23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 أيار 2017

حقيقة وثيقة "حماس"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لا شك أنّه لا يوجد جهة ستطلق وثيقة جديدة توضح أهدافها السياسية، وبرامجها، إلا إذا أرادت أن تعلن عن شيء جديد، وبالتالي ما يسمى الثوابت في "وثيقة" حركة "حماس" التي أعلنت هذا الأسبوع، والتي لا تختلف عن الميثاق المعلن العام 1988، ليست هي المقصودة بذاتها، بل المطلوب تسليط الضوء على شيء جديد، وذكره مع القديم، يخدم طمأنة من يخشى التغيير بأنّه ليس تغييراً كاملا. ويمكن الإشارة لموضوعين أساسيين تغيرا في الوثيقة، هما القبول بفكرة الدولة على حدود الرابع من حزيران، لكن دون الاعتراف بالكيان الصهيوني. والثاني، تحديد العلاقة مع العالم الخارجي، والاستقلالية الوطنية لحماس، دون التنكر للبعد العربي والإسلامي.

لا يقرأ الخطاب بما فيه وحسب، بل وأيضاً بالمسكوت عنه مما يوجد اتفاق أو إجماع أنه موجود، وحاضر في النقاش والجدل. ومن هنا لفهم وثيقة "حماس" التي أعلنت هذا الأسبوع يجب مقارنتها بالميثاق الأساسي الذي يوضح المسكوت عنه في الوثيقة.

بالإشارة لموضوع الدولة، فإن الوثيقة نصت أنّ "حماس تعتبر أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس، على خطوط الرابع من حزيران (يونيو) 1967، مع عودة اللاجئين والنازحين إلى منازلهم التي أخرجوا منها، هي صيغة توافقية وطنية مشتركة". مع التأكيد على أن "لا تنازلَ عن أيّ جزء من أرض فلسطين". وهذا البند بهذه الطريقة يثير تساؤلا وغموضا حول ماذا يعني؟ فكيف تقبل برنامج التوافق المتعلق بالحدود، وترفضه في ذات الآن. وتفسير هذا ممكن أن نجده تلميحاً في بداية الوثيقة، بالقول "فلسطين المقاومة التي ستظل متواصلة حتى إنجاز التحرير، وتحقيق العودة، وبناء الدولة ذات السيادة الكاملة، وعاصمتها القدس". ونجده تصريحاً في مقابلة شهيرة لخالد مشعل، رئيس المكتب السياسي للحركة، مع شبكة "سي أن أن"، عندما تعهد أنه إذا مُنح الفلسطينيون دولة فلسطينية على حدود 1967 والحقوق الأخرى المطالب بها (اللاجئين) ستتعهد "حماس" بعدم ممارسة المقاومة العنيفة. أي أنهّ سيجري حصر أي مطالب حينها بأساليب قانونية ومدنية غير عنيفة. وهذا هو حقيقة عرض "حماس" في الوثيقة. وهنا يأتي أهمية المسكوت عنه مقارنة بميثاق "حماس" من حيث تدمير وإزالة إسرائيل تماماً، وعلى الأقل لن ترتبط المقاومة العنيفة بهذا الهدف.

تم تبرير هذا النص بأنه الصيغة التوافقية، والواقع أنه قد يكون كذلك، ولكن من المستبعد أن يكون إعلان هذا الموقف موجها فعلا للقوى الفلسطينية الأخرى، وبشكل عاجل، وخصوصاً "فتح" والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وبهدف التوافق معه، لأنّه في ذات الوقت الذي كان يعلن فيه النص كانت قيادات "حماس" تشن هجوماً حاداً ضد حركة "فتح" والرئيس الفلسطيني، وأتبعت ذلك باعتقال عشرات من عناصر "فتح" في غزة. وبالتالي فإن القوى الإقليمية والدولية هي المخاطبة بهذا النص، والتوافق جاء كمبرر.

أمّا النص الثاني والمتعلق بتعريف علاقة "حماس" مع القوى الإقليمية من دول وتنظيمات، فقد جاء في النص "تؤكّد حماس على ضرورة استقلالية القرار الوطني الفلسطيني، وعدم ارتهانه لجهات خارجية، وتؤكد في الوقت ذاته على مسؤولية العرب والمسلمين وواجبهم ودورهم في تحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني". وهذا النص وإن كان لا يختلف كثيرا عن طروحات حركة "فتح" وعن النصوص التي وضعها مؤسسو "فتح" وعدد مهم منهم جاء من صفوف الإخوان المسلمين، فإنّه في الواقع ذو معنى عميق، إذا ما تم تنفيذه. وهو نص يحتاج توقفا، وهو ربما نص على الحركات الإسلامية، وتحديداً الإخوان المسلمين، التفكير فيه وإذا قررت تبنيه أن تترجمه عملياً. فمعنى هذا النص أنّ الوحدة الاندماجية الإسلامية والعربية ليست أمراً عاجلا، وانّه لن يتم تجاهل الحدود القطرية، ولن يتم تجاهل الحدود الوطنية، ولها الأولوية على الانتماء لجماعات إسلامية جامعة، مثل الإخوان المسلمين، وهذا تحول يحتاج لندوات وكتابات فكرية كثيرة، ليتم إدراكه. فقد بات من شبه الواضح أن مختلف مكونات السياسة العربية، تقول إن الهوية العربية وربما الإسلامية لها، لا تعني بالضرورة العمل أو تأييد الوحدة الاندماجية، فلم يعد الحديث عن دولة عربية أو إسلامية واحدة، بل عن دول ذات هويات عربية وإسلامية.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

27 حزيران 2017   الطريق إلى غزة أقل كلفة من هرتسيليا..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

27 حزيران 2017   في اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

27 حزيران 2017   عيد فلسطين للأطفال فقط..! - بقلم: خالد معالي

26 حزيران 2017   المسجد الأقصى حزين في العيد..! - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2017   عيد الفطر.. فلسطين صامدة..! - بقلم: عباس الجمعة

24 حزيران 2017   نصب الشهيد نزال باق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية