10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



29 نيسان 2017

نحو قيادة وطنية موحدة..!


بقلم: تحسين يقين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا حيرة تنتابنا في طريق التحرر، فكيف نحتار؟

فعل ثوري لا عنفي من داخل المعتقلات الإسرائيلية، يستلزم فعلا سياسيا دراميا يتم فيه إنجاز المصالحة، واستئناف النضال الدبلوماسي الوحدوي على المسرح الدولي، من خلال استنهاض شارعنا الفلسطيني والعربي.

ليس الهدف هو الأسرى بل هذا الشعب وهذه الأرض أيضا، وبذا ستكتسب حركة أسرانا بعدا سياسيا أبعد كثيرا من جدران الزنازين والمعتقلات؛ فخلال ذلك ستتعمق اتجاهات الحكم الرشيد على طريق تحقيق العدالة، الحد الأدنى منها بما يكفي شعبا يتحرر.

منظومة من الفعل النضالي، تحقيق أهداف الأسرى العادلة المكفولة دوليا، تحقيق إنجازات الحكم الرشيد عن طريق حكومة وحدة وطنية حقيقية، والاتجاه الفعلي نحو الدولة المستقلة ذات السيادة بالقدس الشريف عاصمة. أما الانتقاص من هذه المنظومة، فلن يتجاوز ذلك عملية توظيف سياسي داخلي لإنجاز خلاص فردي لأشخاص لا لأسرانا ولا لشعبنا.
لماذا الأسرى أصلا؟
هل هذا سؤال؟
هناك احتلال يجب إنهاؤه، وهكذا فعل الأسرى، باختيارهم، وفعلهم فعل مشروع في القانون الدولي، لذلك فإننا أمام استحقاق عظيم هو إنهاء الاحتلال سبب كل المشاكل التي نعاني منها جميعا، وهذا هو المدخل الحقيقي، فهل هناك بيننا من يخجل من هذا الطلب الطبيعي؟

دولة فلسطينية مستقلة تحق كرامة مواطنيها، بدءا بكرامة الأسرى. لقد آمنا بالطريق السياسي، وسرنا فيه بكليتنا، ولكن عناد الاحتلال هو من أرجع الأمور إلى الوراء، فلماذا يتم لوم الشباب، وهم الذين لم يشهدوا غير سيئات الاحتلال.
تصريحان ظهرا في الأسبوع الأول من إضراب أسرانا:
- لا مفاوضة إلا مع الأسرى المضربين عن الطعام.
- الدعوة لعصيان وطني.

لنفكر بمسؤولية وفاعلية!
والآن، في ظل تنشيط الشارع العالمي والعربي بشكل محدود يبدو أنه سيتزايد رغم بالعروبة من جراح، سنعود إلى فترة معينة من تاريخ حركتنا الوطنية، ألا وهي فترة الانتفاضة الأولى، التي انطلقت عام 1987، باختلاف أسلوب الفعل النضالي على الأرض، بما يلائم المرحلة التي نعيشها الآن، حيث إنني أثق بشعبنا في اختيار الشكل النضالي الإبداعي غير العنفي، الذي يحفظ شعبنا ويعري الاحتلال.

الانتفاضة الأولى على الأرض أثارت الشارع العربي والعالمي والغربي منها بل والأمريكي المناهض للاحتلال، مما اضطر الاحتلال للاعتراف بهذا الشعب، والبدء في عملية سياسية لم يكن للأسف صادقا فيها، بما يعني إنهاء الاحتلال.

الانتفاضة خلقت قيادة وطنية موحدة، ولم تترك فراغا، فعشنا بها، وكانت وحدتنا عنصرا حاسما في المعركة، ولكن للأسف وجدنا بين ظهرانيا من رفض هذه الوحدة، كما يرفضها للأسف اليوم..!

واليوم نحن مدعوون كشعب فلسطيني للتفكير المسؤول: قضيتنا عادلة ونبيلة تستحق التضامن الدولي والعربي، ولا ضرورة لمنح الاحتلال مبررات لإيذائنا، فما هو مطلوب الاستمرار في تنشيط التضامن الشعبي العالمي لحل القضية الفلسطينية عبر إنهاء الاحتلال، وتخيير دولة لإسرائيل شعبا وقيادة بين الدولة الفلسطينية أو الدولة الواحدة لشعبين، فلا أمر ثالث، إما الكرامة في دولتنا المستقلة، وإما الكرامة في دولة واحدة للشعبين.

ويجب أن يستمر هذا الحراك حتى ولو أوقف الأسرى إضرابهم..!

ولا صوت يعلو على صوت الوحدة الوطنية..!

أسلحتنا في هذه المعركة العادلة:
- الوحدة الوطنية، وعيب أن نكرر أخطاء أمس واليوم.
- حكومة الوحدة الوطنية، الفاعلة التي تحقق العدالة والرضى، لتقوية شعبنا السائر في طريق التحرر، بما يستلزم من اقتصاد تحرر وثقافة وتعليم وإعلام يلائم هذا الهدف.
- إعادة الاعتبار للفعل القومي، بتمتين علاقاتنا مع الأشقاء العرب، بما يدفعم ويقويهم في دعم مطالبنا العادلة.
- العمل الدولي، ولنا تجارب في هذا المجال.

وطول النفس هو ما نحتاجه، وليس الاقتتال على التمثيل الذي هو أصلا قد تحقق من بداية السبعينيات. هنا يمكن لأي فلسطيني في الخارج أن يصبح سفيرا لقضيته العادلة، لا البحث عن فئة يناصرها وفئة يناهضها.

شعبنا الفلسطيني وفيّ لأبنائه الأسرى والأسيرات، وشعبنا العربي.. والشعوب كذلك.

فكيف يمكننا فعلا استثمار وفاء الشعوب؟

لقد عاش أبو عمار واستشهد وهو يوصينا بالوحدة الوطنية، فهل كان يردد ذلك عبثا؟

ياسر عرفات القائد الأممي العالمي، الذي خبر واختبر عالم السياسة العربية والدولية، كان دوما رغم التفوق العسكري الإسرائيلي يؤمن بالنصر، وكان يرى ذلك قريبا، لكن بشرط الوحدة الوطنية.

لنعيد الاعتبار لهذه الوحدة.

من خلال فعل الأسرى داخل السجون، نحن أمام فرصة عظيمة لاستكمال وحدة أسرانا، وبالتالي فإن من يصنع الوحدة داخل المعتقلات سيكون قادرا، بل ضاغطا لإنجازها خارج المعتقل.

لعلّ حركة "حماس" اليوم بالذات، كحركة تعرّف نفسها بحركة تحرر، تبادر اليوم بدون شروط للدخول في القيادة الوطنية الموحدة في الأسر، وفي منظمة التحرير، والحكومة أيضا، ثم بعد ذلك سنجد حلولا لمشاكلنا الأخرى.

الفلسطينيون من اتجاهات متعددة، إنما هم من اتجاه وطني تحرري واحد، مطالبون بالعض بالنواجذ على وحدتنا الوطنية.

يجب أن نكون معا، وأن نضع الاحتلال في مكان واحد: إنهاء الاحتلال، ولعل المبادرة العربية للسلام ستكون انطلاق عملنا العربي عالميا بهدف تحقيق كرامة الشعب الفلسطيني العريق، أكان ذلك عن طريق دولة أو دولتين.

لا حيرة تنتابنا في طريق التحرر، ولا ينبغي لنا أن نحتار أبدا، فالطريق واضح نحو الهدف الواضح، ومن أراد الفعل فله أن يسير، سيجنا جميعا إلى جانبه وخلفه وأمامه.

فلسطين تستحق وحدتنا، وإن لم نفعل فأي فعل هو ما نصنعه..!

من الداخل، من المعتقلات بدأنا، بعيدا عن التوظيف السياسي، قريبا من فعل تحقيق التحرر الوطني، لعل هذه البوصلة بوصلتنا جميعا.

ولا صوت يعلو فوق صوت الوحدة الوطنية..!

* كاتب صحفي فلسطيني- رام الله. - ytahseen2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية