21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 أيار 2017

ثلاث محطات ترسم المسار الفلسطيني


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يشهد هذا الأسبوع ثلاث محطات أساسية قد تسهم بدرجة أو أخرى في رسم المسار الفلسطيني في المرحلة المقبلة، أولها إضراب الأسرى والتفاعلات المحيطة، والثاني الوثيقة السياسية لحركة "حماس" التي أعلنت في الدوحة، والثالث لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بنظيره الأميركي دونالد ترامب. وهذه المحطات قد تثير الاستغراب والحيرة، والتساؤل لماذا تحدث معاً؟. وهل كان يجب إطلاق وثيقة "حماس" في خضم أسبوع حاسم في إضراب الأسرى، وما هو موقف القيادة الفلسطينية من حراك الأسرى قبل الذهاب إلى واشنطن، هل تستثمره؟ أم ستجد ترامب متبنياً التحريض الإسرائيلي بشأن الأسرى؟ وهل هناك علاقة بين ما قد يبحثه عبّاس وترامب، بشأن مؤتمر أشبه بمؤتمر "مدريد 2" وعملية سلام جديدة، ووثيقة "حماس"، وتوقيتها؟

في إضراب الأسرى، اتضح ويتضح أنّ القدرة على بعث روح العمل الشعبي ممكنة، وتحتاج قرارا من قياديين، حتى لو كان هؤلاء أسرى.  وأهم ما يعنيه مصطلح بعث الروح الشعبية في الحالة الراهنة، هو إدخال شرائح كبيرة من الشباب وحتى الفتيان جوّ العمل الشعبي، وتقديم فرصة لالتقاء هؤلاء ببعضهم في تظاهرات وفعاليات ونشاطات ميدانية، ما يعني تشكيل خزان بشري وعقلي للعمل والأفكار، التي قد تستمر، إن وجدت من يبادر، من بينهم، لتكوين أطر عمل وحواضن مستقبلية. وهنا نتذكر أن كثيرا من الحركات الشعبية في كثير من الحالات تقوم على أكتاف مجموعات تجد نفسها في مناسبة ما في خضم حراك معين، ثم تستثمر تجربتها. فالشباب الذي وجد نفسه تحت الاحتلال الإسرائيلي في غزة عام 1956 عاد وشكل فصائل وجبهات بعد الانسحاب الإسرائيلي. ولذلك فإن تفاعلات إضراب الأسرى وقبلها هبة 2015، ربما تكون معالم في الطريق لشيء آخر، بنشوء حراكات جديدة.

أمّا وثيقة حركة "حماس" فيمكن تقسيمها لقسمين، أولهما الثابت والمتحول، وفي العادة لا يحتاج الثابت لوثائق وإعلانات جديدة، ويكفي التذكير به في مناسبات متكررة عابرة. ولا أحد يطلق وثيقة إلا لإعلان شيء جديد. من هنا فإنّ التوقف يكون حقيقة عند الجديد المتغير، وليس القديم الثابت. هناك أبعاد فكرية وسياسية في الوثيقة تحتاج تحليلا منفصلا خاصا، ولكن أهم جديد في الوثيقة بالنسبة للمسألة الفلسطينية، "تعاطي" الحركة مع مسألة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967. ولا بد من الاعتراف أن إصرار "حماس" على إعلان موقف من هذا الأمر، يقول إنّه يشكل نقطة توافقية، أمر يثير الدهشة. فهل يمكن التوافق على حدود فلسطين ولا يمكن التوافق على موضوعات الرواتب وغيرها في قطاع غزة؟ وهذا يثير السؤال هل يأتي هذا البند ليعني أكثر من مجرد موقف سياسي إلى كونه جزءا من عملية سياسية أوسع تسعى "حماس" لها، أو هي جزء منها فعلاً؟

على صعيد لقاء ترامب – عبّاس، فإنّ هناك شقين يمكن تخيل نقاشهما في اللقاء. الأول مجموعة الجزئيات المرتبطة بقضايا مثل الاستيطان، وحتى وثيقة "حماس" التي يمكن أن يقدمها الرئيس الفلسطيني كعلامة تحول نحو حل الدولتين لدى مختلف قوى الشعب الفلسطيني، والتي قد يكون هو ذاته متوجسا من كواليسها. وهناك طبعاً موضوع الأسرى، بدءا مما قد يقدمه الرئيس من تذكير بكيف خالف الإسرائيليون التفاهمات السابقة، التي رعاها جون كيري، في الشأن، ما فجّر الموضوع، أو احتجاج ترامب، مستجيبا لتحريض الحكومة الإسرائيلية الأخيرة ضد ما تقدمه منظمة التحرير الفلسطينية للأسرى وأسرهم. ولكن بالتأكيد أنّ اللقاء لا يعقد لهذه الجزئيات، فهو لمناقشة أمر أوسع، وتحديداً أفكار ترامب وإدارته عن فرص إطلاق عملية سلام جديدة إقليمية، على غرار مؤتمر مدريد 1991، والغالب أنّ جولة الرئيس الفلسطيني العربية التي سبقت اللقاء هدفت لتنسيق موقف محدد من ذلك، وسيجري استكشاف الطرفين، لفرص وشروط ومتطلبات إطلاق مثل هذه العملية.
 
إنّ إطلاق عملية سياسية من لقاء ترامب – عباس، يعطي لوثيقة "حماس" معنى عمليا في المرحلة المقبلة، لأنّ سقف معارضة هذه العملية من قبل "حماس" سيكون مختلفاً الآن، وأقل انخفاضاً، فيما فشل إطلاق العملية، يقلل من أهمية الوثيقة، ويزيد من فرص واحتمالات استعادة الشارع الفلسطيني وقواه الشابة لزمام المبادرة.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 نيسان 2018   غزة لا تركع بفرض مزيد من العقوبات - بقلم: مصطفى إبراهيم

21 نيسان 2018   أين حصة القدس من المجلس الوطني..؟ - بقلم: راسم عبيدات

21 نيسان 2018   سيناريوهات نهاية "مسيرة العودة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 نيسان 2018   المجلس الوطني بين الابتعاد العربي وايران - بقلم: بكر أبوبكر

21 نيسان 2018   أسرى حرية وليسوا أرقامًا للنسيان..! - بقلم: جواد بولس

21 نيسان 2018   أهذا هو مجلسنا الوطني بعد عقود ثلاثة؟! - بقلم: د. أيوب عثمان

21 نيسان 2018   المال والشعر والمبادئ..! - بقلم: ناجح شاهين

20 نيسان 2018   سعة وضيق الأفق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2018   على أية منظمة تحرير يتحدثون ويتصارعون؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 نيسان 2018   صمت عربي عام غريب ومريب وغير مبرر..! - بقلم: محمد خضر قرش


20 نيسان 2018   فيروس الانقسام ومسببات النكبة..! - بقلم: د. مازن صافي

20 نيسان 2018   الجبهة الشعبية ومقاطعة الجلسة..! - بقلم: حمدي فراج

20 نيسان 2018   مسيرة عودة من عفرين إلى طيرة حيفا - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 نيسان 2018   ذكرى يوم النكبة الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية