19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery




10 May 2017   New Charter: Should Hamas Rewrite the Past? - By: Ramzy Baroud

4 May 2017   Will Abbas’ efforts pay off? - By: Daoud Kuttab

30 April 2017   Abbas fears the prisoners’ hunger strike - By: Jonathan Cook












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



26 نيسان 2017

غطرسة نتنياهو..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حينما دولة من الدول لا تجد من يردعها، وتعتقد قيادتها السياسية، انها محل إسترضاء ومحاباة الدول الأخرى، وتصبح فوق القانون، فإنها لا تعر إهتماما للمعايير السياسية والديبلوماسية، وتدير الظهر ليس فقط لإعدائها وخصومها، انما لإصدقائها ايضا. هذا هو حال دولة التطهير العرقي الإسرائيلية وحكومتها اليمينية المتطرفة بزعامة نتنياهو.

ما تقدم له عميق الصلة بما جرى مع وزير خارجية المانيا الإتحادية، سيغمارغابريال، الذي زار إسرائيل وفلسطين اول امس الثلاثاء، وكان من المفترض ان يجمعه لقاء مع رئيس وزراء إسرائيل. غير ان نتنياهو وضع شرطا للقاء الوزير الألماني بعدم اللقاء مع منظمتين إسرائيليتين، هما "كسر الصمت" و"بتسيلم"، وإن لم يفعل، فإنه لن يلتقيه. لكن الوزير غابريال رفض الشرط، وبالتالي لم يتم اللقاء. وعقب الضيف رفيع المستوى على ذلك بالقول :" لم تحدث كارثة". وبلع الإهانة الإسرائيلية.

كما هو معلوم ألمانيا تعتبر من الدول الصديقة لإسرائيل، أضف إلى انها لعبت دورا هاما في بناء إسرائيل عموما طيلة السبعين عاما وخاصة في ميدان الإقتصاد الإسرائيلي تحت يافطة التعويضات، التي دفعتها المانيا لضحايا الهولوكوست. ولإلمانيا دور وثقل اساسي ومركزي في دول الإتحاد الأوروبي وايضا على المستوى العالمي. وبالتالي لماذا إتخذ نتنياهو هذا الموقف؟ وما هي دوافعه السياسية؟ هل تقتصر حدود عدم اللقاء على لقاء الوزير الألماني مع المنظمتين الإسرائيليتين ام هناك اسباب اخرى؟

بالقراءة الموضوعية لموقف رئيس حكومة إسرائيل من اللقاء مع الوزير غابريال، يعتقد المراقب وجود عوامل وأسباب أخرى. ولكن قبل الإشارة لها، فإن الملاحظة الأساسية، التي يستنتجها أي متابع لما يجري في إسرائيل، تتمثل في إضمحلال الملامح الديمقراطية في الدولة الإسرائيلية، هذا إن كان من أصله وجود للديمقراطية بالمعنى الحقيقي للكلمة. حيث لم يعد لدى قادة الإئتلاف الحاكم اي قدرة على قبول اي وجهة نظر أخرى تتعارض مع رؤيتهم الإستعمارية. وهو ما يعكس مضي إسرائيل المارقة إلى متاهة الإنغلاق على الذات، ورفض الصوت الإسرائيلي المعارض اي كانت مساحته وحدوده. ومواصلة خيار الإستيطان الإستعماري.

اما على صعيد الأسباب، فإنها تكمن في: اولا الخلاف السياسي بين القيادتين الألمانية والإسرائيلية، حيث الغت ميركل اللقاء الدوري السنوي بين الحكومتين بحجة إنشغالها؛ ثانيا كما رفضت لقاء نتنياهو لذات الإعتبارات، لإعتقاد المانيا أن الإئتلاف الحاكم في إسرائيل يعمل وفق خطة منهجية على تصفية خيار حل الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967؛ ثالثا رفض القيادة الإسرائيلية دخول اي قوة أوروبية او غيرها على الوساطة فيما بينها وبين القيادة الفلسطينية. وتصر على بقاءها في اليد الأميركية فقط؛ رابعا عدم خشيتها من ردود الفعل الألمانية او الأوروبية. 

لكن الخطوة المتغطرسة لنتنياهو ألآ يجوز لها ان تدفع الحكومة الألمانية ودول الإتحاد الأوروبي للتفكير مليا بما ستؤول إليه الأمور في حال بقيت الأمور على ما هي عليه؟ وهل ستبقى ألمانيا وشركاءها في الإتحاد مجرد ممول لعملية السلام المتهالكة؟ ام يفترض الإنتقال إلى مرحلة جديدة ونوعية في الشراكة الحقيقية في صنع السلام، لاسيما وان فقدان الأمل وضياع فرصة تحقيق السلام سينعكس على اوروبا عموما وليس المانيا لوحدها؟

الواجب يحتم على المانيا وأوربا التفكير جديا بالخروج من الدائرة المغلقة، التي وضعتها فيها إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية، لإعادة الإعتبار لدورها ومكانتها الدولية الهامة في صناعة السلام لقضية العصر. وبالتالي الخروج من دوامة المراوحة والقبول بمنطق الإملاءات الإسرائيلي الإستعماري، والسعي لتأكيد الذات الإستراتيجية المقررة لدول الإتحاد في بناء جسور السلام الفلسطيني الإسرائيلي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيار 2017   حائط البراق لا المبكى..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيار 2017   "مناخ السلام" والخدعة الأمريكية..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيار 2017   قمة الرياض ومنزلق وصف "حماس" وإيران بالإرهاب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


24 أيار 2017   عندما تفشل الدبلوماسية والمقاومة الشعبية - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2017   رسالتان مهمتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2017   قمة ترامب وغياب فلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


23 أيار 2017   صفقة ترامب ليست على الأبواب‎..! - بقلم: هاني المصري

23 أيار 2017   سياسة ترامب العربية تتشكل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2017   فلسطين برعاية وحماية الله - بقلم: سري سمور


22 أيار 2017   صفقة القرن اقتصادية.. الهدف وسياسية الحديث..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 أيار 2017   فلسطين هي الصاعق والهشيم..! - بقلم: حمدي فراج



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية