23 June 2017   Uri Avnery: The Four-Letter Word - By: Uri Avnery




16 June 2017   Uri Avnery: The New Wave - By: Uri Avnery

15 June 2017   Mashrou’ Leila and the ‘forces of darkness’ - By: Daoud Kuttab


12 June 2017   Journalism, History and War: Sit, Type and Bleed - By: Ramzy Baroud


9 June 2017   Uri Avnery: Whoso Confesseth and Forsaketh - By: Uri Avnery


8 June 2017   Jean-Michel Basquiat: The Anatomy of Suffering - By: Sam Ben-Meir

5 June 2017   Fifty Years Of Immoral Occupation - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



4 أيار 2017

المُكرر غير مُبرر.. مراجعات ووثيقة حركة "حماس"..!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من الجيد أن يقوم أي حزب بمراجعات لسياساته، خاصة تلك الأحزاب التي تنتمي لأيديولوجيات مرجعية، ويبدو أمراً جيداً أن نرى اليوم حركة أيديولوجية كـ"حماس" تقوم بإصدار وثيقة مراجعات لسياساتها وأفكارها حتى وإن كانت موجهة لطرف دولى بعينه، لكن الأهم في اعتقادي لأي حركة أو حزب سياسي أن يتوجه أولاً لجمهوره وشعبه قبل أي طرف آخر، فهو الأهم نظراً لأنه مصدر الشرعية والدعم والنفوذ الأساسي والرئيسي له.. لكن من الواضح أن الوثيقة الجديدة سالفة الذكر ليست مراجعة فعلية بقدر ما هي خطوة أولى في طريق معروف ومجرب سار فيه كل حركات التحرر التي أخفقت في تحقيق أهدافها بالرديكالية الثورية المسلحة والتي ترفض الاعتراف بالإخفاق فتلجأ إلى التراجع خطوة للوراء. وحدث هذا في إيرلندا الشمالية مع الجيش الجمهوري، وفي مقاطعة "الباسك" في إسبانيا مع منظمة "ايتا"، وفي أمريكا اللاتينية مع حركات عدة كـ"فارباندو مارتي" في المكسيك وجبهة "الساندينستا" في نيكاراجوا وحزب العمال الكردستاني في تركيا، وجبهة "البوليساريو" في المغرب.

في الحالة الفلسطينية نجد ان الأمر يتكرر بعد ثلاثين عاما، ولم تقدم الوثيقة أي جديد بل هي نسخة عن مبادرة النقاط العشر التي أعلنها الشهيد الراحل ياسر عرفات في ثمانينيات القرن الماضي ولكن بديباجة جديدة. ولعل الفرق الحقيقي والجوهري هنا أن الراحل ياسر عرفات كان رئيس منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للفلسطينيين ولم يكن يمثل تنظيماً بعينه، بل كان يمثل قيادة الشعب الفلسطيني، وكانت الجغرافيا السياسية في المنطقة أقل قسوة وتعنتا مما هي عليه اليوم. ورغم ذلك اضطر الشهيد الراحل ياسر عرفات أن يسير لاحقاً خطوات أكثر تقدماً في نفس الطريق المعروف وصولاً لاتفاقية أوسلو، ولكنه في نهاية الطريق كان أمام خيارين في كامب ديفيد إما التنازل وإما الشهادة فاختار أشرفهما لتاريخه وشعبه وكان شهيد فلسطين. والقيادة الفلسطينية أعلنت أكثر من مرة عن تعنت الجانب الاسرائيلي ورفضه لتنفيذ الاتفاقيات ولكنها متمسكة بخيار السلام لتثبت للعالم أننا اصحاب حق وقضية عادلة وأن الجانب الاسرائيلي هو الرافض لتحقيق السلام، ولحشد أكبر قدر ممكن من التضامن الدولي مع قضيتنا وقد نجحت بتسجيل العديد من الانتصارات الدبلوماسية لصالح فلسطين.

ولكن مع حركة"حماس" المعارضة وبشدة لأي تنازلات عن أي شبر من أرض فلسطين التاريخية، القضية تختلف، فهي التي خونت وما زالت في كل مناسبة كل من ذهب لأوسلو وتتهمه بالعمالة والتنازل عن أرض الأنبياء. وكان من الأولى وفي هذه الظروف الاقليمية والدولية أن حافظت على برنامجها السياسي المعارض، فنحن بحاجة ماسة لمعارضة قوية كما في اليمين الاسرائيلي المتطرف.. المعارضة الوطنية الحقيقية التي تقوي الموقف الفلسطيني ولا تطرح نفسها بديل له.

هنا وأمام هذه الوثيقة التي تؤكد عدم الاستفادة من التجارب السابقة نجد أنفسنا مقابل مجموعة من الأسئلة المشروعة لجميع أبناء الشعب الفلسطيني أولها ما الذي يضطر "حماس" الآن أن تعيد صياغة برنامجها السياسي وتخرج بوثيقة مكررة لما سبقها ولم تقدم أي جديد لإنهاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي بل هي رؤية منظمة التحرير الفلسطينية منذ زمن بعيد، وما هو الغرض من من هذه الخطوة في ظل حالة الانقسام؟ ألم يكن من الأولى بـ"حماس" أن تنضم لمنظمة التحرير الفلسطينية وتختصر عليها نزول السلم، أم أن وراء الأكمة ما وراءها وإننا أمام منظمة تحرير اسلامية جديدة يعاد صياغتها في قطر لقطاع غزة وأن أوسلو ثانية في الطريق ستنتهي بحل نهائي بدولة فلسطينية في القطاع؟ أسئلة كثيرة تراود المواطن الفلسطينى على حركة "حماس" أن تجيب عليها.

الشعب الفلسطيني وبعد هذه التضحيات الكبيرة التي قدمها وأصبح بفعل السياسات الحزبية الفاشلة والاخفاقات المتتالية لم يفكر بقضيته بقدر التفكير في كيفية توفير الكهرباء والماء ولقمة العيش، وهذا يستحق من الجميع التنازل عن الأجندات الحزبية وانهاء الانقسام والشروع في ترتيب البيت الفلسطينى بما يليق بتضحياته.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 حزيران 2017   المسجد الأقصى حزين في العيد..! - بقلم: خالد معالي

24 حزيران 2017   عيد الفطر.. فلسطين صامدة..! - بقلم: عباس الجمعة

24 حزيران 2017   نصب الشهيد نزال باق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 حزيران 2017   ملوك العرب.. مات الملك عاش الملك..! - بقلم: حمدي فراج

23 حزيران 2017   الغموض غير الإيجابي..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 حزيران 2017   حول المشاركة في مؤتمرات البحث الصهيونية..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد



23 حزيران 2017   حول المشاركة الفلسطينية في مؤتمر هرتسيليا - بقلم: مصطفى إبراهيم

23 حزيران 2017   ديكور حقوق الإنسان..! - بقلم: ناجح شاهين

23 حزيران 2017   جليل وكرمل وغازي وخليل ووزير..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

22 حزيران 2017   دحلان و"حماس".. مبارة في ملعب ملغم..! - بقلم: فارس الصرفندي

22 حزيران 2017   "نتنياهو" يتفاخر بالمستوطنة الجديدة..! - بقلم: خالد معالي

22 حزيران 2017   إصلاح السلطة القضائية مرتبط بالإرادة السياسية..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

22 حزيران 2017   فشل زيارة ترامب والاستعمار الروسي الإيراني - بقلم: د. أحمد جميل عزم



31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


22 أيار 2017   «كل الأنهار.. تتدفق إلى ذات البحر..» - بقلم: رشيد قويدر

22 أيار 2017   دفاتر مريم..! - بقلم: حسن العاصي


16 أيار 2017   رحيل فارس من فرسان الفكر والقلم..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

15 أيار 2017   مثل ظباء المروج..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية