23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 نيسان 2017

الزيارة الأهم عام 2017


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مما لا شك فيه، ان كل زيارة رسمية للقيادات السياسية وخاصة للملوك والرؤساء والأمراء لها دلالتها واهميتها السياسية والديبلوماسية والإقتصادية والأمنية والثقافية. لكن هناك زيارات ذات أهمية إستثنائية وخاصة، تختلف عن الزيارات التقليدية والروتينية بين قادة وزعماء الدول، لكونها ترتبط بحدث هام بين البلدين، أو كونها تحمل في طياتها نقلة نوعية، ولها تداعياتها وإنعكاساتها على الدولتين او الدول ذات الصلة باللقاء، او تكون الأولى بين زعيمين، ولها ما بعدها من المواقف والمخرجات.

زيارة الرئيس محمود عباس لواشنطن واللقاء مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تقع ضمن التصنيف الوارد أعلاه. لإنها الزيارة، التي تجمع بين الرئيسين للمرة الأولى منذ تولي الساكن الجديد للبيت الأبيض مهام منصبه قبل مئة يوم. ولكون الولايات المتحدة تتحمل المسؤولية الأولى في رعاية المسار الفلسطيني الإسرائيلي، أضف إلى ان رجل العقارات السبعيني، المسكون بالعظمة والإعتقاد انه قادر على تحقيق صفقة العصر السياسية بين طرفي الصراع الأعقد والأهم في العصر الحديث، وكونه لا يحمل رؤية جاهزة، بالإضافة لإستعداده لإشتقاق رؤى غير تقليدية لحل الصراع، وقابلتيه لإن يسمع من الآخر. وبالتالي بقدر ما يكون الرئيس ابو مازن جاهزا ومستعدا لطرح الرؤية الفلسطينية المنسجمة والمتوافقة مع مرجعيات عملية السلام، إضافة لما تعينه الكاريزما الشخصية في إستقطاب نظيره الأميركي، بقدر ما يؤثر في محددات صفقته، التي ينوي صياغتها وطرحها على بساط طاولة التفاوض بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.

لذا ولإهمية الزيارة التاريخية للرئيس عباس لواشنطن، كونها تأتي في ظل إشتداد وتغول الهجمة الإستعمارية الإسرائيلية في قضم ومصادرة وتهويد اراضي الدولة الفلسطينية المحتلة عام 1967، ومع غياب وفقدان الأمل في صناعة السلام وتجسيد خيار الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967، ولكون الرئيس الأميركي، كما أوحى وأكد خلال الأيام المئة السابقة من حكمه، انه ليس نسخة كربونية عن اقرانه من الرؤساء الأميركيين، الذين رعوا المفاوضات بين الطرفين طيلة ال24 عاما الماضية، ولديه القابلية والإستعداد للإخذ والرد من الفريقين، بعد ان راهنت القيادة الإسرائيلية، بأنه سيكون معها مسبقا وعلى حساب المصالح الوطنية الفلسطينية، فإن المطلوب من الرئيس ابو مازن لإحداث النقلة النوعية في رؤية نظيره ترامب، إضافة لتمسكه بالثوابت الوطنية المستندة لقرارات الشرعية الدولية وحقائق التاريخ والجغرافيا، الكشف عن عورات وفقر حال المنطق الإستعماري الإسرائيلي، وأثره ليس على المصالح الحيوية الأميركية فقط، وإنما على مصالح ووجود إسرائيل نفسها، وأيضا المرونة التكتيكية العالية في الحوار بشأن نقاط الإختلاف والتباين، وعدم الحسم وإعطاء الجواب بشأنها، وتركها لحوارات قادمة. والأهم خلق وتعميق الكيميا بينه وبين الرئيس الأميركي الجديد. لاسيما وان هذا العامل سيكون له دور مهم في تقريب المسافة بين الرجلين والقيادتين الفلسطينية والأميركية.

طبعا والمرء يتحدث عن الأهمية الخاصة للزيارة الفلسطينية، يؤكد على عدم جواز تجاهل او التغافل عن طبيعة العلاقات الإستراتيجية بين الولايات المتحدة الأميركية ودولة التطهير العرقي الإسرائيلية، او نسيان طبيعة ومكونات الفريق المساعد للرئيس ترامب، الذي بعضه يتماهى مع المشروع الكولونيالي الإسرائيلي، بالإضافة لمكونات صناعة القرار الأميركي وأثرها على صاحب الشعر الأصفر. وبالتالي الحديث عن اهمية الإستثنائية يعود للرهانات الإسرائيلية العالية على الإدارة الأميركية في دعم مخططاتها الإستعمارية دون ضوابط، ولطبيعة وسمات الرئيس الأميركي الخاصة وغير المالوفة بالنسبة للفلسطينيين والإسرائيليين والعالم على حد سواء، ومدى قدرة الرئيس ابو مازن في إحداث نقلة نوعية في مسار الخطاب والحل الأميركي المنتظر دون مغالاة او مبالغة.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 شباط 2018   إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 شباط 2018   عاجزون يسوقون العجز..! - بقلم: عدنان الصباح

24 شباط 2018   غزة ما بين جريمة القرن وصفقته..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

24 شباط 2018   "الاعتقال الإداري" مرض خبيث - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس


23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 شباط 2018   نعم يحق لنا ولأطفالنا الفخر بأمتنا - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية