21 April 2018   Uri Avnery: The Great Day! - By: Uri Avnery


19 April 2018   Sisi’s Socioeconomic Agenda And Human Rights - By: Alon Ben-Meir



13 April 2018   Uri Avnery: Eyeless in Gaza - By: Uri Avnery



11 April 2018   The March Continues - By: Hani al-Masri


6 April 2018   Uri Avnery: A Song is Born - By: Uri Avnery
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

4 أيار 2017

المُكرر غير مُبرر.. مراجعات ووثيقة حركة "حماس"..!


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من الجيد أن يقوم أي حزب بمراجعات لسياساته، خاصة تلك الأحزاب التي تنتمي لأيديولوجيات مرجعية، ويبدو أمراً جيداً أن نرى اليوم حركة أيديولوجية كـ"حماس" تقوم بإصدار وثيقة مراجعات لسياساتها وأفكارها حتى وإن كانت موجهة لطرف دولى بعينه، لكن الأهم في اعتقادي لأي حركة أو حزب سياسي أن يتوجه أولاً لجمهوره وشعبه قبل أي طرف آخر، فهو الأهم نظراً لأنه مصدر الشرعية والدعم والنفوذ الأساسي والرئيسي له.. لكن من الواضح أن الوثيقة الجديدة سالفة الذكر ليست مراجعة فعلية بقدر ما هي خطوة أولى في طريق معروف ومجرب سار فيه كل حركات التحرر التي أخفقت في تحقيق أهدافها بالرديكالية الثورية المسلحة والتي ترفض الاعتراف بالإخفاق فتلجأ إلى التراجع خطوة للوراء. وحدث هذا في إيرلندا الشمالية مع الجيش الجمهوري، وفي مقاطعة "الباسك" في إسبانيا مع منظمة "ايتا"، وفي أمريكا اللاتينية مع حركات عدة كـ"فارباندو مارتي" في المكسيك وجبهة "الساندينستا" في نيكاراجوا وحزب العمال الكردستاني في تركيا، وجبهة "البوليساريو" في المغرب.

في الحالة الفلسطينية نجد ان الأمر يتكرر بعد ثلاثين عاما، ولم تقدم الوثيقة أي جديد بل هي نسخة عن مبادرة النقاط العشر التي أعلنها الشهيد الراحل ياسر عرفات في ثمانينيات القرن الماضي ولكن بديباجة جديدة. ولعل الفرق الحقيقي والجوهري هنا أن الراحل ياسر عرفات كان رئيس منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للفلسطينيين ولم يكن يمثل تنظيماً بعينه، بل كان يمثل قيادة الشعب الفلسطيني، وكانت الجغرافيا السياسية في المنطقة أقل قسوة وتعنتا مما هي عليه اليوم. ورغم ذلك اضطر الشهيد الراحل ياسر عرفات أن يسير لاحقاً خطوات أكثر تقدماً في نفس الطريق المعروف وصولاً لاتفاقية أوسلو، ولكنه في نهاية الطريق كان أمام خيارين في كامب ديفيد إما التنازل وإما الشهادة فاختار أشرفهما لتاريخه وشعبه وكان شهيد فلسطين. والقيادة الفلسطينية أعلنت أكثر من مرة عن تعنت الجانب الاسرائيلي ورفضه لتنفيذ الاتفاقيات ولكنها متمسكة بخيار السلام لتثبت للعالم أننا اصحاب حق وقضية عادلة وأن الجانب الاسرائيلي هو الرافض لتحقيق السلام، ولحشد أكبر قدر ممكن من التضامن الدولي مع قضيتنا وقد نجحت بتسجيل العديد من الانتصارات الدبلوماسية لصالح فلسطين.

ولكن مع حركة"حماس" المعارضة وبشدة لأي تنازلات عن أي شبر من أرض فلسطين التاريخية، القضية تختلف، فهي التي خونت وما زالت في كل مناسبة كل من ذهب لأوسلو وتتهمه بالعمالة والتنازل عن أرض الأنبياء. وكان من الأولى وفي هذه الظروف الاقليمية والدولية أن حافظت على برنامجها السياسي المعارض، فنحن بحاجة ماسة لمعارضة قوية كما في اليمين الاسرائيلي المتطرف.. المعارضة الوطنية الحقيقية التي تقوي الموقف الفلسطيني ولا تطرح نفسها بديل له.

هنا وأمام هذه الوثيقة التي تؤكد عدم الاستفادة من التجارب السابقة نجد أنفسنا مقابل مجموعة من الأسئلة المشروعة لجميع أبناء الشعب الفلسطيني أولها ما الذي يضطر "حماس" الآن أن تعيد صياغة برنامجها السياسي وتخرج بوثيقة مكررة لما سبقها ولم تقدم أي جديد لإنهاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي بل هي رؤية منظمة التحرير الفلسطينية منذ زمن بعيد، وما هو الغرض من من هذه الخطوة في ظل حالة الانقسام؟ ألم يكن من الأولى بـ"حماس" أن تنضم لمنظمة التحرير الفلسطينية وتختصر عليها نزول السلم، أم أن وراء الأكمة ما وراءها وإننا أمام منظمة تحرير اسلامية جديدة يعاد صياغتها في قطر لقطاع غزة وأن أوسلو ثانية في الطريق ستنتهي بحل نهائي بدولة فلسطينية في القطاع؟ أسئلة كثيرة تراود المواطن الفلسطينى على حركة "حماس" أن تجيب عليها.

الشعب الفلسطيني وبعد هذه التضحيات الكبيرة التي قدمها وأصبح بفعل السياسات الحزبية الفاشلة والاخفاقات المتتالية لم يفكر بقضيته بقدر التفكير في كيفية توفير الكهرباء والماء ولقمة العيش، وهذا يستحق من الجميع التنازل عن الأجندات الحزبية وانهاء الانقسام والشروع في ترتيب البيت الفلسطينى بما يليق بتضحياته.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 نيسان 2018   غزة لا تركع بفرض مزيد من العقوبات - بقلم: مصطفى إبراهيم

21 نيسان 2018   أين حصة القدس من المجلس الوطني..؟ - بقلم: راسم عبيدات

21 نيسان 2018   سيناريوهات نهاية "مسيرة العودة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

21 نيسان 2018   المجلس الوطني بين الابتعاد العربي وايران - بقلم: بكر أبوبكر

21 نيسان 2018   أسرى حرية وليسوا أرقامًا للنسيان..! - بقلم: جواد بولس

21 نيسان 2018   أهذا هو مجلسنا الوطني بعد عقود ثلاثة؟! - بقلم: د. أيوب عثمان

21 نيسان 2018   المال والشعر والمبادئ..! - بقلم: ناجح شاهين

20 نيسان 2018   سعة وضيق الأفق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2018   على أية منظمة تحرير يتحدثون ويتصارعون؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 نيسان 2018   صمت عربي عام غريب ومريب وغير مبرر..! - بقلم: محمد خضر قرش


20 نيسان 2018   فيروس الانقسام ومسببات النكبة..! - بقلم: د. مازن صافي

20 نيسان 2018   الجبهة الشعبية ومقاطعة الجلسة..! - بقلم: حمدي فراج

20 نيسان 2018   مسيرة عودة من عفرين إلى طيرة حيفا - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 نيسان 2018   ذكرى يوم النكبة الفلسطيني - بقلم: شاكر فريد حسن








31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



8 نيسان 2018   حنّون على أسلاك غزّة..! - بقلم: د. المتوكل طه

7 نيسان 2018   في أعالي المعركة..! - بقلم: فراس حج محمد

3 نيسان 2018   فوانيس سليم المضيئة..! - بقلم: عمر حلمي الغول



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية