19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery




10 May 2017   New Charter: Should Hamas Rewrite the Past? - By: Ramzy Baroud

4 May 2017   Will Abbas’ efforts pay off? - By: Daoud Kuttab

30 April 2017   Abbas fears the prisoners’ hunger strike - By: Jonathan Cook












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 نيسان 2017

الأول من أيار يوما لدعم وإسناد نضال الأسرى الأبطال


بقلم: عباس الجمعة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

نقف امام عيد العمال العالمي حيث اليوم الذي شكل منطلق لثورة عمال شيكاغو ضد الظلم  بمواجهة الرأسمالية الاحتكارية، واليوم تحتفل شعوب العالم قاطبة بعيد العمال، بيوم الأول من ايار كل عام،  ولعل شعب فلسطين  هو أحد هذه الشعوب المناضلة الذي يواجه بلحمه الحي جبروت الاحتلال الصهيوني الغاشم ، حيث ارتكب بحق الطبقة العاملة العديد من المجازر على ارض فلسطين، بينما الطبقه العاملة تحاول انتزاع المكتسبات النقابية والعمالية بتضحيات مؤسساتها المدنية والشعبية وفي مقدمتها الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، أهم تلك المكتسبات، حيث تحتفل بهذا اليوم العظيم من خلال إحياء المسيرات العمالية والجماهيرية بما يليق بنضالات الطبقة العاملة والتضامن مع اسرى الحرية خاصة.

في الأول من أيار ننحني اجلالا وتقديرا للطبقة العاملة الفلسطينية والعربية والعالمية ، ونوجه تحية لفلسطين الوطن، تحية لعمالها، وفلاحيها، لرجالها ونسائها، شبابها وشيبها في كل أماكن التواجد، حيث يأتي عيد العمل في ظل مشهد نضالي تقوده الحركة الاسيرة عبر معركة الحرية والكرامة، من خلال اضراب متواصل عن الطعام دفاعاً عن حقوقها، ولوقف الانتهاكات الوحشية العنصرية من سلطات الاحتلال والسجون ضدها.

من هنا فان الطبقة العاملة تساهم بقسطها الطليعي الاكبر في النضال الوطني من خلال دعمها للحركة الاسيرة، ومن خلال دورها الديمقراطي والاقتصادي، حيث تقف بكل قوة وثبات إلى جانب نضالات الاسيرات والأسرى البواسل.

وفي ظل هذه الظروف نؤكد إن مسيرة التحرر الوطني لا يمكن أن تستكمل أهدافها الوطنية والقومية والديمقراطية والاجتماعية دون الانخراط المباشر والفعال للطبقة العاملة الفلسطينية في مسيرة وقيادة الكفاح الوطني التحرري، للوصول إلى الحرية والاستقلال الوطني الكامل.

إن الطبقة العاملة الفلسطينية بكل أطيافها السياسية كانت وستبقى الحامل الاساسي الاجتماعي والديمقراطي للمشروع التحرري الوطني الفلسطيني، ولا يسعنا إلا القول، بأن القوى الديمقراطية والوطنية ورغم مجافاة الواقع ستبقى تشحذ طاقة الأمل وإرادة التغيير أمام الشعب الفلسطيني نحو التحرير والعودة، حتى نيل حقوقه في الحرية والعدالة والديمقراطية والتقدم.

لذلك نقول إن الطبقة العاملة الفلسطينية أحوج ما تكون في الظروف الراهنة التي يعيشها الشعب الفلسطيني وتئن فيها تحت وطأة الاحتلال والحصار والعدوان والاستغلال في داخل فلسطين وخارجها والظروف التي تعيشها الشعوب العربية، إلى تعزيز وتطوير وعيها وتنظيمها النقابي والسياسي ووحدة قواها وتوحيد إرادتها، في لحظة يعيش الشارع العربي في واقع مأساوي نتيجة الهجمة الامبريالية والاستعمارية والارهابية على المنطقة، مما يتطلب من اليسار العربي والقوى الديمقراطية والتقدمية والقومية تعزيز مكانة ووحدة نضال الشعوب العربية بمواجهة الهجمة الاستعمارية وضد التبعية والفساد والاستبداد والتدخل الخارجي ومن اجل التحرير والكرامة والحرية والديمقراطية والعدالة والتقدم الاجتماعي.

إن الطبقة العاملة الفلسطينية خاصة في فلسطين المحتلة، تعيش في وطن ما زالت جراحه تنزف في مواجهة الاحتلال، وما زالت تعاني من انقسام كارثي يترك بظلاله على الطبقة العاملة والفقيرة، لكن كل ذلك لا يمنع من إعلاء صوت الطبقة العاملة الفلسطينية لتحقيق اهدافها لجهة زيادة وتوفير فرص العمل وتحسين ظروفه، والتقليل من البطالة التي تصل لما يقارب 50% في كل من قطاع غزة والضفة الفلسطينية والقدس، والمطالبة لسن القوانين والتشريعات التي تحمي حقوق العمال وتخدم مصالحهم.

إن مقاومة الغبن التاريخي الواقع على الشعب الفلسطيني، يتطلب في ذات الوقت رفع الظلم التاريخي الواقع على الطبقة العاملة والمثابرة الجاده لزيادة تاثيرها في صياغة القرار الوطني، وهذا لن يأتي دون نضال الطبقة العاملة الفلسطينية من أجل تحررها الاجتماعي والديمقراطي.

وفي ظل هذه الظروف نرى بأن على الطبقة العاملة رفع صوتها لانهاء الانقسام، والتفكك، وبمواجهة المصالح الفئوية الضيقة والعمل من اجل استعادة وحدة الشعب ونضاله، فالاستيطان يأكل القدس، والضفة، وغزة مازالت تعاني من حصار وتجويع متفاقم، وأزمة الكهرباء أحد عناوينها الرئيسية، والمسار السياسي يقف أمام بوابات مغلقة لا أمل منها، فالمطلوب اليوم تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وحماية منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها على ارضية شراكة وطنية، وتوفير مقومات اقتصاد مقاوم وصمود وطني باعتماد موازنة تقوم اولوياتها قبل اي مصلحة اخرى على حماية المصالح والحقوق الاقتصادية والاجتماعية للمواطن الفلسطيني ومحاربة الفساد واقرار الحد الادنى للاجور والحماية الاجتماعية، والانتهاء والخلاص من التبعية للسوق والاقتصاد والاحتلال.

ان الجماهير الفلسطينية والقوى والمؤسسات الاجتماعية مطالبة اليوم بالوقوف الى جانب الحركة الاسيرة، والاقتداء بالنموذج المقاوم الذي تمثلوه كسبيل للخروج من الأزمات المُعاشة.

ختاما: كنا نتمنى ان نحتفل  بإنجازات و نحتفل بمكتسبات  و نحتفل بعالم اكثر انسانية وأكثر عدالة، ولكن للأسف الوضع اكثر تشاؤما، في ظل العدد الكبير من العاطلين عن العمل في كل أنحاء العالم العربي وخاصة في مخيمات اللجوء الفلسطيني من جيل الشباب، يعانون من الفقر والحاجة والحرمان، وتخلف أوضاعهم الصحية، وهذا يتطلب من النقابات ان تقف امام التحدي الكبير وقضية المصير  لهؤلاء الشباب، عليها مواكبة قضاياهم وتفعيل التضامن الحقيقي الفعال معهم، واستعادة دور النقابات وكلمتها المسلوبة، من اجل  كرامة العمل والعمال، لما للنقابات من دور تاريخي سيحدد مصير المستقبل ومصير الطبقة العاملة وموقعها في المجتمع، كما يستدعي ذلك استنهاض كافة القوى الثورية والعمالية لمواجهة كافة الالتفافات الممكنة على حركتها التحررية وقدرتها، وتحصين شعوبها دون السقوط من جديد في التبعية للقوى الامبريالية التي تحاول تدمير حضارتها وتضحياتها في سبيل بناء أوطانها، في محاولة لإعادة الإستعمار والقضاء على أحلامها في الحاضر والمستقبل، وحتى يبقى نضالها من اجل الدفاع عن اوطانها ودعم صمود الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة وحتى تبقى فلسطين هي البوصلة.

* عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية. - alghad_falestine@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيار 2017   صفقة القرن اقتصادية.. الهدف وسياسية الحديث..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 أيار 2017   فلسطين هي الصاعق والهشيم..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيار 2017   قمم الرياض ... قلب للحقائق وخلط للأوراق..! - بقلم: راسم عبيدات

21 أيار 2017   دفاعا عن أيمن عودة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2017   ترامب يحصد نتائج ما زرعه أوباما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


21 أيار 2017   الأسرى جرحنا النازف..! - بقلم: خالد معالي

21 أيار 2017   ترامب في المنطقة، ماذا بعد..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيار 2017   سموطريتش وخطته القاتلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول




19 أيار 2017   قصة نجاح إقتصادي في سوريا لم تسرد بعد - بقلم: بيير كرينبول

19 أيار 2017   أميركا والقمم السعودية..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية