21 July 2017   Uri Avnery: Soros' Sorrows - By: Uri Avnery

20 July 2017   Jerusalem’s orphans revolt - By: Daoud Kuttab

20 July 2017   Afghanistan: A Morally Corrupting War - By: Alon Ben-Meir


14 July 2017   Uri Avnery: Abe, Izzy & Bibi - By: Uri Avnery

13 July 2017   Laila Hzaineh - By: Daoud Kuttab

12 July 2017   Yemen’s Calamity Is Of Damning Proportions - By: Alon Ben-Meir



8 July 2017   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery

7 July 2017   Hot summer in the Mideast - By: Daoud Kuttab

5 July 2017   The Kurds Under Erdogan's Tyrannical Governance - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



19 نيسان 2017

الأسرى: التناقضات والرسمي والميداني


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لولا إضراب الأسرى لكانت قصة التطورات المرتقبة بين حركتي "حماس" و"فتح"، بشأن قطاع غزة، هي الاهتمام الأول للإعلام المهتم بالشأن الفلسطيني.  وللوهلة الأولى يمكن القول إنّ إضراب الأسرى هو إعطاء أولوية للتناقض الأساسي، ضد الاحتلال، في المقابل الخلاف الفتحاوي- الحمساوي هو تناقض ثانوي، يجب أن يحيّد، والحقيقة أنّ التناقض ليس بين فتح وحماس، بل هو تناقض بين منطقين، الأول هو منطق حركات التحرر والمقاومة، والثاني منطق السلطة الرسمية؛ العمل الحكومي والدبلوماسي الرسمي. وهذا التناقض يمكن تجسيره ولكن بصعوبة.
  
ما إن دقت ساعة البدء بإضراب الأسرى حتى بدأ التفاعل الشعبي الواسع. في المقابل كانت أكبر مظاهرة احتجاجية تخرج في سياق الانقسام وتفاعلاته، هي تظاهرة الاحتجاج الأخيرة من قبل الموظفين في قطاع غزة على خصم أجزاء من رواتبهم من قبل حكومة رام الله، بمعنى أنّ أكبر تظاهرة تتعلق بالانقسام، جاءت على شكل احتجاج داخل المعسكر الواحد؛ فمن احتج هم أبناء حركة "فتح" والوزارات التي تأسست أيام كانت "فتح" تقود السلطة، قبل انقسام 2007. وفي العام 2015، عندما تحركت هبة شبابية استمرت شهورا، فإنّ أحد الأسباب المتداولة حينها، كان فشل مسيرة تدويل الصراع، بسبب إهمال العالم للقضية الفلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وبكلمات أخرى لم تحرك عملية تدويل الصراع الجماهير، ولكن فشلها فعل ذلك. ولم تحرك خلافات السلطة وأجنداتها، بما فيها الخطط ذات الطابع الذي يهدف للصالح الوطني العام الجماهير، بل حركها مطالبها من هذه السلطة للاحتجاجات ورفع لواء مطالب ترفع عادة في المجتمعات المستقلة.
 
ليس واضحاً ما الذي كانت قيادة "حماس" التي قامت بالسيطرة العسكرية على القطاع العام 2007، تتوقعه؟. فهل كانت تعتقد حقاً أنها يمكن أن تكرر في الضفة ما فعلته في غزة؟ وكيف كانت تتوقع أن يحدث هذا؟ وماذا سيكون موقف الاحتلال الموجود في الضفة فعلا، بعكس غزة. وإذا لم تكن تتوقع ذلك، فماذا كانت ترجو من انقسامها؟ ولماذا تؤسس "حماس" لجنة لإدارة القطاع، مؤخرا، بينما يوجد حكومة وفاق وافقت الحركة عليها. وبينما اتفاقيات المجلس الوطني والانتخابات الجديدة وشيكة؟ وبينما لا يوجد لدى اللجنة موارد مالية تسمح لها أن تكون صاحبة القرار؟

ليس صحيحاً فقط أنّ السلطة الفلسطينية والقيادة عليها أعباء الدولة دون إمكانياتها وحقوقها فيما يتعلق بالالتزامات بموجب اتفاقيات السلام إزاء الجانب الإسرائيلي، بل إنّ العاملين في السلطة والمواطنين، أيضاً يطالبون السلطة بالقيام بوظائفها، ولا يرون فيها مشروعاً جماهيرياً نضالياً.

في منطق حركات التحرر، لا بد من الحراك والفعل الشعبيين ضد الاحتلال. ما حدث أنّ الانقسام أولا حيّد جزءا كبيرا من الطاقة الشعبية، فالشعب يرفض في غالبه الانخراط في الانقسام فعلياً. وكذلك لا توجد خطة تضع الجماهير في الحراكات الدبلوماسية والتفاوضية التقليدية. ونشوء حكومات وسلطة تحت الاحتلال، حوّل جزءا كبيرا من الحراكات الجماهيرية لتصبح حراكات احتجاج مطالبية، سواء أكان ذلك في الضفة الغربية أم قطاع غزة.

تحرك في العام 2015 شبان في هبة شعبية، والآن يتحرك الأسرى، أي في الحالتين هناك حراك شعبي ميداني أقدر على تحريك الشارع، ويصب الحدثان في منطق واضح، هو منطق حركات التحرر. في المقابل تعيش السلطة (المنقسمة في الضفة والقطاع) أزمات متتالية وحالة جمود دون آفاق نجاح تذكر. والأهم أنّ عدم وجود تجسير بين مجالي العمل (الشعبي والرسمي) بالشكل الكافي يخلق قدرا من التناقض والتباين بين الطرفين.

يحتاج السياسيون، في حركتي "فتح" و"حماس" إلى التفكير ملياً، في أدوات عملهم وسبلهم. وخصوصاً من حيث بناء الدولة والسلطة، أثناء عملية التحرر، ومن حيث ضرورة تطوير آلية عمل تضم الشارع إلى استراتيجيات التحرك. ففي الموضوعين هناك حاجة للتفكير؛ هل يمكن المزاوجة بين عمليتي المقاومة وبناء الدولة أو بين الدبلوماسية والمفاوضات الفوقية وتأطير الشارع الذي يواجه يومياً ضغط الاحتلال، ويميل للتحرك دون انتظار أي قيادة؟. وإذا كانت المزاوجة ممكنة، فكيف يمكن أن يحدث ذلك، وما هي البرامج العملية لذلك؟ وإلا فستبقى قائمة، وقد تصل تلك الفجوة درجة التناقض بين الشعبي والرسمي.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 تموز 2017   المتابعة والوقوع في المحظور..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

22 تموز 2017   قراءة في رسالة عمر..! - بقلم: علي هويدي

22 تموز 2017   القدس عنوان التحدي..! - بقلم: عباس الجمعة

21 تموز 2017   قراءة في خطاب الرئيس محمود عباس..! - بقلم: د. وجيه أبو ظريفة

21 تموز 2017   القدس تقرر مصير المعركة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تموز 2017   إنها القدس.. كاشفة العورات يا عرب ومسلمين - بقلم: راسم عبيدات


21 تموز 2017   ما يجري في القدس يكشف عورات الجميع..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

21 تموز 2017   الشرارة الاولى تبدأ من المسجد الأقصى - بقلم: د. سنية الحسيني

21 تموز 2017   من تهويد القدس إلى إغلاق الأقصى.. ماذا بعد؟! - بقلم: لمى عبد الحميد

21 تموز 2017   حتى ولو كان.. إنه الأقصى - بقلم: سري سمور

21 تموز 2017   حي على الفلاح..! - بقلم: حمدي فراج

21 تموز 2017   لماذا لا تزيل إسرائيل أبوابها الإلكترونية القميئة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

21 تموز 2017   أبي.. لا تأخذني إلى القدس..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



20 تموز 2017   أتيتك يا قدس..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

19 تموز 2017   القدس؛ كأس النار..! - بقلم: د. المتوكل طه

18 تموز 2017   امرة خاسرة..! - بقلم: نسرين مباركة حسن

18 تموز 2017   زئْـــبَــــقُ الْــــمَـــــسَـــافَـــاتِ..! - بقلم: آمال عوّاد رضوان


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية