19 May 2017   Uri Avnery: Parliamentary Riffraff - By: Uri Avnery

18 May 2017   How to reform the education system? - By: Daoud Kuttab




15 May 2017   Israel tutors its children in fear and loathing - By: Jonathan Cook

12 May 2017   Uri Avnery: A Curious National Home - By: Uri Avnery




10 May 2017   New Charter: Should Hamas Rewrite the Past? - By: Ramzy Baroud

4 May 2017   Will Abbas’ efforts pay off? - By: Daoud Kuttab

30 April 2017   Abbas fears the prisoners’ hunger strike - By: Jonathan Cook












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



3 أيار 2017

ثلاث محطات ترسم المسار الفلسطيني


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يشهد هذا الأسبوع ثلاث محطات أساسية قد تسهم بدرجة أو أخرى في رسم المسار الفلسطيني في المرحلة المقبلة، أولها إضراب الأسرى والتفاعلات المحيطة، والثاني الوثيقة السياسية لحركة "حماس" التي أعلنت في الدوحة، والثالث لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بنظيره الأميركي دونالد ترامب. وهذه المحطات قد تثير الاستغراب والحيرة، والتساؤل لماذا تحدث معاً؟. وهل كان يجب إطلاق وثيقة "حماس" في خضم أسبوع حاسم في إضراب الأسرى، وما هو موقف القيادة الفلسطينية من حراك الأسرى قبل الذهاب إلى واشنطن، هل تستثمره؟ أم ستجد ترامب متبنياً التحريض الإسرائيلي بشأن الأسرى؟ وهل هناك علاقة بين ما قد يبحثه عبّاس وترامب، بشأن مؤتمر أشبه بمؤتمر "مدريد 2" وعملية سلام جديدة، ووثيقة "حماس"، وتوقيتها؟

في إضراب الأسرى، اتضح ويتضح أنّ القدرة على بعث روح العمل الشعبي ممكنة، وتحتاج قرارا من قياديين، حتى لو كان هؤلاء أسرى.  وأهم ما يعنيه مصطلح بعث الروح الشعبية في الحالة الراهنة، هو إدخال شرائح كبيرة من الشباب وحتى الفتيان جوّ العمل الشعبي، وتقديم فرصة لالتقاء هؤلاء ببعضهم في تظاهرات وفعاليات ونشاطات ميدانية، ما يعني تشكيل خزان بشري وعقلي للعمل والأفكار، التي قد تستمر، إن وجدت من يبادر، من بينهم، لتكوين أطر عمل وحواضن مستقبلية. وهنا نتذكر أن كثيرا من الحركات الشعبية في كثير من الحالات تقوم على أكتاف مجموعات تجد نفسها في مناسبة ما في خضم حراك معين، ثم تستثمر تجربتها. فالشباب الذي وجد نفسه تحت الاحتلال الإسرائيلي في غزة عام 1956 عاد وشكل فصائل وجبهات بعد الانسحاب الإسرائيلي. ولذلك فإن تفاعلات إضراب الأسرى وقبلها هبة 2015، ربما تكون معالم في الطريق لشيء آخر، بنشوء حراكات جديدة.

أمّا وثيقة حركة "حماس" فيمكن تقسيمها لقسمين، أولهما الثابت والمتحول، وفي العادة لا يحتاج الثابت لوثائق وإعلانات جديدة، ويكفي التذكير به في مناسبات متكررة عابرة. ولا أحد يطلق وثيقة إلا لإعلان شيء جديد. من هنا فإنّ التوقف يكون حقيقة عند الجديد المتغير، وليس القديم الثابت. هناك أبعاد فكرية وسياسية في الوثيقة تحتاج تحليلا منفصلا خاصا، ولكن أهم جديد في الوثيقة بالنسبة للمسألة الفلسطينية، "تعاطي" الحركة مع مسألة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967. ولا بد من الاعتراف أن إصرار "حماس" على إعلان موقف من هذا الأمر، يقول إنّه يشكل نقطة توافقية، أمر يثير الدهشة. فهل يمكن التوافق على حدود فلسطين ولا يمكن التوافق على موضوعات الرواتب وغيرها في قطاع غزة؟ وهذا يثير السؤال هل يأتي هذا البند ليعني أكثر من مجرد موقف سياسي إلى كونه جزءا من عملية سياسية أوسع تسعى "حماس" لها، أو هي جزء منها فعلاً؟

على صعيد لقاء ترامب – عبّاس، فإنّ هناك شقين يمكن تخيل نقاشهما في اللقاء. الأول مجموعة الجزئيات المرتبطة بقضايا مثل الاستيطان، وحتى وثيقة "حماس" التي يمكن أن يقدمها الرئيس الفلسطيني كعلامة تحول نحو حل الدولتين لدى مختلف قوى الشعب الفلسطيني، والتي قد يكون هو ذاته متوجسا من كواليسها. وهناك طبعاً موضوع الأسرى، بدءا مما قد يقدمه الرئيس من تذكير بكيف خالف الإسرائيليون التفاهمات السابقة، التي رعاها جون كيري، في الشأن، ما فجّر الموضوع، أو احتجاج ترامب، مستجيبا لتحريض الحكومة الإسرائيلية الأخيرة ضد ما تقدمه منظمة التحرير الفلسطينية للأسرى وأسرهم. ولكن بالتأكيد أنّ اللقاء لا يعقد لهذه الجزئيات، فهو لمناقشة أمر أوسع، وتحديداً أفكار ترامب وإدارته عن فرص إطلاق عملية سلام جديدة إقليمية، على غرار مؤتمر مدريد 1991، والغالب أنّ جولة الرئيس الفلسطيني العربية التي سبقت اللقاء هدفت لتنسيق موقف محدد من ذلك، وسيجري استكشاف الطرفين، لفرص وشروط ومتطلبات إطلاق مثل هذه العملية.
 
إنّ إطلاق عملية سياسية من لقاء ترامب – عباس، يعطي لوثيقة "حماس" معنى عمليا في المرحلة المقبلة، لأنّ سقف معارضة هذه العملية من قبل "حماس" سيكون مختلفاً الآن، وأقل انخفاضاً، فيما فشل إطلاق العملية، يقلل من أهمية الوثيقة، ويزيد من فرص واحتمالات استعادة الشارع الفلسطيني وقواه الشابة لزمام المبادرة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 أيار 2017   حائط البراق لا المبكى..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 أيار 2017   "مناخ السلام" والخدعة الأمريكية..! - بقلم: بكر أبوبكر

24 أيار 2017   قمة الرياض ومنزلق وصف "حماس" وإيران بالإرهاب..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


24 أيار 2017   عندما تفشل الدبلوماسية والمقاومة الشعبية - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 أيار 2017   رسالتان مهمتان..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 أيار 2017   قمة ترامب وغياب فلسطين..! - بقلم: عباس الجمعة


23 أيار 2017   صفقة ترامب ليست على الأبواب‎..! - بقلم: هاني المصري

23 أيار 2017   سياسة ترامب العربية تتشكل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

23 أيار 2017   فلسطين برعاية وحماية الله - بقلم: سري سمور


22 أيار 2017   صفقة القرن اقتصادية.. الهدف وسياسية الحديث..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 أيار 2017   فلسطين هي الصاعق والهشيم..! - بقلم: حمدي فراج



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية