19 May 2018   Uri Avnery: The Day of Shame - By: Uri Avnery

17 May 2018   Blaming the victim - By: Daoud Kuttab




13 May 2018   My Home is Beit Daras: Our Lingering Nakba - By: Ramzy Baroud

11 May 2018   Uri Avnery: Who is the vassal? - By: Uri Avnery

10 May 2018   The vengeful audacity of The New York Times - By: Daoud Kuttab



4 May 2018   Uri Avnery: That Woman - By: Uri Avnery

3 May 2018   Abbas’ farewell speech - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 نيسان 2017

الأسرى: التناقضات والرسمي والميداني


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لولا إضراب الأسرى لكانت قصة التطورات المرتقبة بين حركتي "حماس" و"فتح"، بشأن قطاع غزة، هي الاهتمام الأول للإعلام المهتم بالشأن الفلسطيني.  وللوهلة الأولى يمكن القول إنّ إضراب الأسرى هو إعطاء أولوية للتناقض الأساسي، ضد الاحتلال، في المقابل الخلاف الفتحاوي- الحمساوي هو تناقض ثانوي، يجب أن يحيّد، والحقيقة أنّ التناقض ليس بين فتح وحماس، بل هو تناقض بين منطقين، الأول هو منطق حركات التحرر والمقاومة، والثاني منطق السلطة الرسمية؛ العمل الحكومي والدبلوماسي الرسمي. وهذا التناقض يمكن تجسيره ولكن بصعوبة.
  
ما إن دقت ساعة البدء بإضراب الأسرى حتى بدأ التفاعل الشعبي الواسع. في المقابل كانت أكبر مظاهرة احتجاجية تخرج في سياق الانقسام وتفاعلاته، هي تظاهرة الاحتجاج الأخيرة من قبل الموظفين في قطاع غزة على خصم أجزاء من رواتبهم من قبل حكومة رام الله، بمعنى أنّ أكبر تظاهرة تتعلق بالانقسام، جاءت على شكل احتجاج داخل المعسكر الواحد؛ فمن احتج هم أبناء حركة "فتح" والوزارات التي تأسست أيام كانت "فتح" تقود السلطة، قبل انقسام 2007. وفي العام 2015، عندما تحركت هبة شبابية استمرت شهورا، فإنّ أحد الأسباب المتداولة حينها، كان فشل مسيرة تدويل الصراع، بسبب إهمال العالم للقضية الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وبكلمات أخرى لم تحرك عملية تدويل الصراع الجماهير، ولكن فشلها فعل ذلك. ولم تحرك خلافات السلطة وأجنداتها، بما فيها الخطط ذات الطابع الذي يهدف للصالح الوطني العام الجماهير، بل حركها مطالبها من هذه السلطة للاحتجاجات ورفع لواء مطالب ترفع عادة في المجتمعات المستقلة.
 
ليس واضحاً ما الذي كانت قيادة "حماس" التي قامت بالسيطرة العسكرية على القطاع العام 2007، تتوقعه؟. فهل كانت تعتقد حقاً أنها يمكن أن تكرر في الضفة ما فعلته في غزة؟ وكيف كانت تتوقع أن يحدث هذا؟ وماذا سيكون موقف الاحتلال الموجود في الضفة فعلا، بعكس غزة. وإذا لم تكن تتوقع ذلك، فماذا كانت ترجو من انقسامها؟ ولماذا تؤسس "حماس" لجنة لإدارة القطاع، مؤخرا، بينما يوجد حكومة وفاق وافقت الحركة عليها. وبينما اتفاقيات المجلس الوطني والانتخابات الجديدة وشيكة؟ وبينما لا يوجد لدى اللجنة موارد مالية تسمح لها أن تكون صاحبة القرار؟

ليس صحيحاً فقط أنّ السلطة الفلسطينية والقيادة عليها أعباء الدولة دون إمكانياتها وحقوقها فيما يتعلق بالالتزامات بموجب اتفاقيات السلام إزاء الجانب الإسرائيلي، بل إنّ العاملين في السلطة والمواطنين، أيضاً يطالبون السلطة بالقيام بوظائفها، ولا يرون فيها مشروعاً جماهيرياً نضالياً.

في منطق حركات التحرر، لا بد من الحراك والفعل الشعبيين ضد الاحتلال. ما حدث أنّ الانقسام أولا حيّد جزءا كبيرا من الطاقة الشعبية، فالشعب يرفض في غالبه الانخراط في الانقسام فعلياً. وكذلك لا توجد خطة تضع الجماهير في الحراكات الدبلوماسية والتفاوضية التقليدية. ونشوء حكومات وسلطة تحت الاحتلال، حوّل جزءا كبيرا من الحراكات الجماهيرية لتصبح حراكات احتجاج مطالبية، سواء أكان ذلك في الضفة الغربية أم قطاع غزة.

تحرك في العام 2015 شبان في هبة شعبية، والآن يتحرك الأسرى، أي في الحالتين هناك حراك شعبي ميداني أقدر على تحريك الشارع، ويصب الحدثان في منطق واضح، هو منطق حركات التحرر. في المقابل تعيش السلطة (المنقسمة في الضفة والقطاع) أزمات متتالية وحالة جمود دون آفاق نجاح تذكر. والأهم أنّ عدم وجود تجسير بين مجالي العمل (الشعبي والرسمي) بالشكل الكافي يخلق قدرا من التناقض والتباين بين الطرفين.

يحتاج السياسيون، في حركتي "فتح" و"حماس" إلى التفكير ملياً، في أدوات عملهم وسبلهم. وخصوصاً من حيث بناء الدولة والسلطة، أثناء عملية التحرر، ومن حيث ضرورة تطوير آلية عمل تضم الشارع إلى استراتيجيات التحرك. ففي الموضوعين هناك حاجة للتفكير؛ هل يمكن المزاوجة بين عمليتي المقاومة وبناء الدولة أو بين الدبلوماسية والمفاوضات الفوقية وتأطير الشارع الذي يواجه يومياً ضغط الاحتلال، ويميل للتحرك دون انتظار أي قيادة؟. وإذا كانت المزاوجة ممكنة، فكيف يمكن أن يحدث ذلك، وما هي البرامج العملية لذلك؟ وإلا فستبقى قائمة، وقد تصل تلك الفجوة درجة التناقض بين الشعبي والرسمي.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 أيار 2018   أبو ديس ورواتب غزة.. ليست القضية - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   مخيم اليرموك يجلو غبار الحرب - بقلم: عمر حلمي الغول

22 أيار 2018   حال القدس في رمضان..! - بقلم: خالد معالي

22 أيار 2018   غزة المحاصرة وذكرى النكبة..! - بقلم: خليل أبو يحيى



22 أيار 2018   العرب والمرحلة الثالثة في القرن الـ21 - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 أيار 2018   رفع الإجراءات العقابية أولًا - بقلم: هاني المصري

21 أيار 2018   حالة الرئيس الفلسطيني الصحية.. والسيناريو القادم - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

21 أيار 2018   السجان ليبرمان والنواب..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2018   من غزة للقدس، بطولة شعب لا يقهر - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


21 أيار 2018   الموروث الاسلامي ورواية "الاسرائيليات"..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 أيار 2018   أوروبا بين نارين..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيار 2018   الأمم المتحدة شاهد زور..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيار 2018   رسالــــــة.. إنك تحرثين روحي - بقلم: فراس حج محمد

20 أيار 2018   حكواتي.. في رمضان قديم - بقلم: د. المتوكل طه

20 أيار 2018   ورحل "حارس التراث الفلسطيني" الباحث نمر سرحان - بقلم: شاكر فريد حسن

6 أيار 2018   حول القراءة ومظاهرها غير الثّقافيّة..! - بقلم: فراس حج محمد



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية