19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery




10 May 2017   New Charter: Should Hamas Rewrite the Past? - By: Ramzy Baroud

4 May 2017   Will Abbas’ efforts pay off? - By: Daoud Kuttab

30 April 2017   Abbas fears the prisoners’ hunger strike - By: Jonathan Cook












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



2 أيار 2017

من وحي الوثيقة والميثاق..!


بقلم: حســـام الدجنــي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وثيقة سياسية تعرض فيها مبادئها ومنطلقاتها الفكرية والأيديولوجية التي تستند إليها في تكوين رؤيتها وبناء خطابها وتحديد سلوكها وأدائها السياسي.

وهذا يدفعنا لطرح تساؤلات هامة: ما الجديد في الوثيقة السياسية (2017م) بالمقارنة مع الميثاق (1988م)، وما مدى قدرة الحركة عبر وثيقتها السياسية إحداث اختراق محلي وإقليمي ودولي (المأمول من الوثيقة السياسية)...؟

أولاً: ميثاق ووثيقة حركة المقاومة الإسلامية..
كُتِب ميثاق حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في العام 1988م، وكتبه أحد القيادات المؤسسة للحركة وهو الشيخ عبد الفتاح دخان، وهو أقرب للوثيقة الدينية منه من الوثيقة السياسية، وهو ناتج عن جهد بشري لا يتمتع بصفة القداسة، وقد يصلح في ذاك الزمان، ولكنه لا يصلح لأزمنة أخرى. وهو ما باتت تدركه حركة حماس، وتحديداً بعد أن أصبحت من كبرى الحركات السياسية في فلسطين، ونجحت في الانتخابات البلدية عام 2005م، والتشريعية عام 2006م، وتقود برنامج المقاومة، وتدير الحكم والحكومة في فلسطين، وسط عدم قبول أطراف عديدة من المجتمع الدولي بحركة حماس وحكومتها، وهو ما انعكس على أدائها وإدارتها للشأن العام. بات من الضروري تجديد الفكر السياسي لحركة حماس، فالحركة التي أبدعت في ميدان مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، لا يجوز أن يبقى محاكمة فكرها السياسي من خلال ميثاقها الذي كُتِب في العام 1988م، فكان لابد من أن تُبدع في تجديد فكرها السياسي، وصولاً لسد الذرائع أمام إسرائيل وحلفائها التي تتسلح بالميثاق كوثيقة لشيطنة وأرهبة حماس ومقاومتها.

وسوف أسرد بعض ما جاء بميثاق حركة حماس وهي مواد بحاجة لمراجعة والوثيقة السياسية قد قامت بمعالجتها واستدراكها بعد مسيرة طويلة من تطور الفكر السياسي لحركة حماس.

إن ما يؤخذ على الميثاق هو الصبغة الدينية على كل شيء، حيث يسجل خصوم حركة حماس عليها بأنها تستهدف المرأة المسلمة وتتجاهل المرأة غير المسلمة وهي شريكة بالنضال وبالوطن، ورغم صحة النقد للميثاق حتى بات إعادة النظر في نصوص هذا الميثاق مطلب ليس لخصوم حركة حماس بل لبعض قياداتها ونخبها، فقد عالجت الوثيقة ذلك وأكدت على مكانة المرأة الفلسطينية، وهو ما يضم المرأة بشكل عام كانت مسلمة أم غير ذلك.

وهناك قضايا بالغة الأهمية تناولها الميثاق واستدركتها الوثيقة السياسية على النحو التالي:
1. الميثاق تحدث عن أن العداء لليهود، بينما استدركت الوثيقة ذلك بأن العداء للاحتلال الصهيوني. وهذا يعني انتقال الصراع من ديني لصراع سياسي.
2. الميثاق وضع شرط دخول حركة حماس لمنظمة التحرير وهو تبنى منظمة التحرير الفلسطينية الإسلام كمنهج حياة. بينما الوثيقة لم تضع شروط وأكدت على أن م.ت.ف إطار وطني للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج يجب المحافظة عليه، مع ضرورة العمل على تطويرها وإعادة بنائها على أسس ديمقراطية، تضمن مشاركة جميع مكونات وقوى الشعب الفلسطيني، وبما يحافظ على الحقوق الفلسطينية. وهذا يساهم في دمج حماس في منظمة التحرير الفلسطينية.
3. الميثاق حسم بشكل مطلق بأن فلسطين أرض وقف إسلامي لا يمكن التنازل عن شبر منها، بينما الوثيقة أكدت على الحق التاريخي في فلسطين حيث تضمنت النص التالي: "لا تنازل عن أي جزء من أرض فلسطين، مهما كانت الأسباب والظروف والضغوط، ومهما طال الاحتلال، وترفض حماس أي بديل عن تحرير فلسطين تحريراً كاملاً، من نهرها غلى بحرها. وإن إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس، على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967، مع عودة اللاجئين والنازحين إلى منازلهم التي اخرجوا منها، هي صيغة توافقية وطنية مشتركة، ولا تعني إطلاقاً الاعتراف بالكيان الصهيوني، كما لا تعني التنازل عن أي حق من الحقوق الفلسطينية." وهو ما يدعم التوافق الفلسطيني المقر بوثيقة الوفاق الوطني عام 2006.
4. حدد الميثاق هوية حماس بأنها أحد أجنحة جماعة الإخوان المسلمون بينما الوثيقة نأت بحماس أي ارتباط بجماعة الإخوان.

ثانياً: مدى قدرة الوثيقة على إحداث اختراق في المشهد المحلي والإقليمي والدولي.
ثلاث دوائر تستهدفها الوثيقة وهي الدائرة الفلسطينية والإقليمية والدولية.
1. الدائرة الفلسطينية:  سينقسم موقف الفصائل الفلسطينية من الوثيقة ما بين مؤيد وداعم، وما بين مشكك وحذر. حركة فتح سترى في الوثيقة بأنها تهديد لوحدانية تمثيلها السياسي في الداخل والخارج، كونها قد تساهم في رفع حماس من قوائم الإرهاب عند بعض الدول الغربية، وستبدأ حركة فتح استراتيجية المواجهة الإعلامية التي توظف الوثيقة في خدمة رؤية فتح السياسية وبرنامجها السياسي، بينما باقي الفصائل قد تتباين رؤيتها بين المرحب وبين الداعم لتلك الرؤية والمعارض لها.
2. الدائرة الإقليمية: أعتقد أن الوثيقة موجهة بالدرجة الأولى نحو الإقليم والمجتمع الدولي، فعلى صعيد  العلاقة مع دول الرباعية العربية (مصر-السعودية-الأردن-الإمارات) فتوتر العلاقة في معظمة مرتبط بارتباط حماس التنظيمي بجماعة الإخوان المسلمين، والوثيقة فكت الارتباط بالجماعة، وهذا سيساهم ويحدث اختراق في العلاقة مع الدول العربية بشكل عام والرباعية بشكل خاص. أضف لذلك أن العلاقة مع إيران وتركيا هي علاقة مميزة مع حركة حماس وبذلك سيمنح ذلك حماس فضاء أرحب للمناورة السياسية في الإقليم المشتعل.
3. الدائرة الدولية: المجتمع الدولي ليس قالباً واحداً، ومواقف الدول متباينة تجاه حركة حماس، وهذه الوثيقة قد تحدث اختراقاً قانونياً وسياسياً لدى الاتحاد الاوروبي ودول اخرى تصنف حماس بالمنظمة الإرهابية، اما الولايات المتحدة فموقفها سيمون مرتبط بموقف تل ابيب وعندما تدرك الإدارة الأمريكية بأن حماس جزء من الحل وليس المشكلة ربما تساهم الوثيقة في تمرير احتواء حماس سياسياً وقبولها كمكون سياسي مهم في النظام السياسي الفلسطيني.

ثالثا: حماس بعد الوثيقة..
ما ينتظره العالم من حركة حماس بعد الوثيقة أن تترجم الأقوال بالأفعال والنظرية مع التطبيق، وأن تبدأ الحركة سياسة جديدة تؤهلها للتنافس على قيادة المشروع الوطني، على قاعدة الشراكة والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة، وهذا يتطلب تعزيز الثقافة المدنية، وسيادة دولة القانون، وتبني خطاب إعلامي متزن يخدم القضية المركزية أمام الرأي العام الغربي للوصول إلى عزل إسرائيل سياسياً ودفعها للقبول بمطالب شعبنا المشروعة والتي كفلها القانون الدولي.

* كاتب وباحث فلسطيني. - Hossam555@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 أيار 2017   صفقة القرن اقتصادية.. الهدف وسياسية الحديث..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 أيار 2017   فلسطين هي الصاعق والهشيم..! - بقلم: حمدي فراج

22 أيار 2017   قمم الرياض ... قلب للحقائق وخلط للأوراق..! - بقلم: راسم عبيدات

21 أيار 2017   دفاعا عن أيمن عودة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2017   ترامب يحصد نتائج ما زرعه أوباما..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


21 أيار 2017   الأسرى جرحنا النازف..! - بقلم: خالد معالي

21 أيار 2017   ترامب في المنطقة، ماذا بعد..؟ - بقلم: حســـام الدجنــي

20 أيار 2017   سموطريتش وخطته القاتلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول




19 أيار 2017   قصة نجاح إقتصادي في سوريا لم تسرد بعد - بقلم: بيير كرينبول

19 أيار 2017   أميركا والقمم السعودية..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية