10 December 2017   The ‘Last Martyr’: Who Killed Kamal Al-Assar? - By: Ramzy Baroud


8 December 2017   Uri Avnery: From Barak to Trump - By: Uri Avnery



1 December 2017   Uri Avnery: King and Emperor - By: Uri Avnery


24 November 2017   Uri Avnery: A Terrible Thought - By: Uri Avnery

23 November 2017   No more blaming the victim - By: Daoud Kuttab


17 November 2017   Uri Avnery: A History of Idiocy - By: Uri Avnery

16 November 2017   Jordanian and Palestinian Evangelicals unite in Amman - By: Daoud Kuttab

16 November 2017   Losing The Last Vestiges Of Our Moral Fabric - By: Alon Ben-Meir












5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)



5 أيار 2017

ليصمت دي مايو رئيس بعثة الصليب الأحمر الدولية في إسرائيل..!


بقلم: المحامي إبراهيم شعبان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أدلى جاك دي مايو رئيس بعثة الصليب الأحمر الدولية في إسرائيل في نهاية الشهر المنصرم لصحيفة "يوديعوت أحرونوت" الإسرائيلية بحديث نادر بمناسبة قيام الدولة الإسرائيلية. وقد بين فيه موقف الصليب الأحمر من قضايا كثيرة أبرزها أن إسرائيل ليست دولة تمييز عنصري مثل جنوب أفريقيا، وأنها لا تطبق سياسة التصفيات الجسدية، وأن قواتها تلتزم بتعليمات إطلاق النار وبشكل ملتزم، وأن الحوادث هي فردية، وأن التنسيق والتفاهم بين الجيش الإسرائيلي وأفراد الصليب الأحمر متصل وعلى مستوى عال، ولم يؤيد او يرفض إضراب الحركة الأسيرة عن الطعام. ولم ينس ممثل الصليب الأحمر الدولي أن يقرر أن هناك احتلال في الضفة الغربية ولكن الوضع أفضل من السودان والصومال واليمن.

بعثة تزعم صباح مساء أنها تلتزم الحيادية والإنسانية في جوانب عملها، فلماذا يقوم رئيسها بإصدار تصريحات يحابي فيها الإحتلال الإسرائيلي بل كاد أن يمدحه. لماذا لا يصمت دي مايو ويمتنع عن التفوه بكلمات هو نفسه في المقابلة الصحفية يدعو للإمتناع عنها. وما دام قد تحدث بحديث الصالونات الفارهة والمادح أو المجامل لقوات الإحتلال العسكرية الإسرائيلية وهو العالم بشكل مؤكد وقاطع لممارسات القوات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة ومنها القدس العربية.

إذا كانت السلطة الفلسطينية قد آثرت السكوت عن هذه التصريحات لأهداف السياسية، فقد كان من المتوقع أن تقوم المنظمات غير الحكومية الفلسطينية أولا وقبل الكل أن تتصدى لهذه التصريحات المجانبة للحقيقة من قبل منظمة تحظى باحترام العالم. وكان متوقعا من المنظمات الإسرائيلية أن ترفض هذه التصريحات جملة وتفصيلا، لكن ما العمل ما دامت منظماتنا قد اثرت الصمت. ويبدو أن الإنشغال بإضراب الحركة الأسيرة قد ابعد الفلسطينيين عن هموم أخرى كالتصدي لتصريحات دي مايو..!

ليصمت دي ماريو، لأنه لو فحص موضوع المستوطنات فقط  في القدس والضفة، والتي هي جريمة حرب عملا بميثاق روما لعام 1998، وبروتوكول 1977، وخرق خطير لميثاق جنيف الرابع لعام 1949، والقانون الدولي العرفي كما وضعته اتفاقيات لاهاي لعام 1907، لوجد أن إسرائيل دولة استعمار ودولة أبارتهايد ودولة احتلال طويل الأجل كما بين أكثر من فقيه ودراسة في قانون الإحتلال الحربي. لو قرأ دي مايو تقرير جولد ستون عن حرب غزة وتقرير الإسكوا الأخير لتبين بسذاجة شديدة أن هناك احتلالا يمارس التمييز العنصري بأجلى صوره على الرغم أن كاتبي التقريرين يهوديان حران يا سيد دي مايو. وإلا ليقل لي ويفسر لي  دي ماريو لماذا لم ينشر الأمين العام للأمم المتحدة تقرير الإسكوا الأخير الذي بني على فرضية الأبارتهايد. هل هو جاهل أم يتجاهل؟!

يبدو أن السيد جاك دي مايو يفهم التمييز العنصري من خلال قراءة النصوص القانونية المجردة، ولا يسمع باذنيه صرخات اليتامى والأطفال والأرامل ولا يبصر نظرات الحسرة مآقي من هدم منزله سواء لعدم الترخيص أو بدواعي الأمن. جاك دي مايو رئيس بعثة الصليب الأحمر الدولية لا يتفهم الحاجات الإنسانية للمواطن البسيط ويطلق تصريحات ممالئة للإحتلال الإسرائيلي وقواته العسكرية بل ينافقها، فهو حينما يزعم أن لا تمييز عنصري في القدس والأراضي المحتلة، يخدم سياسة التمييز العنصري ذاتها شاء أم لم يشأ. أما كان في مقدور السيد جاك دي مايو أن يتمنى على الإسرائيليين على سبيل التمني وليس الطلب الحازم، أن يتوقفوا عن سياسة هدم منازل الفلسطينيين. أما كان في مقدورك أيها السيد السويسري المؤدب الخلوق المطبق للحيادية المزعومة، أن تتمنى على الإسرائيليين حينما يصادرون دونما لفلسطيني ليقيموا عليه عشرة شقق أن يعطوا شقة لهذا الفلسطيني البسيط صاحب الحق، وبخاصة أن المصادرة للأرض الخاصة ممنوعة يا سيد دي مايو أم أنك لا تعلم.

ليصمت السيد جاك دي مايو فقد سكت دهرا لينطق كفرا. كيف لا وهو يزعم ان لا تصفيات جسدية تنفذها القوات الإسرائلية في أرض الميدان ويصف هذه الإتهامات بأنها اتهامات سياسية. عجبت لتفوهات هذا الممثل لمنظمة تزعم الحيادية والسرية والهدوء والإنسانية في عملها والتي تستثير كل ضمير حي واع عالم بما يجري من تصفيات جسدية خارج أية إجراءات قضائية. وكأن السيد دي مايو لا يعلم بعشرات التصفيات الجسدية التي جرت في الضفة الغربية وقطاع غزة، أو أن السيد دي مايو يجيز هذه التصفيات الجسدية ولا يعتبرها خروجا عن القانون وسيادة القانون. لتقم أية منظمة غير حكومية بتسليمه قائمة بالتصفيات الجسدية حتى ينفي جهله ويعلم قليلا.

وذهب جاك دي مايو بعيدا في كيل المديح للقوات الإسرائيلية حينما اشار إلى أنها تتقيد بتعليمات إطلاق النار بل تبرع بالقول أن هذه التعليمات شدّدت وزادت صرامة وفريقه يبحثها باستمرار مع ممثلي قوات الأمن الإسرائيلية على اختلاف مراتبهم. ولعلي اذّكر أن حلقات بحث وأوراق عمل عقدت بين الصليب الأحمر الدولي وبين قيادات في الجيش الإسرائيلي للتعاطي مع قتال المدن والمدنيين وبخاصة في مؤتمر هرتسليا. ويحاول تبرير القتل اليومي للفلسطينيين على الحواجز بأنها حوادث استثنائية شاذة ولا تمثل نهجا. كيف لممثل هيئة كالصليب الأحمر الدولي أن ينصب نفسه حاميا ومحاميا لتصرفات الجيش الإسرائيلي بينما يعلم الكاتبان جدعون ليفي وعميرة هس وكل فلسطيني بخروقات القوات الإسرائيلية اليومية. ألم يسأل دي مايو نفسه عن عدد الفلسطينيين الذي كان بالإمكان القبض عليهم أحياء لو تقيد الجيش الإسرائيل بتعليمات إطلاق النار، أم أن هؤلاء الفلسطينيين ليسوا بذي بال ولا قيمة لحياتهم كالسودانيين واليمنيين والصوماليين وفق رؤيته التمييزية.

كلمات شريرة تفوه بها ممثل الصليب الأحمر في إسرائيل ويا ليته لم يتفوه بها، وليته صمت كعادته حتى أنه لم يذكر بكلمة خير واحدة حق إضراب الأسرى. ويبدو أن الصليب الأحمر نسي مهمته الأساسية التي قام من أجلها في عام 1863 والمتمثلة في الجانب الإنساني وبدأ التعاطي بالأحاديث السياسية ويجامل الإحتلال ويجّمله الوجه القبيح للإحتلال الإسرائيلي. فقد غدا الصليب الأحمر منظمة غربية تدعي الإنسانية لكنها تتصرف بنفاق الغرب وضمن قيمه ذات المعايير المزدوجة. لكن القول الفصل أن ليس في مقدور الصليب الأحمر الدولي أن يخدم سيدين اثنينولا يجمع سيفان في غمد واحد..!

* الكاتب محاضر في القانون في جامعة القدس ورئيس مجلس الإسكان الفلسطيني. - ibrahim_shaban@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

13 كانون أول 2017   عشرات الدول تعترف بالقدس عاصمة لفلسطين؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   شكرا للعرب.. ولكن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

12 كانون أول 2017   الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية - بقلم: د. إبراهيم أبراش

12 كانون أول 2017   مايك بينس .. الراعي الأول للأصولية..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

12 كانون أول 2017   الفلسطينيون تحت صدمتين..! - بقلم: د. عادل محمد عايش الأسطل

12 كانون أول 2017   العالم يحاصر القرار الأمريكي..! - بقلم: د. مازن صافي

12 كانون أول 2017   ربّ ضارّة نافعة..! - بقلم: هاني المصري


12 كانون أول 2017   "وعد ترامب" المشؤوم.. الأصداء وردود الفعل - بقلم: شاكر فريد حسن

12 كانون أول 2017   المطلوب فلسطينيا..! - بقلم: خالد معالي

11 كانون أول 2017   "ترامب" والقدس وتفجُّر الأوضاع - بقلم: هيثم أبو الغزلان

11 كانون أول 2017   البكاؤون على أسوار القدس..! - بقلم: بكر أبوبكر

11 كانون أول 2017   في الذكرى الثالثة لاستشهاده: زياد أبو عين عاشق القضية وشهيد الوطن - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

11 كانون أول 2017   نعم لا زال الانتصار ممكنا..! - بقلم: عدنان الصباح

11 كانون أول 2017   مقصِّرون في معرفتهم..! - بقلم: سري سمور




31 اّذار 2017   41 سنة على يوم الأرض: تماسك الفقراء - بقلم: بسام الكعبي


6 كانون أول 2016   نيلسون مانديلا: حضورٌ يقهرُ الغياب..! - بقلم: بسام الكعبي


3 كانون أول 2016   عادل الأسطة: ناقد لامع ومحاضر بارع..! - بقلم: بسام الكعبي

13 تشرين ثاني 2016   الجريحة داليا نصار تقرأ مسيرة أم وديع بشغف لتنتصر - بقلم: بسام الكعبي




27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


9 كانون أول 2017   القدس الشعر والقصيدة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


7 كانون أول 2017   القدس خيمتنا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

7 كانون أول 2017   سلام عليك يا قدس..! - بقلم: حسن العاصي

6 كانون أول 2017   للقُدسِ سَلامٌ..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2017- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية