10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



3 أيار 2017

ثلاث محطات ترسم المسار الفلسطيني


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يشهد هذا الأسبوع ثلاث محطات أساسية قد تسهم بدرجة أو أخرى في رسم المسار الفلسطيني في المرحلة المقبلة، أولها إضراب الأسرى والتفاعلات المحيطة، والثاني الوثيقة السياسية لحركة "حماس" التي أعلنت في الدوحة، والثالث لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بنظيره الأميركي دونالد ترامب. وهذه المحطات قد تثير الاستغراب والحيرة، والتساؤل لماذا تحدث معاً؟. وهل كان يجب إطلاق وثيقة "حماس" في خضم أسبوع حاسم في إضراب الأسرى، وما هو موقف القيادة الفلسطينية من حراك الأسرى قبل الذهاب إلى واشنطن، هل تستثمره؟ أم ستجد ترامب متبنياً التحريض الإسرائيلي بشأن الأسرى؟ وهل هناك علاقة بين ما قد يبحثه عبّاس وترامب، بشأن مؤتمر أشبه بمؤتمر "مدريد 2" وعملية سلام جديدة، ووثيقة "حماس"، وتوقيتها؟

في إضراب الأسرى، اتضح ويتضح أنّ القدرة على بعث روح العمل الشعبي ممكنة، وتحتاج قرارا من قياديين، حتى لو كان هؤلاء أسرى.  وأهم ما يعنيه مصطلح بعث الروح الشعبية في الحالة الراهنة، هو إدخال شرائح كبيرة من الشباب وحتى الفتيان جوّ العمل الشعبي، وتقديم فرصة لالتقاء هؤلاء ببعضهم في تظاهرات وفعاليات ونشاطات ميدانية، ما يعني تشكيل خزان بشري وعقلي للعمل والأفكار، التي قد تستمر، إن وجدت من يبادر، من بينهم، لتكوين أطر عمل وحواضن مستقبلية. وهنا نتذكر أن كثيرا من الحركات الشعبية في كثير من الحالات تقوم على أكتاف مجموعات تجد نفسها في مناسبة ما في خضم حراك معين، ثم تستثمر تجربتها. فالشباب الذي وجد نفسه تحت الاحتلال الإسرائيلي في غزة عام 1956 عاد وشكل فصائل وجبهات بعد الانسحاب الإسرائيلي. ولذلك فإن تفاعلات إضراب الأسرى وقبلها هبة 2015، ربما تكون معالم في الطريق لشيء آخر، بنشوء حراكات جديدة.

أمّا وثيقة حركة "حماس" فيمكن تقسيمها لقسمين، أولهما الثابت والمتحول، وفي العادة لا يحتاج الثابت لوثائق وإعلانات جديدة، ويكفي التذكير به في مناسبات متكررة عابرة. ولا أحد يطلق وثيقة إلا لإعلان شيء جديد. من هنا فإنّ التوقف يكون حقيقة عند الجديد المتغير، وليس القديم الثابت. هناك أبعاد فكرية وسياسية في الوثيقة تحتاج تحليلا منفصلا خاصا، ولكن أهم جديد في الوثيقة بالنسبة للمسألة الفلسطينية، "تعاطي" الحركة مع مسألة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967. ولا بد من الاعتراف أن إصرار "حماس" على إعلان موقف من هذا الأمر، يقول إنّه يشكل نقطة توافقية، أمر يثير الدهشة. فهل يمكن التوافق على حدود فلسطين ولا يمكن التوافق على موضوعات الرواتب وغيرها في قطاع غزة؟ وهذا يثير السؤال هل يأتي هذا البند ليعني أكثر من مجرد موقف سياسي إلى كونه جزءا من عملية سياسية أوسع تسعى "حماس" لها، أو هي جزء منها فعلاً؟

على صعيد لقاء ترامب – عبّاس، فإنّ هناك شقين يمكن تخيل نقاشهما في اللقاء. الأول مجموعة الجزئيات المرتبطة بقضايا مثل الاستيطان، وحتى وثيقة "حماس" التي يمكن أن يقدمها الرئيس الفلسطيني كعلامة تحول نحو حل الدولتين لدى مختلف قوى الشعب الفلسطيني، والتي قد يكون هو ذاته متوجسا من كواليسها. وهناك طبعاً موضوع الأسرى، بدءا مما قد يقدمه الرئيس من تذكير بكيف خالف الإسرائيليون التفاهمات السابقة، التي رعاها جون كيري، في الشأن، ما فجّر الموضوع، أو احتجاج ترامب، مستجيبا لتحريض الحكومة الإسرائيلية الأخيرة ضد ما تقدمه منظمة التحرير الفلسطينية للأسرى وأسرهم. ولكن بالتأكيد أنّ اللقاء لا يعقد لهذه الجزئيات، فهو لمناقشة أمر أوسع، وتحديداً أفكار ترامب وإدارته عن فرص إطلاق عملية سلام جديدة إقليمية، على غرار مؤتمر مدريد 1991، والغالب أنّ جولة الرئيس الفلسطيني العربية التي سبقت اللقاء هدفت لتنسيق موقف محدد من ذلك، وسيجري استكشاف الطرفين، لفرص وشروط ومتطلبات إطلاق مثل هذه العملية.
 
إنّ إطلاق عملية سياسية من لقاء ترامب – عباس، يعطي لوثيقة "حماس" معنى عمليا في المرحلة المقبلة، لأنّ سقف معارضة هذه العملية من قبل "حماس" سيكون مختلفاً الآن، وأقل انخفاضاً، فيما فشل إطلاق العملية، يقلل من أهمية الوثيقة، ويزيد من فرص واحتمالات استعادة الشارع الفلسطيني وقواه الشابة لزمام المبادرة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور

11 كانون أول 2017   غضب أردوغان من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس - بقلم: ناجح شاهين

10 كانون أول 2017   رب ضارة نافعة..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية