23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 نيسان 2017

إضرابان عن الطعام بينهما 79 عاما


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بحلول 25 نيسان 1938 كان قد انقضى اليوم السادس للإضراب عن الطعام في السجون.

بحلول 25 نيسان 2017 كان قد انقضى اليوم الثامن للإضراب عن الطعام في السجون.

عاشت فلسطين، أمس، مشاهد لم يعرفها الأطفال والفتيان من قبل، فمشاهد الإضراب الشامل، والمسيرات غير مسبوقة منذ سنوات طويلة، ولكن الإحساس العام أنّ الأيام المقبلة هي التي قد تشهد بداية الحدث الحقيقي، إن لم يجر التوصل لاتفاق ينهي الإضراب. بل إنّ حشدا وسط رام الله أمس، كان بهدف الإعلان عن حشد مركزي احتجاجي يوم الأربعاء المقبل.

إلى ذلك فإنّ السؤال المركزي الذي يبرز أيضاً على هامش الحدث، هو كيف يمكن حسم هذه المعاناة وإلى الأبد؟ ولعل تقريرا مختصرا نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن صحف العام 1938 ، يعزز هذا السؤال، فالمأساة تتكرر دون توقف، وتقرير "وفا" هو عن إضراب للأسرى ذلك العام.

في 25 نيسان 1938 نقلت صحيفة "الدفاع" الفلسطينية أنّ 38 معتقلا تم نقلهم إلى المستشفيات بعد أن بدأوا برفض تناول الحليب الذي كانوا يتناولونه في أوائل أيام الإضراب.

إذا قرأنا أكثر في الصحيفة الأصلية، بما يتعدى أخبار إضراب الأسرى، وذهبنا إلى الصفحة الثانية، نجد موضوعا عنوانه "من بطون التاريخ: ثورة فلسطين في القرن الماضي (...) بدء الاضطرابات في السلط ومحاصرة القدس".

في صحيفة الجهاد لذات اليوم، 26 نيسان 1938، كان الحديث تحت عنوان "إخواننا المعتقلون: ارفعوا عنا هذه الكمائم، ودعونا نشم ريح الشمال"، وفي الخبر "ألوف مؤلفة من الشيب والشباب يقيمون منذ شهور، بل ومنذ سنوات في أعماق السجون، أو في معسكرات الاعتقال، (...) ولم تصدر السلطات العسكرية أو المدنية أوامرها بسجن هؤلاء أو اعتقالهم بموجب أي قانون من القوانين العادية".

يجب إخبار البريطانيين المحتفلين بمئوية وعد بلفور، أنّ الأسرى الحاليين، يُقمعون ويسجنون بقوانين بريطانية، كالاعتقال الإداري.

كانت الثورة التي تتحدث عنها "الدفاع"، والتي كانت بالتأكيد حاضرة في ذهن بعض الفلسطينيين حينها، نقلا عن آبائهم، تعود للعام 1834. ففي العام 1832 أتم محمد علي باشا، حاكم مصر، احتلال فلسطين. وإذ انقسم الأهالي بين مؤيد للحكم الآتي من مصر والسلطان العثماني، فإنّ مما حسم الموقف ضد الحكم الجديد، هو انفتاحه على الأوروبيين ومحاولة تقديم تسهيلات لوجودهم في فلسطين، وتبنيه سياسة، وصفها عادل مناع في كتاب "تاريخ فلسطين في أواخر العهد العثماني" بأنها "تسمح بازدياد نفوذ تلك الدول (الأوروبية) اقتصادياً وسياسياً وثقافياً"، هذا إضافة لمحاولة تجنيد الأهالي للجيش، وفرض ضرائب وعمل بالسخرة. وتقول صحيفة الدفاع "إنّ الاضطرابات أول ما بدأت في السلط" (يوم 24\5\ 1834). أما عادل منّاع فيقول أنّه عندما اشتد القمع ضد أهالي الخليل، هرب الثوار منها، إلى الكرك، شرق الأردن، وتحصنوا في قلعتها. واستمرت الثورة حتى انتصارها.

الفرق، ربما، بين الإضراب الذي تتحدث عنه صحف 1938 واليوم أنّ المعلومات حينها عن واقع الأسرى وما يحدث معهم كانت أكثر مما يحدث حالياً، حيث العزل التام للأسرى هو السائد الآن. ومن هنا يمكن أن تفهم موقف سيدة مسنّة أمس تحمل صورة ابنها الأسير، تمازح شابا، هو ابن أسير؛ تصفعه تحببا على وجهه، ثم تضمه إليها، ثم تجلس على الكرسي وتنهمر دموعها.

بالتأكيد أن ثوار 1834 كان لديهم ذكريات وأخبار ثورات سابقة، لا تنتهي، ولو وضعت قائمة بالثورات التي شهدتها فلسطين منذ تحريرها من الصليبيين، فستفاجئ غالبية الناس. وهذا يعني أنّ الإرث الثوري لا ينتهي، ولكن السؤال المحوري، هو إلى متى؟ وكيف ومن يضع حدا للمعاناة؟
 
عندما دخل بعض الأٍسرى الحاليين للمعتقل، من المحتمل جدا، أن بعض من أضربوا العام 1938 كانوا على قيد الحياة، تماما مثلما كان يمكن أمس أن تجد في الشارع مئات يحكي كل منهم قصة الإضرابات التي خاضها يوماً في السجون. ولكن يمكن الزعم أن هذا الإضراب مختلف عن غيره، وسيكون كذلك إذا استمر التأييد الشعبي في التصاعد وانتشر للدول الأخرى. 

متى تكون آخر ثورة؟ وآخر إضراب؟

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس

23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 شباط 2018   نعم يحق لنا ولأطفالنا الفخر بأمتنا - بقلم: بكر أبوبكر




22 شباط 2018   نتنياهو وحكومته باقية.. ماذا عن الفلسطينيين؟ - بقلم: مصطفى إبراهيم

22 شباط 2018   مرة أخرى ... لو تفتح عمل الشيطان؟ - بقلم: هاني المصري

22 شباط 2018   الرئيس الفلسطيني.. التحريك والاستباق والتحذير - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 شباط 2018   ترامب متّهم.. ولن تثبت براءته..! - بقلم: صبحي غندور






31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية