودة مقدس..! - بقلم: عمر حلمي الغول


20 حزيران 2017   غزة إلى أين بعد تفاهمات "حماس - دحلان"؟ - بقلم: هاني المصري

20 حزيران 2017   دحلان- حماس.. المفتاح والشناكل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



19 حزيران 2017   بينت يرفض الصفقة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية