23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

30 نيسان 2017

مستقبل إسرائيل..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مع إحتفال إسرائيل بذكرى تأسيسها التاسعة والستين على انقاض نكبة الشعب العربي الفلسطيني، يطرح المرء أسئلة عديدة تتمركز في نقطة جوهرية واحدة، ما هو مستقبل هذه الدولة؟ هل لها مستقبل في حال واصلت قياداتها السياسية والعسكرية خيار الحرب والموت وقتل السلام؟ وإلى متى يمكن لإسرائيل التمرد والخروج على القانون الدولي والسلام الإقليمي والعالمي؟ وهل إعادة إنتاج الكارثة والهولوكست ضد الفلسطينيين العرب سيساعد إسرائيل في البقاء؟ وما هي الحدود والزمن المتبقي للأمبراطورية الأميركية في قيادة العالم؟ وإلى اي مدى يمكن لإسرائيل أن تناور مع اي قوة دولية او نظام الاقطاب الآخذ في التبلور كبديل عن نظام القطب الواحد لإبقاء الحال على ما هو عليه؟ وحتى إذا ذهب المرء إلى أبعد من ذلك، وإفترض ان إسرائيل وأميركا نجحت في إعادة تقسيم دول وشعوب الأمة العربية إلى دويلات دينية وطائفية ومذهبية وإثنية، وأقامت نظام الشرق الأوسط الجديد، ما هي العقود الزمنية الإفتراضية، التي يمكن لهذا النظام العيش والبقاء فيها؟ وهل لدى إسرائيل تقدير ما، يقول ان الوعي الوطني الفلسطيني والقومي العربي سيتخلى عن مشروع السلام وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة، وعن حق العودة للاجئين الفلسطينيين على اساس القرار الدولي 194؟ وما هي افضل السيناريوهات الإستراتيجية في القراءة السياسية الإسرائيلية لمعالجة وحل المسألة الفلسطينية؟ وهل تعتقد إسرائيل وقياداتها من مختلف الوان الطيف الفكري والسياسي الصهيوني، انهم يستطيعون غسل دماغ الفلسطينيين، وإرغامهم على القبول بالرؤى الإسرائيلية الفاقدة للمنطق؟

 بالتأكيد هناك عشرات ومئات والآف الإسرائيليين فكروا بالمستقبل. غير انهم جميعا إصطدموا بالوعي العدمي، الذي زرعه آباء الصهيونية الأوائل في اذهانهم، او وقوعهم الدائم في شرك الخوف من الآخر وخيار السلام. لإنهم جميعا يخشون من الرواية الفلسطينية، لإنهم يعلمون علم اليقين، أن روايتهم غير قابلة على القسمة مع الواقع. ولكن هذا التنافر والتناقض بين الرواية الصهيونية والواقع، لا يعدم الأمل بإيجاد حل سياسي واقعي ومقبول من قبل طرفي الصراع في حال توفرت النية والإستعداد الإسرائيلي لدفع إستحقاقات السلام. وايضا في حال توفرت الإرادة الأممية للضغط على إسرائيل لتحقيق رؤية خيار الدولتين على حدود الرابع من حزيران عام 1967.
 
لكن مازال الإتجاه العام في إسرائيل يرفض الفكرة من حيث المبدأ في ظل موازين القوى القائمة. لإنه لم يعد يرى الآخر الفلسطيني، صاحب الأرض والحقوق التاريخية. وبدا متماهيا مع ما إختلقه من اكاذيب وروافع لمشروعه المدمر لخيار السلام. وكون الطرف الإسرائيلي المؤمن بالسلام الملتبس والغامض، ذات تأثير محدود في المزاج العام الإسرائيلي. ومع ذلك تستدعي الضرورة من الكل الإسرائيلي طرح السؤال على نفسه وعلى عائلته وعلى اقرانه وزملائه في العمل والحزب والحي: إلى متى سيبقى هذا الوضع الحامل في طياته كل مركبات الإنفجار؟ وهل للإجيال الإسرائيلية القادمة مكان تحت الشمس في هذه المنطقة في حال واصلت القيادات الصهيونية المتطرفة ذات الإتجاه التصفوي لخيار السلام؟ وما هو الزمن الإفتراضي كي يستعيد العرب وعيهم ومكانتم ودورهم وبالتالي حقوقهم التاريخية؟ وأيهما افضل للإسرائيلي، مطلق إسرائيلي، وأي كانت خلفيته الفكرية والسياسية، السلام ام الحرب؟ التعايش أم العنصرية والكراهية؟ التعاون ام التنافر؟ البناء المشترك ام الهدم والصراع؟

مضت تسعة وستون عاما على قيام إسرائيل، غير ان العقود السبعة الماضية لم تكن عقود سلام، انما عقود حروب وويلات ودمار. لم تعش إسرائيل عاما واحدا دون الحرب او الإستعداد لحرب جديدة. ولن تكون الأعوام القادمة افضل حالا، هذا إن لم تكن أكثر وبالا وخرابا على إسرائيل، فهل تفكر القيادات الصهيونية الحاكمة بمستقبل الدولة واليهود الصهاينة، الذين ضُّللوا وجيئ بهم لإسرائيل، وبمستقبل الأطفال والنساء والشيوخ، وايضا إذا سمحت لهم عنصريتهم التراجع قليلا، والتفكير بمستقبل اطفال وابناء الشعب الفلسطيني المتجذر في ارض الأباء والأجداد مرة واحدة فقط بشكل عقلاني وفي إطار التصالح مع الذات دون فرية او خداع؟ الأجوبة تترك للنخب السياسية والثقافية والعلمية والعسكرية والإقتصادية في دولة إسرائيل، لعلها تصل إلى إستنتاج علمي وصائب يصون مستقبل شعوب المنطقة برمتها، ويحول دون إنتحار إسرائيل.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 شباط 2018   إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 شباط 2018   عاجزون يسوقون العجز..! - بقلم: عدنان الصباح

24 شباط 2018   غزة ما بين جريمة القرن وصفقته..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

24 شباط 2018   "الاعتقال الإداري" مرض خبيث - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس


23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 شباط 2018   نعم يحق لنا ولأطفالنا الفخر بأمتنا - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية