23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



2 أيار 2017

إضراب الكرامة قد يغيّر قواعد اللعبة‎


بقلم: هاني المصري
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مع نشر هذا المقال يكون إضراب "الحرية والكرامة" قد دخل يومه السادس عشر، بالرغم من اتخاذ سلطات الاحتلال إجراءات قمعية فردية وجماعية غير مسبوقة ضد المضربين بهدف كسر إرادتهم. وإسنادًا للإضراب اندلعت هبة شعبية يمكن أن تؤدي إلى اندلاع انتفاضة شعبية قد تغير قواعد اللعبة التي حكمت الصراع منذ فترة طويلة، وذلك إذا لم تتم الاستجابة لمطالب المضربين وإذا التقطت القيادة والقوى والشعب هذه الفرصة الثمينة.

وكلما تصاعد تضامن الشعب الفلسطيني بكل الأشكال الممكنة مع الإضراب، وتكاثر احتمال اندلاع الانتفاضة؛ زاد احتمال تحقيق مطالب أبطال الحرية، لذا لا تستهينوا بأي تحرك ولا أي مبادرة لدعم المضربين، سواء بالاشتباك مع جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين وجعل حياتهم صعبة، وزيادة كلفة الاحتلال، أو إطلاق البالونات، أو تحدي الماء والملح، أو إضاءة الشموع، أو تنظيم إضراب تضامني مع الأسرى، فكل ذلك يدل على حيوية الشعب واستعداده لاستعادة قضيته التي ضاعت في دهاليز البحث عن السلام المفقود وضحية الانقسام الأسود.

كل تحرك مفيد ويساعد على تغيير الاتجاه من التأقلم مع واقع الاحتلال والحقائق التي يوجدها إلى إعادة إحياء القضية الفلسطينية عبر قيام الشعب بأخذ زمام المبادرة، لأنه صاحب القضية والقادر على إنقاذها.

بالوحدة يمكن إحباط "صفقة القرن"
غدًا، سيلتقي الرئيس محمود عباس مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في زيارة لا تحمل في طياتها أي خير للفلسطينيين، لأنه سيذهب ضعيفًا من دون وحدة وطنية فلسطينية، وتحت ضغط الأوضاع العربية التي لا تسر صديقًا، فكما يقال "المكتوب يقرأ من عنوانه"، فالمطروح على طاولة المباحثات في البيت الأبيض على المدى المباشر إحياء ما تسمى "عملية السلام"، والسعي للتوصل إلى "صفقة القرن".

النجاح في ذلك يتطلب استئناف المفاوضات الثنائية وفق الشروط الإسرائيلية. كما مطلوب من الفلسطينيين أن يوقفوا التحريض الإعلامي وفِي المناهج التعليمية، ووقف دعم عائلات الشهداء والأسرى والجرحى، وتعزيز التنسيق الأمني، ومحاربة "الإرهاب"، مقابل أن تواصل الولايات المتحدة من مساعداتها للسلطة، وتأجيل تنفيذ مخططاتها لنقل السفارة الأميركية إلى القدس، مع ملاحظة أن ترامب صرح مؤخرًا عن هذا الأمر بأن يُسأل عنه بعد شهر، في إشارة إلى أن الأمر لا يزال مطروحًا.

في المقابل، فإن كل المطلوب من إسرائيل الإقلاع عدم إقامة مستوطنات جديدة، فيكفيها توسيع المستوطنات القائمة باستمرار، و"تنظيم" الاستيطان تحت مسمى "لجمه" خارج القدس والكتل الاستيطانية، واتخاذ إجراءات لتسهيل حياة الفلسطينيين تحت الاحتلال.

أما على المديين المتوسط والبعيد، سيطرح على الفلسطينيين في أفضل الحالات الموافقة على عقد مؤتمر إقليمي يمكن إعطاؤه بعدًا دوليًا شكليًا يسمح بأن تكون المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المقبلة ثنائية من دون تدخل دولي، ولكنها تجري في إطار إقليمي لتشديد الضغط على الفلسطينيين ليقبلوا ما رفضوه حتى الآن، وبما يسمح لإسرائيل بتطبيع علاقاتها مع الدول العربية، وتشكيل الناتو (الأميركي العربي الإسرائيلي) في مواجهة "الإرهاب" و"الخطر الإيراني"، الأمر الذي سيضع الفلسطينيين في النهاية أمام خطر متزايد لقبول "تسوية" تتضمن الاعتراف بإسرائيل بوصفها دولة يهودية مقابل الاعتراف بدولة فلسطينية بلا سيادة ومنزوعة السلاح تقام على 50% من مساحة الضفة الغربية (أقل أو أكثر)، وإذا رفضت القيادة الفلسطينية هذا العرض ستتعرض للعزلة والمقاطعة، وسيجري محاولة إيجاد بدائل عنها، ويجري تجهيزها باستمرار، سواء من خلال تعزيز الإدارة المدنية ذراع الاحتلال، أو من خلال تعميق حالة الانقسام والتشظي والشرذمة بين الفلسطينيين، التي لا تقتصر على ما يحدث بين "فتح" و"حماس" والضفة والقطاع، وإنما انتشرت وتهدد بالانتشار أكثر داخل "فتح" والمنظمة، وداخل "حماس"، وداخل الضفة والقطاع وجميع أماكن تواجد الشعب الفلسطيني، بما يسمح بتحقيق خطة "الإمارات السبع" التي يروج لها الباحث الصهيوني موشيه كيدار.
 
تعذيب غزة لا يستعيدها وإنما يبعدها
في هذا السياق، نضع الإجراءات التي اتخذتها السلطة لتطبيق خطتها الرامية لإعادة سيطرتها على قطاع غزة بالكامل أو لتتحمل "حماس" المسؤولية عنه بالكامل، وأنه إذا لم يتم التراجع عن هذه الخطة بسرعة ستؤدي إلى انفصال القطاع عن الضفة. ونأمل أن تكون مجرد تكتيك يستهدف الضغط عليها لإقناعها بإبداء المرونة لاستعادة الوحدة عن طريق استغلال أزمة "حماس" التي تفاقمت مؤخرًا بعد غضب قطري عليها، يظهر من خلال وقف العديد من المشاريع وعدم زيارة محمد العمادي منذ فترة، والسعي للظهور بموقف قوي أمام ترامب، لأن المضي بها يسرع تحول الانقسام إلى انفصال ولا يساعد على استعادة الوحدة.

طريق الوحدة لا يمكن أن يمر بتعذيب شعبنا في القطاع، فالذي سيدفع الثمن ويعاني أكثر من هذه الإجراءات هو المواطن الغزي، وهو لن يتمرد بالضرورة على "حماس" لإسقاط سلطتها، بل قد يغضب أكثر على من اتخذ هذه الإجراءات، وهذا لا يبرئ "حماس" من مسؤولياتها عما يجري، فعليها أن تنهي سيطرتها على غزة، فهي تحكمها وتجبي الضرائب والرسوم وتطلب من غيرها أن يتحمل المسؤولية معها!

إن شعبنا في القطاع  لن يتحرك ضد سلطة "حماس" لأسباب عديدة، منها أنه لا يرى بديلًا  أفضل منها جاهزًا ليحل محلها، وذلك في ظل الخلافات الفتحاوية الواضحة جدًا في غزة، وعمق سيطرة "حماس" على كل الوزارات والأجهزة، وعلى الكثير من مفاتيح القوة في مختلف المجالات الاقتصادية وغيرها، ما يعني أن الاحتمال الأرجح أن تقود هذه الإجراءات إذا استمرت إلى الفوضى والفلتان الأمني والانفجار، ما يقوي من الجماعات المتطرفة والتكفيرية ودفع "حماس" لأحضانها، أو لفتح جبهة الحرب مع إسرائيل، أو لعقد اتفاق معها.

المتابع لردة الفعل الإسرائيلية على إجراءات السلطة يجد من جهة ثناءً وتشجيعًا للسلطة، ومن جهة أخرى حذّر وزير إسرائيلي من الاستجابة لطلب السلطة بوقف تمويل حصتها بسد نفقات الكهرباء، وشهدنا مطالبات إسرائيلية لعمل ما من شأنه عدم دفع القطاع إلى الانفجار، لأنه يمكن أن ينفجر في وجه إسرائيل أكثر من احتمال انفجاره في وجه "حماس"، واحتمال أن تمد إسرائيل طوق النجاة لـ"حماس" وارد، لأنها بذلك تنفذ سياسة مزدوجة تشجع السلطة على تنفيذ خطتها من جهة وتضمن تعميق الانقسام، ومن جهة أخرى تقدم معروفًا لـ"حماس" يساعد على نجاح مساعيها لترويضها وفقًا لما صرح به وزير الحرب أفيغدور ليبرمان "إذا أوقفت "حماس" بناء الأنفاق وتطوير سلاحها ستحصل على ميناء وتسهيلات كثيرة".

بدلًا من التهور والمغامرة التي تدل عليها خطة السلطة، والعناد والمكابرة التي تظهر بردة فعل "حماس"، هناك طريق أسهل وأقل كلفة ومضمون، وهو طريق الحوار الوطني الشامل للاتفاق على برنامج وطني يجسد القواسم المشتركة المحتمل أكثر بعد وثيقة "حماس" السياسية، بعيدًا عن مطالبة كل طرف بإلحاق الطرف الآخر به وببرنامجه أو إقصائه، وذلك رغم أن لا أحد يستطيع الادعاء بأن برنامجه أثبت صحته، فبرنامج أوسلو والمفاوضات إلى الأبد أوصلنا إلى الكارثة التي نحن فيها، وكذلك برنامج المقاومة الأحادية أوصلنا إلى الهدنة المفتوحة مع الاحتلال، وتحويل المقاومة كأداة لحماية سلطة أحادية قمعية محاصرة وتحويل القطاع إلى أكبر وأسوأ سجن عبر التاريخ.

* كاتب ومحلل سياسي فلسطيني. - hanimasri267@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 حزيران 2017   المسجد الأقصى حزين في العيد..! - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2017   عيد الفطر.. فلسطين صامدة..! - بقلم: عباس الجمعة

24 حزيران 2017   نصب الشهيد نزال باق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية