23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



27 نيسان 2017

القانون الدولي وهيمنة مجلس الأمن..!


بقلم: حسين عوض
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

القانون الدولي العام: هومجموعة القواعد القانونية الوضعية التي تحكم العلاقات بين اشخاص المجتمع الدولي، وقد وجد القانون الدولي ليحكم العلاقات فيما بين الدول ذات السيادة، وهذا ما اكده القضاء الدولي، ففي قضية اللوتس عام 1926 (حيث وقع تصادم بين ناقلة الفحم التركية بوزكورت والباخرة الفرنسية اللوتس) وقد لاحظت المحكمة الدائمة للعدل الدولي أن القانون الدولي يحكم العلاقات بين الدول المستقلة.

لقد شهد اصطلاح قانون الأمم المتحدة تراجعا تدريجيا مع الزمن، فقد حل محله بادئ الأمر اصطلاح القانون فيما بين الشعوب، ويلاحظ أن التسمية العربية القانون الدولي أو القانون الدولي العالم ادق من التسميات الأوروبية والتي ترجمتها الحرفية قانون ما بين الأمم.

 إن مصطلح القانون الدولي اكثر واقعية من مصطلح قانون الشعوب الأول ينظر إلى القانون المطبق بين الدول، أما الثاني فيتطلع إلى قانون مشترك بين البشر (يعني أن القانون الأول قانون عملي ووضعي أما الثاني فهو قانون نظري.

تأسست الأمم المتحدة في 24 اكتوبر عام 1945 في مدينة سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا، وتضم حاليا 193 دولة ومقرها نيويورك ابرز مهماتها الحد من انتشار الأسلحة وحقوق الانسان، ونظام الأمم المتحدة مبني على ستة اجهزة رئيسية، الجمعية العامة.. مجلس الأمن.. مجلس الوصاية.. الأمانة العامة.. محكمة العدل الدولية.. المجلس الاقتصادي والاجتماعي.

 مجلس الأمن: يتألف مجلس الأمن من خمسة عشر عضوا من الأمم المتحدة، ويتكون من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الروسي وجمهورية الصين والمملكة المتحدة بريطانيا وفرنسا وهم اعضاء دائمين في مجلس الأمن، وتنتخب الجمعية العامة عشرة اعضاء آخرين من الأمم المتحدة ليكونوا اعضاء غير دائمين في المجلس لمدة سنتين، ويراعى بشكل خاص وقبل كل شيء مساهمة اعضاء الأمم المتحدة في حفظ السلم والأمن الدولي، ويكون لكل عضو في مجلس الأمن مندوب واحد، ولكل عضو صوت واحد، وتصدر قرارات مجلس الأمن في المسائل الاجرائية بموافقة تسعة من اعضائه، وتصدر قرارات مجلس الأمن في المسائل الأخرى بموافقة اصوات تسعة من اعضائه يكون من بينها اصوات الأعضاء الدائمين متفقة بشرط انه في القرارات المتخذة تطبيقا لاحكام الفصل السادس والفقرة الثانية من المادة 52 يمتنع من كان طرفا في النزاع عن التصويت.

الولايات المتحدة الأمريكية كقوة عظمى بعد الحرب الباردة يساهم ذلك في هيمنتها على مجلس الأمن مما ادى إلى عجز مجلس الأمن بالقيام بدوره في معالجة القضايا الدولية، وفي 2001 اعلن الرئيس الأمريكي بوش حربا على الاسلام (عندما قال من لم يكن معنا فهو ضدنا) تحت يافطة محاربة الارهاب.

جرت الحرب الأمريكية على العراق عام 2003 خارج الشرعية الدولية، وقد اصدر مجلس الأمن قرار 1441 بتاريخ الثامن من نوفمبر عام 2002 حول تفتيش الأسلحة في العراق. واقدمت امريكا وبمساعدة بريطانيا واستراليا وبعض حلفائها على غزو العراق واحتلاله.

قرارات الأمم المتحدة في القضية الفلسطينية:
قرار رقم 181 عام 1947 حول التقسيم وقرار 194 حول حق العودة وقرار 242 وقرار 338 حول الاتسحاب من الأراضي المحتلة، وقرار 271 لعام 1969 تم ادانة اسرائيل بتدنيس المسجد الأقصى ودعا لالغاء جميع الاجراءات التي من شأنها تغيير وضع القدس.

وهناك ما يزيد عن ثمانية قرارات تقضي بأن تمتنع اسرائيل عن ترحيل مدنيين فلسطينيين عن الأراضي المحتلة.

قرار 799 لعام 1992 يدين اسرائيل حول ابعاد 418 فلسطيني إلى جنوب لبنان (مرج الزهور) وقرار 1860 لعام 2009 حول وقف اطلاق النار بعد الهجوم الاسرائيلي على غزة، وقرار 2334 عام 2016 وهو اول قرار يمر في مجلس الأمن بتأييد 14 وامتناع امريكا عن التصويت ويطالب اسرائيل بوضع نهاية للمستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهناك ما يزيد عن خمسين قرارا حول القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني ولم ينفذ منها اي قرار.

 لقد بات تعديل واصلاح مجلس الأمن الذي تهيمن عليه الولايات المتحدة الامريكية وروسيا بشكل شبه كامل ضرورة ملحة. امريكا هي حامية اسرائيل وراعية الأرهاب في العالم وهي من فتحت الأبواب للقوى الطائفية والمليشيات والأنظمة المستبدة في العالم العربي، اما روسيا القيصرية حامية الأنظمة الديكتاتورية تطمح لعودة ما يسمى بدور الاتحاد السوفيتي، ولكن على حساب انتهاك حقوق الشعب السوري فهي لا تحارب الأرهاب وانما تدمر المدارس والمستشفيات، وجعلت من سوريا حقل تجارب لاسلحتها المتطورة.

لا يوجد في ميثاق الأمم المتحدة كلمة فيتو بل يوجد كلمة اعتراض، وتحول هذا الاعتراض فيما بعد إلى حق تدميري لأي قرار يخرج من مجلس الأمن، أي تحويل مفهوم الاعتراض إلى مفهوم الاجهاض، وقد استخدم الفيتو منذ انشاء الأمم المتحدة اكثر من 260 مرة، وكان لروسيا نصيب الأسد وبعدها الولايات المتحدة الأمريكية ثم بريطانيا وفرنسا والصين.

وهناك العديد من اللجان في الجمعية العامة للأمم المتحدة وابرز هذه اللجان  (لجنة القانون الدولي) المشكلة من 25 عضوا يتم انتخابهم لمدة خمسة سنوات، من مهامها تطوير القانون الدولي، ومن اختصاص الجمعية العامة للأمم المتحدة (طبقا لقرار الاتحاد من اجل السلم الذي وافقت عليه الجمعية العامة في نوفمبر 1950) بأن تأخذ الجمعية العامة للأمم المتحدة اجراء في حالة وجود تهديد للسلم الدولي أو اخلال بالسلم أو ارتكاب عدوان، فالجمعية العامة تملك سلطة اصدار توصيات إلى الأعضاء بشأن تدابير جماعية، وتشمل حالة الاخلال بالسلم أو وقوع العدوان استخدام القوة المسلحة لحفظ أو اعادة السلم والأمن الدولي.

بعض الانجازات والاخفاقات في الأمم المتحدة:
- انسحاب القوات السوفيتية من افغانستان، وإنهاء الحرب الأهلية في السلفادور، ومنع الانتشار النووي.
أما الاخفاقات اولها عدم تنفيذ قرارات الأمم المتحدة بشأن حل للقضية الفلسطينية، وفشل عقوبات الأمم المتحدة حول طهران، ومؤخرا الاخفاق والفشل في إنهاء الحرب في سورية.

* فلسطيني مقيم في النرويج. - besan831@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دم حنان وهنرييت يفضح ضعفنا وجهلنا وتخلفنا..! - بقلم: زياد شليوط

21 حزيران 2017   هيلي تسيء إستخدام موقعها..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 حزيران 2017   النفط العربي -الأمريكي ولعبة الأمم..! - بقلم: د. جمال إدريس السلقان



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية