20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



18 نيسان 2017

إشهار سيف الإعدام..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تتعالى أصوات قادة ووزراء حكومة بنيامين نتنياهو المنادية بإعدام أسرى الحرية، الذين بدأوا إضرابا مفتوحا عن الطعام حتى تلبية مطالبهم اللوجستية والإجتماعية والصحية والتربوية. فالوزير يسرائيل كاتس، طالب بتنفيذ حكم الإعدام بحق أسرى الحرية، وهذا ما دونه على صفحته في "تويتر" يقول: "القاتل مروان البرغوثي يخوض إضرابا عن الطعام لتحسين ظروف إعتقاله، في حين أقارب الضحايا يتذكرون بألم ابناءهم.." ويضيف القاتل كاتس "الحل الوحيد، هو تنفيذ عقوبة الإعدام بالإرهابيين." ولتحقيق غايته الإجرامية والعنصرية دعا إلى "ضرورة تفعيل مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين والتصويت عليه في الكنيست." وتناغم معه ليبرمان، وزير الموت الإسرائيلي، الذي نادي "بالتعامل مع اسرى الحرية وفق سياسة تاتشر، رئيسة وزراء بريطانيا الأسبق مع مناضلي الجيش الإيرلندي عندما اعلنوا الإضراب لمدة 66 يوما، إستشهد في أعقابها عشرة مناضلين منهم بوبي ساندز، ورفضت التراجع عن سياسات بريطانيا الإستعمارية آنذاك 1981." وهو ما يعني مباشرة الدعوة لإطلاق الرصاص باشكال واساليب اخرى على ابطال الحرية الفلسطينيين.

الحرب على اسرى الحرية من قبل حكومة اليمين المتطرف، تحتم على قيادة الإضراب وضع خطة طويلة وصعبة، والعمل على توسيع نطاق الإضراب بحيث يشمل كل اسرى الحرية في السجون المختلفة، لتتعمق عملية المواجهة، ويتم كسر جبروت الجلاد الإسرائيلي، لاسيما وان اقطاب حكومة نتنياهو، جميعهم قتلة، ولا يعنيهم حياة الأسرى نهائيا. ولا يفكروا بالتراجع بسهولة، الأمر الذي يفرض توسيع حملة المساندة والدعم لمعركة الأمعاء الخاوية، ليس في النطاق الوطني، انما على المستويات العربية والإقليمية والدولية، وإيصال رسالتهم ومطالبهم العادلة والمحقة لجهات الإختصاص، لترفع صوتها عاليا لصالح تلك المطالب، وبما لها من ثقل وقوة في الرأي العام الدولي تساهم في الضغط على حكومة الإستعمار الإسرائيلية.

ورغم ان المرء وكل الشعب، لا يريد لإسير من اسرى الحرية إلآ السلامة والإفراج الفوري عنه، لينعم بالحرية في ارض وطنه، لكن معركة التحدي، التي بدأت في السابع عشر من هذا الشهر تبدو معركة قاسية وشرسة. وتحتاج إلى براعة في التكتيك والمناورة، ووضعها لحظة بلحظة تحت الشمس والأضواء الإعلامية، لكشف جرائم مجرمي الحرب الإسرائيليين. الذين نسيوا او تناسوا امثال كاتس ورجل المافيا ليبرمان، عشرات ومئات الألاف والملايين من الضحايا الفلسطينيين، الذين طردوا من ديارهم، وشردوا او الذين ذبحوا في مجازر دامية من دير ياسين إلى كفر قاسم إلى الدوايمة إلى خانيونس وصبرا وشاتيلا وبحر البقر وحمام الشط والحروب الوحشية على قطاع غزة وجنين والأطفال الذين حرقوا وهم احياء، أمثال محمد ابو خضير، واولئك الذين أعدموا في الميادين عن سابق تصميم وإصرار، فضلا عن قرابة المليون معتقل منذ إستعمار الأرض الفلسطينية في الرابع من حزيران عام 1967، ونهب الأراضي والبناء الإستعماري عليها، وتخريب حياة المواطنين ... إلخ هذه الجرائم وغيرها تناساها عن سابق تصميم وإصرار قادة إسرائيل، ويتباكوا على مواتاهم. وبالتالي لا يرون من معركة الأمعاء الخاوية البطولية إلآ صورة المستعمرين، الذين سقطوا ضحية إرهاب الدولة الإستعمارية الإسرائيلية نفسها، لإن الإستعمار يولد المقاومة كرد طبيعي ومشروع عليه. خاصة وان ابناء الشعب العربي الفلسطيني، لا يبحثون مطلقا عن الحرب او العنف او الموت، بل يسعون بكل جوارحهم من اجل السلام والتعايش، وقدموا لتحقيق ذلك تنازلات مؤلمة، ولكن غياب الشريك الإسرائيلي، ورفضه للسلام وحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، أبقى ابواب العنف والإرهاب والإستعمار والصراع المحتدم على مصاريعه.

وإشهار سيف الإعدام من قبل ليبرمان وكاتس دليل جديد على همجية ووحشية القيادة الإسرائيلية. مطلوب من القيادة الفلسطينية وجهات الإختصاص المعنية بالمعركة في خارج السجون نقل هذه التصريحات للمنابر العربية والدولية وخاصة لإدارة ترامب ولكل اقطاب العالم ومنبر الأمم المتحدة ليسمع الجميع الصوت الإسرائيلي الرسمي، المنادي بإلإعدام لمناضلي الحرية، الذين لا يطالبون بشيء سوى مطالب بسيطة وعادلة جدا من قبل سلطات السجون الإسرائيلية وحكومتها المارقة. وايضا لملاحقتهم في المستقبل امام محكمة الجنايات الدولية على تلك التصريحات الفاشية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة

19 تشرين أول 2017   في ذكرى "وفاء الأحرار1" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية