21 September 2017   What novelty in the same tired, inefficient approach? - By: Daoud Kuttab




15 September 2017   Uri Avnery: Despair of Despair - By: Uri Avnery

14 September 2017   Is America Still a Beacon of Light to Other Nations? - By: Alon Ben-Meir

14 September 2017   More expected from the world community - By: Daoud Kuttab


9 September 2017   Uri Avnery: A Confession - By: Uri Avnery

7 September 2017   Chance to effect strategic change - By: Daoud Kuttab

5 September 2017   Three Years after the War: Gaza Youth Speak Out - By: Ramzy Baroud

2 September 2017   Uri Avnery: Crusaders and Zionists - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



19 نيسان 2017

قانا الجنوبية التي شكلت عنوانا للتحدي والاصرار


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قانا الجنوبية التي شكلت عنوانا للتحدي والاصرار، قانا التي قالت كلمتها بوجه العدو الصهيوني بانه عدو الانسانية والبشرية في العالم، هذا العدو الذي لا يعترف لا بشرعية الامم المتحدة ولا علمها، فارتكب مجزرته الاولى والثانية  بدعم واسنادة الادارة الامريكية والقوى الامبريالية والاستعمارية والرجعية العربية، فقانا كما صبرا وشاتيلا ودير ياسين وبحر البقر حيث فاقت النازية قتلاً وإجراما.

الذكرى السنوية لمجزرة قانا، الذي ارتكبها الاحتلال الصهيوني بعدوانه على مقر الامم المتحدة عام 1996، فعمد إلى إشباع شهواته الدموية عبر جريمة نكراء بحق الإنسانية من خلال مجازر متنقلة، كانت إحداها مجزرة قانا، التي سقط ضحيتها العشرات من الشهداء حيث ارتوت الأرض بدمائهم التي سالت امام اعين المجتمع الدولي الشاهد العيان على الجريمة، ولم يختلف المشهد عن المجازر التي ارتكبها الكيان الصهيوني وهي أكثر من ان تحصى وتعد، فمن فلسطين إلى لبنان، عناوين كثيرة، ليس أولها دير ياسين، وليس آخرها مجزرة قانا الشهيرة، التي تعد محطة من محطات الإجرام الصهيوني، حيث أنبتت هذه المجازر بعظمة الشهداء، عنواناً لصمودنا وتضحياتنا ووحدتنا ومقاومتنا.

لقد أيقن شهداؤنا أن اللجوء إلى المحافل الدولية، واستعطاف الدول الكبرى لن يؤدي إلى أية نتيجة سوى إمعان هذه الدول في السيطرة على الارض والانسان، وأن الحل الوحيد هو التمسك بالنضال بكافة اشكاله لاستعادة الحقوق الوطنية المشروعة مهما غلت التضحيات.

إن القوى الغاشمة لا تقيم للإنسان قيمة ولا لحرية الشعوب احتراماً، فها هو سِجل القرارات الدولية حول فلسطين ولبنان والجولان لم تنفذه إسرائيل ولا مرة واحدة. والمجتمع الدولي لم يضغط لتنفيذها، بل إن دماء الشهداء هي التي دحرت العدو وأجبرته على الخروج من لبنان، فأين كانت المؤسسات الحريصة على الأمن والسلم الدوليين؟ أين كان المجتمع الدولي؟ إن المجتمع الدولي لا يقبل إلاّ مصالحه ولا يعمل إلاّ لمصالحه، وهو لا ينتج سوى الصناعة السياسية الخادمة لمصالحه.

لقد صم الجميع آذانهم أمام هول المجازر في لبنان وفلسطين وعصبوا عيونهم المفتوحة، وهذا يؤكد تواطؤ المجتمع الدولي التي تتزعمه الولايات المتحدة في مؤامرة الصمت تجاه انتهاكات إسرائيل المستمرة للقانون الدولي وللشرعة الدولية لحقوق الإنسان في فلسطين، بل يعطي حكومة الاحتلال جرأة بغطرسة القوة الاستعمارية على الاعتداء على نشطاء التضامن الدولي.

إن حماية الكيان الاسرائيلي من قبل الولايات المتحدة بالمحافل الدولية كشف طبيعة الترابط العضوي بين إسرائيل وبين النظام الرأسمالي العالمي حيث أثبتت تجربة الادارة الامريكية أنها لا تستطيع الخروج عن دائرة المؤسسة الحاكمة ذات العلاقة المصلحية باللوبي الصهيوني رغم شعاراتها البراقة عن الديمقراطية وحرية الشعوب ورفض العبودية، حيث المصلحة المشتركة في السيطرة على الموارد والثروات العربية ومنع استنهاض أي فعل تحرري عربي مقاوم داعم لفلسطين والعمل على تبديد معالم الهوية الفلسطينية وتجزئة التركيبة القومية العربية إلى تجمعات اثنية وطائفية بما ينسجم مع فلسفة الشرق الأوسط الجديد الرامي إلى سيطرة اسرائيل على المنطقة بوصفها دولة امبريالية صغرى، حيث أصبح من الواضح ان إسرائيل لا تستهدف فقط الشعب الفلسطيني بل ايضاً الشعوب العربية وهويتها القومية الواحدة. ان الكيان الصهيوني ككيان استعمار استيطاني واخر نظام عنصري وفاشي في العالم يمارس سياسة التطهير العرقي والعنصرية والتمييز العنصري وتزوير وسرقة التاريخ والتراث، باعتبارها قاعدة للامبريالية الاميركية في فلسطين قلب الوطن العربي لا يمكن القبول والاعتراف به والتعايش معه على الاطلاق.

ولكن غابت عن أذهان الكثير قصة طائر الفينيق، وأن فلسطين منذ الأزل حاضرة وعصية على الغياب، وأنها نقطة البدء، ونقطة المركز، وبوابة السماء، وإليها الإسراء، ومنها المعراج، وهي الأرض التي باركها الله، وهي الأرض التي منحت العالم السلام، ويجري فيها اليوم إغتيال السلام.

فلسطين اليوم تتعرض إلى أبشع عدوان على مرّ التاريخ، يستهدف فيها الشجر والحجر والبشر، كما يستهدف الطهارة والقداسة والسلام والإيمان، كما استهدف ذلك الغزاة فيها عبر التاريخ، لكنها بقيت صامدة ثابتة تذود عن قداستها وطهرها وبركتها، وبقي إنسانها عصي على الإقتلاع والذوبان، حيث يتصدى شابات وشباب فلسطين بصدورهم العارية وانتفاضتهم الباسلة فنون المواجهة وألوان القوة العصية على الهزيمة، والتسليم للعدوان، هكذا يتحول شباب فلسطين إلى عمالقة تهز أركان العدو، فكانت عملية باص القدس رسالة للصهاينة، وهم بهذه الاعمال البطولية يعيدون لفلسطين المكانة والمكان، فتتحول بأيديهم الحجارة والسكاكين إلى سلاح فتاك تعجز أمامها جميع آلات البغي والعدوان، وهكذا يستيقظ الكبار والصغار في العالم على فلسطين الحاضرة العصية على التغييب والغياب والرافضة للذل والإستيطان والإحتلال، والساعية للحرية والإستقلال.

لقد حاولت حكومة الاحتلال والقوى الامبريالية تجاهل تلك المضامين والرسائل، ولكن شابات وشباب فلسطين، قد فهموا وأدركوا واستجابوا للرسائل وللنداء، فرغم الاعدامات الميدانية وسياسة الاستيطان والاعتقال، الا ان دماء شهداء الانتفاضة تصنع معجزات مع صمود الحركة الاسيرة المناضلة التي اكدت اكثر من اي وقت مضى صدقية الانتماء للوطن والقضية، مما يتطلب تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية لمواجهة سياسات الاحتلال ومشاريعه واجراءاته وممارساته العدوانية المتواصلة بحق الشجر والحجر والبشر.

هناك قصص تروى عن أشخاص تركت بصماتها في تاريخ الأوطان ناضلت وقاتلت دفاعاً عن الحق وكرامة الأوطان وشعوبها ضد قوى الظلم والطغيان وسطّرت آيات من البطولة تجعل عيون الراوي تدمع لحظة قصّ مآثرها وتجتاح شرايينه موجات من الفخر والإعتزاز تقشعر لها الأبدان، اليوم وعلى الرغم من استمرار وجود القوى الظلامية التي تعيث الأرض قتلاً واجراماً وعدواناً وعلى الرغم من استمرار وجود أبطال مقاومين مؤمنين بانتصار الحق على الباطل وانتصار قوى الخير على معاقل الشر، لهذا يجب استنهاض قوانا حتى تتمكن شعوبنا من استكمال المسيرة التي عمدت بملاحم البطولة والمقاومة.

ختاما: تحية وفاء لشهداء مجزرة قانا ولشهداء لبنان وفلسطين ولا بد من القول ان الشهداء هم اكرم من في الدنيا وانبل بني البشر انهم الرجال الذين تنحني لهم الهامات إجلالاً وإكباراً لما بذلوه من أجل عزة الوطن وقدسية ترابه فهم الخالدون في الضمائر، وهم رمز وعنوان العنفوان والإباءالذين علمونا دروساً في التضحية.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيلول 2017   خطاب الرئيس محمود عباس انجاز سياسي - بقلم: عباس الجمعة

21 أيلول 2017   البديل عن المصالحة..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

21 أيلول 2017   مراجعة شاملة ومرافعة كاملة..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

21 أيلول 2017   ابو مازن خاطب ضمير المجتمع الدولي - بقلم: د. هاني العقاد


21 أيلول 2017   المصالحة بين التيه والسنوات العجاف..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 أيلول 2017   ترامب.. فلسطين لا تستحق كلمة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيلول 2017   فلسطين من جديد.. إلى أروقة الأمم المتحدة..! - بقلم: صبحي غندور

20 أيلول 2017   خطاب بائس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 أيلول 2017   "حماس" وخطاب الرئيس..! - بقلم: خالد معالي

20 أيلول 2017   محورية القضية الفلسطينية..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   دوافع وأسباب رفع الفيتو عن المصالحة - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 أيلول 2017   كردستان واسكتلندا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 أيلول 2017   لعبة شد الأعصاب..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


21 أيلول 2017   شمس الشموس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 أيلول 2017   الذكرى الستين لمجررة صندلة..! - بقلم: شاكر فريد حسن

18 أيلول 2017   نَبْع الّهَوَى..! - بقلم: زاهد عزت حرش

18 أيلول 2017   صوت المثقف العراقي الغائب..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 أيلول 2017   أشرقت يقظتي بياضاً..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية