21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



19 نيسان 2017

قراءة علمية في انتخابات "النجاح"..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بداية؛ مبروك لـ"فتح" حصولها على 41 مقعدا، ومبروك لـ"حماس" تقدمها مقعدين؛ ومبروك اكتمال العرس الانتخابي في جامعة النجاح بسلاسة ورتابة، دون حوادث تذكر؛ وهو بمثابة نجاح لكل فلسطين وكل قواها، من "فتح" و"حماس" وبقية قوى الشعب الفلسطيني.

خطوة في الاتجاه الصحيح؛ كون العملية جرت في ظل أجواء ديمقراطية نسبيا، والخروقات لم تمس العملية الانتخابية بجوهرها؛ وان كان يعلم الجميع أن الظروف تلعب لحركة "فتح"؛ كونها "الحزب الحاكم " وكل الظروف مهيأة لها؛ بعكس حركة "حماس" التي يعلم الجميع أنها ملاحقة بحكم رفضها لاتفاقية "اوسلو"؛ والتي وقعت في ظل عدم تكافؤ القوى.

حصول شبيبة "فتح" على 29% من أصوات الطلبة؛ وفقدانها لأصوات 71% من الأصوات لصالح "حماس" وقوى اليسار والمقاطعين، يعني أن الأغلبية في جامعة النجاح من الطلبة غير راضية عن برنامج حركة "فتح"؛ وهو أيضا لا يعني بالضرورة تأييد برنامج خصومها.

النتيجة تبدو منطقية؛ مقارنة بتاريخ انتخابات جامعة النجاح؛ فالصعود والهبوط للكتلتين الكبيرتين كان ضمن المستوى المعقول دون خرق كبير في نسبة التأييد؛ وفوز "فتح" اليوم عادي جدا؛ وغدا قد تفوز "حماس"، وهكذا دواليك؛ وهذه هي حرية الاختيار والعملية الديمقراطية.

بلا شك؛ أكدت نتائج الانتخابات أن "حماس" و"فتح" - دون تعميم مبالغ فيه بتجربة النجاح على بقية الوطن - هما من يقودا الشعب الفلسطيني ويتقاسمان الولاء ضمن برنامجين مختلفين، وهما متقاربين في الولاء، يصعد هنا وينزل هناك بفارق ليس بالكبير؛ تبعا للمرحلة السياسية وما يحققه أي منهما، ولن يحدث خرق كبير في نسبة الولاء؛ إلا إذا حدث انجاز كبير على شاكلة انجاز "صفقة وفاء الأحرار 2"؛ كما أبرزت الانتخابات اضمحلال قوة وتأثير قوى اليسار الذي يرفض الخروج من كهفه.

عدم مشاركة 42% من الطلبة في الانتخابات عام 2017؛ مقارنة ب 30% عام 2013؛ ووصلت 15% في انتخابات سابقة؛ هو أمر غير مسبوق، ومؤشر سلبي وغير مرضي؛ وهو نتاج الحالة السياسية السلبية بعدم الشعور بوجود حريات، والخوف من المجهول والمستقبل والحالة الأمنية المعاشة، فقد بلغت نسبة المشاركة 58% ممن يحق لهم الاقتراع، وبلغ عدد المقترعين 11 ألف ناخب من أصل 20237 طالبا وطالبة؛ يبقى السؤال لماذا فضل 9237 ناخب البقاء في بيوتهم بدل المشاركة الحية في انتخابات تهمهم وترعى مصالحهم وتطور حالتهم!؟

تراجعت حركة "فتح" مقعدين عن آخر انتخابات جرت لجامعة النجاح عام 2013؛ حيث كانت قد حصلت على 43 مقعدا من أصل 81، فيما حصلت حركة "حماس" على 31 مقعد، لتحرز عام 2017؛  "فتح" 41 مقعدا مقابل 33 مقعد لحركة "حماس"، وهذا يشير إلى تذبذب قوة الحركتين الرئيسيتين على الساحة الفلسطينية؛ وعدم وجود حسم لأي منهما في القوة؛ كون أي منهما لم يحسم أمرا قويا بعد مع الاحتلال ويحقق الفوز عليه بالنقاط.

استطاعت الكتلة الإسلامية تقليص الفارق بينها وبين الشبيبة إلى سبعة أصوات بدل 10 في الانتخابات الماضية عام 2013، وهذا يعود إلى أن سنوات جيل الجامعة تغيرت، وعوامل أخرى من بينها الحالة السياسية المعاشة.

بأريحية مطلقة وبكل أنواع الدعم جرت الدعاية الانتخابية لحركة "فتح" بحكم الظروف المهيأة لها في الضفة الغربية؛ بينما كانت ظروف الكتلة الإسلامية التابعة لحركة "حماس"، ما زالت صعبة ومعقدة ترواح مكانها؛ وان كانت المشاركة تعتبر كسرا لحاجز الخوف؛ وتقدموا رغم معرفتهم بتبعات المشاركة وثمنها من الضغوط والملاحقات لاحقا؛ دون عون أو سند من أحد؛ اللهم بإيمانهم بضرورة المضي قدما في تعزيز وتطوير الحريات؛ التي هي الأساس لتحرير الوطن وتطوره وتقدمه.

تعتبر النتيجة مرضية لـ"حماس" للتقدم مقعدين، وعودة روح المشاركة وتعزيزها، بدل الإرباك والخوف الذي كان سابقا، فالنتيجة التي حصلت عليها تقدم، وان كان تقدما بطيئا نسبيا؛ إلا انه كان ضرورة لعنوان مرحة جديدة قادمة؛ وهو أيضا؛ ما يرفع من رصيد واسهم جامعة النجاح أمام جامعات العالم بقدرتها على تنظيم انتخابات طلابية ناجحة ضمن معايير مقبولة نسبيا، وليس كما كان الوضع في السابق.

بقي اليسار الفلسطيني يراوح مكانه دون أن يحقق تقدم؛ وهو ما يؤكد ضرورة المراجعة والتقييم؛ حيث أفرزت النتائج حصول كتلة "الشهيد أبو علي مصطفى" التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على 3 مقاعد، فيما تقاسمت كتلة "الاستقلال"، وكتلة "عمر القاسم"، وكتلة "الاتحاد" 3 مقاعد بواقع مقعد واحد لكل كتلة، فيما لم تنل كتلة "فلسطين للجميع" أي مقعد.

في المحصلة؛ إجراء انتخابات ديمقراطية وفي أجواء من الحريات ولو بشكل نسبي؛ تقرب وجهات النظر والمصالحة، ويبقى أفضل مليون مرة من المناكفات وهدر الطاقات، في معارك جانية بعيدة عن التناقض الرئيس وهو الاحتلال.

إن جرت انتخابات اليوم في ظل ظروف صعبة؛ فان الظروف تتغير وتتبدل، ومن خسر اليوم يفوز غدا، ومن فاز اليوم قد يخسر غدا، ومن فاز ليتقدم ويطور الحالة الطلابية، ومن خسر فليشمر عن ذراعيه، ويقنع الطلبة بالتصويت له؛ ويفوز في المرة القادمة.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة

21 أيلول 2017   البديل عن المصالحة..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 أيلول 2017   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 أيلول 2017   ابو مازن خاطب ضمير المجتمع الدولي - بقلم: د. هاني العقاد


21 أيلول 2017   المصالحة بين التيه والسنوات العجاف..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 أيلول 2017   ترامب.. فلسطين لا تستحق كلمة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   فلسطين من جديد.. إلى أروقة الأمم المتحدة..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2017   خطاب بائس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

18 أيلول 2017   صوت المثقف العراقي الغائب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية