21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 أيار 2017

وثيقة "حماس".. المستفاد والمتوقع


بقلم: د. أحمد الشقاقي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قدمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وثيقتها السياسية الجديدة، بعد مخاضات نقاش استمرت بين أطرها التنظيمية، ومن الواضح أن هذا النقاش لم يقتصر على الدوائر التنظيمية التي تودع خالد مشعل كرئيس للمكتب السياسي.

حاجة "حماس" السياسية لهذه الوثيقة ترافقت مع فوزها بالانتخابات التشريعية عام 2006، نظراً لأن الحالة السياسية الجديدة بعد تشكيل الحكومة الفلسطينية العاشرة تتجاوز ميثاق الحركة، مما جعلها عرضة لتصدير مواقف سياسية بناء على المتغير في الفعل السياسي في ظل تحركها من مربع المعارضة إلى مربع التشريعي والحكومة.

ولادة وثيقة "حماس" السياسية في ظل الظروف الدقيقة التي تعيشها القضية الفلسطينية مع جملة التغيرات في الإقليم والعالم، يعني أن واقعاً تنظيمياً جيداً تعيشه "حماس" مكّنها من تداول الرأي والمشورة في تفاصيل شكلها السياسي، وموقفها من مجمل التفاصيل السياسية التي أفرزها الواقع والمرحلة. وهذا ما تؤكده مجريات عملية الانتخابات التي تمت داخل أطر الحركة، وهذا يذهب بنا نحو الاطمئنان إلى أن أحد أهم قوى المقاومة بعد ثلاثين عاماً من عمرها لا تزال تحافظ على حيويتها الداخلية ووحدة صفوفها وكذلك تعزيزها لبرنامجها الذي انطلقت من أجله.

لن تتمكن "حماس" من خلال هذه الوثيقة أن تحدث خرقاً مهماً فيما يتعلق بعلاقاتها مع العالم وقواه العظمى وبالتحديد الولايات المتحدة الأمريكية، وبالتالي فإن قدرة بنود الوثيقة على تغيير مسارات العلاقة بين حماس ودولة الاحتلال ستبقى تراوح مكانها وفق عناوين محددة مرتبطة بالفعل المقاوم وصفقات التبادل من خلال أطراف وسيطة.

هذه الوثيقة كان يمكن أن تراهن عليها "حماس" فيما يخص العلاقة مع المنظومة الأوربية في ذات اليوم الذي شكل فيه إسماعيل هنية الحكومة، أما في اليوم الذي يتولى فيه هنية رئاسة المكتب السياسي فإنه مطالب بقضايا معقدة على الصعيد المحلي سياسياً بحل قضية الانقسام الداخلي، ومجتمعياً بوضع حد لمسلسل الانهيار في الخدمات المقدمة للمواطن بما يخدم تعزيز صمود الناس.

الإعلان عن الوثيقة سيتيح لحماس مساحة أكبر لتحسين العلاقات مع الجار الأقرب لغزة، بعد أن اختفت الإشارات إلى الارتباط التنظيمي بجماعة الإخوان المسلمين، وبالتالي فإنها تسعى لتقديم نفسها كحركة تحرر فلسطينية ذات خلفية إسلامية وهذه الصيغة تمكنها من التأكيد على هويتها الوطنية بعد أن حسمت بما لا يدع مجالاً للتأويل مسألة الوطن البديل أو التمدد على حساب سيناء المصرية.

أما على صعيد العلاقات الوطنية، فإن الفصائل الفلسطينية بمجملها حركات تحرر وطني وتسعى نحو فلسطين وتختلف في الأدوات وتتفق في الغايات، وعليه فإن السياق الطبيعي لإعلان حماس القبول بدولة بحدود 67 مع عودة اللاجئين إلى ديارهم، ووفق تعريفها لفلسطين من بحرها إلى نهرها، يعود بحركتي حماس وفتح نحو الواقع الاحتلالي على الأرض، لأن القبول بهذه الصيغة وكأن هذا العرض متاح هو مجرد وهم.

ما قدمته حماس كوثيقة للمبادئ يعطى الحركة مساحة للمناورة بالتأسيس على قاعدة أن هذه الوثيقة إجابة لاستفسارات عربية ودولية حول قضايا مرحلة ما بعد تشكيل الحركة للحكومة الفلسطينية. هذه الإجابات جاءت في إطار وثيقة يمكن تمييزها عن كونها مبادرة تسعى حماس لتحقيقها وتتبنى كافة تفاصيلها.

قبول حماس لحكومات توافقية فلسطينية تتبنى برنامج الرئيس السياسي يجعل مما تقدم في الوثيقة غير جديد، لكن الجديد على الساحة الفلسطينية ما قدمه الأمين العام لحركة الجهاد د. رمضان شلح كمبادرة وطنية وافقت عليها "حماس".

موافقة حماس على مبادرة الجهاد في أكتوبر الماضي يأتي لقناعتها بفشل برنامج التسوية وانعدام أفق حل الدولتين أمام المفاوض الفلسطيني. أما عرضها لوثيقتها السياسية فإنه يأتي في إطار أضيق بكثير من مبادرة النقاط العشر ويسعى لتجاوز ما طفى على السطح في توتر من علاقات مع بعض الأنظمة العربية على خلفية العلاقة مع حركة الإخوان المسلمين.

خلاصة القول.. اطمئنوا لبرنامج حماس السياسي، لن تكرر تجارب سابقة على الساحة الداخلية؛ لأن رصيد حماس مرهون بوزنها في ساحة المقاومة والعمل النضالي، الفعل السياسي المأمول منها أن تخرج من دائرة السلطة إلى برنامج الشعب ومقاومته.

* الكاتب يقيم في قطاع غزة. - gazapress1001@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 نيسان 2018   غزة لا تركع بفرض مزيد من العقوبات - بقلم: مصطفى إبراهيم

21 نيسان 2018   أين حصة القدس من المجلس الوطني..؟ - بقلم: راسم عبيدات

21 نيسان 2018   سيناريوهات نهاية "مسيرة العودة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 نيسان 2018   المجلس الوطني بين الابتعاد العربي وايران - بقلم: بكر أبوبكر

21 نيسان 2018   أسرى حرية وليسوا أرقامًا للنسيان..! - بقلم: جواد بولس

21 نيسان 2018   أهذا هو مجلسنا الوطني بعد عقود ثلاثة؟! - بقلم: د. أيوب عثمان

21 نيسان 2018   المال والشعر والمبادئ..! - بقلم: ناجح شاهين

20 نيسان 2018   سعة وضيق الأفق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2018   على أية منظمة تحرير يتحدثون ويتصارعون؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 نيسان 2018   صمت عربي عام غريب ومريب وغير مبرر..! - بقلم: محمد خضر قرش


20 نيسان 2018   فيروس الانقسام ومسببات النكبة..! - بقلم: د. مازن صافي

20 نيسان 2018   الجبهة الشعبية ومقاطعة الجلسة..! - بقلم: حمدي فراج

20 نيسان 2018   مسيرة عودة من عفرين إلى طيرة حيفا - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 نيسان 2018   ذكرى يوم النكبة الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية