21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 نيسان 2017

بين مانديلا وبوبي ساندز..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد أيام، في الخامس من أيار القادم، تحل الذكرى الـ26 لاستشهاد المناضل بوبي ساندز، أحد قادة الجيش الجمهوري الإيرلندي الذي قضى خلال إضراب عن الطعام خاضه أسرى إيرلنديين للمطالبة بالمعاملة كأسرى حرب وسجناء سياسيين.

ساندز (27 عاما) الذي استشهد في اليوم الـ66 لإضرابه عن الطعام، كان الأول من بين عشرة أسرى من الجيش الجمهوري الإيرلندي استشهدوا تباعا خلال الإضراب التاريخي الذي خاضه أسرى الجيش الجمهوري عام 1981، واستمر سبعة أشهر.

الإضراب الذي هز العالم لم يهز ضمير وموقف رئيسة الوزراء البريطانية حينها، مارغريت تاتشر، التي رفضت الاعتراف بحق ساندز ورفاقه في "التمتع" بصفة أسرى الحرب والسجناء السياسيين، وذلك على الرغم من ترشحه للبرلمان وهو في السجن وفوزه بعضويته عن دائرة فيرمانا وجنوب تيرون قبل استشهاده.

هي ملحمة أخرى من ملاحم التضحية والبطولة التي يسطرها عشاق الحرية في كل بقاع الظلم في العالم والتي تحتل فلسطين أبرزها، حيث كتب شعبنا الفلسطيني وحركته الأسيرة أسطورة الصمود والكرامة بدماء أبنائه الأسرى الشهداء أمثال راسم حلاوة وعلي الجعفري ومحمود فريتح وحسين عبيدات وغيرهم.

ومن جنوب أفريقيا إلى إيرلندا الشمالية إلى فلسطين، ومن نلسون مانديلا إلى بوبي ساندز إلى مروان البرغوثي، خاض الأسرى وقادتهم معارك الشرف، بأمعائهم الخاوية، فمنهم من انتصر ومنهم من استشهد ومنهم من ينتظر النصر أو الشهادة، ومن يعتقد أن التحول إلى مانديلا فلسطين ممكن دون المجازفة بالقضاء على طريقة بوبي ساندز هو مخطئ، فالخيار واضح إما النصر وإما الشهادة كما في كل المعارك الفاصلة.

لا بد أن يكون ذلك ردا على العزف الإسرائيلي على وتر إعلان البرغوثي وقيادته للإضراب خدمة لمصالحه الشخصية في توطيد مكانته كوريث لعباس، والذي يستهدف ضرب مصداقية الإضراب ومصداقية قائده عبر الاصطياد بالمياه الفلسطينية العكرة وانقساماتها المقيتة.

فالبرغوثي يعتبر قيادة قوية وحكيمة ستقود هذا الإضراب إلى النجاح ليس بسبب التقاء مصلحة الأسرى مع مصلحته، بل لالتقائهما أيضًا مع مصلحة الشعب والحركة الوطنية الفلسطينية التي عانت طويلا من غياب قائد حقيقي يسير بها إلى بر الأمان.

ويظهر من نص إعلان الإضراب الذي أصدره البرغوثي إدراكه لطبيعة المعركة، ومداها الزمني الطويل، ويبدو ذلك في إشارته إلى بدء أخذ المقويات بعد اليوم الخامس عشر، ما يعني تواصل الإضراب خلال شهر رمضان، وينفي فرضية وقفه عشية زيارة عباس لواشنطن بكل ما يعنيه ذلك من تأجيج للشارع الفلسطيني، ودفع الأوضاع في الضفة الغربية باتجاه مواجهة شاملة مع الاحتلال.

إضراب طويل بما قد يُولّده من ردود فعل شعبية ورأي عام عربي وإسلامي – عالمي، سيربك، كما يقول المفكر الفلسطيني منير شفيق، توجهات إدارة ترامب الداعية إلى عقد مؤتمر عربي – فلسطيني – صهيوني – أميركي، باتجاه تحقيق "الصفقة التاريخية"، كما أنه سيساهم في اعتراض المخطط الذي يعمل له محمود عباس في تجويع قطاع غزة وحسم المعركة ضد أنفاق المقاومة وأسلحتها، على حد تعبير شفيق.

ويرى شفيق أن الإضراب من شأنه أن يكون امتلاكا لزمام المبادرة في مواجهة مخططات وإستراتيجيات ترامب، في الموضوع الفلسطيني والعربي – الإسلامي عموما، وإرباكا واعتراضا لتوجهات ترامب – نتنياهو  في مرحلة الصراع الراهنة التي يريد ترامب أن يكون المبادر فيها والواضع لتوجهاتها العامة، وهو يدعو، في هذا السياق، إلى التعامل مع إضراب الأسرى، باعتباره معركة كبرى في طريق الانتفاضة الشاملة في القدس والضفة الغربية، وتركيز كل الجهود من أجل تأمين أوسع دعم شعبي فلسطيني وعربي وإسلامي وعالمي له.

من جهتنا، وإن كنا نرى أن هذا التوجه ينطوي على الكثير من التفاؤل، فإنه إذا ما سلمنا بوجود طموحات شخصية تتقاطع مع المطالب العامة للأسرى وتعززها، فإن الاقتراب من تحقيق تلك الطموحات يتطلب تغيير قواعد اللعبة التي كانت سائدة حتى الآن مع إسرائيل، الأمر الذي يستدعي تحريك الشارع الفلسطيني والخروج من حالة المفاوضات العبثية وعقم المسيرة السلمية.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 نيسان 2018   غزة لا تركع بفرض مزيد من العقوبات - بقلم: مصطفى إبراهيم

21 نيسان 2018   أين حصة القدس من المجلس الوطني..؟ - بقلم: راسم عبيدات

21 نيسان 2018   سيناريوهات نهاية "مسيرة العودة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 نيسان 2018   المجلس الوطني بين الابتعاد العربي وايران - بقلم: بكر أبوبكر

21 نيسان 2018   أسرى حرية وليسوا أرقامًا للنسيان..! - بقلم: جواد بولس

21 نيسان 2018   أهذا هو مجلسنا الوطني بعد عقود ثلاثة؟! - بقلم: د. أيوب عثمان

21 نيسان 2018   المال والشعر والمبادئ..! - بقلم: ناجح شاهين

20 نيسان 2018   سعة وضيق الأفق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2018   على أية منظمة تحرير يتحدثون ويتصارعون؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 نيسان 2018   صمت عربي عام غريب ومريب وغير مبرر..! - بقلم: محمد خضر قرش


20 نيسان 2018   فيروس الانقسام ومسببات النكبة..! - بقلم: د. مازن صافي

20 نيسان 2018   الجبهة الشعبية ومقاطعة الجلسة..! - بقلم: حمدي فراج

20 نيسان 2018   مسيرة عودة من عفرين إلى طيرة حيفا - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 نيسان 2018   ذكرى يوم النكبة الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية