10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



29 نيسان 2017

كيف أعاودك وهذا أثر فأسك؟


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لم يعد مقبولاً من الفلسطينيين شعب الحرية الصمت أكثر من ذلك، ولديهم من القدرات والامكانات للضغط على طرفي الانقسام والإشتباك معهم لاستعادة الوحدة والخلاص من هذا الحال المقيت. ما الفرق بين حركتي "فتح" و"حماس"، وحمى الاستئثار بالمشروع الوطني، وعقلية الإقصاء والتفرد بالقرار هي الهاجس لدى الطرفين.

"حماس" تسيطر على قطاع غزة منذ عشر سنوات وتمارس سلطاتها كاملة على القطاع برضا أو من دون رضا الناس. و"فتح" منذ ٥٠ عاماً تعتبر نفسها أم وأب القضية الفلسطينية والمشروع الوطني وتسيطر على الضفة الغربية وتستأثر بالسلطة وحكومتها وبالمنظمة ومؤسساتها. وبعد عشر سنوات من الانقسام بين الضفة وغزة وتهقيش المشروع الوطني وتمزيق هويته الوطنية، وتفتيت التجمعات الفلسطينية في الشتات خاصة اللاجئين وما يشكلونه من زخم وطني داعم للمشروع الوطني، فلم يعد أي تجمع كبير وقوي للاجئين في سورية خاصة مخيم اليرموك، وما جرى فيه من جرائم وكذلك باقي مخيمات سورية. وقبل سورية جرى ما جرى مع الفلسطينيين في العراق وتهجيرهم إلى أماكن مختلفة من أنحاء الدنيا وتفتيت تجمعاتهم. وما يجري في مخيمات لبنان والحياة الصعبة التي يعيشها اللاجئين والتطرف الديني والقتل، والفقر والبطالة وغياب المسؤولية الوطنية تجاههم. واللاجئين في الأردن حسم موضوعهم منذ عقود مضت.

ظلت المشكلة الرئيسيّة في قطاع غزة ونحو ٧٠٪‏ من تركيبته السكانية من اللاجئين الذين يقيمون على جزء من فلسطين وعلى الحدود مع فلسطين التاريخية، والقطاع هو الكتلة والكثافة السكانية الأكبر في العالم وهو الخزان البشري في مواجهة الاحتلال، وأمل حق العودة والحق في تقرير المصير وإقامة الدولة حلم لا يفارق للفلسطينيين. ويعاني سكانه الفقر والبطالة والأوضاع الإقتصادية المتردية وتفسخ إجتماعي وأمراض إجتماعية خطيرة تضرب مناعته وحصانته الوطنية من دون أي رافعة وطنية تجمع شتات الغزيين في مواجهة الحصار والظلم الواقع عليهم منذ عقد من الزمن.

وفجأة من دون مقدمات ولأسباب سياسية تخدم برنامج الرئيس محمود عباس قبل توجهه الى واشنطن للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للبدء في تنفيذ صفقة القرن لحل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، الرئيس عباس المدعوم عربياً وامريكياً واسرائيلياً مشكوك انها ستكون راضية عن استعادة الوحدة فهي تعمل باستمرار على فصل غزة عن الضفة، لوضع حد لسيطرة او حكم حماس في القطاع بدء بحملة الحسم من رواتب موظفي السلطة الذين بدؤا يتفهموا قرارات عباس تجاه غزة على أمل ازاحة حماس مع انهم غير واثقين بذلك.

 وكأن أزمة المشروع الوطني تتعلق بـ"حماس" وحدها وأن الأزمة سببها "حماس"، مع أن السلطة وحركة "فتح" تعانيان أزمة بنيوية منذ التوقيع على أوسلو ولا تزال الحركة تعاني. والمشكلة لم تعد في حركة "فتح" وحدها في ما يتعلق بقرارات عباس تجاه غزة فقط، إنما بعض النخب الوطنية وشريحة كبيرة من الفلسطينيين في الضفة الغربية الذين لم يحركوا ساكناً تجاه خطوات الرئيس العقابية والتي تزيد من مأساة غزة. فالقضية لا تتعلق بعودة غزة لحضن السلطة فقط، بل بمواصلة السلطة و"فتح" برنامجها السياسي والإستئثار بحكم الفلسطينيين ومشروعهم الوطني، وتجريب المجرب والوثوق في أمريكا وقدرتها على إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية.

المشكلة هي إدعاء حركة "فتح" أن إجراءات الرئيس هي مبادرة لإستعادة الوحدة وإنهاء الإنقسام، وهل يتم ذلك بالعقوبات الجماعية وإفقار الناس وبث الكراهية والتمييز بينهم؟ والمصيبة المسكوت عنها هي صمت الفصائل وترك حركة "فتح" المستمرة بنهجها منذ اكثر من عقدين من الزمن ومهمتها أصبحت تجريب المجرب واعادة انتاج الفشل. ولا تزال مقتنعة انها الوحيدة صاحبة الحق في التقرير في مصير المشروع الوطني من دون شراكة، وهي تقرر عقاب غزة والادعاء انها خطوات لإنهاء الانقسام عبر لجنتها المركزية وكأنها هي الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني في غياب واضح لمنظمة التحرير ولجنتها التنفيذية التي تتلقى أوامرها من مركزية "فتح".

القضية الفلسطينية والمشروع الوطني ليس حكرا لحركتي "فتح" و"حماس"، وطريقة حركة "فتح" بإنهاء الانقسام لا يتم بإخضاع طرف لصالح طرف ومشروع سياسي لم يعد بإمكانه تقديم المزيد واقناع الفلسطينيين بصحته. وعلى حركة "فتح" ان تدرك انها ليست الوحيدة المخولة بالتقرير في مصير الفلسطينيين، ولم تقم بالحد الادنى من مراجعة برنامجها كحركة تحرر وطني، وهي بذلك لن تستطيع استعادة الوحدة وتقديم جديد للفلسطينيين الذين يدركون ان الهدف ليس كذلك انما هو طريقة من الرئيس عباس لاعتماده كشريك في ما هو قادم من عملية سلمية.

والمطلوب منه تقديم أوراق سرعيته غير منقوصة، وغزة ليست تحت سيطرته، ولا يوجد يقين في نجاحه في تقديم أوراق اعتماده أو حتى التقدم في ما يسمى العملية السياسية الواضح منها أنها تصفية للقضية وليست ازاحة الاحتلال وإقامة الدولة.

من يريد استعادة الوحدة الوطنية ليست بهذه الطريقة وبفرض عقوبات جماعية ضد شعبه، فمن يدفع الثمن الناس غير الواثقين في نجاح الرئيس عباس في ذلك، ولسان حالهم يقول كيف أعاودك وهذا أثر فأسك؟ وعليه ان يبدأ من القاعدة واعادة ترميم البيت الفلسطيني ومن دون حسابات خاصة وخدمة مشروع جربناه سنوات وثبت فشله.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور

11 كانون أول 2017   غضب أردوغان من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس - بقلم: ناجح شاهين

10 كانون أول 2017   رب ضارة نافعة..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية