20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



29 نيسان 2017

نحو قيادة وطنية موحدة..!


بقلم: تحسين يقين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا حيرة تنتابنا في طريق التحرر، فكيف نحتار؟

فعل ثوري لا عنفي من داخل المعتقلات الإسرائيلية، يستلزم فعلا سياسيا دراميا يتم فيه إنجاز المصالحة، واستئناف النضال الدبلوماسي الوحدوي على المسرح الدولي، من خلال استنهاض شارعنا الفلسطيني والعربي.

ليس الهدف هو الأسرى بل هذا الشعب وهذه الأرض أيضا، وبذا ستكتسب حركة أسرانا بعدا سياسيا أبعد كثيرا من جدران الزنازين والمعتقلات؛ فخلال ذلك ستتعمق اتجاهات الحكم الرشيد على طريق تحقيق العدالة، الحد الأدنى منها بما يكفي شعبا يتحرر.

منظومة من الفعل النضالي، تحقيق أهداف الأسرى العادلة المكفولة دوليا، تحقيق إنجازات الحكم الرشيد عن طريق حكومة وحدة وطنية حقيقية، والاتجاه الفعلي نحو الدولة المستقلة ذات السيادة بالقدس الشريف عاصمة. أما الانتقاص من هذه المنظومة، فلن يتجاوز ذلك عملية توظيف سياسي داخلي لإنجاز خلاص فردي لأشخاص لا لأسرانا ولا لشعبنا.
لماذا الأسرى أصلا؟
هل هذا سؤال؟
هناك احتلال يجب إنهاؤه، وهكذا فعل الأسرى، باختيارهم، وفعلهم فعل مشروع في القانون الدولي، لذلك فإننا أمام استحقاق عظيم هو إنهاء الاحتلال سبب كل المشاكل التي نعاني منها جميعا، وهذا هو المدخل الحقيقي، فهل هناك بيننا من يخجل من هذا الطلب الطبيعي؟

دولة فلسطينية مستقلة تحق كرامة مواطنيها، بدءا بكرامة الأسرى. لقد آمنا بالطريق السياسي، وسرنا فيه بكليتنا، ولكن عناد الاحتلال هو من أرجع الأمور إلى الوراء، فلماذا يتم لوم الشباب، وهم الذين لم يشهدوا غير سيئات الاحتلال.
تصريحان ظهرا في الأسبوع الأول من إضراب أسرانا:
- لا مفاوضة إلا مع الأسرى المضربين عن الطعام.
- الدعوة لعصيان وطني.

لنفكر بمسؤولية وفاعلية!
والآن، في ظل تنشيط الشارع العالمي والعربي بشكل محدود يبدو أنه سيتزايد رغم بالعروبة من جراح، سنعود إلى فترة معينة من تاريخ حركتنا الوطنية، ألا وهي فترة الانتفاضة الأولى، التي انطلقت عام 1987، باختلاف أسلوب الفعل النضالي على الأرض، بما يلائم المرحلة التي نعيشها الآن، حيث إنني أثق بشعبنا في اختيار الشكل النضالي الإبداعي غير العنفي، الذي يحفظ شعبنا ويعري الاحتلال.

الانتفاضة الأولى على الأرض أثارت الشارع العربي والعالمي والغربي منها بل والأمريكي المناهض للاحتلال، مما اضطر الاحتلال للاعتراف بهذا الشعب، والبدء في عملية سياسية لم يكن للأسف صادقا فيها، بما يعني إنهاء الاحتلال.

الانتفاضة خلقت قيادة وطنية موحدة، ولم تترك فراغا، فعشنا بها، وكانت وحدتنا عنصرا حاسما في المعركة، ولكن للأسف وجدنا بين ظهرانيا من رفض هذه الوحدة، كما يرفضها للأسف اليوم..!

واليوم نحن مدعوون كشعب فلسطيني للتفكير المسؤول: قضيتنا عادلة ونبيلة تستحق التضامن الدولي والعربي، ولا ضرورة لمنح الاحتلال مبررات لإيذائنا، فما هو مطلوب الاستمرار في تنشيط التضامن الشعبي العالمي لحل القضية الفلسطينية عبر إنهاء الاحتلال، وتخيير دولة لإسرائيل شعبا وقيادة بين الدولة الفلسطينية أو الدولة الواحدة لشعبين، فلا أمر ثالث، إما الكرامة في دولتنا المستقلة، وإما الكرامة في دولة واحدة للشعبين.

ويجب أن يستمر هذا الحراك حتى ولو أوقف الأسرى إضرابهم..!

ولا صوت يعلو على صوت الوحدة الوطنية..!

أسلحتنا في هذه المعركة العادلة:
- الوحدة الوطنية، وعيب أن نكرر أخطاء أمس واليوم.
- حكومة الوحدة الوطنية، الفاعلة التي تحقق العدالة والرضى، لتقوية شعبنا السائر في طريق التحرر، بما يستلزم من اقتصاد تحرر وثقافة وتعليم وإعلام يلائم هذا الهدف.
- إعادة الاعتبار للفعل القومي، بتمتين علاقاتنا مع الأشقاء العرب، بما يدفعم ويقويهم في دعم مطالبنا العادلة.
- العمل الدولي، ولنا تجارب في هذا المجال.

وطول النفس هو ما نحتاجه، وليس الاقتتال على التمثيل الذي هو أصلا قد تحقق من بداية السبعينيات. هنا يمكن لأي فلسطيني في الخارج أن يصبح سفيرا لقضيته العادلة، لا البحث عن فئة يناصرها وفئة يناهضها.

شعبنا الفلسطيني وفيّ لأبنائه الأسرى والأسيرات، وشعبنا العربي.. والشعوب كذلك.

فكيف يمكننا فعلا استثمار وفاء الشعوب؟

لقد عاش أبو عمار واستشهد وهو يوصينا بالوحدة الوطنية، فهل كان يردد ذلك عبثا؟

ياسر عرفات القائد الأممي العالمي، الذي خبر واختبر عالم السياسة العربية والدولية، كان دوما رغم التفوق العسكري الإسرائيلي يؤمن بالنصر، وكان يرى ذلك قريبا، لكن بشرط الوحدة الوطنية.

لنعيد الاعتبار لهذه الوحدة.

من خلال فعل الأسرى داخل السجون، نحن أمام فرصة عظيمة لاستكمال وحدة أسرانا، وبالتالي فإن من يصنع الوحدة داخل المعتقلات سيكون قادرا، بل ضاغطا لإنجازها خارج المعتقل.

لعلّ حركة "حماس" اليوم بالذات، كحركة تعرّف نفسها بحركة تحرر، تبادر اليوم بدون شروط للدخول في القيادة الوطنية الموحدة في الأسر، وفي منظمة التحرير، والحكومة أيضا، ثم بعد ذلك سنجد حلولا لمشاكلنا الأخرى.

الفلسطينيون من اتجاهات متعددة، إنما هم من اتجاه وطني تحرري واحد، مطالبون بالعض بالنواجذ على وحدتنا الوطنية.

يجب أن نكون معا، وأن نضع الاحتلال في مكان واحد: إنهاء الاحتلال، ولعل المبادرة العربية للسلام ستكون انطلاق عملنا العربي عالميا بهدف تحقيق كرامة الشعب الفلسطيني العريق، أكان ذلك عن طريق دولة أو دولتين.

لا حيرة تنتابنا في طريق التحرر، ولا ينبغي لنا أن نحتار أبدا، فالطريق واضح نحو الهدف الواضح، ومن أراد الفعل فله أن يسير، سيجنا جميعا إلى جانبه وخلفه وأمامه.

فلسطين تستحق وحدتنا، وإن لم نفعل فأي فعل هو ما نصنعه..!

من الداخل، من المعتقلات بدأنا، بعيدا عن التوظيف السياسي، قريبا من فعل تحقيق التحرر الوطني، لعل هذه البوصلة بوصلتنا جميعا.

ولا صوت يعلو فوق صوت الوحدة الوطنية..!

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - ytahseen2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 تشرين أول 2017   إستراتيجية أميركية مستمرّة رغم تغيّر الإدارات - بقلم: صبحي غندور

18 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -3 - بقلم: عمر حلمي الغول

18 تشرين أول 2017   الإرهاب في سيناء: معادلة مختلفة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


18 تشرين أول 2017   المصالحة الفلسطينية بعيون إسرائيلية - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية