22 June 2018   Uri Avnery: Two Souls - By: Uri Avnery

21 June 2018   The ultimate failure - By: Daoud Kuttab

18 June 2018   End the Wars to Halt the Refugee Crisis - By: Ramzy Baroud

15 June 2018   Uri Avnery: The Siamese Twins - By: Uri Avnery


10 June 2018   Knesset foils efforts to end Israeli apartheid - By: Jonathan Cook


8 June 2018   Uri Avnery: Are YOU Brainwashed? - By: Uri Avnery

7 June 2018   Open letter to PM designate Omar Razzaz - By: Daoud Kuttab


1 June 2018   Uri Avnery: Strong as Death - By: Uri Avnery















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 نيسان 2017

مستقبل إسرائيل..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مع إحتفال إسرائيل بذكرى تأسيسها التاسعة والستين على انقاض نكبة الشعب العربي الفلسطيني، يطرح المرء أسئلة عديدة تتمركز في نقطة جوهرية واحدة، ما هو مستقبل هذه الدولة؟ هل لها مستقبل في حال واصلت قياداتها السياسية والعسكرية خيار الحرب والموت وقتل السلام؟ وإلى متى يمكن لإسرائيل التمرد والخروج على القانون الدولي والسلام الإقليمي والعالمي؟ وهل إعادة إنتاج الكارثة والهولوكست ضد الفلسطينيين العرب سيساعد إسرائيل في البقاء؟ وما هي الحدود والزمن المتبقي للأمبراطورية الأميركية في قيادة العالم؟ وإلى اي مدى يمكن لإسرائيل أن تناور مع اي قوة دولية او نظام الاقطاب الآخذ في التبلور كبديل عن نظام القطب الواحد لإبقاء الحال على ما هو عليه؟ وحتى إذا ذهب المرء إلى أبعد من ذلك، وإفترض ان إسرائيل وأميركا نجحت في إعادة تقسيم دول وشعوب الأمة العربية إلى دويلات دينية وطائفية ومذهبية وإثنية، وأقامت نظام الشرق الأوسط الجديد، ما هي العقود الزمنية الإفتراضية، التي يمكن لهذا النظام العيش والبقاء فيها؟ وهل لدى إسرائيل تقدير ما، يقول ان الوعي الوطني الفلسطيني والقومي العربي سيتخلى عن مشروع السلام وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة، وعن حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194؟ وما هي افضل السيناريوهات الإستراتيجية في القراءة السياسية الإسرائيلية لمعالجة وحل المسألة الفلسطينية؟ وهل تعتقد إسرائيل وقياداتها من مختلف الوان الطيف الفكري والسياسي الصهيوني، انهم يستطيعون غسل دماغ الفلسطينيين، وإرغامهم على القبول بالرؤى الإسرائيلية الفاقدة للمنطق؟

 بالتأكيد هناك عشرات ومئات والآف الإسرائيليين فكروا بالمستقبل. غير انهم جميعا إصطدموا بالوعي العدمي، الذي زرعه آباء الصهيونية الأوائل في اذهانهم، او وقوعهم الدائم في شرك الخوف من الآخر وخيار السلام. لإنهم جميعا يخشون من الرواية الفلسطينية، لإنهم يعلمون علم اليقين، أن روايتهم غير قابلة على القسمة مع الواقع. ولكن هذا التنافر والتناقض بين الرواية الصهيونية والواقع، لا يعدم الأمل بإيجاد حل سياسي واقعي ومقبول من قبل طرفي الصراع في حال توفرت النية والإستعداد الإسرائيلي لدفع إستحقاقات السلام. وايضا في حال توفرت الإرادة الأممية للضغط على إسرائيل لتحقيق رؤية خيار الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967.
 
لكن مازال الإتجاه العام في إسرائيل يرفض الفكرة من حيث المبدأ في ظل موازين القوى القائمة. لإنه لم يعد يرى الآخر الفلسطيني، صاحب الأرض والحقوق التاريخية. وبدا متماهيا مع ما إختلقه من اكاذيب وروافع لمشروعه المدمر لخيار السلام. وكون الطرف الإسرائيلي المؤمن بالسلام الملتبس والغامض، ذات تأثير محدود في المزاج العام الإسرائيلي. ومع ذلك تستدعي الضرورة من الكل الإسرائيلي طرح السؤال على نفسه وعلى عائلته وعلى اقرانه وزملائه في العمل والحزب والحي: إلى متى سيبقى هذا الوضع الحامل في طياته كل مركبات الإنفجار؟ وهل للإجيال الإسرائيلية القادمة مكان تحت الشمس في هذه المنطقة في حال واصلت القيادات الصهيونية المتطرفة ذات الإتجاه التصفوي لخيار السلام؟ وما هو الزمن الإفتراضي كي يستعيد العرب وعيهم ومكانتم ودورهم وبالتالي حقوقهم التاريخية؟ وأيهما افضل للإسرائيلي، مطلق إسرائيلي، وأي كانت خلفيته الفكرية والسياسية، السلام ام الحرب؟ التعايش أم العنصرية والكراهية؟ التعاون ام التنافر؟ البناء المشترك ام الهدم والصراع؟

مضت تسعة وستون عاما على قيام إسرائيل، غير ان العقود السبعة الماضية لم تكن عقود سلام، انما عقود حروب وويلات ودمار. لم تعش إسرائيل عاما واحدا دون الحرب او الإستعداد لحرب جديدة. ولن تكون الأعوام القادمة افضل حالا، هذا إن لم تكن أكثر وبالا وخرابا على إسرائيل، فهل تفكر القيادات الصهيونية الحاكمة بمستقبل الدولة واليهود الصهاينة، الذين ضُّللوا وجيئ بهم لإسرائيل، وبمستقبل الأطفال والنساء والشيوخ، وايضا إذا سمحت لهم عنصريتهم التراجع قليلا، والتفكير بمستقبل اطفال وابناء الشعب الفلسطيني المتجذر في ارض الأباء والأجداد مرة واحدة فقط بشكل عقلاني وفي إطار التصالح مع الذات دون فرية او خداع؟ الأجوبة تترك للنخب السياسية والثقافية والعلمية والعسكرية والإقتصادية في دولة إسرائيل، لعلها تصل إلى إستنتاج علمي وصائب يصون مستقبل شعوب المنطقة برمتها، ويحول دون إنتحار إسرائيل.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 حزيران 2018   هدف التصعيد العسكري - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2018   العنف الذي يحكمنا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" وسباق الدبلوماسية والحرب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 حزيران 2018   لماذا ستفشل الصفقة الامريكية في فلسطين؟ - بقلم: بكر أبوبكر

24 حزيران 2018   اسرائيل والموقف الحقيقي من مشروع ترامب..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة

24 حزيران 2018   "صفقة القرن" والفشل المنتظر..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

24 حزيران 2018   أنت من الآن غيرك..! - بقلم: علي جرادات

24 حزيران 2018   نكتة القرار الفلسطيني المستقل..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2018   أسرى فلسطين الاداريون... إلى أين؟! - بقلم: جواد بولس

23 حزيران 2018   الديمقراطية والإستعمار -4- - بقلم: عمر حلمي الغول




23 حزيران 2018   اللاعنف.. أن تجعل من أناك سلاحك..! - بقلم: عدنان الصباح

23 حزيران 2018   غزة ما بين الصفقة والحرب..! - بقلم: د. هاني العقاد


8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


24 حزيران 2018   الماء المتعب من النهر..! - بقلم: حسن العاصي

23 حزيران 2018   عمّي والأشجار..! - بقلم: د. المتوكل طه

23 حزيران 2018   شارع الحب وتحولات يوليو ونحن..! - بقلم: تحسين يقين

21 حزيران 2018   قصة قصيرة: ثقب في الفستان الأحمر..! - بقلم: ميسون أسدي

20 حزيران 2018   الرسالة الثالثة.. حول الرواية مرة أخرى - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية