23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



2 أيار 2017

"انتفاضة" من "البانتوستان"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بات الهدف الأول للطرف الإسرائيلي أن يكسر وحدة الحركة الأسيرة لدرجة الاستعداد لتلبية المطالب لبعض الأسرى ومنعها عن آخرين، أو السعي للبحث عن قيادة بديلة للإضراب. في الأثناء فإنّ التحركات داخل قرى ومدن الضفة الغربية، تفوق وتُضاف لحراكات الضفة في مناسبات، مثل التضامن مع قطاع غزة إبّان عدوان 2014، ومسيرة 48 ألفا حينها، وتضاف لهبة 2015\ 2016 الشبابية، والآن فإن استمرار زخم الصعود في التفاعل الشعبي، ينذر بتغيير قواعد اللعبة، وتحديداً الخروج من "فخ" البانتوستان الإسرائيلي.

نتج مصطلح البانتوستان من التجربة الجنوب إفريقية، ليرمز لتخصيص مناطق لأهل البلاد الأصليين، ذات كثافة سكانية، ويُقترَح عليهم أنماط من الحكم الذاتي والإداري. وفي التجربة الفلسطينية، سيق الفلسطينيون إلى فخ تحويل مراكز المدن إلى بانتوستان، يختلف نسبياً عن جنوب إفريقيا ولكن يتشابه في الجوهر. فالمطلوب أن يبقى الفلسطينيون في المناطق المأهولة، فيما يتمدد المستعمرون في المناطق الزراعية وغير المسكونة. وربما يختلف البانتوستان الفلسطيني، بأنه يسمح فيه بنشوء طبقة مترفة اقتصادياً سواء أكانت هذه مرتبطة بالاحتلال وبضائعه وتجارته، أو ممن يعملون مع منظمات وجهات مانحة خارجية، أو من الرأسمالية الوطنية، ومن لديهم موارد دخل أخرى، شريطة أن لا يفكروا في تحويل الاقتصاد لمقاومة. وسمح في هذا السياق بنشوء، أو بقاء، جيوب من مظاهر الحياة المترفة نسبيا، من مقاهٍ ومطاعم وأماكن لهو وسكن تشابه ما في العواصم المستقلة، لتخدم بعض الفئات. وصارت هناك مشكلة هي أنّ الاحتلال يخنق الفلسطينيين، ولكن من أطراف المدن (على بعد مئات الأمتار من أي نقطة داخل المدن)، فكل مدينة بلا استثناء محاطة بالحواجز والبوابات، وكذلك القرى، تغلق وتفتح بحسب ما يراه ويريده الاحتلال، وتتم مراقبة كل شيء يجري في الداخل، لضرب أي محاولة تمرد أو رفض للاستعمار، وتتم حالات اعتقال وقتل مستمرة.

لقد أصبحت هناك معضلة وجدل دائمان في الساحة الفلسطينية؛ إذا أردت أن ترفض الاحتلال وتقاومه وتحتج عليه مدنياً وشعبياً، على غرار الانتفاضة الأولى، التي ابتدعها الفلسطينيون، وأدخلوا اسمها (مفردة انتفاضة) للقاموس العالمي، عليك أن تذهب خارج المدن، لمناطق يصعب الوصول إليها، ويسهل على الإسرائيليين قمعك بالرصاص والقتل والاعتقال. فيما في داخل المناطق الفلسطينية، يرتبك الفلسطينيون، بين إدارة شؤون البانتوستان، وحفظ أمنه، ومحاولة تحويله لدولة من جهة والغرق في خلافات تَحدث في الدول المستقلة، بين السياسيين، وبسبب مطالب نقابية وحياتية، من جهة أخرى، فضلا عن استمرار المد والجزر في مسألة الانفصال التجاري والاقتصادي عن الاستعمار.

مع إضراب الأسرى الأخير، لا يكاد اجتماع يتعلق بالتضامن، إلا برزت فيه أصوات أنّ النشاطات داخل المدن غير مجدية، ولا بد من الذهاب لما يسمى نقاط التماس مع الاحتلال لأنه دون مواجهة مباشرة لن يتأثر الإسرائيليون.

في الواقع أنّ فلسفة البانتوستان هي تقسيم الشارع إلى أفراد منشغلين بأنفسهم، لا يجمعهم إطار موحد، وهذا ما يحاول الإسرائيليون فعله حتى على مستوى المعتقلات، بحيث يبحث كل شخص عن خلاص مادي فردي، مع التنازل عن حقوقه الوطنية، وجزء كبير من حقوقه الإنسانية والمعنوية وحتى المادية، مقابل السماح له بجزء آخر. ومن هنا فإن مئات إن لم يكن آلاف التظاهرات والمسيرات والنشاطات التي شهدتها الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، هذا الأسبوع، هي إعادة لروح العمل الجمعي والوطني، وخطوة للأمام في التفكير بكيفية مواجهة "فخ" البانتوستان والانتفاض عليه، بشتى الطرق.

لقد كان أول ما حاول الإسرائيليون ترويجه أن هذا إضراب أفراد وليس الأسرى وفشل هذا بإضراب ما لا يقل عن 1200 أسير. ثم قيل إنّ الشعب الفلسطيني غير مكترث، ولكن الشعب أثبت، ومن المتوقع أن يثبت في الأيام المقبلة، خصوصاً يوم الأربعاء الذي أعلن يوماً للحشد الجماهيري، كذب هذه الادعاءات أو هذه الأوهام الإسرائيلية، بل إن التحرك يتجه ليمتد عربياً.

بقدر ما لدى الأسرى من مطالب محددة، غير مسيسة تماماً، بقدر ما يأتي إضرابهم ليعلن موقفا واضحاً لرفض سياسة التركيع الإسرائيلية، وإعادة بعث الحركة الوطنية الفلسطينية.
 
ومن الممكن أن تصبح دروس الأيام الفائتة فلسطينياً جزءا من معالم مرحلة مقبلة مختلفة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 حزيران 2017   الطريق إلى غزة أقل كلفة من هرتسيليا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

27 حزيران 2017   في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 حزيران 2017   عيد فلسطين للأطفال فقط..! - بقلم: خالد معالي

26 حزيران 2017   المسجد الأقصى حزين في العيد..! - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2017   عيد الفطر.. فلسطين صامدة..! - بقلم: عباس الجمعة

24 حزيران 2017   نصب الشهيد نزال باق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية