26 May 2017   Uri Avnery: The Visitation - By: Uri Avnery




19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



19 نيسان 2017

رياح التغيير قادمة..!


بقلم: جوني منصور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

"محرّض" و"خلافات مع السلطة" و"يستحقون تنفيذ حكم الاعدام بهم" بهذه العناوين طالعتنا بعض الصحف الاسرائيلية في اليوم الأول لإضراب الحرية والكرامة الذي أعلنه أسرى الحرية في سجون ومعتقلات الاحتلال الاسرائيلي.

كالعادة، تندمج آلة التحريض والشيطنة الاعلامية الاسرائيلية مع الجوقة السياسية الحاكمة. هذه ليست المرة الأولى ولا الألف في مسلسل التناغم بين المؤسستين السياسية والاعلامية. حيث ان الهدف المرسوم هو واحد، تشويه النضال الفلسطيني، ومنع نقل اي معلومة صحيحة وحقيقية للقارئ والمستمع الاسرائيلي. نحن نعلم ان الاسرائيلي العادي، كما يسمونه، غير مطلع على وسائل اعلام غير وسائل اعلام اسرائيلية، لذلك من السهل شحنه بالصور النمطية السلبية بأن هؤلاء المضربين عن الطعام هم قتلة وسفلة وارهابيين ويستحقون العقوبة القاسية لأنهم اعتدوا على المقدس في اسرائيل من أرض وشعب.. إنها عملية شيطنة مبرمجة لتصوير الفلسطيني بالقاتل والمجرم والارهابي.. هذه أداة ليست آنية، إنما تندرج تحت مسميات فكرية ايديولوجية تشير إلى استمرار اسرائيل في رفضها الاعتراف بوجود الشعب الفلسطيني وحقه في الحياة والعيش على أرض آبائه واجداده. من جهة أخرى، فإن التعاطي الأولي مع ملف الاسرى المضربين عكس الهستيريا التي انتابت المؤسسة السياسية والأمنية.. علما أن مطالب الاسرى هي لتحسين ظروفهم، وليست مطالب سياسية.. وهنا بيت القصيد.. المطالب هي حقوقية بكونهم اسرى سياسيين وليسوا مجرمين..

ولو نظرنا بعمق إلى هذه المطالب لتبين لنا أنها تحمل في طياتها بعدا انسانيا اكثر من كونها ذات أبعاد قانونية. بالرغم من أن الابعاد القانونية صحيحة من حيث المطالب التي يستحقها الاسير وفقا للشرعية الدولية الخاصة بحقوق وامتيازات الاسرى..

ماذا كان رد فعل المؤسسة السياسية والامنية في اسرائيل؟ بالإضافة إلى حالة الهستيرية التي اشرنا إليها، قامت بسلسلة من الخطوات، من ابرزها العزل الانفرادي للقيادات العليا وفي مقدمتهم مروان البرغوثي وكريم يونس وغيرهما، وتوزيعهم على معتقلات عدة. ثم منع زيارات المحامين والاهالي، ومصادرة ممتلكات تعود للاسرى.. الدلالات هنا هي منع اي اتصال بين الاسرى المضربين والعالم الخارجي كخطوة لكسر الاضراب.. لكن فات بل غاب عن هذه الطغمة السياسية أن الاضراب غير مرتبط بفرد واحد بل بالكل الاسير، ومن خلفه الشعب الفلسطيني والقوى والمؤسسات في العالم.. اصبحت قضية الاسرى الفلسطينيين عالمية، بمعنى انها في طريقها إلى التدويل لتقرع ابواب كل المسؤولين الصامتين في العالمين العربي والاجنبي..
 
ومن يدقق في الخطوات التي يسير بها الاسرى والخطوات التي يسير عليها وبها السجان يتبين له ان الطريق مشابهة لتلك التي حصلت في مواقع وبلدان اخرى في العالم، وفي مقدمتها جنوب افريقيا.

لقد عرى الافارقة الابارتهايد الابيض وجردوه من ثيابه بالكلية وفضحوه من خلال المقاومة السلمية التي لم يقف في وجهها اي سلاح مهما كانت قوته وشدته.. وتحقق الانتصار بإزالة الابارتهايد عن وجه جنوب افريقيا..

ما تقوم به المؤسسة السياسية والامنية في اسرائيل هو عينه رد فعل المجرم بحق الاسرى الفلسطينيين الذين يسعون من اجل الحرية من ربقة الاحتلال الغاشم واللئيم وسياسات اسرائيل القمعية بحق الشعب الفلسطيني.. ما لم تنجح القيادات الفلسطينية خارج السجون ان تفعله، تأتي القيادات داخل السجون لتأخذ القضية بيدها وتوجهها نحو مسارها السليم والصحيح..

لا شك في ان اعلان الاضراب عن الطعام هو عبارة عن إعادة صقل وبناء حركة المقاومة الفلسطينية لكل اشكال القمع والقهر والذل، وهي عملية إعادة تشكيل فكر مقاوم للاحتلال الذي يتمنع العالم الدمقراطي الغربي عن المس به.. مقولة الاسرى السياسية بعيدا عن اضراب الطعام: استيقظوا ايها النائمون فإن رياح التغيير قادمة لا محالة..

* مؤرخ فلسطيني مقيم في مدينة حيفا. - johnnymansour1@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


29 أيار 2017   الحقائق مقابل الأوهام..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


27 أيار 2017   إنتصار الأسرى إنتصارين - بقلم: عمر حلمي الغول

27 أيار 2017   ما بعد إنتصار الأسرى..! - بقلم: راسم عبيدات

27 أيار 2017   وانتصر الأسرى..! - بقلم: خالد معالي

27 أيار 2017   نميمة البلد: الانزلاق نحو الانتحار..! - بقلم: جهاد حرب


27 أيار 2017   الأصول العشرين لأحمد يوسف..! - بقلم: بكر أبوبكر


26 أيار 2017   اضراب الاسرى كاشف العورات..! - بقلم: حمدي فراج

26 أيار 2017   اللعب مع الكبار..! - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2017   الجرح الفلسطيني ومعركة الاسرى - بقلم: عباس الجمعة

26 أيار 2017   أين دعم القطاع الخاص الفلسطيني للقدس؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية