20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



2 أيار 2017

عن وثيقة "حماس" السياسية..!


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تاريخيا؛ من لا يواكب زمانه والمراحل التاريخية والمستجدات، ولا يطور نفسه ويغيرها للأفضل، ولا يجيد استخدام الأدوات المتاحة ويطورها، ويفعل الأدوات الغير نشطه؛ يذوب ويتلاشى؛ ومن هنا فان حركة حماس والتي تدرك كل ذلك مسبقا؛ قامت بتطوير أدائها السياسي بالإعلان عن الوثيقة السياسية الجديدة ذات المرونة العالية والموجهة.

أكثر مادة جدلية في وثيقة حماس الجديدة، وأكثرها إثارة في الجانب السياسي هو إشارة الحركة إلى أن إقامة دولة فلسطينية على حدود 67 هو صيغة وطنية توافقية مشتركة، وتأكيدها أن ذلك لا يعني اعترافاً بالكيان الصهيوني أو التنازل عن أي من حقوقها.

سارع البعض ممن يناكف حركة حماس إلى اعتبار هذه المادة اعترافا ضمنيا بكيان الاحتلال، "وإلا كيف ستتعامل حماس مع تبعيات حل كهذا؛ والذي لن يكون إلا في إطار تفاهمات دولية تشهد عليه الدول الكبرى على الأقل"؛ بحسب خصوم حماس.

الرد على ذلك أسهل من المتوقع؛ فوجود كيان الاحتلال؛ يخالف القانون الدولي وكافة الشرائع والقوانين الدولية، والقوي اليوم لا تدوم قوته، ودولة على أل 67، لا تعني بالضرورة أن يتم الاعتراف بكيان الاحتلال، وإعطائه الشرعية، والضغوط الدولية يمكن تجنبها وتحيدها، عبر سياسة حكيمة، ودون تنازلات كما حصل في "اوسلو".

يلاحظ أن إقامة الدولة على حدود عام 1967 ليست خيار حماس، ولأهميته للآخرين تطرقت إليه، على شكل صيغة توافقية أدنى من سقف حماس المتمثل بكامل الأرض، فحماس ترى أن تحرير أي شبر بسواعد المقاومة هو المطلوب.

مسارعة "نتنياهو" وقادة الاحتلال؛ للهجوم على ميثاق حماس، ووصفه له بأنه لتضليل الرأي العام العالمي لعبور المجتمع الدولي، يرينا أن حماس تجيد المناورة السياسية للالتفاف على الضغوط الدولية الثقيلة، وهو ما يتيح لاحقا للدول العربية والإسلامية المتعاطفة مع القضية الفلسطينية أن تُنفِّس الضغوط الدولية الواقعة عليها إذا ساندت حماس سياسياً.

يلاحظ حرص الوثيقة السياسية الجديدة؛ على التأكيد على مكانة المنظمة كوعاء جامع، مما يعني خفض حالة التوتر الداخلي الفلسطيني الفلسطيني، واستثنت الشرط الإيديولوجي للانضمام إليها، وهو ما ينسجم مع ما وقعت عليه في العام 2005 في القاهرة.

تختلف الوثيقة السياسية عن الميثاق؛ فكل ما جاء فيها كان مطروحاً قديماً،  وما جرى مجرد ترتيب وتجميع في وثيقة واحدة متطورة ومتقدمة، تراعي المستجدات والمرحلة، وتمت صياغتها بلغة ومفردات سياسية قانونية دستورية واضحة تخاطب بها العالم وأبنائها، وليس بلغة فقهية لتأصيل وجودها وجهادها الشرعي مثل الميثاق؛ فالسياسة بحاجة لمرونة وليس جمود وذلك ضمن إطار الشرع.

وثيقة حماس الجديدة ليست انقلاباً على الميثاق، فالميثاق شيء والوثيقة السياسية شيء آخر؛ وهي وثيقة منسجمة مع خطاب وسلوك الحركة، ولم تُشر إلى العلاقة مع الإخوان، وهي بذلك تعفي نفسها من مواجهة الأنظمة بتهمة الارتباط التنظيمي مع الأخوان، ولا تتحمل وزر إعلان القطيعة بنص صريح أمام أبناء الإخوان؛ فحافظت على الجذور دون إعلان بطريقة سياسية ذكية جدا.

يلاحظ أن حماس حسمت أمرها في الوثيقة بالنسبة لمنظمة التحرير؛ فهي تقبل بالبقاء تحت سقف النظام السياسي الفلسطيني المعروف بمنظمة التحرير الفلسطينية ولكن بعد إعادة بنائها على أسس تضمن الشراكة السياسية، مما يعني تخلي حماس عن البحث عن أطر سياسية تهدف إلى تمثيل الشعب الفلسطيني بعيداً عن منظمة التحرير.

في الإطار الفكري العام؛ أعادت حماس التأكيد على مرجعيتها الإسلامية المعتدلة الوسطية وأنها ليست جزءاً من التيارات المتشددة التي تناقض مجتمعاتها وتجرها إلى الاحتراب الأهلي، بعكس ما يريد أن يثبت ويوصفها "نتنياهو" بأنها مثل داعش.

كما ووصفت حماس نفسها بأنها حركة ديمقراطية تمارسها وتحترم نتائجها، وتحترم التعددية الدينية والمذهبية والعرقية؛ لإيمانها بوحدة الأمة كقيمة عليا تتصدر القيم الأخرى في قائمة الأولويات القِيميّة، كما تعزّز تمايزها برفضها التدخل في شؤون الدول وخصوصياتها؛ حيث دفع الشعب الفلسطيني ثمنا باهظا في تدخله في الشؤون العربية سابقا؛ كما حصل من تأييد دخول صدام للكويت.

يستوعب المرء أن يكون الهجوم على الوثيقة من قبل الاحتلال؛ فالاحتلال يبقى احتلال؛ لكن أن ياتي الهجوم من قبل جهات فلسطينية لمجرد المناكفة؛ فهذا أمر لا يصح؛ فالعالم يتقدم ويتطور بسرعة، ووسائل الاعلام صارت متاحة لمعرفة المواقف الحقيقية لكل جهة، والنقد يجب أن يكون نقدا بناءا؛ بهدف تطوير الحالة الفلسطينية، وليس عكس ذلك.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة

19 تشرين أول 2017   في ذكرى "وفاء الأحرار1" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية