23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



27 نيسان 2017

بين "النازية" و"الناتزية"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قد لا يوجد رئيس أميركي لديه ارتباط باليهود واليهودية كما دونالد ترامب، ورغم ذلك وجد من يشكك فيه، أو في فريقه، ووجد من يلمح لشيء من اللاسامية لديه أو لدى فريقه. ورغم كل الدعم الألماني لإسرائيل للتكفير عن مذابح الهولوكوست، خيّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وزير خارجية ألمانيا، بين أن يلتقيه أو يلتقي جمعيات إسرائيلية يهودية معارضة. وفي الحالتين؛ الاتهامات لترامب، ومن حوله، والتعنت بوجه وزير الخارجية الألماني، فإنهما مؤشر على رفض الفئة المسيطرة على السياسة الإسرائيلية، وجزء من اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة الأميركية، إبداء أي استعداد لسماع أي صوت مخالف، حتى لو كان يهودياً أو صهيونياً، وكذلك فإنّ هواية وورقة الاتهام للآخرين باللاسامية، تبقى ممارسة مشهرة في وجه أي كان.

ألقى ترامب، الذي اعتنقت ابنته اليهودية، والذي جاء بعدد من أهم مستشاريه من اليهود الصهاينة الداعمين والمشاركين في الاستيطان الإسرائيلي، خطابا في الذكرى السنوية للمحرقة النازية أبدى فيه موقفاً قويا جدا في التعاطف مع اليهود، والتعهد بحمايتهم، وقال العبارة التي يقولها الصهاينة منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية "لن تحدث ثانية"، وقال "نحن نندب، نتذكر، نصلي، ونتعهد: لن تحدث ثانية. أقول لن تحدث ثانية". ورغم هذا أثار قادة يهود في الولايات المتحدة احتجاجات في الآونة الأخيرة، إحداها أن مسؤول الاستراتيجيات في إدارة ترامب ستيفين بانون، ربما لديه موقف ضد اليهود، وذلك بالاعتماد على قول زوجته السابقة إنّه أدلى بتعليقات مناهضة لليهود، (كما تقول نيويورك تايمز). وأن نائبه سباستيان غوركا، لديه علاقات مع جماعات يمينية أوروبية. وعارض البعض مشاركة ترامب في ذكرى المحرقة هذا الأسبوع، وتساءلوا لماذا لفظ النازية (Nazi) بحرف "الز" وليس كما تلفظ عادة (Natzi)، دون أن نعرف الفرق. أو ربما لتوجيه رسالة، أننا لن نتسامح بحرف واحد. وقبل ذلك، كان بيان للبيت الأبيض عقب تولي ترامب مهامه في مطلع العام، أثار الغضب اليهودي لأنه أدان المحرقة النازية، واستذكرها دون الإشارة تحديداً أن اليهود هم ضحاياها، وغضبوا ثانية عندما قال سين سبيسر، الناطق باسم البيت الأبيض، "إن من السخف الانتقاء والتوقف، عند خطاب تذكر الهولوكوست، والاعتراف بكل الذين استهدفوا فيها، اليهود، والغجر، والقساوسة، والمعاقين، والمثليين والمثليات جنسيا".

بالتزامن مع هذه "المماحكات" ألغى نتنياهو، لقاء مع وزير الخارجية الألماني، سيجمار جابرييل، كان مقرراً الثلاثاء، رغم وصول الوزير فلسطين لهذا الغرض، وذلك بسبب نيته لقاء جمعيات غير حكومية إسرائيلية يهودية، تنتقد السياسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين، مثل "بيتسيلم" التي تعنى بتوثيق الاستيطان واعتداءات المستوطنين، وجماعة كسر الصمت، التي تتكون بالأصل من جنود إسرائيليين يحتجون على التنكيل بالفلسطينيين ويوثقون ذلك ويمتنعون عن الخدمة العسكرية.

كان رد الوزير الألماني، مختلفا نسبيا عن ترامب؛ فهو اعتبر "إنذار" نتنياهو مؤسفا، وقال "ولكن الغاء اللقاء ليس كارثة"، في تقليل من شأن الأمر. والغريب أن نتنياهو يعتبر من غير اللائق مقابلة الوزير لفئات يهودية تحمل رأيا مخالفا، رغم أنه هو ذهب دون دعوة ودون تنسيق مع الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، وتحدث في الكونغرس الأميركي ضد الاتفاق الذي أبرمته الولايات المتحدة مع إيران. وقال الوزير الألماني، "تخيلوا أن رئيس وزراء إسرائيل... يأتي إلى ألمانيا ويريد مقابلة أناس ينتقدون الحكومة ونقول إن هذا غير ممكن.. هذا أمر لا يمكن مجرد التفكير فيه".

جاء موقف نتنياهو هذا رغم أنّ هذا العام يشهد لأول مرة مشاركة مسؤولين ألمان في ذكرى الهولوكوست، في متحف مقام لهذا الشأن في الجليل. ورغم أن جابرييل قال قبل تحذير نتنياهو إن علاقة ألمانيا مع إسرائيل "هدية حقيقية"، وقوله إن ألمانيا ملتزمة بالاعتراف "المسؤولية الأخلاقية" لحفظ الذكرى التاريخية للمحرقة.

هذه السياسة الإسرائيلية يمكن تسميتها "صفر تسامح" مع أي معارضة أو انتقاد، وهي تجسيد للإعلان الصريح أنّ الإسرئيليين يرون أنفسهم فوق النقد، حتى لو جاء منهم أنفسهم، أو من أقرب المقربين. وفي حال حاول أكثر أصدقائهم قرباً انتقادهم، يمكن أن يتهم بأنه لاسامي، وكاره لليهود، فإذا كان يهودياً يتهم أنه كاره لنفسه.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 حزيران 2017   المسجد الأقصى حزين في العيد..! - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2017   عيد الفطر.. فلسطين صامدة..! - بقلم: عباس الجمعة

24 حزيران 2017   نصب الشهيد نزال باق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية