10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



5 أيار 2017

على دوار نيلسون مانديلا..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كانت الساعة الرابعة والنصف، وفقط مئات وصلوا، فكان ممكناً أن أسمع أحد محامي الأسرى يقول، كنتُ أعرف أنه وصل عندما أسمع صوت "الكلبشات" في يديه، وخصوصا في رجليه. فعندما يكون الأسير في العزل يقيدونه هكذا. ويضيف، الآن وبعد سنوات من خروجه من العزل الانفرادي، بعد أن قضى سنوات فيه، أتخيله في سجن الجلمة، سيئ الصيت، فالمسافة بين الزنازين الانفرادية وغرفة المحامين طويلة، ولو سمح لي بزيارته، تعني أن أتخيله بصوت السلاسل، ومعنى هذا أن معاناته وهو المضرب عن الطعام مضاعفة وهو في الطريق إليّ.

كان موعد المسيرة على دوار نيلسون مانديلا، في رام الله، هو الساعة الخامسة، هذا الأربعاء. أسأل هل يعقل أن يحجز إنسان 1000 يوم مثل مروان البرغوثي، وحيداً في غرفة تنهشها الحشرات؟ أجابوني وأحمد سعدات، (أمين عام الجبهة الشعبية) عزل لسنوات. ففي العام 2011 فرضوا عليه عزلةً عاماً كاملا، وجدد له ثانية، وفي 2014 عزلوه أيضاً، ومنعوا عنه الزيارات ثلاثة أشهر، وجددوها، ونقلوه بين السجون مراراً، حيث لك أن تتخيل الصندوق الحديدي الذي يضعونه فيه في البوسطة (حافلة نقل الأسرى)، وقبل هذا كان مختفيا وحيداً هرباً من الإسرائيليين. والأسير الياباني الثائر، مع الفلسطينيين، كوزو أوكاموتو، قضى منذ عام 1972 ثلاثة عشر عاماً في العزل، كما قضى الإسرائيلي، مردخاي فعنونو، أكثر من 11 عاما في العزل الانفرادي، بعد كشفه أسرار المفاعل النووي الإسرائيلي.

بدأت الفعاليات، بعد وصول الآلاف، ومواكب الكشافة، وألقى الحضور قسم الحرية والكرامة، متعاهدين على مقابلة الوفاء بالوفاء، وأن يتذكروا "الجوع المقاتل في الزنازين، والملح الثائر في الشرايين". وتتحدث سيدة لصديقتها: اليوم هناك شيء غريب.. في العادة تزعجني رايات الفصائل الملونة وهي تنافس العلم الفلسطيني، اليوم أشعر أنّ أسرى هذه الفصائل أعطوا راياتهم جمالاً وبهاءً وقبولاً. لقد شعرت بالفرح لرؤيتها واستغربت هذا الشعور.

مع انتهاء الفعاليات المقررة، واستمرار الكلمات والأغنيات، بدأ الحديث. كان أب يشرح لابنيه عن قصة أسير صورته قريبة، تحملها قريبته. فيما بقربها طفلة تحمل صورة أسير وتبكي. وخلط الطفل بين صورة أسير ومحمد عساف، الذي خرج بعد قليل يغني "جمّع الأسرى جمّع"، فضحك الأب ومن حوله.

يسأل طالب أستاذه، هل تعرف قصة حمزة يونس؟ فيجيب الأستاذ، لم أقرأ بعد كتابه "الهروب من سجن الرملة"، ولكن أعرف أنه هرب أكثر من مرة. يتحدث طالب آخر لأستاذه أيضاً، "يكاد ينتهي بحثي عن  علي حسن سلامة" (مسؤول الأمن الفلسطيني الذي اغتاله الإسرائيليون عام 1979 في لبنان)، سيعجبك، لقد وصلت حتى لكتابات لهنري كيسنجر (وزير الخارجية الأميركي السابق) تخصه. ويصل الحديث لأمور أكاديمية.

يضحك الجميع مع المناضل القادم من بيت لحم، والذي عاش الاعتقال مراراً، وطارده وهاجمه الإسرائيليون مراراً، فاليوم صباحاً ينتقده ابنه ذو الأعوام السبعة "ماذا يعني أن نجلس في الخيمة وتشرب أنت قهوة.. كيف يكون هذا تضامناً"؟  ويبدأ الحديث عمّا يؤثّر بالإسرائيليين حقاً.
 
كان أكثر من أم وأكثر من أب يعلّمون أبناءهم كيف يحملون العلم ويلوّحون به، وكان هناك من يعلمهم رسم العلم وتلوينه.

ونحن نسير عائدين من المسيرة، استذكرنا قصة روتها الأسيرة المحررة عائشة عودة ذات مرة، عن حرب العام 1973. وكيف أنها كانت في الأسر عندما بدأت تتوارد قصص الانتصار العربي، وكيف أنّ السجّانات الإسرائيليات غيرن تعاملهن مع الأسيرات وتحسنت المعاملة، حتى أن سجّانة، ربما كانت تتحدث بين الجد والمزاح، سألت الأسيرات إذا وصلت جيوشكم هنا، كيف ستتعاملون معنا؟ كانت لغة القوة هي التي غيّرت المعادلة، أو التي يمكن أن تغيّر.
 
وهناك قوة ثانية كانت منشورة على دوار نيلسون مانديلا وما تزال، يلخصها قول مروان البرغوثي، الذي يبدو أنه أعد رسائل لكل محطة مقبلة يتوقعها في الإضراب، ففي كلمته التي تلاها ابنه قسّام "إن رهاننا هو عليكم وعلى دعمكم، ووقفتكم، ومساندتكم لهذا الإضراب وهذه المعركة، معركة الكل الفلسطيني من أجل الحرية والكرامة". وأضاف "منذ التحاقي طفلاً بهذا النضال الوطني قد أوفيت بقسمي لهذا الشعب العظيم، وأنا لا اؤمن بأنصاف الانتماء ولا أنصاف المواقف".

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور

11 كانون أول 2017   غضب أردوغان من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس - بقلم: ناجح شاهين

10 كانون أول 2017   رب ضارة نافعة..! - بقلم: عمر حلمي الغول




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية