21 April 2017   Uri Avnery: Palestine's Nelson Mandela - By: Uri Avnery

20 April 2017   Palestinian prisoners’ demands are just and legal - By: Daoud Kuttab

17 April 2017   Israel celebrates 50 years as occupier - By: Jonathan Cook

14 April 2017   Uri Avnery: CUI BONO? - By: Uri Avnery

13 April 2017   Wihdat versus Faisali - By: Daoud Kuttab

12 April 2017   Strategy Of Force Coupled With Sound Diplomacy - By: Alon Ben-Meir

6 April 2017   Arab civil society is crucial for democracy - By: Daoud Kuttab


3 April 2017   Israel steps up dirty tricks against boycott leaders - By: Jonathan Cook

31 March 2017   Uri Avnery: University of Terror - By: Uri Avnery

31 March 2017   The Battle Over Syria's Future - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



18 نيسان 2017

إشهار سيف الإعدام..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تتعالى أصوات قادة ووزراء حكومة بنيامين نتنياهو المنادية بإعدام أسرى الحرية، الذين بدأوا إضرابا مفتوحا عن الطعام حتى تلبية مطالبهم اللوجستية والإجتماعية والصحية والتربوية. فالوزير يسرائيل كاتس، طالب بتنفيذ حكم الإعدام بحق أسرى الحرية، وهذا ما دونه على صفحته في "تويتر" يقول: "القاتل مروان البرغوثي يخوض إضرابا عن الطعام لتحسين ظروف إعتقاله، في حين أقارب الضحايا يتذكرون بألم ابناءهم.." ويضيف القاتل كاتس "الحل الوحيد، هو تنفيذ عقوبة الإعدام بالإرهابيين." ولتحقيق غايته الإجرامية والعنصرية دعا إلى "ضرورة تفعيل مشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين والتصويت عليه في الكنيست." وتناغم معه ليبرمان، وزير الموت الإسرائيلي، الذي نادي "بالتعامل مع اسرى الحرية وفق سياسة تاتشر، رئيسة وزراء بريطانيا الأسبق مع مناضلي الجيش الإيرلندي عندما اعلنوا الإضراب لمدة 66 يوما، إستشهد في أعقابها عشرة مناضلين منهم بوبي ساندز، ورفضت التراجع عن سياسات بريطانيا الإستعمارية آنذاك 1981." وهو ما يعني مباشرة الدعوة لإطلاق الرصاص باشكال واساليب اخرى على ابطال الحرية الفلسطينيين.

الحرب على اسرى الحرية من قبل حكومة اليمين المتطرف، تحتم على قيادة الإضراب وضع خطة طويلة وصعبة، والعمل على توسيع نطاق الإضراب بحيث يشمل كل اسرى الحرية في السجون المختلفة، لتتعمق عملية المواجهة، ويتم كسر جبروت الجلاد الإسرائيلي، لاسيما وان اقطاب حكومة نتنياهو، جميعهم قتلة، ولا يعنيهم حياة الأسرى نهائيا. ولا يفكروا بالتراجع بسهولة، الأمر الذي يفرض توسيع حملة المساندة والدعم لمعركة الأمعاء الخاوية، ليس في النطاق الوطني، انما على المستويات العربية والإقليمية والدولية، وإيصال رسالتهم ومطالبهم العادلة والمحقة لجهات الإختصاص، لترفع صوتها عاليا لصالح تلك المطالب، وبما لها من ثقل وقوة في الرأي العام الدولي تساهم في الضغط على حكومة الإستعمار الإسرائيلية.

ورغم ان المرء وكل الشعب، لا يريد لإسير من اسرى الحرية إلآ السلامة والإفراج الفوري عنه، لينعم بالحرية في ارض وطنه، لكن معركة التحدي، التي بدأت في السابع عشر من هذا الشهر تبدو معركة قاسية وشرسة. وتحتاج إلى براعة في التكتيك والمناورة، ووضعها لحظة بلحظة تحت الشمس والأضواء الإعلامية، لكشف جرائم مجرمي الحرب الإسرائيليين. الذين نسيوا او تناسوا امثال كاتس ورجل المافيا ليبرمان، عشرات ومئات الألاف والملايين من الضحايا الفلسطينيين، الذين طردوا من ديارهم، وشردوا او الذين ذبحوا في مجازر دامية من دير ياسين إلى كفر قاسم إلى الدوايمة إلى خانيونس وصبرا وشاتيلا وبحر البقر وحمام الشط والحروب الوحشية على قطاع غزة وجنين والأطفال الذين حرقوا وهم احياء، أمثال محمد ابو خضير، واولئك الذين أعدموا في الميادين عن سابق تصميم وإصرار، فضلا عن قرابة المليون معتقل منذ إستعمار الأرض الفلسطينية في الرابع من حزيران عام 1967، ونهب الأراضي والبناء الإستعماري عليها، وتخريب حياة المواطنين ... إلخ هذه الجرائم وغيرها تناساها عن سابق تصميم وإصرار قادة إسرائيل، ويتباكوا على مواتاهم. وبالتالي لا يرون من معركة الأمعاء الخاوية البطولية إلآ صورة المستعمرين، الذين سقطوا ضحية إرهاب الدولة الإستعمارية الإسرائيلية نفسها، لإن الإستعمار يولد المقاومة كرد طبيعي ومشروع عليه. خاصة وان ابناء الشعب العربي الفلسطيني، لا يبحثون مطلقا عن الحرب او العنف او الموت، بل يسعون بكل جوارحهم من اجل السلام والتعايش، وقدموا لتحقيق ذلك تنازلات مؤلمة، ولكن غياب الشريك الإسرائيلي، ورفضه للسلام وحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، أبقى ابواب العنف والإرهاب والإستعمار والصراع المحتدم على مصاريعه.

وإشهار سيف الإعدام من قبل ليبرمان وكاتس دليل جديد على همجية ووحشية القيادة الإسرائيلية. مطلوب من القيادة الفلسطينية وجهات الإختصاص المعنية بالمعركة في خارج السجون نقل هذه التصريحات للمنابر العربية والدولية وخاصة لإدارة ترامب ولكل اقطاب العالم ومنبر الأمم المتحدة ليسمع الجميع الصوت الإسرائيلي الرسمي، المنادي بإلإعدام لمناضلي الحرية، الذين لا يطالبون بشيء سوى مطالب بسيطة وعادلة جدا من قبل سلطات السجون الإسرائيلية وحكومتها المارقة. وايضا لملاحقتهم في المستقبل امام محكمة الجنايات الدولية على تلك التصريحات الفاشية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

29 نيسان 2017   نحو قيادة وطنية موحدة..! - بقلم: تحسين يقين

29 نيسان 2017   كيف أعاودك وهذا أثر فأسك؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

28 نيسان 2017   الزيارة الأهم عام 2017 - بقلم: عمر حلمي الغول

28 نيسان 2017   اضراب الأسرى يجب ان يوحد لا ان يفرق..! - بقلم: راسم عبيدات


28 نيسان 2017   من اضراب الاسرى الى انتفاضة شعب الاسرى..! - بقلم: حمدي فراج

28 نيسان 2017   فرح فلسطيني صغير في لندن..! - بقلم: جواد بولس

28 نيسان 2017   إضرابان عن الطعام بينهما 79 عاما - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   أسرانا أشرافُنا وتاج على رؤوسنا..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


27 نيسان 2017   بين "النازية" و"الناتزية"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

27 نيسان 2017   "حماس" ... ضياع وتخبط، أم بداية تغيير؟ - بقلم: بكر أبوبكر

27 نيسان 2017   القانون الدولي وهيمنة مجلس الأمن..! - بقلم: حسين عوض


26 نيسان 2017   غطرسة نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


27 نيسان 2017   بالملح وبالمي..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

26 نيسان 2017   الأسرى صهيل خيولنا - بقلم: هيثم أبو الغزلان

25 نيسان 2017   كان قبل اليوم ملحا..! - بقلم: فراس حج محمد

16 نيسان 2017   ساعاتُ الفراغ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

16 نيسان 2017   أنا مضرب عن الطعام في سجني - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية