20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



30 نيسان 2017

الغربال لا يحجب الشمس ولا يمنع دلف المياه فوق الرؤوس..!


بقلم: محمد خضر قرش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حال المكوث في المستشفى لإجراء عملية بسيطة التوقف عن الكتابة لنحو شهر، لكن ذلك لم يمنعني من متابعة وقراءة المقالات والتحليلات والاخبار بما فيها التصريحات والمقابلات التي تصدر عن المسؤولين الفلسطينيين على اختلاف مواقعهم ومستوياتهم ومهامهم في القطاعين العام والخاص على حد سواء. والمثير للسخرية من معظم هذه التصريحات انها مكررة وغير صادقة ولا تعكس حقيقة الموقف الفلسطيني بالإضافة إلى كونها لا تحترم المواطن الفلسطيني وعقله. فهي تتسم بكثرة الكلام وقلة العمل وتكرار التصريحات. وقبل أن نقدم بعض الأمثلة نحيل القارئ الفلسطيني إلى جريدة "القدس" المقدسية التي تنشر مشكورة وبانتظام صفحة "القدس قبل عشرين عاما"، فمن يقرأ الأخبار والتصريحات الواردة فيها سيجدها تتكرر وبنفس المصطلحات والتعابير ومن نفس الأشخاص أحيانا كثيرة وكأن الاحداث توقفت عند عام 1997 وما زالت جارية حتى تاريخه وان العام المذكور قد جرى التمديد له كما حصل مع الانتخابات التشريعية، خاصة وأن نتنياهو كان رئيسا للحكومة حينذاك. وعليه أنصح كل قارئ فلسطيني بأن يكتفي بقراءة تلك الصفحة فهي تغنيه عن قراءة بقية الاخبار وهذا ينطبق على الأوضاع السياسية والاقتصادية والعلاقات فيما بين الفصائل.

بحث المستجدات على الساحة الفلسطينية..
أكثر ما يغيظك ويؤلمك في ذات الوقت ان تصدر بيانات عن قيام رئيس الوزراء والعديد من أعضاء اللجنة التنفيذية الفعليين (المنتخبين) والمدعين بعضويتها بغير وجه حق وبدون خجل، أنهم اجتمعوا مع السفير الفلاني أو المسؤول الأجنبي الذي يزور فلسطين وبحثوا معه المستجدات على الساحة الفلسطينية. دون ان يقولوا لنا ما هي هذه المستجدات التي لا يعلم بها السفير الفلاني أو المسؤول الغربي؟ وما ينطبق على تصريحات سالفي الذكر ينطبق على الوزراء والمستشارين ورؤساء المؤسسات المتخصصة بما في ذلك الاقتصادية والمالية والمصرفية. ولا تتوقف الأمور عند هذا الحد بل تتعداها كمثل "لا مفاوضات قبل وقف الاستيطان"..! وأميركا منحازة منحاز لإسرائيل..! هل هذا معقول؟ فبعد 70 عاما من اغتصاب فلسطين ودعم أميركي كامل ومتواصل ومستمر للاحتلال وتزويده بكل أنواع الأسلحة والحماية في مجلس الامن ورفضه تطبيق قرارات الشرعية الدولية بغطاء أميركي كامل وغيره كثير يصرح أحد مدعي عضوية اللجنة التنفيذية بان أميركا منحازة لإسرائيل..! اليس هذا من العار والغباء معا. بل أنه يطالب بصياغة أو وضع استراتيجية وطنية جامعة!! فهل هذا معقول أيضا. فبعد كل هذه العقود والتضحيات وآلاف الشهداء والأسرى كنا نعمل بدون استراتيجية وطنية جامعة..! !ليس هذا فحسب بل ان معظم أعضاء اللجنة التنفيذية والمسؤولين الفلسطينيين ما انفكوا يطالبون المجتمع الدولي بالعمل على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وتحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني..! أما كان الأجدر بهم بأن ينفذوا القرارات التي صدرت عن المجلسين الوطني والمركزي أولا ومن ثم يطالبوا الدول العربية بالعمل على تنفيذ القرارات التي تصدر عنهم. فأحد أعضاء اللجنة التنفيذية المسؤول عن ملف القدس استمرأ التصريحات التحذيرية المملة والفارغة حول المخاطر التي ستلحق بالقدس والأقصى جراء المخططات الإسرائيلية وكأن الأمر لا يعني الفلسطينيين وليست من صميم واجباتهم النضالية حماية المقدسات جميعها. وأخيرا وليس آخرا فإن بعض أعضاء اللجنة التنفيذية لا يحلو لهم الاجتماع إلى القنصل الأميركي في فلسطين بل يذهب إلى واشنطن لشرح مستجدات الأوضاع السياسية الفلسطينية لبعض أعضاء الكونغرس الأميركي ولبعض المؤسسات والهيئات والتي تتكرر سنويا. معظم التصريحات الفلسطينية على مختلف مستوياتها مخزية ومعيبة وتعكس حالة من ضياع البوصلة الوطنية والتوازن السياسي والنضوج في التعامل مع وقائع الاحتلال المادية على الأرض. فسكوت هؤلاء المسؤولين أشرف لهم وأقوم وخاصة انها تتكرر منذ أوسلو وبدون خجل. فمعظم أعضاء اللجنة التنفيذية والوزراء ومن في مقامهم باتوا عبئا على النضال الوطني الفلسطيني وعنصر تكلفة واستنزاف يحول دون الاستنهاض ومواجهة التحديات، فعليهم أن يخجلوا من تصريحاتهم ويكفوا عن اعلامنا بأن الولايات المتحدة الأميركية منحازة لدولة الاحتلال، فبائع الترمس في كل ساحات المدن والقرى والمخيمات يدرك هذه البديهية.

التصريحات الاقتصادية الفاقعة..
المتابع للمؤتمرات والندوات الاقتصادية ونتائج اجتماعات الهيئات العامة والتصريحات التي تصدر عنها وعن رؤساء مجالس الإدارة والمدراء التنفيذيين للمؤسسات والشركات الصناعية والمالية والمصارف وفي المقدمة سلطة النقد وهيئة سوق رأس المال وصندوق الاستثمار وبكدار، يعتقد بأن الاقتصاد الفلسطيني يسير بخطوات ثابتة نحو النجاح وان البطالة تتراجع ومعدلات النمو تزداد سنويا، وكل مؤسساتنا تحقق الأرباح والقاعدة الاقتصادية في انتعاش وازدهار والصادرات في زيادة ملحوظة والعجز في تراجع ولا يوجد استئثار وتحكم في المواقع والمناصب الاقتصادية والرجل المناسب يتبوأ مكانه المتناسب مع مؤهلاته العلمية والعملية ولا يوجد شخص لديه اكثر من عشر وظائف سياسية واقتصادية ولا يتم توريث المناصب في الشركات المساهمة العامة من الجد إلى الأب والحفيد. فأوضاعنا الاقتصادية سليمة والتنمية رغم الصعاب (الاحتلال) مستمرة وتحقق نتائج باهرة. والارباح يتم توزيعها سنويا ولا توجد شركات في البورصة خسرت اكثر من ثلث رأسمالها وما زالت تعمل ويتم تداول أسهمها ولا يوجد مصرفا مخالفا للتعليمات والقوانين من حيث نسبة الملكية والتي تزيد في بعض المصارف عن 80% لمؤسسة واحدة تحت حجة ما كان ممكن الا هذا كما لا يوجد تضارب في المصالح حيث تساهم بعض المؤسسات في اكثر من بنك تعمل في القطاع نفسه وبالتالي لا يوجد احتكارات. كما لا يوجد أشخاص يحملون شهادات في الفيزياء او الأدب وفي مجالات اخرى يترأسون مؤسسات اقتصادية ومالية متخصصة جدا بعيدة كل البعد عن مجالات ونطاق أعمالهم وخبراتهم. كما أن الاستثمار في القدس يسير على قدم وساق وأن الشركات العاملة في القدس قد حققت نجاحات باهرة وأنشئت مشاريع إسكان كبيرة وأن البازار قد تم تحويله إلى مجمع مهني للحرف اليدوية وان صندوق الوقفية جمع المليار دولار كما كان متوقعا ومخططا له. وقد عملت الشركات والبنوك التي تحقق مئات الملايين من الدولارات سنويا على إعادة استثمارها وضخها في السوق من جديد لتوظيف أكبر عدد من خريجي الجامعات. وان الحكومة بدأت بمحاسبة كل من يعمل أو يشتغل في مكانين في ذات الوقت أحدهما حكومي والذي بدأ العمل بتطبيقه على رئيس جامعة النجاح ورئيس الوزراء. ومن المهازل الغريبة والتي تعكس حالة من عدم احترام العقول أن أبرز الشخصيات الغنية والثرية جدا قد صرح علنا وبدون خجل بانه اقترض من السائق ثمن تذكرة الطائرة لحضور حفل العرب ايدول. لذلك فوضعنا الاقتصادي سليم ويسجل نجاحات يعتد بها والتي ستلمس خلال الأعوام القليلة القادمة. بالنسبة لنا لم يعد المجال ولا الوقت متاحين لاستمرار النفاق. فنحن على شفى حفرة من الهاوية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وحتى أخلاقيا. فهل هناك دولة أو شبه دولة في العالم تعيش أوضاعا سياسية كارثية وتحت رحمة أعدائها وبنفس الوقت تحقق نتائج اقتصادية باهرة في كل القطاعات؟

اعتقد جازما بان الوقت قد حان للحد من هذه الترهات ولجمها لذا يجب الكتابة بلا خجل أو تردد عن المهازل في القطاعات الاقتصادية كافة. ألا يكفي ما نحن فيه سياسيا وفصائليا وانفصالا وانقساما ومفاوضات عبثية لنغطي اوضاعنا الاقتصادية والمالية والمصرفية السيئة بغربال لا يحجب الشمس ولا يمنع دلف المياه وسقوطها فوق رؤوسنا. وللحديث صلة..

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Kirresh_mohammed47@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة

19 تشرين أول 2017   في ذكرى "وفاء الأحرار1" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية