20 October 2017   Uri Avnery: A New Start - By: Uri Avnery

19 October 2017   Jordan and Palestinian reconciliation - By: Daoud Kuttab


15 October 2017   The real reasons Trump is quitting Unesco - By: Jonathan Cook

13 October 2017   Uri Avnery: The Terrible Problem - By: Uri Avnery

12 October 2017   Inspiration for freedom of expression - By: Daoud Kuttab

12 October 2017   Will The Palestinians Ever Play Their Cards Right? - By: Alon Ben-Meir

11 October 2017   What Is Behind the Hamas-Fatah Reconciliation? - By: Ramzy Baroud


6 October 2017   Uri Avnery: Separation is Beautiful - By: Uri Avnery

5 October 2017   What next for Palestinian reconciliation effort? - By: Daoud Kuttab

5 October 2017   Annulling The Iran Deal: A Dangerous Strategic Mistake - By: Alon Ben-Meir













5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



5 أيار 2017

على دوار نيلسون مانديلا..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كانت الساعة الرابعة والنصف، وفقط مئات وصلوا، فكان ممكناً أن أسمع أحد محامي الأسرى يقول، كنتُ أعرف أنه وصل عندما أسمع صوت "الكلبشات" في يديه، وخصوصا في رجليه. فعندما يكون الأسير في العزل يقيدونه هكذا. ويضيف، الآن وبعد سنوات من خروجه من العزل الانفرادي، بعد أن قضى سنوات فيه، أتخيله في سجن الجلمة، سيئ الصيت، فالمسافة بين الزنازين الانفرادية وغرفة المحامين طويلة، ولو سمح لي بزيارته، تعني أن أتخيله بصوت السلاسل، ومعنى هذا أن معاناته وهو المضرب عن الطعام مضاعفة وهو في الطريق إليّ.

كان موعد المسيرة على دوار نيلسون مانديلا، في رام الله، هو الساعة الخامسة، هذا الأربعاء. أسأل هل يعقل أن يحجز إنسان 1000 يوم مثل مروان البرغوثي، وحيداً في غرفة تنهشها الحشرات؟ أجابوني وأحمد سعدات، (أمين عام الجبهة الشعبية) عزل لسنوات. ففي العام 2011 فرضوا عليه عزلةً عاماً كاملا، وجدد له ثانية، وفي 2014 عزلوه أيضاً، ومنعوا عنه الزيارات ثلاثة أشهر، وجددوها، ونقلوه بين السجون مراراً، حيث لك أن تتخيل الصندوق الحديدي الذي يضعونه فيه في البوسطة (حافلة نقل الأسرى)، وقبل هذا كان مختفيا وحيداً هرباً من الإسرائيليين. والأسير الياباني الثائر، مع الفلسطينيين، كوزو أوكاموتو، قضى منذ عام 1972 ثلاثة عشر عاماً في العزل، كما قضى الإسرائيلي، مردخاي فعنونو، أكثر من 11 عاما في العزل الانفرادي، بعد كشفه أسرار المفاعل النووي الإسرائيلي.

بدأت الفعاليات، بعد وصول الآلاف، ومواكب الكشافة، وألقى الحضور قسم الحرية والكرامة، متعاهدين على مقابلة الوفاء بالوفاء، وأن يتذكروا "الجوع المقاتل في الزنازين، والملح الثائر في الشرايين". وتتحدث سيدة لصديقتها: اليوم هناك شيء غريب.. في العادة تزعجني رايات الفصائل الملونة وهي تنافس العلم الفلسطيني، اليوم أشعر أنّ أسرى هذه الفصائل أعطوا راياتهم جمالاً وبهاءً وقبولاً. لقد شعرت بالفرح لرؤيتها واستغربت هذا الشعور.

مع انتهاء الفعاليات المقررة، واستمرار الكلمات والأغنيات، بدأ الحديث. كان أب يشرح لابنيه عن قصة أسير صورته قريبة، تحملها قريبته. فيما بقربها طفلة تحمل صورة أسير وتبكي. وخلط الطفل بين صورة أسير ومحمد عساف، الذي خرج بعد قليل يغني "جمّع الأسرى جمّع"، فضحك الأب ومن حوله.

يسأل طالب أستاذه، هل تعرف قصة حمزة يونس؟ فيجيب الأستاذ، لم أقرأ بعد كتابه "الهروب من سجن الرملة"، ولكن أعرف أنه هرب أكثر من مرة. يتحدث طالب آخر لأستاذه أيضاً، "يكاد ينتهي بحثي عن  علي حسن سلامة" (مسؤول الأمن الفلسطيني الذي اغتاله الإسرائيليون عام 1979 في لبنان)، سيعجبك، لقد وصلت حتى لكتابات لهنري كيسنجر (وزير الخارجية الأميركي السابق) تخصه. ويصل الحديث لأمور أكاديمية.

يضحك الجميع مع المناضل القادم من بيت لحم، والذي عاش الاعتقال مراراً، وطارده وهاجمه الإسرائيليون مراراً، فاليوم صباحاً ينتقده ابنه ذو الأعوام السبعة "ماذا يعني أن نجلس في الخيمة وتشرب أنت قهوة.. كيف يكون هذا تضامناً"؟  ويبدأ الحديث عمّا يؤثّر بالإسرائيليين حقاً.
 
كان أكثر من أم وأكثر من أب يعلّمون أبناءهم كيف يحملون العلم ويلوّحون به، وكان هناك من يعلمهم رسم العلم وتلوينه.

ونحن نسير عائدين من المسيرة، استذكرنا قصة روتها الأسيرة المحررة عائشة عودة ذات مرة، عن حرب العام 1973. وكيف أنها كانت في الأسر عندما بدأت تتوارد قصص الانتصار العربي، وكيف أنّ السجّانات الإسرائيليات غيرن تعاملهن مع الأسيرات وتحسنت المعاملة، حتى أن سجّانة، ربما كانت تتحدث بين الجد والمزاح، سألت الأسيرات إذا وصلت جيوشكم هنا، كيف ستتعاملون معنا؟ كانت لغة القوة هي التي غيّرت المعادلة، أو التي يمكن أن تغيّر.
 
وهناك قوة ثانية كانت منشورة على دوار نيلسون مانديلا وما تزال، يلخصها قول مروان البرغوثي، الذي يبدو أنه أعد رسائل لكل محطة مقبلة يتوقعها في الإضراب، ففي كلمته التي تلاها ابنه قسّام "إن رهاننا هو عليكم وعلى دعمكم، ووقفتكم، ومساندتكم لهذا الإضراب وهذه المعركة، معركة الكل الفلسطيني من أجل الحرية والكرامة". وأضاف "منذ التحاقي طفلاً بهذا النضال الوطني قد أوفيت بقسمي لهذا الشعب العظيم، وأنا لا اؤمن بأنصاف الانتماء ولا أنصاف المواقف".

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس -5 - بقلم: عمر حلمي الغول

21 تشرين أول 2017   تصريحات غباي بددت وهم "المعسكر الديمقراطي"..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

20 تشرين أول 2017   نميمة البلد: القضاء العشائري فوق الدولة..! - بقلم: جهاد حرب


20 تشرين أول 2017   أهي خطوة للوراء من أجل اثنتين للأمام؟ - بقلم: جواد بولس

20 تشرين أول 2017   محمود درويش واتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: شاكر فريد حسن

20 تشرين أول 2017   "أبو الفهود".. "الغانم"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

20 تشرين أول 2017   الدور التاريخي للرئيس عباس – 4 - بقلم: عمر حلمي الغول

20 تشرين أول 2017   شروط شيخا حكومة الإحتلال..! - بقلم: فراس ياغي

20 تشرين أول 2017   لينا بعلبكي مناضلة استحقت إعجابنا..! - بقلم: عباس الجمعة

19 تشرين أول 2017   في ذكرى "وفاء الأحرار1" - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 تشرين أول 2017   إسرائيل: ترقُب وزرع ألغام..! - بقلم: مصطفى إبراهيم


19 تشرين أول 2017   المصالحة و"صفقة القرن" - بقلم: د. أحمد جميل عزم




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 تشرين أول 2017   هِيَ شهرزاد..! - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   المكتبة الوطنية الفلسطينية معلم حضاري وكفاحي هام..! - بقلم: شاكر فريد حسن

10 تشرين أول 2017   حبّةٌ من شِعْر - بقلم: فراس حج محمد

10 تشرين أول 2017   أنا العتيق الجديد..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

2 تشرين أول 2017   منّي عليكِ السّلام..! - بقلم: فراس حج محمد


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية