23 February 2018   Go in Peace! - By: Uri Avnery

22 February 2018   Nikki Haley living in another world - By: Daoud Kuttab

22 February 2018   Donald And Bibi: The Blues Brothers - By: Alon Ben-Meir


16 February 2018   Uri Avnery: Pity the Almond Tree - By: Uri Avnery

16 February 2018   Murder By Congress - By: Alon Ben-Meir

15 February 2018   Jordan-US relations - By: Daoud Kuttab


9 February 2018   Uri Avnery: What the Hell? - By: Uri Avnery

8 February 2018   Do not forget Gaza - By: Daoud Kuttab

7 February 2018   The US’ Enablement Jeopardizes Israel’s Future - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 أيار 2017

المُكرر غير مُبرر.. مراجعات ووثيقة حركة "حماس"..!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من الجيد أن يقوم أي حزب بمراجعات لسياساته، خاصة تلك الأحزاب التي تنتمي لأيديولوجيات مرجعية، ويبدو أمراً جيداً أن نرى اليوم حركة أيديولوجية كـ"حماس" تقوم بإصدار وثيقة مراجعات لسياساتها وأفكارها حتى وإن كانت موجهة لطرف دولى بعينه، لكن الأهم في اعتقادي لأي حركة أو حزب سياسي أن يتوجه أولاً لجمهوره وشعبه قبل أي طرف آخر، فهو الأهم نظراً لأنه مصدر الشرعية والدعم والنفوذ الأساسي والرئيسي له.. لكن من الواضح أن الوثيقة الجديدة سالفة الذكر ليست مراجعة فعلية بقدر ما هي خطوة أولى في طريق معروف ومجرب سار فيه كل حركات التحرر التي أخفقت في تحقيق أهدافها بالرديكالية الثورية المسلحة والتي ترفض الاعتراف بالإخفاق فتلجأ إلى التراجع خطوة للوراء. وحدث هذا في إيرلندا الشمالية مع الجيش الجمهوري، وفي مقاطعة "الباسك" في إسبانيا مع منظمة "ايتا"، وفي أمريكا اللاتينية مع حركات عدة كـ"فارباندو مارتي" في المكسيك وجبهة "الساندينستا" في نيكاراجوا وحزب العمال الكردستاني في تركيا، وجبهة "البوليساريو" في المغرب.

في الحالة الفلسطينية نجد ان الأمر يتكرر بعد ثلاثين عاما، ولم تقدم الوثيقة أي جديد بل هي نسخة عن مبادرة النقاط العشر التي أعلنها الشهيد الراحل ياسر عرفات في ثمانينيات القرن الماضي ولكن بديباجة جديدة. ولعل الفرق الحقيقي والجوهري هنا أن الراحل ياسر عرفات كان رئيس منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للفلسطينيين ولم يكن يمثل تنظيماً بعينه، بل كان يمثل قيادة الشعب الفلسطيني، وكانت الجغرافيا السياسية في المنطقة أقل قسوة وتعنتا مما هي عليه اليوم. ورغم ذلك اضطر الشهيد الراحل ياسر عرفات أن يسير لاحقاً خطوات أكثر تقدماً في نفس الطريق المعروف وصولاً لاتفاقية أوسلو، ولكنه في نهاية الطريق كان أمام خيارين في كامب ديفيد إما التنازل وإما الشهادة فاختار أشرفهما لتاريخه وشعبه وكان شهيد فلسطين. والقيادة الفلسطينية أعلنت أكثر من مرة عن تعنت الجانب الاسرائيلي ورفضه لتنفيذ الاتفاقيات ولكنها متمسكة بخيار السلام لتثبت للعالم أننا اصحاب حق وقضية عادلة وأن الجانب الاسرائيلي هو الرافض لتحقيق السلام، ولحشد أكبر قدر ممكن من التضامن الدولي مع قضيتنا وقد نجحت بتسجيل العديد من الانتصارات الدبلوماسية لصالح فلسطين.

ولكن مع حركة"حماس" المعارضة وبشدة لأي تنازلات عن أي شبر من أرض فلسطين التاريخية، القضية تختلف، فهي التي خونت وما زالت في كل مناسبة كل من ذهب لأوسلو وتتهمه بالعمالة والتنازل عن أرض الأنبياء. وكان من الأولى وفي هذه الظروف الاقليمية والدولية أن حافظت على برنامجها السياسي المعارض، فنحن بحاجة ماسة لمعارضة قوية كما في اليمين الاسرائيلي المتطرف.. المعارضة الوطنية الحقيقية التي تقوي الموقف الفلسطيني ولا تطرح نفسها بديل له.

هنا وأمام هذه الوثيقة التي تؤكد عدم الاستفادة من التجارب السابقة نجد أنفسنا مقابل مجموعة من الأسئلة المشروعة لجميع أبناء الشعب الفلسطيني أولها ما الذي يضطر "حماس" الآن أن تعيد صياغة برنامجها السياسي وتخرج بوثيقة مكررة لما سبقها ولم تقدم أي جديد لإنهاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي بل هي رؤية منظمة التحرير الفلسطينية منذ زمن بعيد، وما هو الغرض من من هذه الخطوة في ظل حالة الانقسام؟ ألم يكن من الأولى بـ"حماس" أن تنضم لمنظمة التحرير الفلسطينية وتختصر عليها نزول السلم، أم أن وراء الأكمة ما وراءها وإننا أمام منظمة تحرير اسلامية جديدة يعاد صياغتها في قطر لقطاع غزة وأن أوسلو ثانية في الطريق ستنتهي بحل نهائي بدولة فلسطينية في القطاع؟ أسئلة كثيرة تراود المواطن الفلسطينى على حركة "حماس" أن تجيب عليها.

الشعب الفلسطيني وبعد هذه التضحيات الكبيرة التي قدمها وأصبح بفعل السياسات الحزبية الفاشلة والاخفاقات المتتالية لم يفكر بقضيته بقدر التفكير في كيفية توفير الكهرباء والماء ولقمة العيش، وهذا يستحق من الجميع التنازل عن الأجندات الحزبية وانهاء الانقسام والشروع في ترتيب البيت الفلسطينى بما يليق بتضحياته.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

24 شباط 2018   إسرائيل في حالة حرب مفتوحة بدون فضائح نتنياهو - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 شباط 2018   عاجزون يسوقون العجز..! - بقلم: عدنان الصباح

24 شباط 2018   غزة ما بين جريمة القرن وصفقته..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

24 شباط 2018   "الاعتقال الإداري" مرض خبيث - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

24 شباط 2018   أسرى "حماس" وأمنية العدل المستحيلة..! - بقلم: جواد بولس


23 شباط 2018   سيناريوهات عزل نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول


23 شباط 2018   بدون قراءة الفاتحة..! - بقلم: حمدي فراج

23 شباط 2018   خطاب الرئيس محمود عباس في مجلس الامن - بقلم: عباس الجمعة

23 شباط 2018   هل يسقط وعد الشهيد؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم


23 شباط 2018   نعم يحق لنا ولأطفالنا الفخر بأمتنا - بقلم: بكر أبوبكر








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



19 شباط 2018   ما زلت في جنون العرائش صغيراً..! - بقلم: حسن العاصي

18 شباط 2018   سلام لأهل السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


14 شباط 2018   في ذكراه.. شكيب جهشان الشاعر والمعلم..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية